بأعضائها السبعة ولباسها التقليدي المميز وآلاتها الموسيقية التراثية البسيطة استطاعت مجموعة “اعبيدات الرمى خريبكة” التي تأسست سنة 1996 أن تفرض حضورها كواحدة من أبرز الفرق الفنية الفولكلورية التي شقت مسارها نحو الشهرة العالمية.
فبإبداعها الموصول في سماء الإيقاعات المغربية على مدى عقدين من الزمن وحرصها على المحافظة على الموروث الثقافي الشعبي بالرغم من تنامي موجة الأغاني الشبابية، انطبعت التجربة الفنية لهذه المجموعة بلون خاص ميزها في الحقل الموسيقي الشعبي بالمغرب.
وتقدم الفرقة من خلال ريبرتوار متنوع مجموعة من الأغاني التراثية بأسلوب مطور بغرض تعريف الأجيال الحاضرة بسجلات تليدة من تاريخ الأغنية الشعبية الأصيلة.
واستطاعت هذه المجموعة، أن تساهم في نشر الفرجة الشعبية بحيث أصبح صيتها ذائعا بمختلف ربوع المملكة مما أهلها لإحياء سهرات بعدد من المهرجانات العالمية بكل من تونس وقطر وفنزويلا ورومانيا وكندا والشيلي وكذا بمجموعة من العواصم الأوروبية حيث مكنتها هذه التجربة من كسب اعجاب جماهير واسعة داخل وخارج المغرب.
وقد أشرت التجربة الغنائية المحلية للمجموعة، التي أنتجت حوالي 200 أغنية و159 ألبوما وفيلما غنائيا و6 فيديو كليبات أشهرهم “العطار”، “محاربة الأمية”، “شميشة”، “الحلاوة”، على دخول الفرقة في منعطفات جديدة أغنت مسارها وإشعاعها الغنائي من خلال صدور كليب فيديو جديد تحت عنوان “مغاربة ونفتخر” الذي تم تصويره بالمغرب ودول كإيطاليا ورومانيا وشاركت فيه نخبة من الفنانين العالميين من الهند وماليزيا وايطاليا السنغال.
وساهمت هذه التجربة الغنائية لفرقة اعبيدات الرمى (خريبكة) ، صاحبة الأغاني المشهورة (نعمر الدار، العطار، الصحراء المغربية ،الشجعان)، في تبوئها مكانة متميزة كأبرز الفرق الفلكلورية بمنطقة خريبكة التي تتغنى بالتراث الشعبي وتعالج مواضيع لها ارتباط بالمجتمع البدوي جعلت من فن اعبيدات الرمى تراثا ذا خصوصية مغربية استطاع أن يصمد في وجه أغاني الشباب والألوان الموسيقية العصرية.
وتؤدي المجموعة، التي يرأسها مقدم ينظم وينسق العمليات الغنائية ، بشكل جماعي أغاني وأهازيج تلامس الحياة اليومية للساكنة والتغني بالطبيعة والتغزل بالمرأة، ورقصات استعراضية تترجم أشكال الرماية وحركات نابعة من تراث المجتمع البدوي خاصة ذات الارتباط بالفلاحة وغزل الصوف والطبخ وعادات وتقاليد المرأة القروية، يزيد من جمالها تناسق اللباس التقليدي المغربي (الجلابة التقليدية والبلغة والرزة والشكارة) الذي يبرز مهارات أنامل الصانع التقليدي، ويستعمل كشكل من أشكال التعبير الحركي والرمزي
ويعتمد أعضاء الفرقة في أداء أغانيهم، التي غالبا ما تؤدى بالدارجة المغربية، على أدوات موسيقية بسيطة (البندير، التعريجة والمقص) تساعدهم على ضبط إيقاعات المقاطع الموسيقية وصنع فرجة لجمهور هذا اللون الغنائي الذي أصبح يحظى بإقبال متزايد بالمغرب خصوصا في المهرجانات والمناسبات والأعراس.
وقال الباحث والناقد في مجال الفنون الحبيب ناصري إن مجموعة “اعبيدات الرمى خريبكة” تمثل نموذج مجموعة تراثية فنية شعبية تساير روح العصر وتندرج في مسار فني شعبي مغربي عريق حيث استطاعت أن تجد لها مكانة متميزة في تحقيق الفرجة سواء داخل أو خارج الوطن، مضيفا أن مشاركة الفرقة في مهرجانات دولية يؤكد الحضور المتميز للفرجة الشعبية المغربية وخصوبة روافد التراث المغربي العريق.
واعتبر ناصري أن الأدوات الموسيقية المستعملة والزي التقليدي المغربي للمجموعة يجعل منها فرقة تراثية متشبثة بالمحافظة على الأصالة المغربية والتعريف بمنتوجات الصناعة التقليدية وتشبعها بالجذور الفنية البدوية الشعبية.
وأكد ناصري، من جهة أخرى، أن فن اعبيدات الرمى، الذي يعود أصل تسميته إلى المرافقين للصيادة في عملية الصيد، يعد من الفنون الفرجوية الشعبية ما قبل المسرحية التي عرفها المغرب كشكل غنائي تعبيري شفهي وإبداعي يقدم فرجة متجذرة في تربة البادية، داعيا إلى إعادة الاعتبار لهذه الفرجة من خلال تعميق البحث العلمي وتجميع النصوص القديمة وتوثيقها، بل وجعلها مادة للتحليل السوسيولوجي والسيميولوجي والتاريخي.
يذكر أن مدينة خريبكة تحتضن سنويا مهرجانا وطنيا لفن اعبيدات الرمى يهدف إلى إحياء هذا الفن والحفاظ عليه وحمايته وصيانته، وكذا العناية والاهتمام بالشيوخ والجمعيات والفرق الممارسة في هذا المجال وتشجيعها وتحفيزها ماديا ومعنويا من أجل الإنتاج والعطاء المستمر.
كما يهدف هذا المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة ، إلى تدوين وتوثيق وتسجيل المعاني والأصوات العتيقة والعريقة لهذا الفن والتعريف به وطنيا ودوليا وتقريبه من الجمهور وتحبيبه إلى الأجيال الصاعدة، فضلا عن تحسيس الأوساط الثقافية والعلمية للاهتمام والعناية بهذا الفن في أبحاثها ودراستها.
*و.م.ع
انطلاقا من الفن تصنف الشعوب اما راقية او متخلفة وعندنا نحن المسلمون ارقى انواع الفنون الغنائية كالامداح والسماع والقصائد الشعرية الجهادية…اما الاغاني التافهة فلا مكان لها عندنا وخصوصا الممتزجة مع الصراخ والعويل والرقص فلنترك هذا للغرب الكافر التافه .
هته الفرقة المغربية العربية لها نوع من الإستعراض الفني والثقافي الجميل والوحيد والمميز على صعيد المملكة حتى كلمات الأغاني لها معنى ويستوحونها من المجتمع المغربي فهنيئا لهته الفرقة الرائعة ونتمنى المزيد…
الحمد لله أن عمل هاته المجموعة الرائع واﻹجتهاد الفردي الذي انطلق من رحم المعاناة وهؤﻻء الشباب لم يختاروا الهجرة بل أختاروا أن يهاجروا بالفلكلور المغربي خارج الحدود ولكن لﻷسف.وزارة الثقافة تشجع غير اللي ابغاب وتعطيهم أكثر من حجمعم رغم فنهم المتعفن وكﻻمهم الساقط والعكس على الوزارة أن تشجع الفرق الشعبية المنتشرة في المغرب غير النافع وشكرا
تحية لاولاد بلادي انا اموت في هذا الفن التي ترسخ في اذهاننا منذ ان كنا صغار كان لا يخلو عرس من عبيدات الرمي خاصة ان كان العرس للعريس يعني الحنة تكون بمرافقة عبيدات الرمى له نقول ..يروحو العريس او اسلان..بالرقص والشطيح والنساء والرجال وراءه يرقصون كانت ايام جميلة وانا كلما سمعت هذه الموسيقى اتذكر الطفولة والشباب وجدتي وعماتي واعمامي وايام الخوالي حقا هذه الفرقة تفننت في احياء هذا الفن وحتى في اللباس التقليدي شباب ماشاء الله عليهم كما اني سمعت بان من كان منهم في الجامعة ومن هاجر الى ايطاليا وعاد اتمنى ان التقي بهم مرة في احدى زيارتي لمدينتي ربما احياء حفلة هناك ا تمنى لهم مزيد من النجاح والرقي بهذا الفلكلور الشعبي وتحية لمدينة خريبكة التي اعطت فنانين كبار امثال المرحوم بسطاوي… والممثل البشير واكين.. وحراكة..عبيدات الرمى ولاننسى حتى شميشة ليست ببعيدة عن خريبكة انها ابنة سيدي حجاج
bonjour avant de donner votre opinion sur un groupe et dire que c'est lui qui a donné de la valeur a ces champs folkroriques,je dis non,il y'avait un certain groupe ouadzemmi dont saleh est le chef d'orchistre,je voudrais bien que vous pouvez approfodir votre recherche et vous allez voir la difference,comme vous pouvez qui maitrise cet art et merci
تحية لجميع محبي الاصالة والفن الاصيل فن عبيدات الرمى هو فن اصيل فن غالبية المغاربة سكان البادية المنتجة الغير اتكالية فن يعكس العمل والجد فن رجولي يعكس العقلية الدينية وتشبت بالدين الاسلامي
تابعت تنشيطهم لسهرة في تونس على قناة نسمة ، صراحة كان الملل يعم الاجواء حتى دخل عبيدات الرما و فجروا الأستوديو و أشعلوا الجو حماسا و نشاطا لدرجة طالبهم الجمهور التونسي و مقدم البرنامج بالاستمرار و تقديم وصلة تانية
مجموعة شعبية تنهل من ثراتنا الثقافي تستحق التقدير
مزيدًا من تألق والعطاء في مسيرتهم الفنية
عبيدات الرما هو فن غنائي راقص من فنون التراث الشعبي المغربي، حيث يجمع مجموعة من المغنيين والراقصين بلباس تقليدي مرددين عبارات من الشعر المحلي
أودي أش من عالمية ألله يهدينا و يهديكم…كل ما في ألأمر ان الدول تتصل بسفاراتها لأقتراح فرق لتمثيل فولكلور و ثقافة دولة معينة في مهرجاناتها..
مجموعة تستحق كل شكر لحفضها على هدا الموروث الثقافي. مجموعة شابة
انا من ابناء مدينة خريبكة واعتبر هدا الدي يقولون عليه فن او موروث ثقافي ليس سوى فن ساقط وهابط ويفسدون الدوق العام وليس لهم اي رستلة فنية انهم يبحثون على مورد رزق فقط كفى من المبالغة في هاته التفاهات ان مدينة خريبكة تتوفر على مواهب كبيرة في تلفن الراقي من امداح وسماع و امهر عازفي العود وابطال رياضية بجميع انواعها انهم يريدون الصاق سكان مدينة خريبكة بهدا الفن التافه والدي يعطي صورة سلبية على المدينة الزاخرة باامواهب فكفى من احتقار سكان خريبكة