علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن اعتقال محمد بودريقة في ألمانيا أربك مجموعة بنكية كبرى في الدار البيضاء، بعدما توصلت مصالح الافتحاص الداخلي فيها بمعطيات حول علاقة مسؤول بنكي كبير برئيس نادي الرجاء الرياضي، وارتباطه معه بعلاقة صداقة وثيقة، موضحة أن المصالح المذكورة شرعت في التدقيق بشأن ملفات القروض التي دبرها هذا المسؤول، خصوصا المتعلقة بشركات رجل الأعمال موضوع متابعات قضائية في المغرب.
وكشفت المصادر ذاتها تركيز عملية التدقيق على التثبت من شبهات تسهيل حصول شركات بودريقة على قروض بنكية بضمانات غير كافية، ومدى التزام المسؤول البنكي واللجنة المكلفة بدراسة طلبات القروض بمعايير وشروط تدبير المخاطر الني تتبناها المجموعة البنكية، مؤكدة أن المستفيد حصل على قروض ضخمة لتمويل شراء أراض وتغطية تكاليف أوراش بغرض الاستثمار العقاري، علما أن هذه الفئة من القروض الموجهة إلى المنعشين العقاريين تخضع لمعالجة خاصة وتتطلب تدابير احترازية مختلفة عن القروض العادية، من خلال التثبت من الوضعية المالية والجبائية لطالب القروض ودراسة الجدوى الخاصة بمشروعه.
وأفادت المصادر نفسها بأن المعطيات التي توصلت بها مصالح الافتحاص الداخلي بالمجموعة البنكية، تضمنت معلومات حول عمل المسؤول المشتبه فيه كمستشار بنكي خاص للمنعش العقاري المعروف في الدار البيضاء، مقابل عمولات عن العمليات التي ينجزها لفائدته وشركاته المتعددة، مشيرة إلى أن عملية التدقيق ركزت من جهة أخرى على التثبت من صحة الوثائق الرسمية المدلى بها من قبل طالب القرض، خصوصا ما يتعلق بالوضعية المحاسبية للشركات، وشهادات التسوية الجبائية، والمستندات الخاصة بممتلكات الشركة (Patrimoine de l’entreprise)، الحائزة وغير الحائزة، التي تشكل جميعها ضمانات بالنسبة إلى البنك.
وأربك اعتقال رئيس نادي الرجاء الرياضي في هامبورغ بألمانيا شبكة المتعاملين معه في الدار البيضاء، حيث تعمد محامون وبنكيون نفي أي علاقة سابقة به، خصوصا أن المعني بالأمر شكل موضوع مذكرة بحث دولية من قبل المنظمة الدولية للشركة الجنائية “إنتربول”، بناء على طلب من السلطات القضائية المغربية، وذلك بعد مغادرته إلى الخارج منذ أشهر بداعي العلاج، وتخلفه عن استدعاءات للمثول أمام الشرطة القضائية والنيابة العامة المختصة من أجل التحقيق معه في أكثر من ملف.
وتدرس السلطات القضائية في ألمانيا ملف المتابعات القضائية لمحمد بودريقة، بعدما توصلت به من قبل القضاء المغربي عبر قنوات التعاون القضائي، إذ يرتبط البلدان باتفاقية في هذا الشأن منذ 2001، تنص على إجراءات معينة من أجل إصدار أمر بتسليم مطلوبين، منها خضوع طلب التسليم للدراسة وطلب معطيات إضافية من سلطات البلد صاحب الطلب.
وتضمن الملف المسلم إلى السلطات القضائية الألمانية متابعات بالتزوير واستعماله، دون المتابعات الخاصة بإصدار الشيكات بدون مؤنة، باعتبار أن هذا النوع من الجرائم لا يخضع للعقوبات ذاتها في البلدين، إذ لا تتضمن قوانين البلد الأوروبي المذكور عقوبات حبسية في هذا الشأن، فيما همت ملفات التزوير عمليتي تملك قطعتين أرضيتين في الدار البيضاء؛ إحداهما ورطت موثقة ورجل أعمال معروفا أمام القضاء.
خروج ابناك من قبضة الفرنسيس كان بادرة امل في سبيل اجتثاث منابع الفساد، وهذا وقت تطهير المؤسسات البنكية من العقليات الفاسدة..
انها محاولة للتشويش على نجاح فريق الرجاء العالمي هاذ الموسم الرياضي.
ديما الرجاء العالمي، و لا عزاء للحاقدين على الفريق العالمي.
لا حول ولاقوة إلا بالله لك الله يا وطني
كان الله في عونك يا وطني .. ما أكثر الخونة.. وما أكثر الذين أساؤوا إليك.. وما أكثر الذين أفسدوا عليك نعمة الرخاء !!!! فهل من حسيب ؟؟؟؟؟
وعندما يذهب مواطن لي قرض في بنك من أجل مشروع يدرسون ويخططون في اخر المطاف تقفل البنك الباب في وجهك المغرب + فساد يساوي دولة فاشلة
السؤال المطروح كيف لمسؤول بنكي ان يشكك في صحت المعلومات لقيادي بحزب وبرلماني ونائب رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ورئيس جماعة بالدارالبيضاء إلى غير ذلك ………. هنا تطرح مجموعة من الاسئلة حول الجمع بين مجموعة من المسؤوليات
رجل اعمال ناجح نطلب من الله الفرج لابد من كبوة عادي في مجال المال والاعمال
انه الفساد بوجه مكشوف شبهات كثيرة بقدر عدد مناصب في مسؤولية بمرافق عمومي لك الله يا وطني
لعنة الله على المفسدين. لك الله يا وطني
اتعجب للذين انبروا يدافعون عن الرجل كما لو انه ملاك. يا سادة ان كان بريئا لم لا ياتي لوحده للمغرب و يفند كل المتابعات؟
هل في نظركم المغرب لا يتوفر على تخصصات لمرضه؟ و هل تدبر امر تحويل مصاريف إقامته و علاجه هناك مع مكتب الصرف
لا اعرف لمادا لا يسير الأندية المغربية لا الكبيرة ولا الصغيرة جدا الا اصحاب الشكارة ،؟ هل هو منطقيا ان يصرف اي رئيس كان على ناديه اموال طائلة من ماله الخاص دون ربح ولا مصلحة وراء دلك ؟
يجب ان يكون لاي نادي رياضي مصدر ميزانيته خاص به ويسيره انسان رياضي اخلاقيا وبدنيا
إلى صاحب التعليق رقم 2 عيب عليك تتكلم بهاد العقلية الرجاء كبير بتاريخه و ألقابه حقيقة لا ينكرها احد لكن يبقى الوطن فوق اي اعتبار و التحقيقات هي من ستحدد إن كان بودريقة يستحق العقاب ام لا عاش المغرب و لا عزاء للشفارة
شحفنا و حنا كنقولو بعدو الكرة على المسؤولين . بودريقة و الناصيري و ايت منا و اي مسؤول حزبي مخاصوش يشد فرقة . شفتو شنو طرا للوداد ملي تشد الناصيري و ربي عالم بالرجاء . واش مكاينش كفائات فالبلاد ؟؟؟ علاش الاحزاب تشد الفرق الرياضية .
الكل يكتب لك الله يا وطني بغيناها تكون كلمة الأولى فهاد الوقت
وهل سي بودريقة محتاج المال باش تعامل مع القروض من الابناك اللهم اطعمنا حلال حتى نلقاك
البلاد امشات احمادي…والله وماتحسبوا الشفارة وناهبي المال العام بالمؤبد وحجز ما يملك هو عائلته حتى نبقاو هاكا هاهما غادين وكيزيدو يتكاترو ….هههههههه لبلاد زينة درب مليار تخرج كفالةههههه
كم من بودريقة و العاصيري و المبدعين سارقي المال العام مع الإجرام والنصب والاحتيال والاتجار في المخدرات والتزوير ما يزالون يتجولون بحرية ولم تصلهم بعد يد العدالة؟
فعلا تتحقق شيئا فشيئا لازمة البدراوي الشهيرة:غانبلبلوها
العقار وحده لايحل المشكلات التي يعاني منها البلد بل لابدمن تعزيز وتوسيع فضاءات الإقتصاد المنتج والإستثمار فيه ومع الأسف فالمغرب تستحوذ فيه التمويلات على العقار ثم على تحويل المجالات الغابوية إلى مشاريع عمرانية أو إلى أراضي فلاحية وضيعات وهذا مايؤدي إلى مزيد من الإحتقان والتصحر.
أولا يجب ان ننوه كتيرا بالقضاء في المغرب الدي اصبح يقوم بمجهودات كبيرة من اجل مكافحة الفساد مهما كان منصب مرتكبيه من برلمانيين ورجال أعمال وسقوط هاته الرؤوس التي تجمع بين السياسة والرياضة وتضعها واجهة تنكرية من أجل الافلات من المتابعات لدليل على التطور الحاصل في الميدان القضائي بالبلاد واصلو…
هادو هما سيبرمانات ، مسؤوليات متعددة الجنسيات كان الامهات المغربيات عاقرات لإنجاب من هم اهل المسؤولية . و يقول ٱخر تشويش . عالم الذي بيننا . لا يا ولدي هذا هروب للإختباء وراء المؤسسات ، نامل ان ينتهي هذا الإختباء و يخضع كل راس أينع القطف و المسائلة لا رئيس و لا مرؤوس كلهم شركاء في المسؤولية و بالتالي شركاء كذلك في النتائج.
لا حول و لا قوة إلا بالله. الله يدير شي تاويل ديال الخير. السيبة فلبلاد.
المتهم بريء الى حين تثبت اذانته.
الفريق ملك لجمهوره و الاشخاص يسيرون كل حسب كفائته و المدة التي يقضيها.
إن نجح فهو مشكور على نجاحه و تكتب له في تاريخ الفريق.و أن لم ينجح فهذا أمر غير جيد لمسيرة الفريق.
أما إن كان المتهم متورط في تلاعبات في مالية الفريق أو في الاموال العمومية و الخاصة و التزوير في وثائق …..إلخ ،فهذا الامر غير مقبول و القضاء يقوم بعمله ولا ذخل لأي أحد فيه.
من واجب البنكي مهما كان مستوى مسؤوليته ان يعامل نوعية من الزبناء بتفضيلية وهدا من اساسات مهمه بل يقال (le client est roi)…الادارة تفرض على المستخدم البنكي ان يكون “خادما” للزبون وخاصة اصحاب الأرصدة المهمة او اصحاب المشاريع الكبرى لأنهم يمثلون الرأسمال الحقيقي بالنسبة لها فلا تعلقوا من لا يستحق..لو انكبت السلطات القضائية على دراسة ملفات كل وأؤكد على “كل” السياسيين -برلمانيين.زعماء الأحزاب.رجال الأعمال.قضاة.ضباط كبار….الخ-لأأكتشفوا العجب العجاب..جميع من نجدهم يتهافتون على مناصب المسؤولية من العضوية في الجماعة الترابية الى رئاسة الحكومة فاسدون ولو بحثنا في ملفات رئيس الحكومة واغلب المنتسبين لحزبه لوجدنا ملفاتهم تفوح منها الروائح النتنة..بالأمس اعفى وزير الداخلية مسؤولا بالرشيدية.هدا شيء جميل ولكن لمادا هدا الثقافة(ثقافة الاعفاء)بل يجب المحاسبة وتقديم الملفات للقضاء أما هده الاعفاءات فهي ليست الا تشجيعا على الفساد..
هناك بعض موظفي الابناك الذين لا ضمير لديهم و لا أخلاق مهنية.هم السبب في إفلاس الأبناك بفعل تسهيل عملية اقتراض الأشخاص دون توفير شروط لأزمة للاستفادة من القروض البنكية.