توصل رئيس مجلس المستشارين، حكيم بنشماش، مؤخرا، باستقالة عدد من المستشارين من عضوية المجلس، على رأسهم برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومستشار برلماني عن حزب الحركة الشعبية.
وأفاد مصدر مطلع، في تصريح لهسبريس، بأن المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة وراء تقديم الاستقالات المذكورة، إذ يعتزم المستشار البرلماني عن حزب الحركة الشعبية الترشح بألوان حزب التجمع الوطني للأحرار خلال انتخابات 8 شتنبر المقبل.
يذكر أن العديد من المنتخبين بمجلس المستشارين فضلوا تغيير انتماءاتهم الحزبية قبيل أسابيع من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
هو انتقال المصالح الشخصية والحزبية لا صلة له بحب الوطن والشعب
الاستقالات من أجل الترحال الى أحزاب أخرى.. مغ الأسف هذا الذي يؤكد أن الأمر يتعلق بالريع والمصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة وخدمة الوطن.. أفضل ما يناسب هؤلاء هو كلمة خونة الوطن والمبادئ
خاصهوم ابدلو ساعة ب أخرى أحسن
ناس ما كتحشم. اليوم وجه وغدا بوجه.
ويستمر العبث !! امام أنظار الشعب والذي حول له ولا قوة لان سلطة التحكم تريد الأمور هكذا لكي تكرس العبث ونظمن الولاء بعيدا عن اية أساليب ديمقًراطية والتي لا يهمها لا شعب ولا ارادته
وبعد ذلك يتسائلون عن سبب عزوف المواطن المغربي عن التصويت في الانتخابات. من فينا يا سادة يبخس الحياة السياسية في هاد البلاد ؟ كرهتوا المغاربة فشي حاجة إسمها السياسية بأفعالكم التي لا يندى لها الجبين.
الافاعي تغير جلودها و يبقى السم داءما سار في اجسامها و الاحزاب هي اوكارها …
السياسة ‘عالم الكذب والنفاق والغذر’….رفعت الاقلام وجفت الصحف
تغيير الحزب من اجل المصلحة يدل دلالة قاطعة على ان المبادئ لا وجود لها. في الدول الراقية من يغادر حزبا من الاحزاب يعتزل السياسية نهائيا.. في بلادنا يتجول ” السياسي ” حسب مصلحته….واينما وجدت غير مبال بما يقال…اما الاعتزال فهو من المستحيلات.السياسة في بلادنا اصبحت استثمارا رابحا وبدون اي راسمال. ويكفي ان يتمتع ب” سنطيحة قاسحة ” للوصول الى اهدافه….باحتصار لا وجود للمبادئ في الاحزاب السياسية.
تغيير الألوان صوب التجمع الوطني للأحرار ماهو إلا دليل على ضعف أحزابهم الأصلية و تمركز حزب أخنوش في المقدمة و أظن أنه مليون في المائة سيكون رئيس الحكومة القادم.
دائما للأسف يبحثون عن الكفة الغالبة والقوية لخدمة مصالحهم…
ما فيكم خير تتلونون كالحرباء من أجل مصالحكم قألى مزيان التاريخ والمغاربه لن يسامحوكم ابدا وعند رب العالمين ستؤدون
هههه خيفين على المناصب ديالهم تابعين الدرهم
هل هؤلاء يعتد و يعول عليهم كما نطق والي بنك المغرب. أين الإنتماء والمبادئ. يغيرون مواقعهم كما يغيرون ملابسهم. باركة من هذا العبث السياسي.
وكيف بهذه الأخلاق تريدون أن نصوت؟
استقالة برلمانيين وما وراء هده الاستقالات ما سمعنا بهدا الله يسمعنا خير
اقطن في هولاندا منذ 32 سنة و مارأيت في حياتي برلمانيا يغبر حزبه الا في حالة الانشقاق عن حزبه و تأسيس حزب جديد و هاذا يقع في حالة نادرة اما برلامانيون في المغرب فكل يفكر في نيل كرسي في البرلمان و ينتقلون من حزب لآخر عند الحظوظ للفوز بمقعد و هاذا يدل ان ليس هناك وفي لحزبه و ليس هناك برنامج الا المصلحة الشخصية و الغنى الفاحش بدون رقيب فبيعو شرفكم و اصواتكم ب 200 درهم ايها المصوتون
كايضحكوا علينا زعما… زعما حنا الشعب مكلخين… حتى سالات الولاية عاد ستقلتوا… وخا تخلاوا على الامتيازات التقاعد او وهبوه لشي فقير… الله يعطيكم الذل كما راكم فيه… بغينا إسقاط الامتيازات او الريع الرواتب و التقاعد….
يجب الحد من الترحال السياسي ان صح التعبير .بمثل هذه الافعال نكره الانتخابات ونفقد الثقة من الاحزاب والنواب. يجب على المواطن ان تكون له قناعة سياسية للتحزب وليس للترحال من اجل المصالح الشخصية وضرب عرض الحائط مصلحة المواطن.
دقوا الطبول وانفخوا المزامر ماشءتم نحن مقاطعون ولا انتخابات بعد كفى من الكدب والنهب ولافلات من العقاب
نتمنى ان يصدر قانون يمنع على كل من غير انتماءه الحزبي الترشح باسم حزب آخر. وذلك حتى نحد من عديمي الاخلاق الترحال من ضيعة لضيعة. حسبنا الله ونعم الوكيل في الجهلاء عديمي الاخلاق السياسية
في الفترة الماضية انتقلوا إلى حزب الأصالة والمعاصرة وهده الفترة إلى التجمع الوطني للأحرار هده خطة الداخلية في كل عملية انتخابية هنا يجب على الشعب أن يكون واعيا لا يتبع تعليمات أعوان السلطة والسماسرة
السيبة ماعجبكش هنا تحول لجات أخرى الزيبة تاعت بأكم لا من يحاسب ولا من يراقب
تذكرت موسم الانتقالات عند أندية كرة القدم….اظن ان لا فرق ..بين لعبة كرة القدم و اللعبة السياسية
لماذا الاستقالة بالضبط في هذا الوقت الضائع ولماذا لم تستقيلوا من قبل حتى اقتربت الانتخابات كي تبينوا على حسن نيتكم انكم تحبون الشعب والوطن الشعب عاق اوفاق نحن وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والله العظيم لو لم تكن اسم الديموقراطية لكان من الافضل ان يطرد ملك البلاد هؤلاء النصابة ويأتي جلالته بكفاءات عالية مثل بوريطة
مستشارين خانوا أحزابهم في اخر لحظة وانتقلوا إلى احزاب أخرى .من المستحيل أن ألا يخونوا من صوت عليهم عند نجاحهم. لا مبادئ ولا امانة ولا طيقه مطلقة في الأحزاب
مبدأ الوحيد يجب تغيير الميثاق الانتخابي، وبالضبط شروط الترشيح للانتخابات، بشرط ان يترشح العضو ولاية واحدة أو ولايتين، ومنتما وقف ترشحهم ،لمرات عدة و يمكن الحد من عدد الترشيحات التي تشهدها الساحة السياسية اليوم
بغيت نعرف وآش هاد الخوت الدين يسكنون القبة واش كيعرفوا اشناهوا الدور الدي من اجله صوت عليهم ابناء الشعب. وآش ممكن نديرو من شروط الترشيح ان يمنع البرلماني من الانتقال الى حزب آخر ….
Ce qu’a dit Mr jouahri wali de la banque du Maroc est donc totalement vrai et je le pense moi aussi.
la politique au Maroc est devenue une source de richesse et le peuple qu’il aille à l’enfer.
يظهرون للعيان انهم ليسوا كما يدعون..وان الوطن. والمواطنين آخر همهم. ..انتهازيون. واكلة السحت. يجرون وراء الربح. والنوم العميق. والريع الذي. انتشر بينهم. جعل منهم. يبيعون امهاتهم للحصول على مقعد آخر في الانتخابات المقبلة وتحت لواء آخر وحزب آخر يرون فيه انه سيكون ربما الفائز ومع فوزه فوزهم بقطعة من الكعكة التي تقسم بينهم…فلماذا يا ترى يقبلون في احزاب اخرى من غادروا احزابهم..الا يرون ان هؤلاء لا مبادئء لهم. فهم اينما مالت الريح يميلون…فمن الواجب ان من غادر حزبه الاصلي ..لا يقبل في اي حزب. وتكسر مسيرتهم السياسية التي ليس لها من السياسة سوى الكرسي.والاموال الطائلة والحصانة. وقتل المسكين. بالفقصة.
هذا انتقل من انتير ميلان الى. ريال مدريد حيت الصفقة الثانية احسن
من الاولى .المغاربة مزال كيتيقو فيهم
البرلماني أو المستشار وحتى الوزير كالحرباء تماما.. تغيير الألوان حسب أرضية الإغتناء… السيبة والفوضى مع هؤلاء عديمي الضمير… المنافقون..
يلعبون ويضحكون على المواطن من أجل مصالحهم الخاصة وجب تغيير القانون هم ليسوا لاعبي كرة القدم لم يعجبني هذا النادي اذهب لاخر .اعطوا الفرص للشباب فهناك من 40سنة وهو في القبة حفضها وسجلها باسمه بل أصبح يورثها لأبنائه الإدمان صعب مدمني المناصب والكراسي أصعب من مدمني المخدرات لأن الأول يؤذي بلد بكامله اما الثاني فهو لا يؤذي سوى نفسه .وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بحال هاد الصفة ديال هاد البزناسة خصهوم يتنحاو كاع من السياسة لانهم تابعين الحلوة فين ما شمو ريحتها.
قاليك خدامين الشعب، خدامين مصالحكم واخا اما الشعب دايرينو غير قنطرة.
لا دور لجميع المستشارين. حبذا لو استقالوا كلهم للتخفيف من عبء ميزانية الدولة
إن كان الناخب واعيا و مقوما للمنتخب الذي اختاره في الانتخابات السابقة فإنه:
إن كان المنتخب فعلا يقوم بواجبه نحو المواطنين سيختاره الناخب و يدعو الاخرين لاختياره.
وإن كان المنتخب لا يستحق الاختيار فإنه يعاقب بعدم التصويت له. و ندعو الاخرين إلى عدم اختيار لائحته.
هؤلاء كأنهم يشترون البصل في السوق وليس العمل السياسي، ما يعرف أن الأحزاب مواقف ومبادىء، ومن لا مبادىء له فليس بسياسي وإنما رجل مصالح ورجل مصالح لا يخدم الشعب وإنما بسرقه.
الثعابين هي التي تغير جلدها
أما الحرباء فلا حرج عليها
هؤلاء سماسرة وليسوا مستشارين. اذا كانت عندنا ديمقراطية لوجه منعهم من الترشح ١٠ سنوات. وبما ان الدكاكين السياسية تسمح بهكذا عبث فإن الدكان المقبل للاحرار هو من يغري بالانبطاح. اللوم على من لازال يثق ويصوت.
Dans certains pays les voleurs sont amputés. Dans le notre les voleurs sont députés.
فقط تبادل الادوار والمصالح وتغير رموز والوان الاحزاب من أجل الاستفادة من كعكعة جديدة
هدا جزء من الفساد التنموي وليس النمودج التنموي للأسف المواطن هو حيط القصير في اللعبة لاغير