عثر، مساء الجمعة، على جثتين لشابين وهما في درجة متقدمة من التحلل داخل منزل في حي “الكويرة”، بمدينة أكادير؛ وهو ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وجاء اكتشاف الجثتين بعدما انبعثت روائح كريهة من المنزل الذي يقطنه المفارقان للحياة على سبيل الإيجار؛ وهو ما دفع الجيران إلى إخبار السلطة المحلية والمصالح الأمنية.
وبعد إخبار النيابة العامة المختصة، تمت مداهمة المنزل، فعثر على الشابين جثتين في درجة متقدمة من التحلل وبجانبهما موقد “مجمر”، ليتم الشروع في المعاينات الأولية.
وفيما نقلت الجثتان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، فتحت مصالح الشرطة القضائية بحثا أوليا حول ظروف وملابسات وفاة الضحيتين، في انتظار نتائج التشريح الطبي.
رحم الله الفقيدين و اسكنهما فسيح جناته، سخان الماء و المجمر هما قاتلان فتاكان و غادران و الكل يعرف خطورة المجمر و غاز البوتان الذي يمر في سخان الماء ، فهاذان الشابان ربما استعانا بالمجر للتدفءة لوقت معين فغدرهما النعاس و النوم مما حال دون إخراجه إلى الهواء الطلق. لكن اجلهما قد وفى و شكرا هسبريس
السلام
تعددت الاسباب و الموت واحد و هي حقيقة لا مفر منها عاجلا ام اجلا .ربما سبب الوفاة هو نقص الاوكسجين نظرا لوجود مجمر مشتعل و ناموا في غفلة عن إخراجه من البيت .رحم الله الفقيدين في هدا الشهر المبارك و ان لله وان اليه راجعون.
يجب علينا الاتعاظ من موت الفجاة ورد المظالم الى اهلها و الابتعاد عن كل ما هو حرام و التقرب من الخالق عز وجل بصالح الاعمال .
رحمة الله عليهم….قتلهم الغاز السام الناتج عن الإحتراق غير الكامل للفحم نتيجة انعدام التهوية بالمكان وقلة الأوكسجين…نفس الشيئ يحدث مع سخان الماء الغازي حينما يستعمل في مكان منعدم التهوية وكذلك الشأن بالنسبة لإستخدام لقارورة الغاز من أجل الطهي أو تسخين شيئ ما في مكان ضيق وغير مهوى….مزيدا من الحذر.
القاتل الصامت. رحمهما الله وانا لله وانا اليه راجعون.
يجب منع دخول الساخن من صنع صيني الى البلاد لقد قتل شبابنا وكل من يتاجر في هذه السخانات ان يعافب وتسحب منه رخصة التجارة اما النافخ فعلى الجميع ان لا يبيتنه معهم داخل الغرفة او المنزل بصفة عامة رحم الله الجميع
إن أحادي أكسيد الكربون الناتج عن الاحتراق غير الكامل لغاز البوتان أو الفحم أو أي مادة عضوية أخرى تستعمل لغرض التدفئة أو التسخين يعتبر غازا قاتلا ، لذلك وجب الحذر منه وتهوية المكان جيدا .