تشهد أسواق بيع اللحوم الحمراء بالمغرب هذه الأيام اضطرابًا غير مسبوق، إذ بدا واضحا أن نقاط البيع بالتقسيط لا تعتمد الأسعار نفسها، خصوصًا بعد أن أهاب الملك محمد السادس بعموم المغاربة عدم أداء شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى لهذه السنة، وهي الخطوة التي كان لها وقع مباشر على أسواق بيع المواشي الحيّة.
وانخرطت بعض المحلات بمدن مغربية متفرقة في حملة تخفيض أسعار أنواع مختلفة من اللحوم الحمراء، إذ لجأت إلى اعتماد ثمن 80 درهما، أو أقل، لبيع الكيلوغرام الواحد من بعض الأصناف، بينما تمسّكت باقي نقاط البيع بالأسعار المعتمدة خلال الأسابيع الماضية، ما جعل المستهلكين يواجهون واقعا “غير مفهوم”.
ووفق ما عاينته جريدة هسبريس الإلكترونية في بعض أحياء مدينة سلا يُباع الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم بحوالي 120 درهمًا، بانخفاض طفيف مقارنة بالسابق، أما الكيلوغرام الواحد من لحم البقر فيُعرض للبيع مقابل 110 دراهم، في حين تُباع “الكُفتة” بحوالي 120 درهمًا، و”الهبرة” بحوالي 130 درهمًا؛ ما يعني أن الأسعار تظل مخالفة لما يتم تداوله حاليًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستفسرت الجريدة أصحاب بعض محلات البيع بالتجزئة في المدينة حول الموضوع، فأوضحوا أن الأسعار انخفضت نسبيًا عمّا كان سائدا في أوقات سابقة، “لكنْ ليس كما يتم الترويج له”؛ كما أكدوا أن “هذه اللحوم المعروضة للبيع هي إنتاج محلي صرف، إذ لا يتم عرض نظيرتها المستوردة للبيع، على اعتبار أن شرائح واسعة من المستهلكين لا ترغب في شرائها، نظرا لمحدودية جودتها”.
أسواق تعيش الاضطراب
أفاد هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء – سطات، بأن أسعار اللحوم الحمراء، بمختلف أصنافها، “عرفت تراجعًا نسبيًا على مستوى نقاط البيع بالجملة، حيث أصبح سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم متراوحاً ما بين 80 و95 درهمًا، مقارنة بسعر 120 درهمًا في فترات سابقة”.
أما لحوم الأبقار فتتوزع، وفق إفادة الجوابري لهسبريس، على الأصناف الإسبانية والمحلية والبرازيلية. ويتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من الصنف البرازيلي بين 70 و73 درهمًا في أسواق الجملة، في حين يصل سعر الصنفين المحلي والاسباني إلى حوالي 86 درهمًا.
وأوضح المهني ذاته أن “الأسعار على مستوى نقاط البيع بالتجزئة لم تستقر بعد، رغم السياق العام الذي يدعم استفادة المغاربة من اللحوم الحمراء بأسعار مناسبة مقارنة بالسابق؛ والسبب وراء عدم تحقق ذلك على الصعيد الوطني هو أن عددًا من تجار التجزئة لم ينخرطوا في دينامية تخفيض الأسعار، إذ يخشى البعض منهم ارتفاعها مجددًا في المستقبل”.
ولم يخفِ الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء – سطات تأكيده أن “السوق يعيش اضطرابًا مرحليا، ولم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار”، مشيرًا إلى أن “هذا الاستقرار قد يتحقق في حالة تزويده بما يحتاجه من رؤوس الأغنام التي كانت ستوجه للذبح في عيد الأضحى”.
وإلى مدينة أكادير، حيث قال خالد، وهو مهني في بيع اللحوم الحمراء بالتقسيط، إن “سعر لحم البقر استقر في حدود 100 درهم للكيلوغرام الواحد، إذ يباع بحوالي 90 درهمًا في أسواق الجملة، ما يعني أن هامش الربح محدود لدى المهنيين”. أما سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم فتراجع إلى مستوى 110 دراهم، وفق المصدر ذاته.
وفسّر المهني ذاته لـهسبريس أن “اللحوم المستوردة من الخارج هي التي تشهد انخفاضًا مهمًا في الأسعار حاليًا، بينما لم تنخفض أسعار اللحوم المحلية وفق ما يتم الترويج له”، مرجعًا الانخفاضات المسجلة في الأيام الماضية إلى أعداد قطعان الماشية التي دخلت السوق.
كما لفت المتحدث إلى “وجود معطى مستجد يتعلق بالتساقطات المطرية التي تعرفها المملكة حاليا، إذ ستساعد المهنيين على الاحتفاظ بمواشيهم بدل بيعها بأثمان بخسة وتوجيهها إلى المسالخ؛ وهذا المعطى قد يسهم في استعادة السوق توازنه خلال الأسابيع المقبلة”، مشيرًا في السياق ذاته إلى أن “بعض بائعي لحوم الأبقار المحلية أصبحوا يتنافسون مع بائعي اللحوم المستوردة لجذب الزبائن”.
تجار “غير منخرطين”
أوضح نور الدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، أن “الإهابة الملكية الأخيرة للمغاربة بعدم أداء شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى كان لها وقع ملحوظ على نشاط اللحوم الحمراء داخل الأسواق، حيث سُجّلت انخفاضات في الأسعار وصلت إلى 80 درهمًا لبعض الأنواع”.
وقال حمانو لهسبريس: “تابعنا كجمعيات النقاشَ الدائر على المستوى الوطني حاليا، إذ لم تشهد جميع نقاط البيع بالتجزئة انخفاضًا في الأسعار، في حين قام بعضها بتطبيق تخفيضات مهمة بلغت أحيانًا 20 درهمًا في الكيلوغرام الواحد”، مضيفا أن “لجان المراقبة لا يمكنها إلزام المهنيين بخفض الأسعار، لكون قانون حرية الأسعار والمنافسة لا يجيز ذلك إلا في حالات قصوى ومحددة”.
كما أشار المتحدث إلى أن “السلطة التنفيذية كان ينبغي أن تكون أكثر حضورًا خلال هذه الفترة، وأن تواكب السوق الوطنية حتى تصل إلىى مرحلة الاستقرار، إذ إن الوضع الحالي يمنح بعض المهنيين فرصة لزيادة هوامش ربحهم، من خلال الإبقاء على الأسعار المرتفعة”، مسّجلا في الأخير أن “المستهلكين المغاربة كانوا يأملون أن تشهد هذه الفترة انخفاضًا في أسعار اللحوم بعد أن ارتفعت بشكل كبير لعدة أشهر”.
للاسف الشعب معندوش تقافة المقاطعة
الحاجة الغالية منشريهاش وسالينا شوفو واش طيح الأثمنة ولا لا
الحكومة لديها الآليات لمحاربة ارتفاع الأسعار ، لكن لا نريد ، لان معظم الوزراء لديهم مشاريع ، لايريد إيداء مشاريعهم من اجل المواطن، لكن سر المواطن اللي ناعس و ساكت علا حقو
للأسف كل القطاعات يتحكم فيه لوبيات و يفرضون أثمنة على مزاجهم للربح السريع دون حسيب أو رقيب، و هذا واقع يدفع تبعاته المستهلك في غياب تام للمراقبين و ردع هؤلاء التماسيح و العفاريت
اين هي الدولة من هذه الفوضى؟ لماذا لا تتدخل وتحمي المستهلك من الجشع، لماذا لم تضع سقفا محددا لبيع اللحوم لماذا الحكومة تترك الشعب ينهب من الشناقة في جميع المواد الاستهلاكية
الثمن ديال اللحم باقي شاعل ما كاين لا تخفيض لا والو الجزارة دايرين ما بغاو والمراقبة في خبر كان الماشية ثمنها طاح بفايت النص وهاد ليفومبير ديال الجزارة يفصلو فاللحم والمستهلك على جوج…
كيبقى السؤال المطروح ما دور الحكومة في المجتمع المدني الى مقدراتش دير تسقيف الأسعار او تسالي هادي الفوضى او التسيب ام هناك من يستفيذ من هذه الفوضى ؟!
صراحة هذا لا يزيد الا تأكيد على أن الحكومة تحمي شناقيها و وزرائها المتورطين في هذه الزيادات و الفوضى المقصودة نظرا لتغييب مراقبة الأسعار و عدم محاربة المضاربين بل و حتى مواكبة التحولات المتسارعة … على الشعب ان يقاطع ما استطاع حتى تستقيم الأمور في هذا البلد السايب الذي ابتلاه الله بمسؤولين طماعين و مواطنين غلب عليهم النفاق … يشتكي من الغلاء و يشتري السلع بأغلى ثمن … لك الله يا ملكي و يا وطني .. راكم محزمين بالخلا
الجوع يولد الانفجار والدولة غاؤبة وحاضرة بقوة في ميادين أخرى لا تنفع المواطنين باي شيء بل تزيدهم مشاكل على المشاكل الحالية .
أنا ما يفاجئني هي الأثمان التي تباع بها اللحوم الحمراء والبيضاء في مراكز التسوق الكبرى في المغرب فاللحوم الحمراء لا ينزل فيها على 130درهم للكيلوغرام مع أنها يجب بل المفروض أن تكون سباقة لتخفيض الأثمان والمساهمة في التخفيف من معانات الأسر المغربية مع قفة رمضان .
المؤسسات ومراكز التسوق دائما ما تكون مساهمة ومشجعة للآخرين من الباعة والشناقة في تكريس جشعهم فهم دائما ما يستدلون بهم كقدوة في رفع الأسعار ويقولون مالهم ما تيحاسبوش المركز التجاري الفلان لفلاني
على من يهمهم الأمر أن يفرضوا على هاته الأسواق بيع اللحوم بثمن مواطن أي بأقل من 50 درهم وعندها سيصبح اللحم عند الكزارة بأقل من40درهم وبهدا يستفيد الكل مت إلغاء شعيرة دبح الأضحية لا أن يستفيد الكزارة وسبير مارشيات يبيعوا باش باغو ويكلو العصا الكسابة وباقي الشعب والله حرام
اعرف شخصيا جزارين يدبحون العجل و الخروف المزداد و المربى في المغرب و باثمنة لا تتجاوز 90 درهم بلا تنزل إلى 80 درهم و دات جودة ممتازة ..ادن من يبيع باكثر من 100 درهم يجب على المواطن المغربي أن يقاطعوه و لا يشترو منه لاي سبب من الاسباب …
أكل اللحوم ليس مهم يجب على المغاربة ان يكفوا عن استهلاك هذه المادة ويعوضها بشيئ آخر فهذه الاثمنة باهضة جدا وعدم التضحية في العيد لا يساهم في خفض الأسعار
جشع السماسرة والتجار ولهفة المستهلك تنتجان هذا الوضع.. والحكومة تتفرج من بعيد وتترك الوضع كما هو.. عقليات مريضة .. يجب تغيير العقليات وإلا فالقادم أسوأ
لذلك نحن نتساءل اين محكومة التجار الذين يدعمون المضاربة في الأسعار والمفسدين الذين بشبهون عصابات إجرامية !؟.
نعيش وللاسف في عصر سيطرة الانتهازيين على دواليب الاقتصاد جملة و تفصيلا.
هذه هي العقلية المنتشرة في بلدنا.
مص دماء الضعيف والمستضعف من طرف المتربصين تحت حماية حكومة الباطرونا والمحتكرين لخيرات البلاد.
لا يهمهم اسعار التقسيط بقدر ما يهمهم ما هي الأموال اللتي سيحصلون عليها عبر الاستيراد والتخزين واستفزاز المستهلك.
هذا الأخير الذي دست في تصرفاته عوامل التمظهر والبيان مهما كافه ذلك وأصبح دمية في أيدي التجار الكبار منهم والصغار .
يكفيه أن يقاطع اللحم لأشهى كي يسترجع هبته الاقتصادية لكن هيهات…
أشتري اللحم مرة كل ثلاثة أشهر أو شهرين عمدا ولا أحس بأي ضرر صحي بل بالعكس ونفسيا ألاحظ أن استقلاليتي في قراراتي كمستهلك أصبحت أكثر صلابة والحمد لله.
المقاطعة طريقة سلمية وسليمة للدفاع عن قدرتنا الشرائية وعن كرامتنا كمواطنين.
التاجر بالتقسيط في المغرب اصبح حتى هو جشع لا يقبل الا ب40 او 50 درهم كربح في الكيلو ،المواطن امام مصاصي دماء من الصنف الكبير و المتوسط والصغير وتحججاتهم كلها كذب في كذب متلا هدي ماشي هي هاديك ،حنا ماكنبيعوش المستورد ،حنا عندنا لمليح،عرف هداك غشاش وكذاب،المواطن ينتظر من الدولة حمايته واغلب مسؤولي الحكومة منخرطون في مشاريع تجارية بطرق غير مباشرة ولهدا ترون لوبي التجار تجبر لانهم محميون عن بعد ،للمواطن سلاح لا يستعمله وهو المقاطعة ،لان بعض المغاربة بسبب عقد نفسية عنوة يتوجهون لشراء الغالي لكي يقول الناس عنه انه ،لباس عليه،القضية خصاه دراسة عميقة
يجب مراقبة عملية خلط اللحوم المستوردة باللحوم المغربية.
اللحم البرازيلي رخيص وبدون طعم ىيتم خلطه مع البلدي.
هناك من يدعي أن اللحم بلدي ولكن في الحقيقة مخلط
المستورد رخيص الثمن كيطلع ب 40 درهم ويباع ب 85 درهم.
وهناك من يبيع البلدي مخلط مع الأجنبي ب 120 درهم
هذا أمر عادي يرجع لحساب التكلفة المختلفة ….في النهاية ستستقر الاسعار في الحيز الذي تحدده العرض و الطلب
الجزار جاب ليه فرصة ولأن هناك جشع فلا بد من استغلال الفرص لتكديس أرباح فاحشة وغير مشروعة ، فكيف للحوم إن تباع بنفس الثمن ونحن نشهد أن ثمن الماشية تراجع بنسبة 50٪ .
شحال ولا فينا ديال البكاء…. إلى عندك القدرة باش تشري اللحم شريه ماعندكش كول الدجاج ولا اللوبية. نفس الشيء بالنسبة للعيد، ماتحتاج عاد تسنا الملك يلغي ليك العيد باش ماتعيدش. العالم كله كيتمشا بحال هكذا. مثلا السفر عبر الطائره، عندك الفلوس تمشي درجة أولى، ما عندكش غادي تمشي درجة إقتصادية.
المهنيون في المغرب في جميع المجالات حتى في المحروقات إذا انخفض السعر من المنبع تبقى الاثمنة مرتفعة او تنخفض بشكل جد طفيف عند الباعة بالتقسيط ان لم تبق مستقرة لمدة طويلة قبل ذلك .اما اذا ارتفعت الاسعار من المنبع ولو بشكل هزيل جدا تراهم منذ حينها الهرولة الى الزبدة في الاثمنة بشكل بشع . هذا ما يسمى عندنا في المغرب بتحرير السوق .صدق من قال ليست هناك منافسة شريفة لصالح المستهلك بل اتحاد شرس لسحق المواطن في جيبه .سرقة بالمعنى الواسع للكلمة. مع هؤلاء يجب على المسؤولين تحديد الاسعار أو تسقيفها .اما تحرير السوق فليست من مستوى هؤلاء
الناس الله يهديكم الحكومة شدكم من بطونكم . كلوا ولا تسرفوا
الانتخابات قادمة وسوف نري هل الاذين يحمونا شناقهم هل يفوزون بالانتخابات في 2026 انشاء الله الرحمن الرحيم
كيفاش الحولي طاح بنص الثمن و باقي اللحم ب 80 او 90 درهم ، للأسف شعب خجول ما عندوش مع سياسة المقاطعة بحال الشعب المصري لي طيح ثمن كل السلع للنصف ،
نحن من يساهم في إرتفاع أو إنخفاض الأسعار ولاكن للأسف نحن نشتري و نبكي لمادا لا نكون متحدين جميعا ضد هاد العصابة فأنا لم أشتري اللحم مند العام الماضي مند أن ضحيت إلا مرة واحدة وهدا لايذل على أني ليست قادر على دفع مقابله بل رأيت أن سعره لايناسب معه مثلا آخد كيلو كفتة ب 130 درهم فآخد ميرلا عوض اللحم و أفرمها كفتة وتقام علي بسعر جد منخفض و فائدتها أحسن بكثير من اللحم
وعباد الله الله إيهديكوم على مصلاحتكم ألا تعرفون المقاطعة كل ماهو غالي وترون ان ثمنه غير عادي قطعوه شعب الارجنتين قاطعو البيض لأسبوع فنزل إلى أدنى الآثمنة فهل ماتو عندما لم ياكلو البيض لمدة أسبوع وهل مات الشعب الهندي عندما قاطع منتوجات المستعمر الانجليزي وافيقو إلى بغيتو تفيقو بغيتو تعطيو ضهوركوم لعصا حتى تبدأ تبيعو حوايجكوم باش تاكلو واحد المادا التي إن لم تأكلوها لن يطرأ على صحتكم اي تغيير فبالله عليكم هل بطوننا من زجاج نخرج من منازلنا ونجلس في مقهى بالنسبة للمدينه أو مكان التجمع بالنسبة لدوار أو في الدُّكَّانةِ بالنسبة للقصور في جهة درعة تافيلالت فلا أحد يعرف ما في بطن الآخر هذا مغذي بلبلبولا دالدار هذا مغذي بسيكوك هذا بالشاي والخبز محشوبالبصل والجزر لااحد يدري ما في بطن الآخر الكل سواسية ترجلو وإتحدو إن أردتم فإنني أكره سماع أنين من لديه دواء مرضه لأنه بالدارجة نتاعت مضغرى هديك هي الضبعا الزَّاكِيَا ومعناها هو أوج البَلاَدَةِ
دولة على قدها قادرة تحارب جميع أنواع الارهاب وماقدرتش على هاد النوع !!!
أليست الزيادة ورفع الأسعار نوع من انواع ارهاب المغاربة ؟؟
يتبع…
مجرد كلام مازالت اسعار اللحوم الحمراء( شاعلة) واذا سألت الجزار عن هذه الأسعار التي مازالت مرتفعة رغم الاخبار التلفزيونية يجبك فلتشتر اللحوم التلفزيونية
خريبكة 70 درهم و قريبا 60 درهم. كما أن الأمطار الأخيرة ستسارع في خفض الأثمان. الكثير من الكسابة يشترون الماشية شهور قبل العيد لبيعها في العيد, لكن أضحية العيد ألغيت و بالتالي لم يعد عندهم سبب للإحتفاظ بالماشية لأنهم في حاجة إلى المال. الثمن قريبا لن يزيد عن ط0 درهم للكيلو و خاصة أنه يمكن إستراد الماشية من الخارج بأسعار منخفضة للدبح. كل هدا الغلاء كان سببه أضحية العيد و لا غير
الإقتصاد أصبح يعتمد على شراء كمية كبيرة و بيع أكبر كمية بثمن منخفض و تحقيق الربح بسرعة و ليس شراء و بيع كمية صغيرة بثمن مرتفع لأنه لم يعد هناك مستهلكون
اضطراب بيع اللحوم الحمراء بالمغرب.. فوضى الأسعار تربك المستهلكين
فوضى الاسعار تعرفها محطات بيع المحروقات
على طول العام ولا من يتدخل حتى سياسة التسقيف
كانت محرد خبر على ورق
التدخل يجب ان يعم جميع المواد لان الفوضى واطل جيوب المواطن وتحرقها كما تحرق النار الهيمنة
ارى ان تراخي السلطان له بسبب واحد هو كون المضاربين نفسهم من السلطة ومتسلطين على رقاب الشعب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخوتي المغاربة ، رمضان مبارك سعيد أولا و قبل كل شيء لنحدد المسؤولية كجزار ثم ننقاش بموضوعية : فالمشكل بنيوي بمعنى اسعار اللحوم الحمراء من الفلاح مشتعلة ناهيك عن النقل و السماسرة و تكلفة الذبح ووووو.. و السبب الرئيسي هو الأعلاف الملتهبة في السوق
ثانيا الجودة العالية دائما تكون اثمنتها مرتفعة بباقي الشيء فاللحم الذي يباع عند فلان الفلاني ليس هو الذي يباع عند فلان الفلاني..
ثالثاً: ليس كل الجزارين سواء هناك من يخاف الله و يزيد عليك فالثمن لكن لا يغشك، و هناك من يبيع لك بأقل الأسعار لكن بينه و بين الله
الغاء الذبيحة يوم عيد الاضحى
امطار الخير وتساقط الثلوج
خلال هدا الشهر المبارك ومع
الماشية انخفضت اثمانها لكن للاسف
لا زال الجزارون يبيعون بالاثمان التى
تروقهم وترضيهم اين هي المراقبة
اصبح الجزار هو من يحدد اثمنة اللحوم
ويشهرها على عينيك ابن عدى انتهى دور
الكسابة والشناقة وحل محلهم الجزارون
ادا كانت اشياء ليست فى متناولى لشرائها
لا يكلف الله نفسا الا وسعها اقاطعها
واقول لبائعها ( خليها عندك ) وسنرى
مادا سيقع
– أعتقد أن الاقبال على استهلاك اللحم في هذا الشهر المبارك هو الذي جعل الجزارين في المدن الكبرى لم يخفضوا ثمنه،
– بعض الجزارين لا يريدون التنازل عن الارباح التي يحققونها في ظل أزمة اللحوم الحمراء، جشعون اكثر من الشناقة،
– سلوكنا الاستهلاكي يشجع الجزارين الحفاظ على اثمان اللحوم الحالية.
إذا استمر بيع لحوم الخروف بثمن 110 درهم للكيلو فإن الكساب الذي كان يراهن على بيع الخرفان بعيد الأضحى لن يخسر كثيرا لأن الجزار سيشتريه منه مقابل100درهم للكيلو من اللحم والحولي الغليظ قد يصل ثمنه 5000درهم الذي وزنه الصافي من اللحم حوالي 50كيلو .
واكواك اعباد الله واش هدي حكومة ؟ مقدرتش تضبط حتى الأُثمان في السوق .حكومة فوضاوية لأن أصحابها أو مسيريها هم ابراسهم تجار ينهبون جيوب الشعب بالغلالي . الشكؤة لله تعالى .
واش أعياد الله مدن الشمال ماشي مغربية ، اللحم انخفض في جميع المدن الا مدن طنجة تطوان المضيق الحسيمة يعني جهة الشمال، لمادا ، واش الجزارين مكايخافوش الله باغين الربح السريع على ظهر الفقراء ، اولا السلطات متواطئة معهم حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم.
نحن شعب وكال من الدرجة الأولى وعلى الصعيد العالمي وكما يقول المثل الشعبي لضربنا ضربنا على كرشنا ولا نعرف معنى التنظيم الغذائي ولا ثقافة الإستهلاك لهذا تجد كثرة الأمراض في مجتمعنا وطوابر من الناس في الصيدليات.وكثرة الإقبال على اللحوم والخضر وغيرها هو ما يزيد في رفع الأسعار بحيث أننا لو إتحدنا وطبقنا مقاطعة السلع المرتفعة اسعارها لنجحنا في خفض ثمنها لأن المواطن هو الدي يتحكم في السوق.
ان ضربت على اللحم أكثر من خمسة عشرة سنة مهني و مرتاح ١٦٠٠ درهم شهريا من اللحوم ( الهبرة) وما إلى ذلك قدرتها في صندوق الفار ..واتبعت حمية اكل اللحوم البيضاء و السمك و البيض ثم القطنيات من اجل البروتينات النباتية اقتصاد ١٦٠٠ درهم لدواير الزمان ..لا شيء تغير لل زيادة و لا نقصان …كل واحد طبيب نفسه و طبيب جيبه ..
والعجب هاذا قال ليك دابا صبات شتا الفلاحة مابقاوش غايبعو الحوالة ديما كايلقاو ليك شي تخريجة باش الثمن يبقا طالع أو الناس تقول عادي مكاينش العرض أنا بعدا مافهمت والو علاش كيقلبو الله أعلم…
الفوضى عيب هذا الشيء كل واحد مفكر في في راسو لكن ثقتنا في الدولة والحكومة من أجل الوقوف ضد هؤلاء المضاربين والمحتكرين من اجل حماية المواطنين
في ظل هذه الظروف الباءسة على مستويات عديدةحتى الوزراء حقوقهم ضاءعة وليسوا بهيبة ونفوذ وثراء الوزراء الله يحسن العون للجميع de A ā Z لأن كلشي مسلك
السبب في ذلك هو عدم مراقبة الأسعار من طرف المسؤولين وكل واحد يبيع بالثمن اللذي يحلو له. ليس في اللحوم فقط بل في جميع المواد