رفضت قيادات حزبية عديدة فكرة تأجيل الاستحقاقات الانتخابية بعد تداولها من طرف نشطاء على نطاق واسع، مؤكدة أن الاستعداد في كافة مناطق المغرب قائم ولا معطيات تفيد وجود نية تعتزم تغيير موعد الانتخابات بسبب الوضعية الوبائية.
ومع الارتفاع المستمر لعدد المصابين بفيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة، عادت فكرة تأجيل الانتخابات لتطفو على السطح، بسبب التخوف من تدهور الحالة الوبائية في البلاد في ظل صعوبة فرض الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الحملات الانتخابية.
وإلى حدود الساعة، لم تعقد أو تدع وزارة الداخلية إلى أي اجتماع مع الأحزاب للتداول في نقطة تأجيل الانتخابات، وفق المعطيات المتوفرة لهسبريس، فيما تستمر العديد من التنظيمات السياسية في خوض حملات الانتخابات المهنية، بعضها يحترم الشروط الصحية وأخرى تشهد تجاوزات.
وفي الحالات الاستثنائية التي قد تمر منها البلاد، تتم العودة إلى الفصل 59 من الدستور، الذي يتضمن المقتضيات المنظمة لتدبير العملية السياسية في حال كانت حوزة البلاد مهددة أو وقع من الأحداث ما يعرقل السير العادي للمؤسسات الدستورية.
الاقتراع في الموعد
محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، اعتبر في تصريح لهسبريس أن هذا الموضوع غير مطروح لديه، مشيرا إلى أن حزبه يشتغل، وخاض نقاشات في الوقت الراهن مع منتخبي الناظور وكرسيف، ومتوجه صوب منطقة الرحامنة.
بدوره امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أورد لهسبريس أن موقف حزبه هو الاستمرار والانتخابات في وقتها، رافضا الخروج عن السياق القانوني، قائلا: “رغم هذه الظروف، بإمكان البلاد اجتياز الاستحقاقات جميعها في الوقت المعلن عنه”.
من جهته، واجه الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر سؤال هسبريس بخصوص تأجيل الانتخابات، بعدم التعليق، فيما صرح سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة، في وقت سابق، بأن فكرة تأجيل الانتخابات التشريعية والجماعية غير مطروحة حاليا.
مشاكل الحملات الانتخابية
يرى عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لرصد تفشي كورونا، أن الفيروس “ديمقراطي”، لا يفرق بين التجمعات الدينية أو السياسية أو العائلية، تكفيه فقط أجساد متقاربة، منبها السياسيين إلى ضرورة إعطاء المثل الجيد لباقي المواطنين.
وقال الإبراهيمي، في تصريح لهسبريس، إن “السلطات الصحية سبق وشددت على أهمية التباعد واحترام الأعداد المسموح بها في أي تجمع”، مضيفا أن “المغرب يواجه موجة ثالثة، ولا بد من التعامل بانتباه وحزم لضمان اجتيازها بالشكل المطلوب”.
ونبه عضو اللجنة العلمية المغربية لرصد تفشي كورونا إلى أن المشكل الحقيقي بشأن الانتخابات سيكون في الحملات الانتخابية أكثر من يوم الاقتراع، لكن السلطات الصحية ستقوم بكافة الترتيبات، مؤكدا أن البلاد تدرس الخيارات المناسبة بخصوص المواعيد والتأجيل.
والله الدي لا إله الاهو ان الاحزاب المغربية أشد خطرا على الشعب من كورونا
هؤلاء الأحزاب السياسية عبارة عن كراكيز يفسدون ولا يصلحون أمريكا لها حزبين ونحن لدينا أحزاب مرتزقة.
بل يجب ان تُؤجل أو تُلغى بالمرة فلافائدة من الاحزاب أصحاب الشكارة والاميين
كما للأحزاب الحق في رفض تأجيل الانتخابات للمواطن حق في إبداء رأيه عن الحجز الصحي
دبا السؤال المطروح هو واش هاد الناس كيغامرو بالصحة ديال المواطنين والصحة ديالهم وفلوسهم ووقتهم باش يخدمو البلاد زعما ؟؟؟
لا زربة على صلاح غادي الدخلو البرلمان وتبركو على الكراسي وتشبعو فلوس وتخدمو أولادكم. ولكن كاينة الجائحة دالتا في لبلاد
صراحة توقيت الانتخابات غير مناسب لان أغلب المهاجرين المغاربة لن يتمكنوا من أداء حقهم الدستوري و واجبهم الوطني.
الأمور واضحة لا داعي للتفسير .
يتببن أن الأحزاب لا تهمها مصلحة الوطن ما دامت تريد المغامرة بحياة المواطن في ظل هذه الظروف الصعبة. بداية خلال الحملات لا تحترم هذه الأحزاب الاحترازات الوقاءية
السبب واضح لماذا الاحزاب لاتربد تأجيل الانتخابات الجواب لانهم متحمسين لخدمة المواطن والوطن الله يلعن الي مايحشم واش هاد لكمامر غير كيتناوبو علينا متلهفين للسرقة ونهب اموال الشعب واش مكيحشموش راحنا اعييبنا من هاد المسرحية ديال ولاد لحرام ديال النهب والاغتناء على ظهر المواطن الفقير قبح الله سعيكم والله لن اصوت لاي كمارة كيفما كان.
السيد العثماني امين عام حزب العدالة والتنمية، احز بالهزيمة، لان جميع المؤشرات تؤكد على ذلك، لذلك أراد أن يؤجلها.
“مؤكدا أن البلاد تدرس الخيارات المناسبة بخصوص المواعيد والتأجيل.”ماذا يقصد السيد الإبراهيمي بالبلاد؟هل: المخزن،أم الداخلية،أم أصحاب المال أي الباطرونا،أم الاحزاب؟ أنا أعتقد أن قرار التأجيل من عدمه سيخدم الأغنياء فقط.
باش تعرفو ان الاحزاب همها الوحيد هو صوت المواطن فقط ام صحته فالى الهاوية، والاحزاب مقابلة المصالح ديالها فقط.
هنا تبان ديك الفلسفة تاعكم و الإجراءات الاحترازية. و غلق و فتح أبواب الرزق على العباد و مع اقتراب موعد الانتخابات سوف تخرج اللجنة العلمية و تقول الزحام ماشي فحال الزحام.
الهضرة كتيرة و السكوت احسن.
المشكل ليس في التاجيل بل المشكل في العزوف الجماعي لجل اطياف الشعب الا اصحاب 200درهم و اللحم بالبرقوق.
لان المواطن اصابه الوجوم من هؤلاء الغوغاء و الدهماء لانه رجال اقوال لا افعال بالله عليكم كيف يعقل برلماني مند الاستقلال و سيترشح من جديد اتكلم عن عبد الواحد الراضي مادا سيقدم و هو في خريف العمر و نعلم امراض الشيخوخة من ضغط و سكري و رعاش و زهايمر عفانا الله و عفاكم أليس من الاجدر ان يتفرغ لاخرته من صلاة ووقيام وصدقات و زكاة و يترك السياسة و ينادي بتشببب النخب البرلمانية و ليس الا متال من عدة أمتلة استحيوا الكرسي الوتير و لو على صحتهم و دينهم نطلب من الله عز وجل ان يرزقنا القناعة و الكفاف و العفاف و الغنى عن الناس .
Depuis deux semaines j’ai suivi les décisions du gouvernement :
Fermeture vers 21h 00 (couvre feu)
Interdiction de déplacer entre les villes, il faut une autorisation spéciale
Interdiction des mariages, activités …etc
……
Mais les plages sont pleines, les cafés les boites de nuit, super markets ,les souks, les taxis, le transport personne ne respecte et malgré l<effort considérable de l,autorité ( gendarmerie, police, …) personne ne met les masques ( aller voir)
Donc les partis politiques doivent etre interdit aussi, aucun tajomo3, alors comme vous avez fait et vous ferez l éducation ( ecole) a distance, universite a distance, meme hospitalisation a distance ( on ferme les gens chez eux …)
Faites les rassemblements a distance, via Zoom, etc finahiya l3ya9a dialkom, ou les gens qui votent ne savent pas lire et ecrire ….
Soyez Marocains une fois dans votre vie et interdire aussi les rassemblements,
لا الإنتخابات في هذا الوقت الراهن الجائحة تحصد الأرواح والأحزاب تفكر في الكراسي الآن يجب الأحزاب على أن تنسى الإنتخابات الحالات في الإرتفاع والمستشفيات ممتلئة إتقوا الله فينا
احترام للدستور لا بجب تاجيل موعد الانتخابات لان المواطنين يراهنون على ضخ دماء جديدة من المنتخبين الذين لهم غيرة على هذا الوطن …و لنا العبرة غي أمريكا التي اجرت الانتخابات الرئاسية في إنتشار الفيروس…لذلك لا داعي لتازبم الوصع اكثر اما ان كان لا بد من التأجيل فيجب حل البرلمان و تعبين حكومة تصريف الاعمال…اما المجالس الجهوية و الحماعية فيجب تجميدها…
نحن أيضا المواطنين لا نريد تأجيل الانتخابات ،حيث هناك فيروس قبل كورونا أنهك المواطنين المغلوب على امرهم لمدة عشر سنوات إنه من فصيلة الشلاهبية المنافقين الببباجدة . الانتخابات المقبلة هي يوم حقنة التخلص من فيروس اللاعدالة و اللاتنمية .
أنا غير مصوت لأور مرة . كنت غالط و فقت من النعاس .
هذا الوباء لا يهتم به إلا أهل المنظومة الصحية و أهل المرضى . أما الباقى لا يعتبر أن الوباء موجود فكيف له أن يحتاط أما الإنتخابات فقد صرفت ميزانيتعا وٱنتهى الأمر و بالتالي ستقام في موعدها . اليوم اليوم لكم ماذا حصل ؟
أتمنى ومع ارتفاع حالات الإصابات والوفيات وضبابية المستقبل الصحي والاقتصادي أن يقوم الملك محمد السادس بحل مجلسي النواب والمستشارين ووضع نهاية للحكومة وإيقاف مسلسل الانتخابات. فالوضع لا المالي ولا الصحي يسمح بذلك . وتعيين حكومة مصغرة من كفاءات هذه البلاد لتساير الوضع الصحي وتطور الوباء جنبا إلى جنب مع اللجنة الصحية وايضا وهذا مهم جدا مسايرة الوضع الاقتصادي بدقة حاليا وبعد انتهاء الوباء. أظن أن هذا مطلب العديد من المواطنين
اش من تأجيل والله كنفضل كورونا على استمرار هاذ الحكومة لا للتأجيل باركة علينا غير مصيبة كورونا تبقاو زايدين علينا حتى انتم.
سأصوت بلا لكافة المرشحين ولن اقاطع وان كان ولابد فأرى أن الأحرار هم أضعف الإيمان ولا الحزب المعلوم.
نحن لا نريدها اصلا حدفها واغلاق البرلمان والغرفة التانية الملك يحكم ويشكل الحكومة وانتهى الامر ….غزيزي كلنا لصوص فيلم محمود عبدالعزيز
عجيييب التضييق غير على الشعب المغلوب على أمره وفرض عليه ما لا يطيق.
فين الوطنية وواجباتها ؟
القرار ليس قرارهم بل قرار أمة كفاكم أنانية ،انكم خارجة التغطية ،الوباء تفشى بشكل رهيب والاحزاب مشغولة بالتزكيات والحملة ،لا علاقة….
هذا خير دليل على أن الأحزاب السياسية المغربية لا يهمها صحة وسلامة ساكنة هذآ البلد الحپيب . قليل من الثريت إننا في حالة تستدعي الحيطة والحذر والله المستعان .
السلام عليكم
أعلن طواعية مني أني ألتزم يوم الاقتراع بالحجر المنزلي من الساعة الثامنة إلى الثامنة.
هذا التزام مني.
حقيقة ان الفيروس ديمقراطي يجب على الأحزاب السياسية وفي مثل هذه الظروف ان تلغى الإنتخابات لأن الأحزاب في حد ذاتها لا يهمها سوى بقائها في الطليعة ولا يهمها المواطنين التي تطبق عليه جميع أنواع التعسفات وإغلاق الحمامات والمسابح وخصوصا الطبقة الفقيرة التي تحتاج إلى الدعم يجب إلغاء الانتخابات لأنها تساهم في كثرة التجمعات مما يؤدي إلى الزيادة في الحالات والواقع والمرحلة تحتاج للتفكير إلى ظروف المحتاجين وانصافهم و مساعدتهم .
ليس الاحزاب من عليها التقرير في الامر….
اللجنة العلمية و اعلى سلطة في البلاد هي من عليها فعل ذلك….
الاحزاب الآن بحال شي شيخة بانت ليها الطعريجة ما يمكنش ترجع اللور…….مع احترامي للفنانات المحترمات.
لا لا وزارة الداخلية كاتأجل غير رمضان التراويح صلاة العيدين الحج و العمرة أما الإنتخابات فهي مقدسة لا للمساس بها…!!! حلل و ناقش
يجب تاجيل الانتخابات الى حين اختفاء الفيروس,والا ستكون كارثة وبائية اخرى,خاصة و انها تجرى في يوم واحد,و يتجمع نصف سكان المغرب في طوابير كقطعان الاغنام في الاسواق خلال العيد حيث كان السبب في ارتفاع الحالات المصابة و الهالكة,على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها وعلى احزاب الكلام المعسول ان تستحيي
وباستعمال منطق الممثلة، كان بالإمكان السهر على تنظيم صلاة عيد الفطر و عيد الأضحى و القيام بكافة الترتيبات لإنجاحهما…..
كورونا أظهرت حقيقة البشر والإقتصاد و صعوبة التقدم بالتشكيلة الحالية ،حكومة و بشرا ،ما عندناش أحمادي…
الفيروس من نظري هو فيروس “استغلالي وانتهازي”
فكيف تنتظرون من اشخاص لم ولن يكن يوما في حسبانهم الشعب ويعتبر بالنسبة لهم مجرد ”صوت انتخابي” ان يفكر فيه.. فحتى لو قامت حرب عالمية ثالثة وحدتت مجاعات واضطرابات سيقولون لن ناجل الانتخابات..
تجار السياسة والدين لا تهمهم صحة المواطنين ولا حياتهم كل همهم الكراسي وتحقيق مصالهحم الشخصية ولو كان ذلك على حساب آلاف الموتى… تباًّ لهؤلاء الأوباش…
وأين ديموقراطية الشعب من خلال إبعاده عن التجمعات المرافقة للحملة الانتخابية والاكتظاظ وتوزيع الاوراق ام تريدون مصلحتكم فقط…… ثم ان تمت الانتخابات في وقتها فسيكون عزوفا شديدا عن مكاتب التصويت بسبب الخوف من العدوى والوباء . صحة ااشعب ومصلحته هي الاولى.
لماذا تفرصونوعلى المواطن العادي الاغلاق في وقت مبكر دون استشارته..في حين أن الاحزاب التي تقتات من أموال الشعب عن طريق دعم حملاتها الانتخابية التافهة .تريد ان تفرض رايها ضدا على الوباء وعلى راي الاغلبية
أضن أنه لاداعي للإسراع بالإنتخابات لكي يخول حق التصويت للجميع ولا يمنع المصابين بكورونا وملتزمين بالحجر الصحي لدلك يجب أن تؤجل الإنتخابات ونعتني بالمواطنين وزيادة على هذا فنتائج الانتخابات سوف لن تغير الواقع المعاش حاليا فالأسطوانة سوف تتكرر من جديد بنفس الصيغة ولاجديد سوف يفاجئ المواطنين اللهم نلتزم الهدوء ونحارب جميعا هدا الوباء بالالتزام والدعاء إلى الله حتى يزيل عنا هذا الوباء..
يجب مقااطقة على جميع المواطنين مقاطعة هذه المسرحية الهزلية. كيف يمكن تأجيل جميع الأنشطة الحيوية التي تمس بقوت المواطنين وتنظيم الانتخابات في موعدها. هل هذا لان المرشحين أشد فتكا من الفيروس
هل من مبادئ الديمقراطية والمواطنة نرفع من أهمية الانتخابات على صحة المواطنين. لقد سبق لهؤلاء الأشخاص أن فضلوا الاحتفاظ بمرتبات التقاعد على مصلحة الوطن والمواطنين واليوم ينظرون إلى إجراء الانتخابات ضرورة ملحة أكثر من سلامة الوطن والمواطن .مابالهم بعد أن توقفت الدراسة من أجل الجائحة. وهل هم يرون في تأخير الانتخابات أنها سوف تضر بالاقتصاد أو بالمواطنين ؟ بل العكس أنهم يفكرون في الانتهازية والوصولية.إنها هلوسة الانتخابات.
Il n’est pas logique de se rendre dans les urnes dans une telle situation sanitaire à moins que l’on veuille que le maroc aie son propre variant !
Privé de circuler et de sortir a cause du couvre feu PAS QUESTION DE VOTER NI MEME D’Y PENSER
لا غير سمحولنا حنا نهار الانتخابات عندنا حظر التجول ومنع التنقل
واش كاين شي احزاب سياسية في المغرب ؟!!! واش تتكلمو من نيتكوم واش بصح كاين احزاب سياسية في المغرب !!!!!!!
قبل البدء في الانتخابات وجب اعلان حصيلة لجن التفتيش المكلفة بملفات الفساد و التي تم تعينها من طرف الملك حتى يتسنى محاكمتهم و اعفائهم من مناصبهم ام هي اوراق ضغط من اجل حزب معين و معه تعديلات دستورية حول شكل الانتخابات و السياسة بشكل عام لا يعقل مجلسين بعدد مجالس اربع دول ديمقراطية مع رفع الحصانة و الوصاية على وزارة الاوقاف و المالية و الداخلية و المكلفة بثروات المغرب هذا ما يسمى إصلاح و ليس اغنية الموسم ثم الانتظار لان يخرج البوم جديد اسمه الغضبة 5
انا صراحة مع إلغاء الانتخابات ورفع الدعم عن الاحزاب لتوفير المال في هذه الظرفية الصعبة
وليس لي اي مشكل ان تسير البلاد بحكومة تكنوقراط يختارها صاحب الجلالة حفظه الله
الوقت ليس وقت اقتسام الكعكة بل وقت الوطنية
بصراحة عدم الثقة يتكرس اكثر عند المواطن . بالله عليكم يا حكومة او أحزاب هل منع الافراح والحفلات أخطر من التجمعات الانتخابية ؟ هذه التجمعات بدأت منذ فترة بشكل خفي وداخل البيوت ومقرات الاحزاب .الا يساهم هذا اكثر في انتشار الوباء في حين تقطعون ارزاق الناس وتساهمون في تأزيم المواطن. اذا تم تأجيل الانتخابات فهذا ضروري ولا يجب مناقشته لان الوباء سوف لن يترك بيتا. كيف تغلقون محلات على الساعة 9 وتحللون على انفسكم كل شيء . هذا منكر لان نتائج الانتخابات كانت غدا أو العام المقبل فلا فرق …
سواء تاجلت الانتخابات، أو أبقي على تاريخها المحدد، فلن يكون هناك جديد. نفس الوجوه ونفس اللعبة، والمواطن هو الضحية.
نهار الانتخابات كاين الحجر الصحي وممنوع التنقل وزيد كاين الاكتضاض ديل البشار
اللهم كورونا ولا أ حزاب كوكوت. اللهم كورونا او لا خوتنا .
لا نتيقو في الأحزاب نتيقو في مليك محمد السادس نصراه الله وايداه
– لن تأجل انتخاباتهم لان في دلك تأجيل لقضاء مصالحهم الشخصية رغم الحالة الوبائية الكارثية و المشكل ان بعض المواطنين مزالوا يطمعون خيرا في هؤلاء اشباه المسؤولين – مصرون على مقاطعة انتخاباتكم –
هذا يعني بالملموس أن هؤلاء الأحزاب(الدكاكين الانتخابية) لا تهمهم صحة المواطن بقدر ما تهمهم المقاعد و مصالحهم الشخصية
فيروس كوف2-19 باق ولن يندثر و سيشكل من الآن أرضية لتطورات فيروسية تاجية جديدة متفرعة عته شاء من شاء وأبى من أبى. و من يراهن على اندثاره لكي يدرس او يعمل أو يستجم أو … ينظم الانتخابات فهو واهم. نحن في السنة الفروسية الثانية ولا ينفع إلا تغيير نمط الحياة من تباعد والمف عن التعانق والكف عن الاستئناس بوسخ اليدين و البحث عن أدوية مخففة للمرض…. ونسأل الله القضاء على الوباء وإضعافه. وعلينا بالأكل الجيد والطهي بزيت صحية واستعمال العقاقير الطبيعية ….. وأما تأجيل الانتخابات فما هي إلا عادة غير ديمقرطية ستكرس السلطوية والتحكم … ويجب إطلاق سراح معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين …
حيث انثم عايشين فالسما وماحسين بشي وحنا الشعبية قثلنا الفيروس ويلى ماتأجلو الانتخابات غادي طيحو فكارثة وتديكم لجهنم بوحدكم اما حنا مع العدل والحق والتأجيل لان الانتشار كارثي خاصة اكادير وانتم هامكم مصلحتكم اكروش الحرام كرهتونا فأنانيتكم ولا واحد برهن على حبو وغيرتو على خوتو
الاحزاب لا تعير اهتماما لصحة المواطن في ظل هذا الارتفاع المهول للحالات الايجابية لهذا الوباء ،فهمهم فقط هو البحث عن الفوز و(الگرمومة).
هل نتبع رأي العلم و الطب والاختصاص ام راي الاحزاب السياسية
معلوم يرفضوا تأجيل الانتخابات وهم قد وزعوا الأموال وضمنوا الكراسي لمدة 5 سنين…. اللهم عليك بهم يا رب…..
القرار بيد السلطات وليس بيد الأحزاب الذين لا يمثلون إلا انفسهم ،لوكان كانوا يفهموا لوكان داروا الطايلة
يوم الانتخابات لازم نديرو الحجر الصحي للوقاية من كورونا هههه
ولماذا هذه الإنتخابات البئيسة لن أغامر بحياتي وحياة عائلتي ومن حولي لأمنح صوتي لشخص لا قيمة له ،ولينال كعكة البرلمان والحصانة والتقاعد لقيام بمهام النوم والجهل في البرلمان.
لا تأجيل للانتخابات بعدما انطلقت بات غير ممكن كما أن معطيات متوفرة حول كورونا تؤشر ان السنة القادمة تحمل مستجدات غير سارة بل من العيار الثقيل في ما يخص انتشار و فتك فيروس السنة القادمة 2022 بمعنى ان هناك تقارير دولية تنذر بأن هناك متحورات قادمة تستدعي ان الاستعداد لها بكل الآليات متاحة لكل دولة غلى حدى خاصة فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية و الاجتماعية و بالتالي مواجهتها لن نكون بالأمر السهل بل أصعب من الصعبة خاصة وا ن خسائر مستمرة في تراكم التداعيات سلبية لسنتي 2020 و 2021 مرت بالريادة الراءدة للمؤسسة الملكية رغم اضطرابات أسواق العالمية و تقلبات مناخية و تحديات الصحراء المغربية و بالتالي الشق سياسي لابد أن ينتهي هذه السنة من أجل تشكيل حكومة قادرة على تحمل مسؤولية و قيام بالمهامها احسن القيام المجال لهدر الوقت الازمة الخطيرة ما خفي منها أعظم إلى الجانب أن هناك مستجدات تعد التحديات حول الوحدة الترابية .
هل الاحزاب و إن كانت جدواها منعدمة رغم كثرتها لا تكثرت لنداء الملك بضرورة احترام التدابير الوقائية ؟ وهل الاحزاب نظرا لعدم فعاليتها في اي مجال اوسع نظرا من الملك لتخالف تعليماته ؟ ام الاحزاب التي الامية تسودها اهل للافتاء خلاف ما اتفق عليه ؟ ام انها فوق السير على خطى من تمثلهم ؟ ام انا اهذي ؟
نطالب اللجنة العلمية والطبية الخاصة بكوفيد19 إصدار بلاغ تعلن فيه ضرورة إلغاء الانتخابات لما تشكله من خطر على المواطنين.كما فعلوا حينما أصدروا بلاغا حول بدء حضر التجوال انطلاقا من الساعة التاسعة.وحرماننا من أداء صلاة العشاء.
اعتقد ان الأجنة العلمية هي التي يجب ان تحسم في اتخاذ القرار وليس الأحزاب .لأن اللجنة العلمية هي التي لها دراية بالوضعية الوبائية.من جهة أخرى هل هذه اللجنة تستشير مع الشعب عندما تتخذ قرارات ارتجالية تضرب القوت اليومي لفئة كبيرة من المواطنين .اما الأحزاب في نظري لا ترى اماما أعينها سوى الكرسي السمين;وتبقى مصلحة المواطن اخر شيء تفكر فيه .
جد متفقة مع الاخ من سلا رقم 23 . ورجاءي انا ايضا كامراة مغربية هي ان يتم تاجيل الانتخابات الى ما بعد انتهاء الوباء وعودة الروح الى الشغل والاقتصاد والتجارة والسياحة وهذا لا يمكنه ان يكون في حكومة جل افرادها يفكرون فقط في الانتخابات ونجاحهم ونجاح احزابهم في الانتخابات غير مبالين بالدرجة الكافية بما ينتظرنا وينتظر المغرب من تحديات ما بعد انتهاء الوباء . اظن ان حكومة كما جاء في تعليق الاخ من سلا معينة من طرف صاحب الجلالة محمد السادس مناط اليها دور الصحة والاقتصاد والتعليم وايضا وهذا مهم هو تنظيم البلاد لانها سائرة الى منعرج خطير من الفوضى واللامسؤولية وانعدام المواطنة وظهر هذا مع هذا الوباء وفي استهتار الغالبية بالتدابير الاحترازية
انا شخصيا لن اذهب للتصويت ولن اترك احد من اسرتي يذهب خوفا من العدوى فلا اعتقد ان الفيروس المنتشر في المستشفيات المدارس والمساجد و المصليات و الحمامات وقاعات الافراح ووووولن ينتشر في مراكز الاقتراع والروح طلبت النجا ان شاء الله الانتخابات المقبلة نكون تخلصنا من كل الفيروسات حتى البشرية منها
السيد ابراهيمي كن صريح وواقعي اي ترتيبات ستقومون بها خاصة في العالم القروي والحضري في ظل هذه الانتخابات الثلاثية التي سترحك المغرب طولا وعرضا ويتبعها الدخول المدرسي والفيروس في أقصى ذروته على ما اظن ان البلد سيشهد بؤرة مثل الهند والرازيل وجنوب افريقيا.
اقسم بالله العلي العظيم لن اقترب من مكتب التصويت لا انا ولا عاءلتي الصغيرة ولا الكبيرة في ظل “دلتا”.
لانريد أن نعيش نفس سيناريو الهند، لأن هناك وصوليون لاتهمهم المصلحة العليا للوطن والمواطن
حملات انتخابية تطوف مدينة تاوريرت بعد العاشرة ليلا
الانتخابات موعدها 25 نونبر عين مغرب وعالم بدون وباء استمعوا الى الحق اما الباطل مثل زبد البحر.
الأحزاب لا يهمها مصلحة الوطن والمواطنين ولكن تاواحد مضربنا على يدينا، الكرة في مرمى المواطن ، المقاطعة هي الحل وخليو لهم الصنادق خاوية وانتهى الجدل
وجوه ادا نظرت اليها ضرتك وادا غابت عنك اسعدتك وجوه لا تريد ان تفارقنا جاثمة علينا تقتحم علينا حتى بيوتنا فقررت مقاطعة التلفاز وعدم تشغيله احتجاجا على استمرار تقديمه لنا تلك الوجوه التي سءمناها مند وعينا ونحن الان على ابواب التقاعد .لا يهمها اي شيء الا مصلحتها. الشعب يصوت وبس يمرض من يمرض ويموت من يموت المهم هو صوت هدا المخلوق البءيس. اوووف لقد سءمنا الحياة مع هوءلاء.
مادا يقول السيد الدكتور الابراهيمى فى الدخول المدرسي ادا بقيت الحالة كما هي عليها
خصوصا وان الفبروس اصبح لا يفرق بين مسن او صغير وكبير غني او فقير
طبعا الأحزاب تتلهف للانقضاض على المقاعد بحثا عن الامتيازات سواء القانونية أو غير ذلك لهذا فهي لن نقبل بالتاجيل و صحة و حياة المواطنين اخر ما يهمها
اقوى دولة فالعالم هي الولايات المتحدة الامريكية عندها جوج دالاحزاب العربة ما عمرها
تتوقف مرة يجرها الفيل ومرة يجرها الحمار ما رايكم يااخوانى
ونحن لن نصوت سواء أبقيتم على الحجر الصحي أم لم يعد
ومنهم هؤلاء القيادات الحزبية امام الجاءحة .ولا الجاءحة الا على صلاة العيد وصلاة العشاء و الحمامات وومشغلي الاعراس وقاعات الرياضة.ازدواجية القرارات .حلال عليهم حرام علينا هو الذي يؤدي في التشكيك فيما يحصل الان في عدد ضحايا كورونا .لو كان المسيرون بين قوسين يخافون على الشعب لمازجوا به الى فوضى العيد وفتح الحدود والان الا انتخابات.واين هي كورونا في كل هذا.يعني كل هذه الارقام فقط من أجل زج الناس التلقيح.وتقليص حرية المواطن المغربي لتنقلاته .اما هم فلا حرج عليهم منتخبون فوق القانون في عزالجاءحة.وفي خضم الحملة الانتخابية .فماذا ستقدمون للشعب.سمحولي ولكن منقدرش نقولها احتراما للقراء وليس المنتخبون.حسبنا الله ونعم الوكيل .شكرا جريدتنا هسبريس.
اطالب من هذا المنبر بحل البرلمان و تشكيل حكومة انقاذ وطني مصغرة حتى مرور أزمة كورونا
التأجييييييييل أفضل ، حكومة أو لا حكومة ، انتخابات او تأجيل …..الإحتياط من تفشي المرض ، خصوصا هناك مجانين الانتخابات ، العقل و الرزانة و مصلحت البلد و المواطنين توجب تأجيل الانتخابات الى موسم الشتاء ( نوفمبر /دجنبر/يناير ) و ماذا سيقع ؟ على الاقل ستعرف منحى هذا الوباء .شكرا.
المسألة فيها نوع من الخطورة في هذه الظروف الحرجة التي تستوجب اليقضة و التباعد الجسدي بين المواطنين. لكن القول الفصل لمن أمامه المغاربة سواسية أفرادا و جماعات و يحضى بثقة الشعب بإجماع و ينظر بالعين اليقضة مصلحة الأمة جمعاء.
لآ فائدة من الأحزاب والبرلمان والوزراء فقط يخدمون أنفسهم..وعاش الملك