تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم قاصران يبلغان من العمر 15 و16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتغرير بقاصر من جنسية أجنبية وتعريضها لاعتداء جنسي.
وعن تفاصيل الواقعة فقد كانت مصالح الشرطة بمدينة أكادير توصلت بإشعار من مواطن عبر الخط 19، بخصوص شبهة تعرض فتاة أجنبية لاعتداء جنسي بالشريط الساحلي. وأسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيهم الأربعة مباشرة بعد ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتبعا لولاية أمن أكادير فإن المعطيات المحصلة إلى غاية هذه المرحلة من البحث تشير إلى أن الضحية غادرت مؤسسة فندقية بعد خلاف أسري، قبل أن تتعرض للتحرش والاعتداء الجنسي من طرف قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، بمشاركة باقي المشتبه فيهم الذين يمتهنون أنشطة عرضية بشاطئ البحر.
وباشرت خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف إجراءات الاستماع وإخضاع الضحية للخبرة الطبية، وهي سائحة أجنبية تبلغ من العمر 15 سنة؛ فيما تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
أتمنى لهم أقصى العقوبات ان شاء الله والله العظيم لا حشومة وعيب في الأخير تجي الأم ديالو تكوليك ولدي مربي واش دب هذا السائح لا شاف هدشي باقي يرجع
يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين واعادة دوريات الشرطة كما كانت عليه سابقا في السبعينيات والتمانينيات سواء في المناطق السياحية وفي الشواطئ وتفكيك التجمعات وتطهير كورنيش المدينة من الباعة المتجولين ومن المتسولين وكل من يزعج زوار المدينة من مغاربة واجانب او من تحوم حولهم شبهات الإجرام كما يجب تكتيف دوريات الامن والتحقيق في الهوية حتى في الأحياء الشعبية والعصا لمن عصى
المرجو من السلطات الامنية الضرب بيد من حديد
لكل من سولت له نفسه الاعتداء بأي نوع من انواعه
على السياح الاجانب و تشويه السمعة السياحية البلاد
نرجو الحكم ب أشد العقوبات
اكبر خطر على المواطن و الوطن هم القاصرين.. أصبحنا نراهم في الشوارع و في المباريات الكروية ينشرون الذعر بين المواطنين يجب الضرب بقوة على يد الجانحين منهم ليكونوا عبرة للآخرين
هذه هي العينة التي أرادت الهجرة من المغرب، جيل عالة يريد الحصول على كل شيء بالقوة دون بذل أي مجهود و لو في للدراسة.
القادر على الإغتصاب لا يعتبر قاصرا ،لدى وجب تشديد العقوبة على هؤلاء المجرمين ليكونوا عبرة للغير
كدلك المسؤولية تتحملها حتى عاءلة القاصر عندما لم تبلغ عن خروج ابنتها في وقت متأخر من الليل و كدلك وجب منع تجوال المنحرفين في الشواطىء
واش هاذ القاصرين ما لقاوش الي يردعهم.تراههم يتسكعون في الشوارع من الصباح حتى ما بعد منتصف الليل.يتحرشون بالفتيات يزتهزءون بالمارة!!!.عشت في الديار الاسبانية فلم ارى مثل ما اراه يحدث مع القاصرين هنا في بلدنا.!!! دوريات الشرطة اذا رأو قاصر في الشارع ما بعد الثامنة مساءا فانهم يوقفوه ويستدعون الابوين ويمثلون امام قاضي المداومة!!!.حيث يذكرهم بواجبهم.فاذا تكرر الامر يسحب منهم الابن !!!
الله يكون في عون هذه الأسرة، الأكيد سوف تتذكر سياحتها بالمغرب من أبشع الذكريات. هذا الفعل الشنيع سوف يكون له ما بعده الله يستر والسلام.
هكذا نطمح إلى استقطاب أكبر عدد من السياح!!!! خطر الإغتصاب و السرقة، زيادة على الأوساخ و الأزبال، والتسول، والكلاب الضالة، و الميكا و اكواخ القصدير…. سنسجل رقما قياسيا في عدد الزوار الأجانب، و سنستطيع تنظيم كأس العالم بكل افتخار….
هناك طبعا من سيحمل المسؤولية للفتاة القاصرعلى اساس انها متبرجة و لاسرتها لانها تركتها تتجول في الليل لوحدها
في اكادير ونواحيها يوجد الكتير من القاصرين والبالغين يتم التساهل معهم ولا يتم زجرهم واعتقالهم يكسرون الحافلات يركبون الحافلات دون دفغ تمن التدكرة ويحدتون ضوضاء وكسر وشجارات وسط الحافلات مسلسل يومي يحدت كل يوم .هاؤلاء ينتقلون الى الشاطئء … هم قنابل موقوتة لديهم شغف كبير للكسر والتخريب والسرقة والاغتصاب وووووو .
اتعجب لمادا لاتتم مراقبتهم وتفتيشهم في النقط الحساسة في وسط اكادير هم يسيؤون للمدينة ولسمعتها السياحية .
هده علاقات رضائية هم قاصريين وهي قاصرة يجب تطبيق هدا الفانون على الاجانب لانهم يريدون احلال ببناتنا
اتذكر في الماضي كانت مدينة أكادير امنة و خصوصا المناطق التي يوجد بها الفنادق و السياح و حتى إذا خرجت سائحة لوحدها بالليل تشعر بالأمان لأنها كانت محروسة من طرف الامن
المنحرفون، المتسولون، المرضى عقليا، الأزبال و العشوائية، الحيوانات التائهة، الجشع و التحايل، الغلاء…. مشاكل تسيء كثيرا لسمعة البلاد و تؤخر تقدمها. كل سائح أو سائحة يعتبر وصلة إشهارية مهمة للترويج للبلاد. و من المؤسف جدا أن يندم السائح على اختياره لبلادنا. العيوب المذكورة أعلاه كافية لنخسر عددا هائلا من الزوار. إذن، الترويج الأمثل لوجهة المغرب هو العمل من أجل القضاء على تلك العيوب. و إلا، فمن زارنا لن يعود، وسينشر حوله أن المغرب لا يستحق الزيارة… حاربوا الإنحراف و التسول و الأزبال و أكواخ الميكا و البناء العشوائي و الغلاء و الحيوانات الضالة خصوصا الكلاب…. و كل ما يسيء لجمالية المغرب و أمنه. و هكذا تسوقون للسياحة، و سيجني الجميع ثمار ذلك.
نزوة و لذة عابرة لدقائق ستسبب في تدمير حياة اشخاص و ربما عائلات يجب على الانسان ان لا ينساق وراء الشيطان و النفس الامارة بالسوء و ان يتحكم في غرائزه خصوصا الرجل
التحرش و الاغتصابات في المغرب كثيرة حتى في الأسرة الاب يغتصب اولاده او يغتصبون قصيرين وقصيرات السبب هو القضاء لان العقوبات في هده المسطرة قليلة ادا كانت العقوبات من 20 سنة ما فوق فهؤلاء المجرمين الدين يغتصبون النساء والاطفال سيفكر كثير قبل القيام بعده الافعال وعلى كل من راى احد يتحرش او الاغتصاب التبليغ حتى داخل الأسرة الاب او الاخ او الجد او الصديق او الخال وغيرهم لا يمكن الصمت التبليغ الى الامن هده الضاهرة كثرت و لازم من العقوبات قاسية ولا رحمة في هؤلاء المجرمين كبار وصغار …. اين هي بلاد القانون والامن الا في الشاشة ومواقع التواصل . وكدلك محاربة المتسولين و المشعودين والدعارة و………..
انا شخصيا ألوم تربية الوالدين ( اولد وارمي إلى الشارع) ابني مستحيل ان يقوم بهذه الأفعال الشنيعة
ماذا ينتظر المغرب من القاصرين ؟؟ هل قامت الدولة او المجتمع المدني بواجبها؟؟ لقد أصبحت فئة القاصرين أخطر على المواطن والسائح أينما رحلت وإرتحلت تجدهم يتسكعون في الشوارع أمام الفنادق قرب محطات السفر في الموانئ و الأسواق .. يريدونا سهلة بدو ن دراسة او تعب .
وإن سألت أحدهم يرد: ( مكان ميدار في هاد لبلاد لحريك هو الحل ) سبب لجوئهم إلى الجرائم بكل انواعها .
يجب الضرب والتزيار والتأهيل العسكري قبل ان يفوت الأوان وتصبح فافيلا البرازيلية ( المغربية )
لا حولة ولا قوة الا بالله.
للاسف الشديد شاطئ اكادير يعج بشباب وجوههم تدل على الاجرام و تظراتهم تخيف، ايديهم مضروبة بالة حادة ز هذا يدل على تعاطيهم المخدرات الصلبة و جرح ايديهم بعد النشوة، هؤلاء يجتمعون تحت مضلة و يمتهنون سمسرة كراء المضلات الشمسية و الكراسي دون رخصة و منهم من يرافق مدربي الصباحة و يجمعون حولهم فتيات يظهر عليهن التشرد و تعاطي الممنوعات و للاسف السلطات لا تقوم بواجبها و تطهر الشاطئ منهم
كيشوفو الأجنبيات لابسين عريان بحال فتاة طنجة وبنادم عندنا مفتون وأي حاجة تغريه مايقدرش يغض البصر وكيقولو النساء هم السبب في التحرش.لذلك حتى في الخارج لأتسلم النساء من المغاربة وذلك عن طريق الاغتصاب او التحرش لان العقلية ديال المراة كالحلوى يجب ان تغطى كي لا يجتمع عليها الذباب .
الى المعلق مشاكل يجب أولا أن يحاربوا التحرشات والاغتصابات قبل محاربة الازبال لانها هي من تسيء اكثر الى سمعة بلادنا وعلى وجه الخصوص سمعة الذكر ولن أقول الرجل لأن جميع المجتمعات الأوروبية ستخاف على نفسها وعلى زوجاتهم و بناتهم من المحئ للمغرب لألى يتعرضن هن أيضا للاغتصابات أما الازبال فلها حل فلن تشوه سمعتنا.ما لبس له حل هو عقلية الذكر اللذي يتمسك بالتحرش والاغتصاب وكذلك عقلية الذكور اللذين يدافعون عنه وعن هذا التحرش والاغتصابات.أما الشارع يمكن ان تنظفه ولكن مثل هاته العقليات المتمسكة والمدافعة عن التحرش فلن تنظف أبدا حتى لو استعملت معها جميع مواد التنظيف لتنظيفها فستبقى متسخة ومتشبة بأفكارها.يجب تغير العقليات اولا ليتغير معها التحرش ورمي الازبال
ما لم تقم الدولة بتغيير القانون الخاص بالاعتداء الجنسي على بنات الناس و اولادهم او التحرش فاننا سوف نرى دائما نفس المواضيع و نفس البراهش و المكبوتين يفعلون نفس الشيء لإيمانهم بان لا شيء سيحصل او ان العقاب لن يتجاوز بضعة اشهر
لم لا تقوم الدولة و السلطات باخصاء اي احد يقوم بهكذا فعل لم لا يحكم عليه فوق ذلك بعشرين سنة سجنا حتى يصل السبعين و تخمد رغبته الحنسية التي يريد إفراغها في الغير
شوفو غير امريكا: الاعتدا الجنسي قد يرسل فاعله للسجن ستين سنة، علاش حنا اقل منهم إنسانية و حزما؟
هذا امر عادي بسبب عدم تشديد عقوبات الاغتصاب
صرنا نسمع يوميا اغتصاب واعتداء هنا وهناك
الحل هو تشديد العقوبات إسوة بالدول التي تحترم حقوق الانسان وحقوق الضحايا .
اما العقوبات المخففة والبديلة فستدمر هذا اابلد
كثيرا مانسمع ببرامج حماية الطفولة هنا وهناك و منظمة اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة لحماية الطفولة) تصرح بأنها تساعد العديد من الوزارات لحماية الطفولة وانتشالها من الانحراف و تمكينها من التربية والقيم الايجابية .
لكن مانراه في الواقع لايدل أن هناك من يهتم بالطفولة و تجد عددا هائلا منهم أصبحوا منحرفين ومدمنين على المخدرات ويعتدون على الناس
في انتظار أن تكون هناك جدية في الموضوع ما على الأجهزة الأمنية إلا أن تضع خطط عمل خاصة بها لحماية المناطق الحساسة وذات الأولوية مثل المدن والأماكن السياحية.
قد يرى الكثير أن هذا الاعتداء الجنسي الذي وقع بأكادير حدث عابر و لكنه في الواقع حدث جسيم جدا و سيضر في ثقة السياح على كون المغرب وجهة سياحية آمنة.
في دول أخرى عقوبة الاعتداء الجنسي لا تقل عن 10 سنوات سجنا.
دين الدولة الإسلام نعم اين هو دستور المملكة ماذا غير من أخلاق المسلم في بلد مسلم. ورسالتي لهؤلاء الذين يطعنون في أحكام القرآن بالله عليكم عندما تتعرض ابنتك للاغتصاب ماذا يدور في ذهنك؟ اليس الانتقام، ارجو من الله ان يعيدنا إلى رشدنا لان أبناء المسلمين لا علاقة لهم بالدين ونحن نقول المساس بكرامة الإنسان كيفما كان دينك جريمة لا تغتفر لان ليس لها علاج الا ان تعاقب وأفضل عقاب هو ما حكم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فاللهم اهد أبناء المسلمين.
يا حصرة لما كنا صغار إذا تأخرت في الشارع يلقون القبض عليك وتبات في الكميسارية حتى العاشرة صباحا عاد يطلقون صراحك
يجب على الإدارة العامة إرسال مفتشين على أعلى سلطة من أجل الوقوف على بعض التجاوزات التي تعاني منها المدينة فيما يتعلق بالعمل داخل الدوائر و خاصة مصلحة حوادث السير هناك تسيب خطير من قبل هذه العناصر
بقاو دافعو على المتحرشين بلوم الضحايا و نشوفو فين غادين توصلونا…
لا حول ولا قوة الا بالله هادشي بزاف وبنادم ولا كيولد امقدرش اربي ولادو البارح دايز اواحد تلاتة هزين موس الخضرة وكيعترضو المارة ويطلعو الطوبيس اوقفوه كيرهبو الناس شنو هدشي ولينا نشوفو صراحة هدشي بزاف. خاص الدولة تمنع علئ بنادم معندوش ميفوتش واحد
القاصر هو القانون الذي يدعم القاصر عند ارتكاب جرائم كهذه بداعي انه صغير السن ، هناك صحابه قادو معارك في سن هؤلاء القصر .
هل من هو في سن البلوغ والرشد يسمى قاصرا!؟كلمة قاصر أثرت سلبا على اتخاد القوانين في حق الجناة،يجب محاسبة هؤولاء المسمون بقاصر نفس العقوبة التي يسري مفعولها على البالغين ،لأنه مادامت الغريزة الجنسية هي نفسها عند البالغين فليس هناك مصطلح قاصر حتى لا يفلتون من العقاب