اغتيال المرشد الإيراني يفتح النقاش حول مستقبل العلاقات مع المغرب

اغتيال المرشد الإيراني يفتح النقاش حول مستقبل العلاقات مع المغرب
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 1 مارس 2026 - 21:00

مات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بعد عقودٍ من علاقات غير مستقرّة بين إيران وعددٍ من الدول العربية، من بينها المملكة المغربية، إذ ظلّت العلاقات الإيرانية- المغربية تتأرجح بين القطيعة والانفتاح.

وتفتح نهاية حقبة علي خامنئي “آية الله”، الذي ظلّ في منصب المرشد الإيراني لأكثر من ثلاثة عقودٍ ونصف العقد، الباب أمام التساؤلات عن آفاق عودة العلاقات بين البلدين إلى ما قبل سقوط حكم الشاه، أو على الأقل إنهاء القطيعة مستمرّة منذ 2018، على خلفية إثبات الرباط بأدلة دامغة إيغال طهران في دعم جبهة البوليساريو.

وبعد قطيعة حادة في الثمانينيات بدأت حقبة خامنئي بعودة تدريجية للعلاقات بين البلدين، لكن سنة 2009 حملت أزمة جديدة أدت إلى قطعها بفعل المطامع الإيرانية في البحرين وسعي طهران إلى استهداف الأمن الروحي للمغرب عبر نشر التشّيع.

وعادت المياه إلى مجاريها جزئياً عام 2014، عودة “باردة ومشوبة بالحذر”، لكن “العلاقات الهشّة” لم تصمد طويلاً، حتى قطعت سنة 2018.

“قد يعزز التوترات”

محمد بوبوش، أستاذ العلاقات الدولية، جامعة محمد الأول بوجدة، أشار إلى أن المغرب بالتزامن مع اغتيال خامنئي “أدان، إلى جانب دول أخرى مثل المملكة الأردنية الهاشمية والإمارات العربية المتحدة، الردود الإيرانية على الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، خاصة الهجمات الصاروخية الإيرانية على قواعد أمريكية في دول خليجية تربطه بها علاقات إستراتيجية، مثل الكويت والبحرين وقطر والإمارات”.

وقال بوبوش لهسبريس: “هذه الإدانة جاءت دون إدانة صريحة للهجمات الأمريكية-الإسرائيلية الأولية، ما يعكس موقفاً مغربياً يميل نحو التحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في سياق التحالفات الإقليمية ضد نفوذ إيران. كما أن جامعة الدول العربية، التي ينتمي إليها المغرب، أدانت الهجمات الإيرانية كانتهاك لسيادة الدول العربية”.

هذا الموقف يشير، بحسب المتحدث ذاته، إلى أن “الاغتيال لم يفتح صفحة جديدة فورية، بل ربما قد يعزز التوترات، إذ يرى المغرب في الردود الانتقامية الإيرانية تهديداً للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط”، وزاد مستدركا: “مع ذلك إذا أدى الاغتيال إلى سقوط النظام في إيران أو تشكيل قيادة انتقالية أكثر اعتدالاً (كما حدث في حالات تاريخية مثل سقوط نظام صدام حسين في العراق)، أو أدى إلى نظام موال للولايات المتحدة (عودة آل بهلوي)، سيفتح ذلك فرصاً لإعادة تقييم العلاقات، خاصة إذا انسحبت القيادة الجديدة من تصدير المشروع الشيعي لشمال إفريقيا ودعم الجماعات مثل حزب الله أو البوليساريو”.

ولفت الأكاديمي نفسه إلى أنه “لم تتضح إلى حد الآن معالم القيادة الإيرانية الجديدة، لكن التقارير تشير إلى فراغ قيادي محتمل، مع تعيين شخصيات مثل علي لاريجاني أو علي رضا عرفي في مناصب انتقالية”، وتابع: “الأكيد أن القيادة الجديدة مهما كانت ستكون مخلصة لعقيدة المرشد ومبادئ الثورة الإيرانية”.

ورجحّ بوبوش أن “تستمر السياسة العدائية لإيران تجاه المغرب، خاصة مع استمرار دعم إيران قضايا تتعارض مع مصالح المملكة، مثل الصحراء المغربية”، مردفا بأن “هذا النهج قد يعزز من عزلة إيران إقليمياً، ما يجعل المغرب أقل حماساً للتقارب”.

وواصل المحلل نفسه: “من المستبعد أن يفتح اغتيال المرشد الإيراني خامنئي صفحة جديدة فورية في العلاقات المغربية-الإيرانية، بل قد يعزز فرضية الاستمرار في النهج الحالي المتشدد من قبل القيادة الإيرانية المقبلة، خاصة مع إدانة المغرب الشديدة للردود الإيرانية”.

شروط مغربية ثابتة

محمد نشطاوي، رئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، يرى أن الحديث عن “إحداث مقتل المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، وعدد من القادة البارزين في النظام الإيراني، تقارباً في العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإيرانية، سابق لأوانه”.

وأضاف نشطاوي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التطور مرتبط بمآلات الحرب الجارية، وما إذا كانت ستتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل، من خلالها، من تغيير أسس ودعائم نظامٍ إيراني قام منذ عقود”، خصوصاً أن “عدداً كبيراً ن الإيرانيين مازالوا مرتبطين بالثورة الإيرانية والقيادة الحالية”.

لذلك شدد الخبير في العلاقات الدولية على أنه “من الصعب التكهن بآفاق علاقات بين البلدين”، واستدرك: “المغرب يبقى، في اعتقادي، منفتحاً على أي تطور (إيجابي) في العلاقات بين البلدين، شريطة الالتزام بشروطه الواضحة في هذا الإطار: قطع الدعم عن جبهة البوليساريو الانفصالية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة”.

وأكدّ المتحدث مرور العلاقات المغربية الإيرانية بعدد من المنعطفات بين القطيعة والانفتاح، وصولأً إلى قطع المغرب علاقاته مع إيران سنة 2018، “ومازالت القطيعة مستمرّة، خصوصاً بسبب الدعم الإيراني للجبهة الانفصالية (..) وكذا التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، مع مخاوف من نشر التشيّع”.

وقال نشطاوي إن المساعي الإيرانية السابقة لتحقيق التقارب مع المغرب “عبر وساطات عربية، لا سيّما من سلطنة عمان، كانت دائماً تصطدم بثبات المغرب حول شروطه سالفة الذكر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • الجازولي
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:09

    إيران دولة لا يؤتمن لها و سيستمر عدائها للمملكة المغربية ولا أظن ستغير موقفها تجاه المملكة

  • Kamal
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:09

    Quands l’Iran cédera les îles emaratis occupés et reconnais la marocanite du Sahara, à ce moment nous serons prêts à considerer commencer la conversation sure des relations politiques avec eux

  • العايق الفايق
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:10

    على الدبلوماسية المغربية حادث قطع راس الافعى لنسج علاقات طبيعية مع ايران الجديدة التي ستتخلص من النظام الديكتاتوري الدموي الباءد وزيادة عزل كرغوليا لم يبقى لها من مساند سوى جنوب افريقيا التي دورها قادم لا محالة اليس هي من تقدمت بشكوى ضد اسراءيل في محكمة الجنايات؟اسراءيل والولايات المتحدة لن ينسوا من كان معهم ولا من كان ضدهم

  • مواطن من هذا الوطن
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:10

    هل إيران هي فنيزويلا. أسر الرئيس تغير النظام.. إيران عقيدة شيعية و سوف يأتي مرشد آخر أكثر تشددا من الخامينائي. ثم إن علاقة إيران والمغرب مند أكثر من أربعين سنة كانت ولازالت خاضعة للمزاج الأمريكي

  • Sani
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:10

    تتكلمون علي بوليساريو كما لوانها قوة البوليساريو تاخد صدقات ايران من الخردة التي لم تنفعها و تعطيها الي مهابيل تيندوف تحت طلب دولة ام احسن و ادا ارادت شي ايران منهم تبعتهم. الجزائر ليموتو في سوريا او في ايران ، البرليساريو نفايات لا وزن لها ،

  • ملاحظة
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:13

    من الصعب ان تعرف اي دولة استقرار بعد الانهيار ربما بعد 10 او 20 سنة يعود الاستقرار لكن الامر مستبعد جدا لان العالم في ثوثر مستمر و نحن على ابواب علامات الساعة الكبرى وخروج المسيح الدجال من اصفهان ايران يعني ايران ستصبح تابعة لاسرائيل و امريكا و لن تكون لاحد غيرهم

  • جمال
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:23

    اذا اعاد ااشعب ابن رضى بهلوي الذي يظهر نفسه رجل المرحة وتم القضاء على الخبث الخوانجي الشيعي اكيد ان العلاقات المغربية الإيرانية ستتحسن كثيرا طبعا بشروط المغرب الاعتراف بالصحراء المغربية وعدم التدخل في شؤونه في حين أن الدبلوماسية المغربية تساعد ايران العودة إلى المجتمع الدولي

  • الرأي
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:25

    بأمر من عمي تبون. عطاف يستقبل سفراء الدول العربية التي تعرضت للقصف الإيراني وأكد لهم تضامن الجزائر وحرصها على وحدة وأمن الأشقاء العرب هههه، نسوا أن من قصفهم هو حليفتهم إيران، فعلوا ذلك لأنهم أحسوا بقرب انتهاء النظام الملالي، وهنا تتبين حقيقة نظام العسكر، لا مبادئ ولا مواقف، كى يمشيو مع الغالب، يلعبون على الحبلين، ولكن العالم كله يعرف حقيقتهم. نفس سيناريو التملق لحكام سوريا الجدد بعد فرار حليفهم بشار الجلاد. حلفاء العسكر يتساقطون واحدا تلو الآخر، بشار مادورو والآن نظام خامنئي. نظام العسكر لا يؤتمن، يغير مواقفه برعونة. بالأمس كان حليفا وفيا لإيران واليوم يتضامن مع من سماهم الأشقاء جراء القصف الإيراني، صافي سمحو فإيران ما عقلوش عليهوم. مساخيييط هاد الكابرانات!!!

  • ضحايا الدعاية الصهيونية ــــــ أدوات إسرائيل
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:44

    المغفلون والجاهلون ابتلعوا طعم الدعاية الصهيونية.المغفلون والجاهلون ليسوا في مستوى إدراك،فهم وتحليل طريقة تفكير الصهاينة. الصهيوني يخلق عدو و همي و يوحي بأنه خطر لكي يغفل به المغفلون والجاهلون عن الخطر الذي يشكله هو.أحيانا يتقمص الصهاينة دور المغفلين والجاهلين من أجل محاولتهم اليائسة لتوجيه الرأي العام.عندما يروج الصهيوني للدعم الإيراني المزعوم للانفصال فهو يحاول بذلك فصل المغفلين والجاهلين عن الواقع مع السعي لأن يجعل منهم مرتزقة لهم القابلية من أجل استخدامهم كأدوات وكعبيد.الصهيوني يضرب السني بالشيعي والشيعي بالسني لكي يوفر مجهوده و لكي يقوم بالتغطية على جبنه.كان الصهاينة يقسمون الأدوار فيما بينهم بدعم فرنسا ضد ألمانيا أو بدعم ألمانيا ضد فرنسا بحيث يضمنون دائما أن يكونوا في صف المنتصر منهما.ما كانوا يفعلونه مع فرنسا وألمانيا هو ما يكررونه في منطقتنا. إذا وجد الرجال لن نحتاج للصهاينة لحفظ الأوطان.يدفعون ويجبرون للموت كمرتزقة من أجل إسرائيل عوض الموت كشهداء من أجل أوطانهم و أمتهم.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:52

    أولا ما يقوم به النظام الايراني من استعراض للعضلات أمام دول الخليج الشقيقة و اسرائيل قد سبقهم في ذالك المرحوم صدام حسين منذ 34 سنة خلت حينما قصف اسرائيل بالصوايخ الباليستية، ثانيا لا يمكن الحديث عن قوة ايرانية ستتهاوى عما قريب بعد نفاذ مخزونها من الصواريخ و المسيرات، اما عن اعادة علاقات المغرب مع النظام الايراني في صيغته الحالية تبقى مستحيلة الا اذا اعترف بمغربية الصحراء و وقف دعمه لمليشيات البوليساريو الارهابية و الكف عن تهديد الدول الخليجية الشقيقة.

  • المحاميد
    الأحد 1 مارس 2026 - 21:59

    خوميني احد. حليف الجزاير في تندوف يلقى مصيره المغرب بلد الشرفاء كل من اراد له سوء الا وضربه الله الجزاير. تدين الاعتداء على اران حليفتها ولكن انتظرو الايام القادمة انشاء باعون الله ايها الطالمون المنافقون وخاينين العهد ايامكم معدودة

  • مغربي
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:00

    ايران بلد مصنف احسن من المغرب في التعليم والصحة والسكن رغم العقوبات وحظر بيع النفط. بينما المغرب يحارب الفساد منذ الاستقلال الى اليوم.

  • Ichou Ichouali
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:18

    الوقت مبكر جدا على هذا،لم يحن بعد مسألة الحديث على العلاقات المغربية الأرانية.الى حد الساعة نظام ايران والى اليوم مصر على دعم البوليساريو ويدعم أعداء وحدتنا الترابية في المملكة المغربية.
    موت المرشد علي خامني،هو ضربة موجعة لنظام الملالي،لكن اسقاط النظام مرهون بالضربات الذكية لتحطيم قدراته العسكرية،خاصة التركيز على المناطق الحساسة كمصانع الصواريخ والدرونات،وتحطيم منشآت نووية الى جانب تصفية كوادره حتى يضعف الى مستوى يمكن أن تجهز عليه القوى المعارضة من الداخل،
    المرشد الأعلى في دولة ملالي ايران لم تكن له من قبل القوة التي يتمتع بها الآن منذ آية الله الخميني الذي كان أول رجل دين يعتلي كرسي الأمامة بمفهوم خلافة الأمام الغائب(محمد بن الحسن العسكري) يسير دولب الدولة وتكون له الكلمة الأولى والأخيرة في كل القرارات

  • جمال
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:27

    أثبتث الحقيقة أن إيران قرية خاوية على عروشها لكن الولايات المتحدة و إسرائيل على الرغم من اغتيالهما للمرشد الأعلى تريدانها أن تحافظ على دور الفزّاعة لدول الخليج و الشرق الأوسط في ظل التسابق الإديولوجي بين التشيع و السنة لان ذلك يغدي مصالحهما مما يضفي على الوجود العسكري الامركي طابعا منطقيا ومبررا لحكام الخليج يتمثل في أحتواء الأوضاع و استثباب الأمن بالمنطقة على أن تغطي دول الخليج التكلفة المالية للتواجد الأمريكي
    الى أن يحين موعد آخر لخلط الأوراق ويعاد طرح الحسابات من جديد في ظل استحضار القوى النووية الاخرى

  • Taza haut
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:28

    مع اختلافي مع النظام الإيراني ارى اكبر اخطائه قبل التفاوض بوساطة من عملاء جعلت اجهزته العليا تقع تحت المراقبة و التتبع شكله شكل فنزويلا فالعملاء و الخونة بكل سرداب حتى و انت مطبع فهذا لا يعني انك في مأمن من الخطة البديلة كل الأنظمة مخترقة إلا روسيا و كوريا و الصين

  • Abdourabat
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:44

    سبحان الله أعداء المغرب يتساقطون كأوراق الخريف.
    فعلى من سيكون الدور مستقبلا؟
    اسمع الخلعة طلقي مني من هوك.

  • كولاسو
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:54

    سيعود المرشد الشريف خامنئي مجرد خبر زائف ومتمنيات اسرائيل وأمريكا ،

  • علي بويا
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:55

    لا لا لا، للعلاقة مع اليهود المعتدين عبر العصور، وقتلة الأنبياء والصالحين والعلماء، تشرفنا كل علاقات بلادنا ما عدا تلك التي مع الصهاينة المحتلين قتلة الأطفال والمسنين. قال تعالى في قتل بني إسرائيل لأنبياءهم بغير حق: أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون {البقرة:87}، وقوله تعالى: ويقتلون النبيين بغير حق {آل عمران:21}، وقوله تعالى: ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون {البقرة:61}.

  • متابع
    الأحد 1 مارس 2026 - 22:59

    لا تنسى قول الملك الحسن التاني رحمه الله على المشرد الخميني :كفرناه.
    ماذا بقية من علاقات . الا ان تكون علاقة سطحية نعم ديك ضحكة الصفراء

  • عبد الرحيم
    الأحد 1 مارس 2026 - 23:01

    من السابق لأوانه الحديث عن علاقة المغرب بايران بعد مقتل المرشد خامينلئي. مشروع امريكا والغرب في الشرق الأوسط دخل مرحلة خطيرة لانه لا يمكن استثناء التساءل عن مصير دول الخليج والعالم العربي بصفة عامة. مشروع صهيوني سيحقق حلم إسرائيل الكبرى. يجب ان تدركوا يا عرب انه الغرب يكره كل عربي وخاصة المسلم

  • Marouan
    الأحد 1 مارس 2026 - 23:01

    ادا لم يسقط النظام فلتبقى العلاقات مقطوعة لان المغرب لن يستفيد من علاقات مع كيانات مثل الكيان الايراني او الكيان الكرغولي الدي يجاورنا لانها كيانات تصدر ازماتها الى الخارج و تؤجج المشاكل

  • خريبگي
    الأحد 1 مارس 2026 - 23:05

    الى رقم 9 ضحايا الدعاية…..
    اقول لك : الصهيوني الحقيقي هو ايران الخبيثة و لكراغلة حليفتهم لكراغلة وايران لا ثقة فيهم ولا مصداقية لهم ….هم العدو فوق الارض

  • من وهران
    الأحد 1 مارس 2026 - 23:07

    البوليزاريو اصبحت ترى نهايتها واضحة وضوح النهار …. مع انهيار نظام الكابرانات …..

  • hot
    الأحد 1 مارس 2026 - 23:44

    اتمنى الان ينال الشرق الاوسط السيلم الدي يستحقه ونتمنى وتيرة الحروب تختفي

  • عبد العلي
    الإثنين 2 مارس 2026 - 00:19

    أمريكا لن تغير النظام في إيران لأنه يضمن لها تخويف الدول الخليجية التي تشتري السلاح الأمريكي و تبيع البترول و الغاز بالثمن الذي تحدده أمريكا. إذن ستبقى إيران تنشر التشيع و الثورة و الدعوة لقتل المسلمين بدعوى الثأر للحسين في كل الدول العربية و الإفريقية و الآسيوية. الشيعة خدموا الغرب دوما لأنهم أكثر من قتل المسلمين. و لهذا على المغرب قطع العلاقات دوما مع النظام المجوسي.

  • الزهوانية
    الإثنين 2 مارس 2026 - 04:34

    اللهم انصر اخواننا الاسرائيليين و مولانا الرئيس الامريكي ترامب على نظام الملالي الإرهابي وأتبعه بالنظام الكابرانيي السرطاني
    لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة
    مطلبنا هو وهران بعد طهران

  • hakim
    الإثنين 2 مارس 2026 - 05:16

    فرار الشاه للمغرب له رمزيته في العلاقات بين ايران والمغرب. قد تعول القوى الغربية الإمبريالية على المغرب وسوريا (لهذا تم تثبيت الشرع) للمساعدة في تثبيت شاه آخر خليفة في ايران. في كل الأحوال نتمنى ان لا يزج بالجنود المغاربة في هذه الحرب التي ستتوسع لا محالة وستصبح حربا غاية في الخطورة والقذارة. قد تقرر (وهذا وارد جدا) دول الخليح الذهاب للحرب مع ايران وتطلب من المغرب (الحليف الاستراتيجي) المساعدة. ترامب لن يغامر بأعداد كبيرة من جنوده لهذا سيعول على الدواعش من جهة وعلى جنود الحلفاء. نظام العمامات الحمقاء في ايران واسرائيل وترامب يدفعون المنطقة للفوضى والهاوية.

  • سعيد
    الإثنين 2 مارس 2026 - 06:39

    يعطيونا بالتيساع. نظام لايؤتمن ونهايته وشيكة.

  • الرأي المستقل
    الإثنين 2 مارس 2026 - 07:49

    تدهور العلاقات بين المغرب وايران قديم وليس بسبب ما يشاع من أخبار غير مؤكده عن دعم ايران للبوليزاريو..
    قطع المغرب للعلاقات في البدايه أتى بسبب دعم ايران للحركه الشيعيه المناهضه للحكم في البحرين.

  • سعدون M
    الإثنين 2 مارس 2026 - 09:21

    ترامب خاصه يكمل مهمة اخلاء الأرض من حكم العسكر والطغاة من الحكام ( كولومبيا إيران وباقي الجزائر وكوبا وكوريا الشمالية خاصه الدور عليهم)

  • karim
    الإثنين 2 مارس 2026 - 10:10

    ما سبب تضامن الكوفيين مع مقتل المرشد الايراني؟؟
    هل هو ولي نعمتهم؟؟؟

  • khamnl
    الإثنين 2 مارس 2026 - 10:26

    ايران تبين انها دولة الغدر والنفاق ولا يؤتمن لها احد هاهي تضرب بقوةً ما حيرانها في الجزيرة العربية من ساندها ومن يساندها هذه الدولة غدارة متل الجزاءر وحكمها الديكتاتوري الذي سعى اكتر من
    ستين سنةً لتقسيم المغرب تم سرق ارض المغرب وتنكر الجميل وطرد المغاربة بالآلاف من الجزاءر هذه الأنظمة الديكتاتورية لو سمح لها بصناعة السلاح النووي لتركت الدول العربية السنية بالكامل
    ايران والجزاير دولتان دماءهما حقد وغدر أنظمتهما القمعية يحب ان تمحو الأرض من وجودهما
    غريب امر بعض المغاربة الذين تصاهرو في مدينة طنجة بحب على الدولة المغربية محاكمتهما ووضعهم السجن إلى الأبد
    المغرب دولة سنية وأمارة المومنين ولنا ملك يسير بلادنا والحمد لله

  • المحاميد
    الإثنين 2 مارس 2026 - 22:29

    الجزاير. حليف اران لا ايمان لهم هي وحليفتها والدور. سياتي عليك يا جزاير كما فعلت اران بالعراق. وسوريا واليمن ولبنان. وفلسطين وليبيا والسوان الان كلهم سببهم اران انتي ايها الجزاير حتى. للامس اتيتي باران نحو مرتزقة. با تكوينك. الارهاب في المنطقة من طرف اران با تندوف واستقبلتم الشيعة الارانيين ونددتم بالهجوم على اران.

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة