علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن حزب التجمع الوطني للأحرار قرّر التنافس على منصب رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، في انتخابات أجهزة الغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية بالمملكة التي ستجرى اليوم الأربعاء.
وحسب مصدر من داخل الفريق النيابي لحزب “الحمامة”، فإن هذا الأخير يطمح إلى رئاسة اللجنة المخصصة لأحزاب المعارضة، لكبح طموح حزب العدالة والتنمية الموجود بدوره في المعارضة الحالية.
وأشار مصدرنا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار أبلغ البرلمانيين، خلال الاجتماع الذي عقد يوم أمس الثلاثاء قبل جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، بطموحه إلى رئاسة هذه اللجنة المهمة داخل المؤسسة التشريعية.
وبخصوص إمكانية الترشح لرئاسة لجنة أخرى بالمجلس ذاته، أفاد المصدر نفسه بأن الاتفاق وقع على أساس الترشح للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان دون غيرها من اللجان.
وقد قرّر حزب “الحمامة” الدفع باسم مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة المنتهية ولايتها، من أجل الترشح لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب.
تجدر الإشارة إلى أنه كان قد جرى، يوم أمس الثلاثاء، انتخاب أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا لمجلس النواب، فيما لم يقدم حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يعد القوة السياسية الثانية من حيث عدد البرلمانيين، أي مرشح لهذا المنصب.
حزب التجمع الوطني للأحرار هو ضمن التشكيلة الحكومية بغلاف المعارضة، فهذا سيناريو كان معدا مسبقا لكي لا يتركوا متنفسا لحزب العدالة و التنمية بأن يمارسون مهامهم في المعارضة بكل أريحية و سلاسة. فحزب الأحرار أراد قطع الطريق عل حزب العدالة و التنمية لترأس لجنة العدل و بالتالي تمرير قوانين جديدة ربما ليس لنا عهد بها فيما يخص المدونة مثل العلاقات الرضاءية و ما شابهه. دور حزب الأحرار في المعارضة مثل اللاعبين اللصقاء بمهاجم الفريق الخصم في كرة القدم كي يقطعوا عليه الكرات و بالتالي لا يسجل أي هدف. و شكرا هيسبريس
و تستمر المسرحية و تبقى دار لقمان على حالها.
هناك تدوير أدوار الممثلين المشاركين في المسرحية لا غير.
كيف لاناس دمروا شعب ان يكونوا في لجنة العدل المفروض تكونوا في محكمة تسألون عن اين دهبت اموال الشعب
باغين يتخبوا بمنصب لجنة العدل على نواب الشعب ان يمنعوهم هزلت
بسالة وعبث السياسي الجميع يعلم ان الكيان الإداري المصطنع ذهب إلى المعارضة بصفة صورية وذلك تطبيقا لتعليمات لأجل تمييع واحتواء معارضة اليسار واللمبا ! عمل مفضوح وعبثي لا يزيد إلى اغراق هذا الكيان في الغضب الشعبي والنبذ أكيد مرحلة قصيرة وسيعود لأنه لم يسبق له البقاء خارج الحكومة منذ ولادته في احضان الإدارة ولا يمكن ان يعيش خارج السلطة فمصيره الاندثار
التجمع الوطني للأحرار إختار المعارضة لمعارضة العادلة والتنمية
لا حزب الأحرار ولا عبد الإله بنإيران، ولا البام ولا اليسار ولا اليمين غادي يغيير وضعك البائس؛ وأقسم بالله إنني لأستغرب غباء من ينتظر من الحكومات المتعاقبة أن تقلب واقعه وهو منبطح ومستسلم، لا يبادر ولا يبذل أي مجهود ذاتي لتحسين حياته.
عدمي كسول يقبع منذ سنوات على كراسي المقاهي، منتظراً حكومة تمنحه “العيش الكريم”، أو تستورد النفط بمئة دولار للبرميل وتبيعه له بعشرة دراهم للتر، أو تضغط على الكساب الذي ينتج خروفاً بتكلفة 3000 درهم لكي يبيعه له بألفين!
مشكلتك الحقيقية ليست في الحكومات وما ستوفره لك من فتات، بل في عقلكم المطبّعة مع الكسل، وثقافة التسول، والترجي، والأمنيات الواهية.
الحكومات في النظام الاقتصادي الحديث تضع القوانين والبنى التحتية، لكنها لا تملأ قفّة الخاملين أو تضغط لخفض الاسعار الى اقل من تكلفة الانتاج.
العيش الكريم: سيارة فارهة، سكن اللائق، عطل، سياحة… كل هذا يُصنع بعرق الجبين والمبادرة واقتناص الفرص، وليس بالشعبوية وتعليق الفشل الشخصي على الاخرين.
ستتعاقب عليك الحكومات وستبقى خالد في الدرك الأسفل من المجتمع، ما لم تغير عقليتك التواكلية وتنهض وتنبادر وتشوف اش دير لراسك.
الأحرار في المعارضة مخطط له بحيت يخدم مصلحة الحكومة ويعارض المعارضة بخطة منع حجب التقة من الحكومة وعدم تصويت على لجنة تقصى الحقائق