عبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية عن غضبه من “استغلال عمال المناولة والحراسة في القيام بمهام إدارية حساسة، على رأسها استلام ملفات تسجيل الطلبة بما تحتويه من شهادات ووثائق تحمل معطيات شخصية محمية بالقانون”، وذلك عقب الإضراب الذي دخل فيه الأطر بمختلف الكليات.
وخرجت النقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لتعبر عن استيائها من “تهديد وإجبار بعض الموظفين على الحضور للقيام بعملية التسجيل في ضرب صارخ لحق يضمنه الدستور”، إلى جانب “إقحام الطلبة والدكاترة في عملية التسجيل ضدا على القانون والأعراف الجامعية”.
ودخلت النقابة في إضراب يومي 2 و3 شتنبر الجاري، احتجاجا على عدم إشراكها من طرف الوزارة في مناقشة مشروع قانون التعليم العالي قبل إحالته على البرلمان للمناقشة والمصادقة.
وفي وقت دعت الهيئة المذكورة إلى خوض إضراب وطني ثان أيام 11/10/9 من شهر شتنبر، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وجهت دعوة مستعجلة إلى ممثلي النقابة من أجل عقد اجتماع يوم غد الإثنين لمناقشة الملفات المطروحة.
وأكد الكاتب الوطني للنقابة ذاتها، عبد اللطيف بنبلة، أن عدم خروج الاجتماع المذكور بما يتماشى مع المطالب سيجعل المعنيين يواصلون تصعيدهم واحتجاجهم.
وأفاد المتحدث نفسه بأن هذا التصعيد يأتي في ظل “غياب حوار جدي مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر”، وأشار إلى أن غضب الأطر يرجع إلى “مصادقة الحكومة على مشروع القانون الذي جاءت به وزارة التعليم العالي، فيما يتضمن مواد تعسفية، ناهيك عن أنه غير منصف للطلبة والجامعات والأساتذة، ويضرب مجانية التعليم الدستورية”.
وشدد المسؤول النقابي نفسه على أن مواصلة الاحتجاج من طرف نقابة التعليم العالي “تأتي أيضا في ظل عدم معرفة مآل مشروع النظام الأساسي”.
بصفتي أستاذا للتعليم العالي مررت بمحنة دامت حوالي سبع سنوات محنة سببها ادارة كلية و عميدها المعزول اين كانت النقابة التي تركتني وحيدا أواجه مكائد الإدارة التي بدات في المؤسسة و انتهت في المحاكم
في كليتنا تم اشراك عمال الحراسة في التسجيل ،أقسم بالله أنهم يتعاملون جيدا مع الطلبة ، باحترام ويسجلون الطلبة أحسن بكتير من بعض الموظفين الذين يخوضون الإضراب، ولا يعرفون الغش ، وخصوصا في ظل تهديد النقابات بشل الدخول الجامعي لأبناء شعبنا وتضييع مستقبلهم.
وقس على داك وكدلك في الإنتخابات سنصوت على أحزاب ويخرج لنا التكنوقراط ندفع الضرائب والعساس يتكلف بالأمن ندفع ضريبة النضافة ويهجم علينا الأفارقة بدون جيلي بشطاباتهم ويطلبون الدراهم ولكن في المقابل ألم يعف هؤلاء الموضفين من القيام بهدا العمل ألم يكن الهدف هو التسجيل؟ أليسو تابعين للإدارة؟ ألن تتحمل الإدارة وهم تابعين لها مسؤولية التسجيل؟
حتى دون إضراب دائما المؤسسات تستعين بعمال الشركات للتسجيل والقيام بأعمال وضيفية يترفع عنها الموظفون ولا يريدون القيام بها ويغشون فيها ، لكن عندما كان ذلك في مصلحة الموظف الغشاش كانو يغضون الطرف ، لكن عندما قامو بالاضراب لم يعجبهم الأمر لأنه ظهر جليا أنهم ليس لهم أي أهمية ، وأتحدى من يقول عكس ذلك
بكل صراحة و بدون عاطفة، عمال المناولة أتبثوا نجاعتهم و فعاليتهم في العديد من القطاعات العمومية ليس فقط في الجامعات.
ديمومة الحضور و عدم التغيب (على الأقل كتلقى مع من تهضر) على سبيل المثال عمال الحراسة المناولين دائما تجدهم في استقبال المواطنين و إرشادهم في جميع المؤسسات العمومية و بلباس أنيق (ما كتسمعش واحد الشوية و يجي، مشا يفطر، مشا يصلي، مشا يتغدا، …حتى الى مشا يتسخر دغيا كايرجع ل بلاصتو)
الحمد لله الدولة لم تعد تتق فقط في الناس العاديين بل حتى في موضفيها التابعين لها، دوو التقافة العالبة وصحاب لكوستبم جريناهم ههه معطاوش وفسدو نجربو لي تحت منهم والدراوش يقدرو يكونو أحسن منهم
راه دكتورة لا شيء شحال من واحد عندو مكلخ كنت كنعتبرها بحال مهندسين اطباء ساعة كتشفت مؤخرا انهم مكيحضروش اصلا اكولشي عندهوم بحث ومع الدكاء اصطناعي مبقاو كيديرو تى مجهود
استعانت الدولة بمستخدمي المناولة لأن الموظفون لا يؤدون وظائفهم.
نشتكي من سعي الدولة لخصخصة التعليم والرعاية الصحية، إلخ.
لأنه بمجرد تعيين أي موظف، يعتقد أنه فوق الجميع، حتى مديره.
لم يعد العمداء يجرؤون على سؤال أحد عن سبب عدم حضوره إلى العمل. لقد دمرت النقابات كل شيء: النقابات الزائفة