أضافت الجزائر حلقة جديدة إلى مسلسل عدائها التاريخي مع المملكة المغربية، بعدما أعلنت نائب القنصل العام المغربي بوهران شخصًا غير مرغوب فيه، داعية إياه إلى مغادرة ترابها الوطني بسبب ما وصفه بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بـ “التصرفات المشبوهة التي تتنافى مع طبيعة الممارسة القنصلية، بما يشكل خرقًا للقوانين الجزائرية سارية المفعول في هذا المجال، وكذا للقوانين والأعراف الدولية ذات الصلة”.
واعتاد حكام الجزائر الرقص على إيقاع العداء للمغرب الذي يراهنون على تغذيته، من أجل تأجيل مواجهة الحقائق والأزمات الداخلية والخارجية، محاولين جر المملكة المغربية نحو حرب تخدم أجندتهم الداخلية والسلطوية، عبر عدد من القرارات التي تم اتخاذها في السنوات الأخيرة، على غرار قطع العلاقات الدبلوماسية، غلق المجال الجوي، وفرض التأشيرة على المغاربة، وصولًا إلى طرد دبلوماسيين مغاربة بمبررات غير موضوعية ومبتذلة، في وقت تواصل فيه الرباط ضبط النفس وتجنب الانجرار وراء لعبة الاستفزازات.
وفي أواخر شهر غشت من العام 2021، أعلنت الجزائر رسميًا قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية بسبب ما اعتبرته الخارجية الجزائرية حينها “أعمالا عدائية”، مشيرة إلى أن القنصليات المغربية والجزائرية ستواصل تقديم خدماتها الإدارية لفائدة المرتفقين، قبل أن تفرض العام الماضي تأشيرة على المواطنين المغاربة بذريعة “التصرفات التي تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن البلاد”.
خطوات سابقة
في هذا الإطار، قال محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز الدولي للدبلوماسية وحوار الحضارات، إن “الجزائر تعتقد من خلال مثل هذه الخطوات التي سبقها قطع العلاقات الدبلوماسية وحظر حركة الطيران مع المغرب، أنها تستطيع الضغط على الرباط وحلفائها في المنطقة للتأثير في مواقفها تجاه بعض القضايا الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء”.
وأوضح ماء العينين أن “الجزائر وظفت كل الوسائل الدبلوماسية والإعلامية والسياسية من أجل مهاجمة المغرب واتهامه بشكل متكرر بمحاولة تقويض الأمن القومي الجزائري”، مضيفا أن “النظام الحاكم في هذا البلد جرّب كل الطرق والآليات لتشويه صورة المغرب، سواء داخل الجزائر أو خارجها، ولم ينجح في ذلك. وهو اليوم يحاول، من خلال هذه القرارات، تذكير الداخل بقدرته على التأثير وفرض الأمر الواقع في المنطقة”.
وشدد المتحدث لهسبريس على أن “الجزائر انبطحت أمام فرنسا، إذ لم تستطع تغيير موقف باريس من قضية السيادة المغربية على الصحراء، حيث تراجع الرئيس الجزائري عن اعتبار زيارة مسؤولين فرنسيين إلى الصحراء استفزازًا لبلاده. وبالتالي، فإن قصر المرادية يحاول تغطية هذا الفشل الدبلوماسي المخيب مع فرنسا”، مسجلا أن “النظام الجزائري يحاول إقناع نفسه وشعبه بأن المغرب هو العدو الوحيد، وأن مواطنيه ودبلوماسييه يعملون على زعزعة استقرار الجزائر، إذ سبق أن تم ربط قرار فرض التأشيرة على المواطنين المغاربة بوجود مخاوف أمنية”.
حرب بأي ثمن
تفاعلًا مع الموضوع ذاته كذلك، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، إن “إعلان مسؤول قنصلي مغربي شخصًا غير مرغوب فيه من قِبَل السلطات الجزائرية مرتبط أساسًا باستمرار العداء المرضي الذي يكنه النظام الجزائري تجاه الرباط”، مبرزا أن “الجزائر تعيش أوضاعا اقتصادية داخلية هشة، إلى جانب وضع خارجي يتسم بتنامي أزمات البلاد وتدهور العلاقات مع مجموعة من الدول، خاصة دول الجوار”.
وأضاف ابن زهرة في تصريح لهسبريس أن “المبررات التي ساقتها الخارجية الجزائرية لهذا القرار لا تستند إلى أي أساس، إذ يتعلق الأمر بتصعيد جزائري جديد ضد المغرب خارج أي أطر قانونية”، متابعا: “إذا سلمنا بوجود ممارسات مشبوهة، حسب تعبير بيان الخارجية، فإن هذا الأمر يحدث بشكل أسبوعي تقريبا في العالم، لكنه يُحل عبر القنوات الدبلوماسية دون الحاجة إلى إصدار بيان كامل في محاولة لإحراج المغرب”.
وأكد الناشط السياسي ذاته أن “تصريح وزارة الخارجية الجزائرية هذا مرتبط أيضًا بالعلاقات مع فرنسا والمحاولات الجزائرية لتهدئة التوتر معها، إذ يحاول النظام تصوير المغرب بأنه يقف ضد التقارب الفرنسي-الجزائري ويعارض مصالح الدولة الجزائرية”، مشددا على أن “النظام الجزائري أصبح اليوم يعاني من حالة مزمنة من العداء تجاه المغرب، إذ يحاول رفع منسوب الاستفزازات لجرّ الرباط إلى الحرب بأي ثمن”.
انتصارات مغربية
من جانبه، أوضح عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن “طرد المسؤول القنصلي المغربي بوهران تم دون مبررات موضوعية، خاصة أن هذا القرار يمثل انتهاكا صارخا لمبادئ اتفاقية جنيف الدولية المتعلقة بعمل الهيئات الدبلوماسية”، مؤكدا أن “ادعاء ارتباط هذا الطرد بتصرفات وُصفت جزائريا بالمشبوهة أو المنافية لطبيعة مهامه القنصلية، يحمل الكثير من الإجحاف والتحامل على عمل إنساني محض، يهدف إلى تسهيل إجراءات مواطني البلدين، بالنظر إلى ما يجمعهما من علاقات اجتماعية كالقرابة والمصاهرة، أو تلك المتعلقة بعمليات الترحيل في سياق الاتفاقات الثنائية”.
وشدد الفاتحي، ضمن تصريح لهسبريس، على أن “هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أساس واقعي، بل هي ادعاءات عارية من الصحة وغير مسندة بأي دليل موضوعي”، مبرزا في الوقت ذاته أن “دوافع الطرد سياسية بالدرجة الأولى، وتجسد تضخم الحقد الجزائري تجاه الانتصارات المغربية في كافة المجالات، سواء الدبلوماسية أو الرياضية أو الاقتصادية، في المحافل الإقليمية والدولية”.
وأضاف أن “الجزائر تسعى إلى تكريس قطع جميع العلاقات والاتصالات مع الجانب المغربي، حتى تلك المتعلقة بالجوانب الإنسانية”، مشيرا إلى أن “الغاية من ذلك هي تحجيم أي إمكانية تفتح أعين الجزائريين على الطفرات الاقتصادية والاجتماعية التي يحققها المغرب، ولذلك تعمد إلى تحويل الجزائر إلى سجن كبير يمنع مواطنيها من التعرف على بلدهم الجار، سواء عبر حضور أي مناسبة رياضية أو ثقافية أو اجتماعية”.
وخلص مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية إلى أن “السِّلَك الاستفزازية للجزائر تهدف إلى توجيه الرأي العام الجزائري نحو الحدود، وخصوصا عبر اختلاق وجود عدو خارجي متمثل في المغرب، باعتباره الشماعة الوحيدة التي تُعلَّق عليها مختلف خيباتها وأزماتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية”.
النظام العسكري الجزائري بإختصار و في ظل ما يقوم به إتجاه المملكة الشريفة فهو إنتحار
الجزائر دولة عشوائية مريضة تركتها فرنسا بجانبنا لهدا أصبحت دولة معزولة الكل يضحك عليها
الإسلام يدعو إلى السلام والتسامح بين المسلمين، ويُحرِّم الاقتتال بينهم إلا في حالات الدفاع عن النفس ورد العدوان. قال الله تعالى في سورة الحجرات :
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ.
المثل المغربي يقول الجامع اللي قراوا فيه حنا لي بنيناه سنتركهم هكذا يترنحون بين قيس و دبيبة و سننظم كاس العالم و بنيتنا التحتية ستتقدم و سنتفرج في الكابرنات و الحكم الشيوعي العسكري كيف سيخرج من قوقعته لان منقذه في 2019 لم يعد بمقدوره مجارة الاحداث التي تنقلب عليه منذ الخريف العربي
هناك ثلاثة بؤر للسرطان الخبيث ينخر في جسم الأمة العربية والإسلامية ففي مشرقها إيران وفي قلب الأمة إسرائيل وفي غرب الأمة جنرالات الجزائر يجب اجتثاتهم حتى تتعافى الأمة وتعود لقوتها
ما يمارسه نظام العسكر اللعين من تحرشات واستفزازات لا محدودة لبلدنا في السنتين الأخيرتين وبشكل تصاعدي أعتقد حان الوقت لوضع حد لها طبعا بتغيير التعامل من “”ضبط النفس والحكمةوالصبر والتبصر وحسن الجوار …”إلى المعاملة بالمثل و فسح الطريق للإعلام الرسمي لدخول المعركة التي تشن من جانب واحد .لأن هذا النظام المقيت اتضح في علاقاته بالآخرين أنه يتمادى في غيه و سعاره كلما عاملته بلطف وتجاهل وضبط نفس وحكمة…والعكس صحيح.
الحمد لله ان المغرب لا يريد أن تجره الجزاءر الى مواجهة عسكرية بفضل ديبلوماسيته الحكيمة ورزانته وحكمته وعدم الرد على تفاهات حكامه.فعلا لم يخطىء من وصفها بشيطان شمال افريقيا وسرطان العرب
لا حرب و لا اي شيء ، الجزائر عبارة عن بلد فاشل غير قادر على انتاج رجال دولة و رجال سياسيين ، كل خطوة يقومون بها تجر عليهم كوارث في المستقبل القريب منذ قطع انبوب الغاز و هم يتلقون اهانة وراء اهانة ، دولة فقدت البوصلة و قيادة تستمد افكارها السياسية العجيبة من التيكتوك و اليوتوب ، رئيس الجزائر لديه عقلية يوتوبر أكثر من ان لديه عقلية ديبلوماسي ، اي حرب اذا اطلقها ستخسر الجزائر اراضي جهتها الغربية للمغرب و ستخرج بهزيمة مذلة ، الحروب تحسم بالحلفاء و الجزائر لا حليف لها الا قيس سعيد مجنون قرطاج. كل حروب العالم حسمت بالحلفاء حتى ان اكبر فوز و هو الحرب العالميه التانية جاء بمحور يسمى الحلفاء ، حرب كرباخ حرب اوكرانيا روسيا تبحث عن جنود في كوريا ،
إن قضية العلاقات المغربية الجز ائرية ..ليست وليدة الأمس القريب ..بل هي نتاج تراكمي لمشاكل ولأطماع فرنسية في التوسع بمقاطعة الجزائر الفرنسية..آنذاك …إلى أن وجدت الجزائر بعد استقلالها شماعة البوليساريو والصحراء…لتدافع بها عن الحدود الموروثة عن الإحتلال الفرنسي…وهي اليوم بعد أن استمدت قوتها من ثروات النفط والغاز …وأنفقت ميزانية الدولة على السلاح …وفاشلي وكسالى البوليساريوا…تتحرش بالمغرب لتحرق المنطقة المغاربية برمتها …لكن هيهات هيهات ..
ما على المغرب الا التعامل بالمثل. من تكون الجزائر؟ مجرد مقاطعة فرنسية. وليس في استطاعتها خوض حرب مع المغرب. مجرد ابروبكاندا… لو كان في استطاعتها الحرب مع المغرب لوكان اشحال هادي نتقاتل. ولكن ليس في في استطاعتها. مواجهة المغرب.
عندما يموت تبون وشنقريحة سيتنفس الصعداء شمال أفريقيا لأن ما يقومون به هذين الشخصين نابع من ذواتهم اي من كراهية شخصية لتبون ولشنقريحة للمغرب . وهذا مشكل كبير لن يزول إلا بزوالهم من الدنيا. والأعمار في يد الله . والصحراء مغربية مادامت الدنيا قائمة.
أو لم يحن بعد وقت وضع حد لهرطقات هذا النظام العسكري الفاشي ومعاملتهم بالمثل؟ إغلاق المجال الجوي فوجه طائرتنا يقابله إجراء مماثل … فرض التأشيرة على الكراغلة سار أمراً محتوماً كونهم شعباً همجياً لم تسلم من تصرفاتهم الحيوانية حتى أطهر بقاع الأرض فما بالك المغرب المقبل على تنظيم تظاهرات رياضية كبيرة وعلى رأسها كأس إفريقيا … كل الفتن والنقم والمكائد تحاك للمغرب من عقر بلد المليون والنصف جاهل فاللهم إجعل كيدهم في نحورهم !
هذا يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين المغرب والجزائر، حيث يظهر أن النظام الجزائري يواصل تبني سياسات تصعيدية تجاه الرباط، سواء عبر طرد دبلوماسيين أو فرض قيود جديدة. في المقابل، يستمر المغرب في ضبط النفس وتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة. يبدو أن الجزائر تحاول تصدير أزماتها الداخلية من خلال افتعال الأزمات مع المغرب، وهو تكتيك أصبح مألوفًا في سياستها الخارجية. لكن على المدى البعيد، هذه الاستفزازات لن تغير من الواقع الدبلوماسي، حيث يواصل المغرب تحقيق تقدم اقتصادي وسياسي على الساحة الدولية.
لقد طفح الكيل، الى متى نبقى ننظر الى تهجمات عصابة ديناصورات الكابرنات بدون رد.
انهم يتربصون بنا ليل نهار، لازملهم شي طريحة مزيانة هذه المرة و او كنا نعلم انهم سيقولون ثانيا أن المروك حگرهم ، لانهم ما عندهمش الرجال غير خوردة روسيا و شنقريحة أسير أمگالا و شرشبيلهم الرخيس
الجزائر دولة عدوانية وعدوة للمغرب. بكل ما تحمله الكلمة من معنى يجب تجاهل هدا الكائن الغريب المتواجد على حدودنا اقترح بناء سور عظيم وسد كبير مثل السد الذي بناه ذو القرنين على قوم يا جوج ومأجوج
في نظركم هل يستطيع نظام العسكري المافيوي العداء لإسبانيا أو فرنسا مثلا ! لا يستطيع لأنه سيسحق على وجه الارض لم يبق له سوى بعض الممارسات الصبيانية مع المغرب الشريف للتخذير الرأي العام الجزائري الذي يعاني الامرين داخليا وخارجيا لكن يوما ما سيلقى حتفه وسيشرب من كأس مر لا مفر من المحاسبة والعقاب.
دولة مراهقة بامتياز…حتى علال القادوس أكبر منها سنا..
دولة بلا تاريخ وان استمرت على هذا الشكل ستكون قريبا بلا جغرافية..
جمهورية الفقر و القرقوبي تريد منفد للميحط
دولة العشرية السوداء يعيشون في الضلالة
رصاصة الغدر في ليلة القدر, تغيّرت الأسماء فقط أما الحقد والغدر والضغينة هي بنود دستورية مقدسة في عقيدتهم. هذا ليس بجديد في تاريخهم الإجرامي اتجاه بلدنا فزعيمهم الذي أسس لهذا الحقد المقدس قام بطرد المغاربة يوم عيد الأضحى 1975 بعد الوقوف بعرفة وفرق بين الزوجين والأخوين وشرد العائلات. وبكل اعتزاز نقول لهم: مهما حاولتم الإقتراب من شمسنا ايها الحاقدون فإن وجاهتنا يحرق كرهكم وبغضكم لأننا نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء.
نظام العسكر أجبن نظام بالعالم . تسكت ليه يفرعن و لكن تمرمد باباه و تسربي ليه الطرش يدخل جنابو و يتمسكن.لا حظتم كيف انبطح لاسبانيا و لفرنسا. و الله لو كانت لي السلطة لهاجمته برا و بحرا و جوا ….
هد النوع من الإجراء هو تكملة لما قام به النضام الجزائري وهو فرض التأشيرة على المغاربة حيت كانوا ينتضرون المعاملة بالمثل هدا هو هدفهم حتى لا يتسنى للجزائريين ألد هاب الي المغرب في مرحلة كاس أفريقيا وكاس العالم والوقوف على التطور والبناء الذي تحضا به المملكة المغربية الشريفة .
الخرائر والنظام العسكري الديكتاتوري الشيوعي الكابرنات دفرنسا يعتقدون بأن عداءهم الدائم المغرب سيحلون مشاكلهم الداخلية والخارجية المستعصية دولة مرسوم دوكول كوريا الشرقية العسكرية ممقوتة ومعزولة من الدول الافريقية والعربية والعالمية وتبحث داءما عن شماعة لتعلق فشلها باختصار نقول الكابرنات دفرنسا أن المغرب عبر تاريخه الطويل مستعد لكل الاحتمالات هناك خطوطا حمراء اذا انتحر العسكر الكرغولي الخرخوري برئاسة شين الريحة شنقريحة العجوز سبندحر شر اندحار وان غدا لناظره قريب
وما الذي نربحه في علا قتنا بالجزائر أذا طردو نائب القنصل حتى نحن نطرد كل من له اتصالا بالأدارة الجزائرية لا نربد أن نذهب عندهم ولا أن يأتون الى هنا أبدا ولو ما فرضت عليهم الحكومة المغربية التأشيرة وختى لا يأتون للفرجة في كأس إفريقيا سأحسب الحكومة المغربية بلا نفس والله
رحم الله شهداء الوطن.
عاشت القوات المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الكرغولية منذ بوخروبة والذي مات ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
عاشت العلاقة المغربية الاسرائيلية.
في نظري يجب على المغرب ان يسحب جميع الهيئة الدبلوماسية من الجزائر وطرد جميع الجراثيم الجزائرية الدبلوماسية اذا كانت هناك فعلا دبلوماسية عندهم وبناء جدار برلين بيننا وبينهم والمنع الكلي لمواطنيهم الدخول إلى المملكة الشريفة
اين المشكل يجب دعوة جميع الرعايا المغاربة مغادرة الجزائر و فرض التأشيرة على دول الجوار و المطالبة بالصحراء الشرقية عن طريق الأمم المتحدة و مجلس الأمن و الاعتراف بجمهورية القبائل ماهو العيب في هذا.
أنا شخصيا لم أعد أتفاجئ بأي تصرف أرعن و مستفز من طرف الجزائر, كلما وجدت نفسها في مأزق أو نكسة ديبلوماسية توجه سهامها نحو المغرب اما هذا الأخير فعليه ضبط نفسه و التحلي بالحكمة لتفادي أية مواجهة عسكرية معها
سيأتي اليوم لامحالة لسحق اجسام الكبرنات حتى يصبحون أطراف أطراف وتصبح دولة القباءل مستقلة رغما عن عسكر الحزاءر وتسقط العنصرية على الشعب الجزاءري والقبايلى وتصبح دولة مدنية يحكمها رجل عاقل من اختيار الشعب الجزاءري وليس.اختياره من طرف الكبرنات.
نظام الكابرانات اهانته فرنسا و إسبانيا و اصبح يبحث عن منافذ. لعودة. العلاقات مع هذه الدول. وسمعنا ما قاله الرئيس المعين تبون في ندوته الصحفية الشهرية؛ وقرر هذا النظام الحاقد. تحويل اتجاه الى المغرب كما عادته. لأنه يعلم المغرب لم يعد يرد على مسرحيات دحدوحية و قد اختار توقيت الحكم على. بوعلام صنصال لكي يغير. الرأي العام. وخلق دعايات. عبر ابواقه المسمومة. المزروة للحقائق
تندوف وبشار والحدود التي تم سلبها منا بانفاقية واد مغنية .
حدودنا الحقة حتى واد تافنا.
الحرب ستكون سواء في هذا الجيل او الجيل القادم ويجب ان نعد لها.
اراضينا لم تسترجع بعد وما الصحراء الغربية الا البداية لمزيد من الانجازات اولها بتندوف وبشار والحدود حتى تافنا
لاشك أن الاستفزازات التي يمارسها كابرانات ولاية الجزائر تخدم مصالح واجندة المغرب على الصعيد الدولي ، كل ما يفعله طغاة نظام العسكر هو السباحة في الماء العكر وصرف الانظار عن المشاكل التي يتخبطون فيها خاصة وانهم يحتلون اراضي الغير التي سيطروا عليها في الجهة الشرقية والجنوبية والغربية على الخصوص المتمثلة في الصحراء المغربية الشرقية .
لايمكن لنظام العسكر السيطرة على 2 مليون و300 الف كلم مربع ، وبالتالي على فرنسا ان تكشف عن الخرائط التاريخية حتى يتم انصاف الدول المجاورة لولاية الجزائر.
ساهلة ماهلة يجب المقاطعة من الجانبين ماكاين لاحرب لا عبو والريح واتمنى من صحافتنا الرسمية ان تباشر في تغطية الأحداث وترد على كل افتراء من العالم الآخر…
الحمد لله الذي أعز المملكة المغربية الشريفة. وأذل الجزائر وكابراناتها وقطيعهم
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون …..
كان عل المغرب مواجهة الجزائر مندو بداية ااسبعينات، لأن الجزائر هي لبوليساريو بعينه، ولبوليساريو هي الجزائر لذلك لا يمكن تغطية الشمس بالغربال.
يجب على المغرب حشد كل حلفائه من إسرائيل وأمريكا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وأستراليا للقضاء على نظام الجزائري وتحرير شعبه
ندعوا النظام الجزائرى مراجعة حساباته مع الدولة المغربية العريقة من اجل جمع الشمل و ترك الحقد وحسابات نتاع السبعينات و بدء صفحة جديدة من اجل السلام والاستقرار ورقي الى العلا و النماء والازدهار لمنطقتنا المغاربية مع كامل احتراماتي لدول و شعوب العالم .
لا افهم ماذا يفعل القنصل و نائبه في هذه الدولة المارقة،!!!!
هذا يسمى الذل حين ترى نظام إستبدادي يغلق الحدود وانبوب الغاز والأجواء ويفرض التأشيرة ونحن نمد يدنا لهم نتوسل ونتسول.
الله يعطينا العز أما الذل راحنا فيه.
المغرب ليس سادجا ليدخل في نزاع مع دولة قاصرة يسيرها مجانين
من يتكلم عن المواجهة فهو واهم. النضام المعفن الجزائري با يريد مواجهة مع المغرب هذه هو ان يبقى الوضع على ما هو عليه وهذا الشيء يفيد الجنرال وكذالك الذين يستفيدون من هذا الوضع .
النضام المعفن الجزائري يريد فقط استنزاف ثروات الشعب الجزائري مثله من اغلب الدول العربية.
لابد ان القنصل المغربي كان قد دعا الله عز وجل في هذه الأيام الفضيلة من رمضان و ليلة القدر بان يمن عليه مغادرة جزائر كابرانات الجوع والقحط والتخلف فاستجاب الله سبحانه وتعالى له.
هذا النظام عبارة عن بذل ورتب عسكرية فقط للإستعراض لاقيمة لها ولا لحامليها لأنهم ليس لهم تكوين عسكري متين أو أخلاق سامية ترتقي بهم بين ضباط وجنود العالم . دولة العالم الآخر شعبها عبارة عن حثالة المجتمع وحكامها أيضا جنرالات لكنهم لا يرتقون حتى إلى رتبة قراصنة أو مرتزقة حقيقيين ومحترفين لمهنة الجندية حتى وإن كانت مسخرة لأغراض أخرى غير الدفاع عن الوطن والدين والقيم الإنسانية . فرنسا صنعتهم من خردة البشر ولا يستحق ن أن يكونوا ممثلين بين دول العالم كبشر لأنه أصلا خردة وحثالة البشر في إفريقيا والعالم العربي وكل الكرة الأرضية.
المواجهة العسكرية شر لا بد منه. النظام العسكري الجزائري مشتاق إلى هزيمة عسكرية تعيده إلى رشده ولو انني لا أظن أن له رشد اصلا
الجزائر تعي أن المغرب بهده الصفقات والتحديثات العسكرية سوف يصبح قوة إقليمية لذلك هيا تريد جر المغرب الآن للحرب لأنها حالياً متفوقه علينا ولكن يجب أن لا ننجر وراء استفزازتها حتى نكون مستعدين لهم
يا كرغووولي بلادكم أفقر من أن يذخلها المغاربة بلاد الطوابير وبلاد أبناء أم حسن البوسبيرية
قنصل مغربي غير مرغوب فيه في جزاءر
قنصل جزاءري غير مرغوب فيه في مغرب
جزاءر تقطع علاقات مع مغرب
مغرب يقطع علاقات مع جزاءر
جزاءر تقطع صلت رحم وجوار
المغرب تقطع صلت رحم وجوار
هكدا تكون ندية أما أن نتباكة ونبين للعالم أننا مضلومين فهدا اعتبره خوف
المواجهة العسكرية انها امل كل مغربي غيور على وطنه حتى وان كانت التكلفة كبيرة، لا خيار لاستعادة تندوف و بشار الا بحرب ضروس لا تبقي و لا تذر،
يجب على مغرب تطهير كراغيلا من الوجود و حماية الحدود وطرد كل كرغولي يعيش في المغرب لانهم جواسيس كراغيلا في المغرب .عاش الملك قاهر كراغيلا وخونة. الله الوطن الملك
خير جواب هو فرض آلسعوديه شهاده طبيبه على الكرغوليين تثبت صحه عقولهم لان بصراحه أساليبهم ليست سليمه .
العصابة المجرمة في الجوار في مأزق اقتصادي و سياسي خطيير و تعاود اسطوانتها المشروخة كل مرة. لاشك انها تحن إلى سلخة أخرى على غرار ستينيات القرن الماضي
السؤال المطروح ليس في سرد التصرفات الرعناء لنظام عسكري جزائري تتلمذ على يد الإستعمار الفرنسي في العدوان و الغدر و نقض العهود و إحتلال أراضي الجوار و إستباحة الدماء و الأعراض و الترامي على إرث و تاريخ و حضارة و تراث المغاربة و انتهاج سياسة غسل الأدمغة و السيطرة على عقول و فكر شعبه و نخبه بالبروباكاندا و الدعاية و الكذب و التزوير و قلب الحقائق و … كل هذا نعرفه و عشناه مع هذا النظام الإرهابي بما تحمل الكلمة من معنى .و ماذا بعد ؟ لماذا
مسؤولونا لا يردون ؟ ما الذي جعل نظام العسكر البوخروبي اللقيط يتجرأ على المغرب و المغاربة منذ الستينات الى يومنا هذا ؟ قال الحسن الثاني رحمه الله كبرها تصغار مع عديمي الأصل و التربية :الرد بالمثل أو أكثر هذا ما يجب أن يلقاه كل كرغولي عديم الأصل و خليط النسب و الهوية منا كمغاربة ملكا و حكومة و شعبا.
لماذا تعطي الحكومة المغربية لزريبة الكابرانات الفرصة كي تقوم ب” اعمال استفزازية ” اتجاه كل ماهو مغربي .
كان على الحكومة المغربية إخلاء جميع القنسليات و السفارة و كل تواجد مغربي بالجارة الجائرة الشرقية.
يجب الرد بالمثل ، و البداية بفرض التأشيرة على الكراغلة و مزدوجي الجنسية و التونسيين الذي اصطفوا إلى جانب أعداء وحدتنا الثرابية.
ابتلانا الله بجيران مراض. الله يعطيكم فاش تتلاهاو فهاد لعواشر
أنا لآ أفهم لماذا المغرب متشبت بعدم قطع كل العلاقات معهم
هؤلاء لا يفهمون الا القوة وخير دليل ما حدث مع فرنسا
عندما هددت وارغدت فرنسا الجنرالات رجعوا فءران وديعين
تشير الكثير من التقارير والتحليلات السياسية الى ان كابرانات الجزاءر يسعون من خلال رفع منسوب العداء والاستفزازات مع المغرب الى جر هذا الاخير الى الحرب.
اذا صاحت هذه التحليلات فاننا حقا سنكون ازاء حكام في الجزاءر خارجون للتو من احدى المارستانات .
لانه لا يمكن لعاقل او حتى شبه عاقل في الجزاءر ان يفكر في الدخول في حرب مع المغرب .
لان الكابرانات سيجدون انفسهم امام 40مليون مغربي يدافعون عن بلدهم مقابل كابرانات يجرون مرتزقة لحرب لا ناقة لهم فيها ولا كابران
تقول الامثلة المغربية. الكلب الذي ينبح لا يعض. كذلك. القافلة تسير و الك……تنبح. لم يستطيعو ان يوفروا لدولتهم لا ماء لا سميد لا طحين لا حليب لا ……..
كيف لهم ان يدخلوا في حرب مع المملكة الشريفة. حفظك الله يا وطني.
عادة ما نسمع بأن المغرب بوابة العالم نحو إفريقا و كأن المغرب قارة من حجم روسيا والتي تحجب عن العالم جزيرة صغيرة اسمها إفريقيا.سواحل إفريقيا تقترب من 26ألف كلم .الآن تحول المغرب في زمن الأقزام والفاشلين المفلسين إلى قنطرة صغيرة لكل من يريد تصفية حساباته مع الجزائر و نظامها السياسي و العسكري الغبي.من يريد أن يواجه الجزائر أو غيرها لماذا لا يفعل ذلك بمفرده و مباشرة من دون المرور عبر قنطرة المغرب الصغيرة أو الكبيرة؟
إلى سعيد الولفة. تبارك الله على اللغة العربية.
عندما يَبتليك القدر بجار أحمق و جاهل، فلا يجب الاكْتِرَاثِ لتصرفاته الساذجة طالما أنها في حدود الإستفزازات اللفظية لا غير، لكن عندما يتجاوز ذالك، فَصفعة صغيرة تعيده إلى جحره.
هاذ بني كرغل والله من غير الحل العسكري وتعطي لباباهم شي طريحة، لرجعو اللصواب.
الرد المناسب على مسلسل استفزازات النظام الجزائري و حقده على بلدنا هو مواجهته و معاملته بعكس ما يتمناه لأن الهدف الحقيقي من هذه الاستفزازات هو جر المغرب لفرض التأشيرة على أشقائنا الجزائريين و بالتالي حرمانهم من التعرف على التطور الذي يعرفه المغرب بدون قطرة نفط أو غاز و هذا ما يؤرق النظام و يحرجه أمام شعبه لذالك نحن على أبواب تنظيم كأس الأمم الأفريقية يجب الترحيب بالعناق و الأحضان بأشقائنا الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا أو داخل الجزائر لأنهم سيحجون بالالاف لمتابعة المنتخب الجزائري المشارك في هذه النهائيات و اعتبارهم أشقاء فوق العادة لأن الشعب الجزائري الشقيق هو أكبر ضحية لهذا النظام الذي بدد ثروة الأجيال على سراب الدولة التندوفية الوهمية، أما ذباب العسكر الالكتروني فالأجهزة الأمنية المغربية قادرة على عزلهم و اجهاض أي محاولة للتفرقة بين الشعبين الشقيقين.
السيد عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية ذكر “مبادئ اتفاقية جنيف الدولية المتعلقة بعمل الهيئات الدبلوماسية”. نذكر أن هناك اتفاقيتين، وقعتا في فيينا، إحداهما عام 1961 وتخص السفارات، والأخرى عام 1963 وتخص القنصليات. سؤالي هو أن الدولة التي تم طرد دبلوماسيها تطبق عادة المعاملة بالمثل. فهل سيتم طرد عضو إحدى القنصليات الجزائرية بالمغرب قريبا؟
على المغرب ان لا ينسى كول هاته التفهات التى يقوم بها العسكر ومن معهم فى المرادية .ولا نريد علاقات مع الكرغولى لان الوضع هناك اعجلا وم اجلا سيتغير والدور عليهم
الجزائر عدوة المغرب ،الجزائر تريد تقسيم المغرب الجزائر….. ورغم ذلك الثمور الجزائرية تغزوا الاسواق المغربية
على الدولة المغربية ان تستدعي جميع رعايها من دولة العالم الأخر وتقفل جميع مقراتها الدبلوماسية وتتركهم في سعار.لأن تهجير المغاربة في عهد بومدين وتشريدهم سيتعاود في عهد تبون ،لأن عقيدتهم العدوانية اصبحت تتجلى لهم في كل ماهو مغربي
النظام الجزائري مريض بالوهم والعجرفة والغرور من الاحسن قطع جميع الصلات به فهو نظام غير مرغوب فيه من أغلب دول العالم ماذا سيستفيذ المغرب من التقرب الى نظام حاقد وجاهل و فاسد وفاشل ومتهور لا شيء مقاطعته افضل بكثير من التواصل معه
اضن ان الانجرار وراء تسلطهم لا يخدم المغرب في الوقت الحالي . يجب ضبط النفس معهم لأنهم شرذمة ليس لديهم مايخسرونه . وبهدا قد نكون ربحنا المعركة اخلاقيا مع عصابة من قطاع الطرق
خويو ليهم ديك القنصلية او سدوها راه ما يمكنش نخليو دبلوماسين ف خطر ف بلد عدو
لاتوجد اي مشكلة بين الشعبين المغربي والجزائري إلا أن سياسة هؤلاء الانتهازيين الكبرانات مبنية على الكراهية والحقد قطعوا العلاقات الدبلوماسية قطعوا أنبوب الغاز سكروا المجال الجوي والبري على الطائرات الحربية والمدنية هذه الطورهات مبنية على حقد دفين اعلامهم لاتسمع فيه إلا السلبيات تجاه المملكة وعاهلها حفظه الله لايستطيعون إعلان الحرب لأنهم هما الخاسر الأكبر.
بعد فشلها في ملف الصحراء المغربية بدا النظام العسكري بالجزاءر الذي يعيش منذ نصف قرن على هذه القضية باظهار المغرب كبلد عدو وبعد عزلته من طرف محيطه الإقليمي اصبح يلوح بالحرب التي ستعصف بنظام الكابرانات ان حدثت وكما يقول المثل المغربي عندما تريد النحلة الانتحار تبدا بالتزنزين او الزنزانة.
فوبيا عداء المغرب عند حكام المرادية اصبحت حالة مرضية و مستعصية العلاج . المغرب لا يريد الانجرار الى حرب مجهولة العواقب على الشعبين . و لكن ان فرضت هاته الحرب عليه فهو مستعد لها و سوف يعري عوراة النظام و خصوصا ان وضع شعبهم السياسي و الاجتماعي على حافة الانفجار . فهاته الحرب سوف تشتت جماعة الشر المسلطة على الجيرا ن و ما اكثرهم و عليهم . فان اردتمونا فانتظرونا
مالم تنهج السياسة الخارحية بمنطق العلاج بالصدمة لان الجزائر لن تتشافى من فصامها المزمن الدي يدور هديانه حول موضوع اسمه المغرب.ان مقاربة المغرب مع هده الدولة الى حد الآن لم تكن موفقة اللهم ان افلحت فقط في تاجيل الحرب الى وقت لاحق.
العلاج بالصدمة هو افضل علاج لهدا النوع من السياسات العدائية لنثبت للعدو قدرة المغرب على الاساءة الى اقصى الحدود متى رغب في دلك .اما سياسة المهادنة فلن تزيد الكلب الا نباحا وكما نعرف ان الكلاب تهيج كلما فهمت ان الخصم انه خائف في حين ان المقصود هو تجنب المواجهة الغير المجدية.
لو كانت عصابة الكبرانات مهتمة بشؤون بلدها وتحسين مستوى عيش مواطنيها، لما كان لها الوقت والجهد والمصلحة في خلق عداوة مع المغرب والمغاربة، السلوك العداءي لحكام الجزاءر يداتجاه المغرب يخدم فقط مصلحة اعداء الشعبين المغربي والجزاءري على حد السواء، بينما مصلحة الشعبين كامنة في التعاون والأخوة والاتحاد في جميع المجالات، وهذا معروف لكن العصابة الخاىءنة لا تريده ان يتحقق.
الجزاير تجر نفسها الي التقسيم والي إسقاط هذا النظام الجاهل العشوائي
هذه نتيجة سياسة اليد المدودة مادام المغرب على أرض الصحراء لن يرتاح لهم بال يجب الحيطة والحذر إلى أقصى درجة والاستعداد لأي سيناريو
يجب على السلطات المختصة تطبيق الصرامة والشدة مع الكابرنات والعسكر والعصابة والعمل على الرد بالمثل على طرد الدبلوماسي المغربي كما يجب على السلطات المختصة فرض التأشيرات على الجزائريين
ماكرون غضبان على تبون فهو يحاول يخلق اي شيء لعودة العلاقات هههه مثل المطلقة .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين صلاة تفتح لنا بها ابواب الرضا و التيسير وتغلق بها ابواب الشر و التعسير انك يا مولانا نعم المولى ونعم النصير
هذا الشخص محضوض جدا. تاجر مخدرات لولا الحماية الدبلوماسية لاخذ على الاقل 10 سنين حبس. غير اخدوه وروحوا
اصلا لا يهمنا وجود دبلوماسيين مغاربة في العالم الآخر. الكل يرجع إلى الوطن ونرتاح من هذا الوجع.
من يستفز من؟ الذي يأوي جماعة انفصالية ويقدم لها السلاح والتدريب والمال أم الذي يكتفي بالدفاع عن حدوده بطرق شرعية. يجب على المغرب أن يتخل عن سياسة المهادنة واللامبالاة مع هذا النظام الطاغي والجبان، فهو يتراجع إلى الوراء أمام صفعات اسبانيا وفرنسا وأمريكا والجامعة العربية وغيرها من الدول لكنه يتجرأ بتباث نحو المغرب لهذا يجب الحزم والرد بالمثل على الكبريات لأنهم يخافون ولا يستحيون.
المهم من هادشي كامل ، المحيط الاطلسي يجيبو لو الدورة.
. التجاهل والتسامح: أحيانًا يكون التجاهل والتسامح أقوى رد، لأن الردود القاسية قد تؤدي إلى مزيد من التوتر والصراعات غير الضرورية المسلم أخو المسلم أين نحن من هذا كان رمضان او غير رمضان
ألشعب الجزائري بريء من هذه الصراعات مع بعض
الأشخاص في الحكومة الله ارد بهم الي الطريق كل
انسان سوف يرحل من هذا العالم ارض ارض الله
إنها لجارة سوء وليعلم الجميع مع من حشرنا الله في الجوار وان شاء الله سيكون دق آخر مسمار في نعش هذا البلد العدو على يد المغاربة الأحرار وعاش المغرب ملكا وشعبا ولا عاش من خانه وكل هذه التصرفات الغبية لا تسمن ولا تغني من جوع أمام صمود الإمبراطورية المغربية الشريفة.
الإجحاف والتحامل على مدير القنصلية بالجزائر هدفه ضرب العلاقات الاجتماعية كالقرابة والمصاهرة، والمتعلقة بعمليات الترحيل في سياق الاتفاقات الثنائية والمغرب عايق وفايق بهذه المهاترات وهذا ما يزعج الكابرانات
حداري ثم حداري الجزائر لا امان ولا ثيقة الجزائر عينها على المغرب جندت مخبراتها نحو المغرب كونو حادرين اي جزائري دخل الى المغرب في هاد الوقت يجب تتبعه اين حل وارتحل والاخبار به ومادا يفعل وأعماله حداري ثم حداري
غالبية المغاربة لا يحبدون الحرب المدمرة و لا اي عاقل الا اعداء المغرب و اصحاب المصالح و المتنفعين و صهاينة العالم و الكبرانات الى زوال اجلا ام عاجلا اما الواقع يقول المغرب في صحرائه و صحرائه في مغربها اما الحرب مطلب سالف الذكر.