قتل صحافي أثناء القيام بعمله هو دليل على العجز وعلى عدم تقدير الأمور بشكل صحيح. اغتيال شيرين أبو عاقلة، وبتلك الطريقة الغادرة، يوضح، إذا تأكد ضلوع اليد الإسرائيلية، أن تل أبيب غير واعية إلى حد الآن بخطورة ما تقوم به بسبب عبثيته. التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة، والتي تصب كلها في صالح الدولة العبرية، يتم نسفها بتصرفات طائشة تقضي على إمكانية الوصول إلى حلول سلمية في صراع دام طويلا.
فخلال السنوات الأخيرة، بدا واضحا التشتت الفلسطيني والعربي الذي يصب في صالح إسرائيل التي أصبحت تصول وتجول كما يحلو لها في سياق إقليمي تنخره الاضطرابات التي تضرب المنطقة بأسرها. فمن العراق إلى سوريا فاليمن، مرورا بلبنان، وصولا إلى ليبيا، نحن أمام دول متفككة أنهكتها الصراعات الداخلية. ثم هناك الخطر الإيراني وتهديده لأمن دول الخليج، مما حدا ببعضها إلى البحث عن تحالفات تبدو للوهلة الأولى غير طبيعية، وربما غير مفهومة لجزء كبير من الرأي العام العربي.
كل هذه التحولات الجذرية خلال العقود الأخيرة تبدو كما لو كانت غير واضحة بالنسبة لجزء كبير من الطبقة السياسية بإسرائيل، التي مازالت تمارس منطق القوة والعنف في حق مواطنين عزل يحاولون الدفاع عما تبقى من أراضيهم وكرامتهم. في إسرائيل كانت هناك دائما أصوات من أقصى اليمين تعتقد أن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة ولا يحترمون سوى من يهينهم. هذه العقلية تبدو كما لو كانت هي المهيمنة لدى السلطات الإسرائيلية منذ وصول نتنياهو إلى الحكم إلى يومنا هذا.
ما حصل مع صحافية الجزيرة هو مجرد حلقة من حلقات الاضطهاد الممارس في حق الفلسطينيين ككل، الذي يجب التنديد به بكل قوة، وذلك أضعف الإيمان.
هذا التنديد لا يمكنه صدنا في الوقت نفسه عن شجب تصرفات بعض القادة السياسيين الفلسطينيين الذين لم يستوعبوا إلى حد الآن أن موازين القوة كلَّها في صالح من ينعتونه بـ”العدو الصهيوني”، الذي يريدون دحره بشعارات جوفاء عوض بناء تصور عملي يأخذ بعين الاعتبار كل التحولات العميقة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة.
إن الطريق الذي تم اتباعه إلى حد اليوم من طرف الزعماء الفلسطينيين قد أبان عن عدم جدواه، بل لقد اتضح اليوم أن كل ما يقومون به، سواء بحسن نية أو بسوئها، يصب في النهاية في صالح تل أبيب. المقاومة المبنية على إيديولوجية حالمة باندثار إسرائيل استجابة لوعود إلهية ليست سوى عملية انتحار جماعي يدفع ثمنه غاليا أبرياء فلسطين.
في الوقت نفسه، لقد آن لإسرائيل أن تتحرر من عقدة الاضطهاد التي تسكنها منذ مذابح النازية المشينة، وتتعامل مع جيرانها الفلسطينيين والعرب بالاحترام الكافي الذي سيكون ضمانها الوحيد للعيش بأمان في محيطها الإقليمي.
الدول العربية التي تحلت بالشجاعة الكافية وأرست علاقات طبيعية مع تل أبيب هي دليل على أن العرب في النهاية مستعدون لطي صفحة الماضي والبحث عن حلول تكفل التعايش مع دولة إسرائيل. هذه الحلول تحتاج بداية إلى توقف السلطات الإسرائيلية عن اضطهاد الفلسطينيين، خاصة العزل منهم، كما تستوجب وعيا من طرف صاحب القرار بتل أبيب بأن هذه التصرفات الخرقاء تشكل إحراجا كبيرا لمن يدافع عن حلول عملية في اتجاه الاعتراف بالدولة العبرية.
الوعي بالهزيمة، وهو منعدم لدى بعض القادة الفلسطينيين، قد يكون بداية أسلوب جديد في النضال. في المقابل، فإن الوعي بالنصر، وهو ما ينقص بعض القادة الإسرائيليين، قد يدفعهم إلى فهم أن هذا الصراع قد يجد منفذا لإنهائه حينما ستبدأ سلطات تل أبيب باحترام إنسانية من تعتبرهم أعداء لها.
لا تحزن على رحيل شهيدة ربما هي بداية نهاية صهاينة ولا تنتظر فيهم خير من قتل أنبياء يقتل صغار وكبار وصحافة دنب عرب تشتتو وذهب زمن يا معتصماه
تدوينة غير موفقة في رأيي.. تحليل سطحي لأحد أقدم وأبشع الصراعات المستمرة، ووسطية متطرفة لا تستطيع إدانة قتل صحفية دون تبريره بعد أسطر وتوجيه الدروس ووصفات السلام السريع للفلسطينيين.
أجد العنوان “بين الهزيمة والانتصار” مناسبا لحالة المروجين للتطبيع وهم في برزخ بين إدانة الجريمة وبين إدانة المجرم،
تحليل الكاتب فيه شيء من المنطق وكثير من الانهزامية،فاسرائيل دولة تتكون من مرتزقة جمعوا من انحاء العالم وغرسوا في فلسطين من طزف الدول الاستعمارية كمسمار جحا بالشرق الاوسط،وهذه العصابة لا تعرف الا لغة الغدر وسفك الدماء. والقوة لا تقهر الا بالقوة سيدي،والدليل ان مجموعة من الانهزاميين الفلسطينيين قد ابرمت مع دولة الاحتلال عدة اتفاقيات هدنة وسلام بل تطبيع وكل شيء يبقي في اعين الصهاينة ضعفا لهؤلاء المطبعين،وتستغله الدولة العبرية للتنكيل بباقي مكونات المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة.. وعليه يبقي النضال والكفاح المسلح هو اللغة الوحيدة التي تفهمها اسرائيل والتي قد تؤدي الي تحرير فلسطين والسلام..
في تصريحاته الأخيرة لاحد الجراءد الإسرائيلية قال ايهود باراك ان إسرائيل قد مر على انشاءها ثمانين سنة وهذا رقم يتشاءم منه واستشهد بوقاءع تاريخية حدثت لدول أخرى واندثرت. اتمنى ان تكون هذه بداية النهاية للصهاينة وقد يصدق وعد الله والله لايخلف وعده.
Bonjour à tous le coupable n’est pas toujours celui qu’on croit. il faudrait une enquête internationale pour déterminer la cause réelle de la mort de chirine. une balle perdue peut être venue des deux côtés: les israéliens sont armés et le Hamas aussi. Ne croyez pas que le Hamas sont des anges et sans conflits le hamas disparaît car aucun intérêt…
رجل حين يدخل في حرب مع زوجتة اثناء مساطر .كيجبدها.بنزع اطفال .اوتقصير ان كانت ذكية ومطورة تسكت.حين وصول اطفالها للرشد مع دراسة موفقةلهم.سيكونو في صفهامطالبة.ومحاسبة الاب ان قال لهم مصروف.يقولون له امر طبيعي تصرف علينا مثل باقي اباء .لكن تخلي لك عن ام..نحقق لها حلمها.جزاء صبرها..مريكا..تعرف جيدا ان شعب مغربي دائماالوحيد الذي يقف مع قضية ويزداد قوة اكثر من قوة فالتجات لوضع شوكة في رجل.من دكة تالم وطعم سنارةغمزت.بلوي لنا ذراع .من قضيتنا ال كالو هاك وارى بلا حزارة ..هم ليس مثل فرنساتريد استثمارلاجل مصالحهافي بنيات عندها اسرائيل تشتري افواه بسكوت وابتعادعن سبيلهاواخلاءك لها فسيح جو..تحت لغة تهديد .لا تنديدينفع ولاالعراك يجدي..لما لايكون فلسطينيين اذكياءويختارون التعايش بعضا جنبا لجنب وذلك باحياء ونشر السلام..لانه هو الخلاص ..خاتم مرسلين تعامل مع يهود ونصارى ومشركين منفكين حتى تاتيهم بينة…كان له جار نصراني.كونو هودا او نصارى ..وتعاونو على البر والتقوى ولاتتعاونو على الاثم والعدوان ..وجعلناكم شعوبا وقبائل للتتعارفوا…..
قال الله تعالى في كتابه الكريم لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم ولكن جل العرب أغواهم الطمع كن على يقين أن من تركه الكيان الصهيوني حيا حتى اليوم فهو خاءن من الخونة كيفما كان منصبه
كفى من تمجيد مسيحية لا تؤمن بالله و لا برسول الله صلى الله عليه و سلم ، رثاء أكثر من رثاء الخنساء لأخيها و كأنها كانت تعلم الناس التوحيد و السنة
ماتت و كفى ، ليس عيبا أن نعلم أنها ماتت و لكن العيب أن تملؤوا الدنيا ضجيجا من أجل من رحلت و لم تصل لله ركعة و لم تؤمن بمحمد نبيا
و بنهاية هذه الكلمات ستبدأ إشارات عدم الإعجاب من أصوات التحرير و تعايش الأديان و….
جريمة قتل الصحافية شيرين ابو عاقلة هي بعض ما تناقلته الاخبار الدولية ،وهناك الكثير والكثير من هاته الجرائم.
يظنون انهم بقتلهم لشرين ، سبقتلون الصحافة الحرة المدافعة عن الحق ،ولكن هيهات …فلسطين ستفرخ شيريناااات ، ربما اكثر جرأة وشجاعة من شرين الاصل،
رحمك الله ياشرين واسكنك فسيح جناته
إسرائيل تعودت على اغتيال وقتل الكل دوت محاسبة. وانا متأكد بأنها ستمضي في هذا النسق مادامت الدول التي تدي الديمقراطية وحقوق الإنسان تحميها وتؤيدها وحتى الأمم المتحدة أصبحت أداة في يد الصهاينة.
سبحان الله كانت متوجهه إلى مخيم جنين لنقل الأحداث فأصبحت هي الحدت الدي هز العالم فاللهم إرحمها و اغفر لها
رقم تقدم الانسانية في جميع المجالات الا انها عاجزة حل النزاعات بطرق ذكية بعيدا عن العنف والقتل والدمار وازهاق الأرواح البريءة
فمازال المسؤولين رغم مستواهم الفكري والثقافي لا يقدسون حق الآخرين في متعة الحياة.
Sa mort est une grande perte et qu’allah puisse l’accueillir au paradis. Aux dernieres nouvelles une vidéo est sortie et c’est un palestinien du hamas qui l’a tué en pensant que c’était un soldat israélien. l’autorité palestinienne à refusée l’autopsie pour retrouver la cause de la mort.
mais c’est que des suppositions au jour d’aujourd’hui et croyez moi l’ennemi n’est toujours celui qu’on croit. Et les palestiniens ne nous ont jamais soutenus au sahara.
( إن الطريق الذي تم اتباعه إلى حد اليوم من طرف الزعماء الفلسطينيين قد أبان عن عدم جدواه…) الفلسطينيون سلكوا طريق السلام و وقعوا اتفاق أوسلو لكن الصهاينة لم ينفذوا شيئا منه لسببين. الصهاينة مازالوا يحلمون بإسرائيل الكبرى والسبب الثاني هو كما قال أحد الصهاينة من أن ما فعلوه بالفسطينيين لن ينسوه و لن يسامحوهم عليه لذلك يجب تشديد القبضة الحديدية عليهم. يضاف إلى هذا إحساس الصهاينة بتراجع قوتهم فمنذ حرب لبنان سنة 1982 لم تحقق إسرائيل أي انتصار سوى على المدنيين العزل أو شباب ضعيفي التسليح و التنظيم. في المقابل انكسرب أمام الأساليب الجديدة للمقاومة عند حزب الله بجنوب لبنان و في غزة التي شنت عليها حربا بكل أسلحتها و لم تحقق إلا تشويه صورتها أمام الرأي العام العالمي.
قتل صحافي أثناء القيام بعمله هو دليل على العجز وعلى عدم تقدير الأمور بشكل صحيح.
__ اعادة قراءة :
قتل صحافي أثناء القيام بعمله هو دليل عجز و عدم تقدير الأمور بشكل صحيح.
الكاتب اضاف بالجملة الافتتاحية حرف الجر على مرتين و الف لام تعريف للعجز فصارت الجملة مهلهلة تمنع عن اتمام مطالعة النص فعلى الكاتب التخفف لاحقا من حروف الجر على من الى و لا يعرف العجز لان العجز لا يقبل التعريف فهو عجز كنت اود المطالعة من زابة حادة و هو كذلك
هي الحرية بعبق روح ترانيم النسيم نسموا بها فانعمي من خلال الزمن الدوار بنفحات عطر الليل و النهار و لن ينهار رصيف قرميد ماذن الصدح و الانوار تحت جاذبية حمرة الغروب بين عشية و ضحاها فتعرج احلامنا هاربة من هول مرج الناس
وسط السماء ترتقي سبحات درر كانها الالماس و الياقوت و المرجان فاحتارت النفوس و تشوشت العقول من فرط الانعتاق و الحرية مع التدفق الا محدود حتى انفرجت رياح العيد في صورة ماسحة لتجاعيد الوجود
ففنجاني سيراميك و قلمي من حديد و يبرد بكل جديد و غير بعيد يحل مدير جديد للطقس العتيد فيتصفح علبة صادره من بريد الطافح بالاخاديد و الوعد بالوعيد و شذرات انخاب الزبرجد و اقداح عاشقة للنبيذ تهدي اكليل سطور المراقص فلاشات تومض تطلب فلا تستوعب اعمدة ريح لفافات التماهي العاشقة لليالي الاعياد الهاربة من نظرة الزهاد الواقعة من على صفحة تعهدنا ليس على الفسبوك و لا الايمايلات
محمد بدر
امريكانيزم مغرب العيد 2011
السلام عليكم ورحمة الله
بدون فلسفة فارغة… ماذا تنتظرون من قتلة الأنبياء والمرسلين…
حتى حكام العرب يغعلون نفس الشيء بشعوبهم او اكثر وهدي هي الحقيقة وتيعرفها العالم باسره.
تحية تقدير ل كاتب المقال على تحليله المحايد و الهاديء… بعيدا عن الغوغائية و الشعارات الجوفاء التي تحجب الرؤيا و لا تساعد على فهم الاوضاع بشكل صحيح !
طبعا انتظر ان يهاجم “المناضلون الاشاوس” من “قومجية” و “اخوان” و بعثيون” و “ناصريون” و “عطوانيون” (نسبة الى “مسيلمة الصحافة القومجية” عبد الباري عطوان( … كاتب المقال و ان ينعتوه ب “الانهزامية” و ربما ب “التصهين”… ك عادتهم كلما سمعوا صوتا لا ينخرط في الهستيريا الجماعية السائدة مند عقود… و التي لم يحرر شبرا واحدا من “الارض المغتصبة” مند 1948 ( تاريخ قيام دولة اسرائيل)!
الحرية للصحافيين المغاربة عادل لبداحي وسليمان الريسوني وعمر الراضي ونشطاء حراك الريف القابعين في السجون المغربية ضلما وعدوانا والحرية لجميع المعتقلين السياسيين دون استثناء.
مئات الصحافيين يقنلون في انحاء من العالم و حالة شيرين ابو عاقلة لا تخرج عن هده القاعدة الا ان تضخيما كبيرا رافق هده الماساة اولا لانها الجزيرة و نحن نعلم هدا البوق الاعلامي و تمدده في كل بقاع العالم و هده القناة هي الوحيدة التي يسمح لها بتغطية كل الاحداث داخل اسرائيل و الصحافية شيرين ابو عاقلة اصابتها رصاصة من فصائل فلسطينية لهدا السبب السلطة الفلسطينية لا تريد تحقيقا محايدا و لا تريد الكشف عن الرصاصة التي اصابت الصحافية كما لا ننسى انه تحمل الجنسية الامريكية شانها شان الكثي من الفلسطينيين و اسرائيل ليست لها اي مصلحة في قتلها …..لان هناك الكثي من الصحافيين التابحين لقناة الجزيرة يتجولون بكل حرية في اسرائيل .
مسؤول الاتصال الاسرائيلي بالرباط بتصريحاته يثير استفزازا للمغاربة إذ يعتبرهم مجرد أغبياء لكونهم يعتمدون على اخبار كاذبة بقوله : ئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي، “الجمهور في المغرب يحصل على معظم معلوماته باللغتين الفرنسية والعربية، والكثير من التقارير، خاصة باللغة العربية، هي أكاذيب تحرض وتستفز، مما يجعل من الصعب شرح الموقف”.
غوفرين يجهل طبيعة المغاربة ومستوى ذكائهم وتعلقهم الشديد بالقدس الشريف كعاصمة لفلسطين ، وإيمانهم القوي بالقضية الفلسطينية عبر التاريخ حكومة وملكا وشعبا … واغتيال شهيدة الصحافة العربية والدولية شيرين ابو عاقلة على غرار الجرائم الوحشية السابقة التي تترتكبها دون محاسبة او ملاحقة قانونية دولية .. الشعب المغربي انتفض بشدة امام جريمة الاغتيال النكراء ، وانتهاك حرمة الموتى من قبل سلطات الكيان الصهيوني وصرب المشيعين امام انظار العالم .. الانظمة العربية المطبعة عليها إعادة حساباتها الدبلوماسية مع هذا الكيان الغاصب الذي لا يفي بالعهود ولا يؤمن بالقانون الدولي …
الخلاصة يجب على المغرب اغلاق مكتب الاتصال وقطع كل العلاقات دبلةماسيا وثقافيا واقتصاديا لقاء جرائمة المتعددة .
“وبتلك الطريقة الغادرة، يوضح، إذا تأكد ضلوع اليد الإسرائيلي”….
انتهى الكلام من هذا التشكيك غير البريء…
جريمة القتل الشنيعة واضحة المعالم ..واستهدفت صحفية تحنل كاميرا وميكروفون فقط…الهدف واضح قتل الشاهد على جرائم الإحتلال الصهيوني ..فقط ..يعني تكسير الكاميرا وقتل الصحفي للتعتيم عن نقل الحقيقة كما هي ..
هؤلاء الصهاينة لا يريدون ولايعرفون معنى السلام
كلما يعرفونه هو القتل والدم منذ قرون ..
لو انكم تقرؤون للاسرائليين كما يقرؤون لنا لعلمتم ان تحليلكم مبني على قناعات شخصية و أحيانا ايديولوجية…كقولكم ان قادات المقاومة يخطئون بنهجهم الذي بني على وعود الاهية…و لو قرأتم اخر ما كتب ايهود باراك و بعض الزعماء الآخرون في اسرائيل من خوفهم من تشتت اسرائيل كما حدث مع اجدادهم كل ثمانين عاما على تجمعهم، لعلمت ان حتى رؤساء و وزراء في اسرائيل يؤمنون بحتمية زوالهم عقائديا و تاريخيا…..!!
و لربما كان بعض مفكرينا الذين يصفون أنفسهم بالتقدميين اقل الناس فهما لنوعية الصراع الدائر في القدس..فلربما نرى نحن البعيدين مسافة و الماما و قلبا ان اليمن قد دمر و سوريا قد شتت و لبنان افلس لكن اسرائيل ما زالت ترى فيهم العدو الأكبر تهديدا!!!
حتى اسرائيل لا تستطيع و لن تستطيع أن تستوعب كيف يقدم الفلسطينيون ابناءهم و نساءهم و أطفالهم و شيوخهم قرابين في سبيل أرضهم و لا يتقبلون العزاء بل يرحبون بالمباركة و يشعلون السماء بالزغاريد….
لا يا صديقي الكلمات و الأفكار ،ترتيبها و تغليفها بمصطلحات و شعارات حقوقية كونية لا تغير عند من يدودون عن ارضهم قناعة خلدها لهم الأجداد، ما أخذ بالسيف……..
في رثَاء الحُرِيَّة الجَمِيلَة شيرين
اختارَت أن تَبقَى قريبَة من الإنسَان بِجمَاليَّة رُوحها، مُشَارِكَة الرَّأي العَام العَالَمِي الوَاقِع بِكُلّ زَوايَا رُؤيَته، مُوَاظِبَة على حِكمَة الفِكر، مُحَافِظَة على جَوهَريَّة المَعلُومَة، جَادَّة في أمَانَة الحُضُور، مُجتَهِدَة في الإخلَاص لِلمَعرِفَة بَين الوَاقِع والبَدِيهيَّة والصُّورَة، وفي خِضَمّ كَوَارِث الاحتِلال التَّارِيخي، مُتَحَوِّر العُنف -إلى استِبدَاد استِعَماريّ مَا بَعد حديث- ونَكبات الإعلام العَالمي المَأزُوم.
حَدَث مُستَهتِر سَجِين اللَّامُبَالاة، استَفَزَّ بَاطِن العُقُول، واقشَعَرَّت مِنه الأَبدَان، وشَجنَت معه النُّفُوس، وغَضبَت عليه الشُّعوب، وانتَفَضَت الكَرامَة الإنسانيَّة، واهتَزَّ الاعتِدَاد بِالنَّفس، وتَخَبَّطَت الحُريَّة، التي تُحَاوِل أن تَجِد لِنَفسها مَخرَج -مُنذ الأزَل- مِن الأحلام، والأوهَام، والوَرَق والمُدَوَّنَات المَسرُودَة في عَنَدِ الإنسان وجَهله.
قَدَر المَوت، لَم ولَن يُغَيِّب حُضُوركم المُنَاضِل والمُتَفَائل، سَيِّدَتي: رمز الحُريَّة
رزان جدعان
بعد اغتيال شيرين أبو عاقلة: قناة الجزيزة أمام إمتحان مصيري
بحجم الجزيرة
الكرار المراني
“كيف يستضيف المُحاور من قتل زميلته”؟.. متى تتوقّف قناة “الجزيرة” عن استضافة الإسرائيليين؟.. بعد ساعات من اغتيال “الشهيدة” شيرين أبو عاقلة “قاتلها” الإسرائيلي يُبرّر قتلها على الشاشة القطريّة.. كيف أغلق الفلسطينيّون أبواب الطائفيّة؟
على أكف
خالد الجيوسي
” بيننا وبينكم الجنائز”.. هل وحّدت شيرين أبو عاقلة الشعوب العربية؟ مقولة الإمام أحمد بن حنبل حاضرة والجدل حول الخلط بين العقائد والإنسانية على أشدّه.. الداعية رشدي يذكّر بمقولة القمص لمعي “من يرفض ابن الله يبقى ملوش نصيب في الحياة الأبدية” ويُشعل المنصات وقنديل: استضافة صهاينة بدعوى “الرأي والرأي الآخر” مهانة وليست مهنية
محمود القيعي
فيلم ”365days This Day“.. المرأة كأداة تسويق ورهينة
بعدما تأكدت بأنها وقعت في مربع صراعات بين جماعتين من المافيا، وكان مبدأ لجوئها في الحالتين، طلب الأمان، لكنها لم تكن تعرف بأنها تقترب من الخطر أكثر، بل الموت، وهي تخطو نحو أي رجل تداخل في مثار الأحداث.
Les sionistes tuent massacrent et assassinent les arabes depuis toujours avec impunité peux eux un bon arabe c est un arabe mort y compris les arabes des SIX pays Amis d Israel =Egypte .Jordanie Emarrate. Bahrein .Soudan. Le Maroc malheureusement les Sionistes sont
FORT pour tuer les enfants Mohamed Doura et les journalistes et les femmes mais en face des combattants de HIZB ALLAH ils sont comme des moutons et chèvres
إلى رقم 8
من خلال تعليقك يبدو أنك جاهل بمضامين الدين الإسلامي الحنيف الذي يوصي ويحث المسلمين على التعايش مع الاديان السماوية الثي سبقت الإسلام. ثم من قال لك ان الصحافية شيرين ابو عاقلة لاتؤمن بالله؟ اعتقد انها تؤمن بالله وبالرسل اكثر مما تعتقد.
لهؤلاء الذين يدعون الماما بالاسلام ويحملون سيف التكفير هكذا جزافا.
فكم من متعبد يلازم المسجد يدخله مسلما ويخرج منه وهو حتى ابليس لعنة الله عليه يتبرء من أفعاله وأعماله.
ألم يميز الله عزوجل الناس بالعمل وهو القائل بإسم الله الرحمان الرحيم(ومن يعمل مثقال ذره خيرا يره ومن يعمل مثقال ذره شرا بره)وهو القايل. عزوجل بأنه بإسم الله الرحمان الرحيم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين) وعلل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله عندما سئل:ما قولك في المراءة تقوم ليلها ونهارها وتصوم دهرها أجاب وباقتضاب هذا جميل لكن عندما جاء الاستثناء بالا أنها تؤدي جيرانها بلسانها اشتد غضبه ورد على المستفسر بأنها قد ذهبت بكل شيء ومصيرها النار.لست أدري الى متى ستظل (تجار الدين الاسلامي) يستغلون عقول الناس وإلى متى سيظل بعض المتخلفين يروون الجهل ويحسبون اسلام.
اقتباس اذا ثبت يد اسرائيل في الجريمة وهل لك شك اذا من يكون لاتقل لي انه ممكن فلسطيين مثل الرواية اليهودية
تعليق 8 لا يستحق حتى عناء الرد .. شيرين الشهيدة دافعت عن القضية دون انتقاء من هو المسيحي من المسلم بل ان تناولها لهمجية المحتل في مواجهة المصلين ووقوفها لنقل الوقائع من باحة الأقصى لم يقابله وقوف مماثل امام كنيسة أو دير .. ابو عاقلة لم نرها يوما مزينة بمكياج او بعمليات تجميل او ما شابه فكل همها القضية ونقل صور الهمجية والعربدة الصهيونية ومعاناة الشعب الفلسطيني فكان صوتا وجب اخراسه .. لمن يبخل عليها اليوم حتى بالرحمة من جهلة القوم احيلهم فقط على ما قاله في حقها الشيخ رائد صلاح لكن الحقود المريض لا يقرأ ولا يسمع سوى فحيحه الباطني ..
المجد والخلود لروح شيرين الطاهرة .
إذا تأكد ضلوع اليد الإسرائيلية؟؟؟؟؟؟
هل هو ضحك على الذقون؟؟
في كل المقالات المتعلقة بجرائم الكيان الصهيوني الظالم نرى نفس تعليقات القراء المغرضة التي تحاول جاهدةً إقحام نزاع صحرائنا الجنوبية عنوةً وتضليلا يعني نفس الأسلوب الذي آستعملهُ المخزن لأجل التضبيع مع الظالمين والقول لماذا إخواننا الفلسطينيين يختارون الحياد والصمت وكأنّ حكام إسرائيل آعترفوا بمغربيتها؟؟؟
ستبقى شيرين معنا إلى الأبد نعم سأقولها و أنا أفتخر