كشفت وسائل إعلام أردنية أن راهبا يعمل في الكنيسة الكاثوليكية في البلاد يحمل اسم (محمد) منذ ولادته، ويعرف في أوساط مرتادي الكنيسة باسم (أبونا محمد).
وبينت وسائل الإعلام الأردنية نقلا عن مدير بلدية الرصيفة عصام غزاوي أن (الأب محمد) سمي بهذا الاسم جراء نذر قطعه والده جورج الهلسا على نفسه إن رزقه الله مولودا خلفا لابنه فراس الذي توفي أن يسميه محمد، ونذر أيضا أن يسمي ابنه التالي لمحمد أحمد وهو ما حدث بالفعل.
ونقلت وسائل الإعلام أن (الأب محمد) يواجه الكثير من التعقيدات في المطارات الأمريكية والأوروبية بسبب اسم محمد، لعدم تصديق موظفي الهجرة والجوازات أن هناك مسيحي يحمل اسم محمد.
بدوره أشار الهلسا إلى أنه لن يغير اسمه تحت أي ظرف، وأنه سعيد باسم محمد، وأنه مقتنع أن الأنبياء جميعا من الله، وأن الإيمان يجمع ، وأن التسامح هو المشترك بين الإسلام والمسيحية.
ان الذين امنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من امن بالله واليوم الاخر و عمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.
ما سبب نذر أبيه تسميته محمد وبعده أحمد إلا دليل قاطع على صحة رسالة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
Il faut chager son religion critique n'ais pas un varix religion sauf il complit lismae
" لكم دينكم دينكم و ليا دين" و لكم اسمائكم و ليا اسمائي
سمعت قصته من اردنيين وهو ان والد هذا الراهب ولد له مولودين وتوفيا وفي المرة الثالثة سماه محمد املا ان يعيش الولد وفعلا عاش بمشيئة الله .
المسلمون كذلك يسمون عيسى وموسى وداوود. فهل عليهم تغيير ديانتهم أو أسمائهم؟ أحترم رأي هذا الكاهن
۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ) صدق الله العظيم …