كشفت حفريات أجريت في البرازيل عن نوع جديد من الديناصورات العملاقة، في اكتشاف يضيف أدلة جديدة إلى الفرضية القائلة بوجود ممرات برية قديمة ربطت بين أمريكا الجنوبية وأفريقيا وأوروبا قبل نحو 120 مليون سنة.
النوع المكتشف أُطلق عليه اسم “داسوصوروس توكانتنينسيس”، ويُعد من أكبر الديناصورات التي عُثر عليها في الأراضي البرازيلية. وقد نُشر الوصف العلمي لهذا الاكتشاف حديثاً في مجلة متخصصة بعلم الحفريات المنهجي.
تعود قصة الاكتشاف إلى عام 2021، حين ظهرت بقايا الأحفورة خلال أعمال بنية تحتية قرب مدينة دافينوبوليس في ولاية مارانهاو شمال شرقي البرازيل. وبين الطبقات الصخرية، عثر الباحثون على عظمة فخذ ضخمة يبلغ طولها نحو متر ونصف، ما أتاح لهم تقدير طول هذا الكائن القديم بنحو عشرين متراً.
ويقول عالم الحفريات ليوناردو كيربر من جامعة سانتا ماريا الاتحادية، وهو أحد المشاركين في الدراسة، إن الفريق بدأ يدرك حجم الاكتشاف تدريجياً مع تقدم أعمال الحفر. فمع كل طبقة تُزال، كانت تتكشف ملامح عظمة هائلة تبين لاحقاً أنها عظمة فخذ لديناصور بالغ الضخامة.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يضع “داسوصوروس” ضمن قائمة أكبر الديناصورات التي اكتُشفت في البرازيل حتى الآن. كما أظهرت التحليلات التي أجرتها جامعة سانتا ماريا الاتحادية أن هذا النوع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بديناصور عُثر عليه في إسبانيا يُعرف باسم “جارومباتيتان موريلينسيس”، وهو ما يعزز الفرضيات العلمية حول الروابط الجغرافية القديمة بين القارات.
ضننت من العنوان ديناصور حقيقي اقسم بالله ، يارب يخرج ديناصورات و يهنونا من هاد العالم الفاسد
السلام عليكم واههههههههه اكتشاف ديناصور عملاق ؟؟؟!!!زعم اكبر من واحد وزير؟؟؟!!!
حتى حنا راه عندنا ديناصور عملاق و باقي حي من الفوق موجود في الحكومة ݣاااع
أنا متأكد بأن العدمي الغبي الفاشل في حياته سيربط هذا الموضوع الأركيولوجي بـ«الفساد» وبالتماسيح والعفاريت والشناقة والفراقشية… الذين يعلّق عليهم فشله. هكذا الفاشل في الحياة يحاول دائمًا تبرير فشله بشخصيات وهمية من اختراع دماغه الصغير.
زعما كا يبغي يقول: «إلا أنا مكحّط وبائس راه ماشي الغلط ديالي، أو حيت ما كنّفكرش مزيان، وإنما لأن الآخرين هما اللي ما خلّاونيش ندير لباس ونعيش مزيان».
ملي تسولو: شكون هما الآخرين؟
يجاوبك: «التماسيح والعفاريت والديناصورات والفراقشية والشناقة واللوبيات…». العالم كله كيتآمر عليه.
والغريب أن هذا الكائن العدمي التافه استطاع أن يقنع نفسه بأنه «ذكي» وباستطاعته النجاح، لولا هذه المخلوقات الوهمية التي يبرر بها فشله، ما يجعله يعيش متصالحًا مع ذاته ما دام فشله سببه الآخرون، وليس غباؤه وتفاهة أفكاره وكسله وخموله وثقافة الاتكال والشكوى والتذمر التي تنخره.
عندي واحد السوال مصدعني في راسي وهوا واش لحم ديناصور حلالون أم حرامون
زازكم الله خيرون على الجاواب
جميل جداً، من المهم أن نكتشف الحياة قبل مئات السنين!