أشرف والي جهة مراكش كريم قسي لحلو، رفقة رئيسة المجلس الجماعي لمراكش فاطمة الزهراء المنصوري، السبت، على افتتاح منتزه مولاي الحسن، الذي أنجز على مساحة 17 هكتارا من غابة الشباب بباب الجديد،، التي تعد من التراث الإيكولوجي للمدينة الحمراء والمتنفس الطبيعي لمحبي رياضات عدة.
وتزامنت انطلاقة هذا المشروع الإيكولوجي، الذي يندرج ضمن الورش الكبير للحاضرة المتجددة، ويضم عدة مرافق رياضية وترفيهية، وأخرى لتعلم الموسيقى والمسرح، مع ذكرى عيد ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

وتميز حفل افتتاح المنتزه، الذي ينتظر منه أن يساهم في تعزيز الفضاءات الخضراء والبنيات الترفيهية بالمدينة الحمراء باعتبارها عاصمة وطنية للسياحة، بتنظيم عروض مسرحية ووصلات موسيقية ولقاءات رياضية وورشات متنوعة، إضافة إلى عرض منتوجات الصناعة التقليدية، وورشة للقراءة بمكتبة متنقلة، وكذا ورشة للشطرنج وأخرى للموسيقى الخاصة بآلة القانون، زيادة على مقابلات في الكرة النسوية وعروض في الرياضات الحضرية.
هدشي مزيان ولاكل فينهو الماء باش بيسقيوها
ياك منعو الدلاح حيت كاين الجفاف؟
أولا أشكر جزيلا الشكر كل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا المنتزه وخاصة السيد الوالي قسي لحلو والذي يمارس سياسة القرب بتتبع المشاريع عن قرب, اولا نحن في حاجة ماسة لاعادة بناء الانسان المغربي الذي فقد الكثير من القيم الجمالية والذوقية وانعدم فيه الاحساس بالمرافق العمومية كالحدايق والمنتزهات ،حتى يساهم في الحفاظ عليها.ومن جهة اخرى هناك ضيق الافق لدى المسؤولين عن الشأن العام ،فهناك الكثير من الفضاءات العمومية التي تصرف عليها الملايير ولكنها تضيع ببدأ عدم المتابعة لحراستها وصيانتها والسهر على بقائها وهذا هو الاهم.
فعلا الصيانة والحفاظ على هذا المكتسب هما الاهم وكذلك على المواطن أن يساهم في نجاح واستمرارية هذا المشروع بتصرافته العقلانية…
لنساهم لحماية بيئتنا
حفر عدة أبار داخل المدار الحضري لمراكش يكفي لسقي الحدائق بالمدينة الحمراء وكذلك الجنانات الملاصقة لها هذا دون الحديث عن المياه العادمة المعالجة .
المغرب فيه مراكش طنجة الرباط الدارالبيضاء والباقي محسوب على الموزنبيق ،سياسة العكار فوق الخنونة سياسة فاشلة ، ولكم في زيارة ابنة دونالد اترامب لسيدي قاسم خير دليل إذا كُنتُم تبنون وتشيدون أربعة مدن ظنا منكم أن سكان العالم سوف ينبهرون فهذا غلط وبلادة ولستم أهلا بالمسؤولية لأن بمجرد ضغط على زر يمكنك معرفة مايدور في القرى النائية والمدن المهملة بالصوت والصورة لا داعي للتباهي بأربعة مدن المغرب فيه أكثر من 50 مدينة وأكثر من 250 جماعة حضرية
أريد من خلال تدخلي هذا، أن أبرز للرأي العام، أن مراكش خلال العشرين سنة الأخيرة،وخصوصا إبان تولي البيجيدي تسيير المدينة، لم تشهد أي تقدم مقارنة بباقي مدن المغرب، على غرار طنجة والبيضاء والرباط والعيون والداخلة ومدن أخرى، فعلى مستوى الجمالية والمساحات الخضراء، فشارع محمد السادس خير مثال لما آل إليه هذا الصرح المراكشي من إهمال وتراجع عما كان عليه، أما مداخل المدينة فحدث ولا حرج، المدخل الرئيسي من جهة الجنوب ” أكادير والصويرة” العشوائية الضلام …
مدخل جهة الدار البيضاء الذي لم يتغير ولم تستصلح جنباته وإنارته ومرافقه لأكثر من 30 سنة مضت، مدخل جهة أيت أورير ووارزازات!!!! الأسواق العشوائية التي أصبحت تنتشر في كل أنحاء المدينة، جيليت الدي كان يضرب به المثل، أصبحت شوارع بن كرير وأيت أورير أحسن منه، الإكتضاض وسهولة السير والجولات على الطرقات، لم يتم سوى إنشاء ممر أضي واحد على طول وعرض المدينة، الكلاب الضالة تصول وتجول في المدينة، الحفر والمطبات ، الإنارة العمومية، الأمن ، الدراجات النارية س90 والتريبورتور، هذا غيض من فيض، إن على المسؤولين والجماعات المحلية والجمعيات التدخل السريع لإنقاد المدينة وارجاع إشعاعها التقافي والجمالي والسياحي والإقتصادي قبل فوات الأوان.
أين هي المدارس ابتدائية إعدادية وثانوية عمومية من أجل المواطن البسيط الذي يشاهد فقط عمارات وخاصة امحاميد 9 و10 …الأراضي موجودة فقط للبيع من أجل الشركات والمقاولين أما بالنسبة للمواطن المطحون …