أعلنت الأرجنتين الخميس أنها صنّفت القائم بالأعمال والمستشار الإيراني محسن سلطاني طهراني “شخصا غير مرغوب فيه”، وأمرته بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أن هذا الإجراء جاء ردا على بيان صادر عن الخارجية الإيرانية تضمن “اتهامات كاذبة ومسيئة ولا أساس لها” بحق الأرجنتين وسلطاتها.
وقبل يومين، كانت الأرجنتين قد صنّفت الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”.
طبيعي أن يتم طرد القاءم بالأعمال ما دام رءيس الارجنتين معروف عنه أنه يهودي صهيوني متشدد داءما ما يتودد لإسرائيل، ،،
الارجنتين اصبحت مزرعة للسهوذ ولاكن ابتلاهم الله برئيس فاشل غدي بيه للهاوية وخلق عدة ازمات لبلده من يتحزم بامريكا و اليهود عرفو طريقو كحلة
قرار ظالم. كل التضامن مع دولة ايران الشقيقة و شعب ايران
اصلا الارجنتين هي معقل الصهاينة فامريكا الجنوبية، معروفة من زمان، و جميع امريكا الجنوبية يكرهونهم خصوصا الشيلي
للأسف الشديد سيجعلون علاقة إيران بباقي العالم مثل أفغانستان لا تعترف بها سوى بضع دول..انها حرب صليبية ضد الإسلام
الأرجنتين منذ مدة طويلة دولة مرتهنة للدوائر الاستعمارية الغربية الرأسمالية و على رأسها عصابة إبستين الصهيوأمريكية من خلال حفنة أقلية الأليغارشية المالية الاحتكارية المرتبطة بالدوائر المالية مثل صندوق النقد الدولي و البنك الدولي و التي تنفذ املاءاتها و توجهاتها المعادية للقضية الفلسطينية و باقي القضايا القومية للأمتين العربية و استعداءها لقوى المقاومة و التحرر الوطني في العالم
خلال مقابلة أجرتها قناة abc tv الأسترالية مع أحد الضباط المتقاعدين في الاستخبارات البريطانية قال فيها بالحرف كنا نقوم بزيارات مكوكية من لندن إلى باريس من أجل محاورة الخومايني داخل إقامته هناك ومعرفة توجهه العقائدي وبرامجه السياسية وقد وجدنا في ذلك بعض النقاط التي تتماشى مع رؤيتنا خاصة العقائدية منها حيث صرح لنا الخومايني أن العقيدة الشيعية لا تؤمن بشيء إسمه الجهاد ضد اليهود النصارى وأن العدو الأول لها هم المسلمون السنة ثم اتفقنا على دعمه شريطة أن تعمل حكومته على نشر هذا الفكر الديني المتسامح في كامل بلاد المسلمين تحت مسمى تصدير الثورة كما تم الاتفاق معه على إشهار شعارات معادية للغرب بغرض استقطاب جمهور عريض يمكنه من التأسيس لدولته وإرساء حكمه على المستوى الداخلي وحتى خارج الحدود
كنت قرأت تعليقا لأحد الإخوة عن سر الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني وانتابني بعض الفضول فبحثت عن الموضوع على النت ووجدت بالفعل أن هذا الرمز يشبه إلى حد كبير الرمز الخاص بالديانة المجوسية وصُدمت جراء هذا الاكتشاف وأدركت كم كنت مخدوعا في هؤلاء المعممين كل الشكر للإخوة الذين يعملون على تبيان الحقيقة وفضح هؤلاء المجوس
في أحد الفيديوات القديمة المتداولة على النت يظهر الجنرال الإيراني السفاح قاسم سليماني الذي كان يشرف على قتل المسلمين السنة في سوريا والعراق وهو لايزال شابا في الثلاثينات من عمره يخاطب مجموعة من الطلاب الإيرانيين حيث سأله أحدهم ما الذي يمكن للشعب الإيراني أن يأمله من الثورة الخوماينية فأجابه سليماني أنها نجحت في الداخل لكن عليها أن تبلغ حدود بلاد فارس العتيقة ويعني حدود الامبراطورية الفارسية فسأله الطالب ألن يكون ذلك شاقا ومكلفا فأجابه سليماني سيتحقق ذلك أكيد وإن لم يكن بالقوة فسيكون بالخدعة فسأله طالب آخر ماذا تقصد بالخدعة فنزع سليماني العمامة من على أحد المعممين بجانبه ووضعها على رأسه ونظر إلى الطالب مبتسما ثم انتابت الجميع نوبة من الضحك..هذا لتعرفوا حقيقة ما يصبو إليه الملالي من وراء العمامة واللحية
صرح عالم آثار نمساوي لإحدى البرامج التلفزيونية بث قبل حوالي 20 سنة على قناة arte الفضائية أن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني يشبه بشكل كبير يكاد يكون متطابقا مع الرمز أو l’emblème الذي يرمز للديانة المجوسية عبادة النار والعياذ بالله والذي تم اكتشافه منقوشا على حجر اركيولوجي في منطقة شمال الهند وقد أظهرت القناة خلال البرنامج صورة الحجر الاركيولوجي المكتشف وقد اندهشت كثيرا لدرجة التشابه القوي بين الرمزين وتساءل الحاضرون في البرنامج عن سر وجود مثل هذا الرمز على علم إيران المفترض أنها دولة إسلامية كما تدعي..وقد فسر العالم النمساوي بعض محتويات الرمز على أنه عمود تعتليه ألسنة النيران وهو ما يسمى في الحضارة الفارسية القديمة ب”الإيوان
معروفة الأرجنتين بدعمها للصهاينة عكس البرازيل.
ما على إيران سوى منع أي شيء أرجنتيتي من المرور في مضيق هرمز، وعندما يحتجون تطلب منهم البكاء على إسرائيل
رئيس الأرجنتين يعتبر نموذجه في الحكم هو ترامب وهو يقتدي به بالاضافة الى انه يميني متطرف وصهيوني مثله مثل ترامب
قرار في محله سوف يتكرر في دول أخرى هدا النضام الخبيث لا يختلف عن الصهيوني إلا بالعمامة
لقد شيد النظام الإيراني ركائز بقائه منذ اللحظات الأولى لثورة 1979، حينما انفرد لعنة الله الخميني بالسلطة مقصياً كافة الأحزاب والقوى السياسية التي شاركت في الثورة، ليعقب ذلك بموجة من الإعدامات طالت منافسيه السياسيين. وقد استند هذا البقاء، طوال عقود، على ركيزتين أساسيتين:
عمد النظام إلى استغلال الحوزات الدينية لترسيخ مفهوم “ولاية الفقيه”، وهو المبدأ الذي يمنح الحاكم سلطة مطلقة بدعوى أنه النائب عن “المهدي المنتظر”. ومن خلال هذا الربط، تم تحويل الحكم من عقد سياسي مدني إلى تفويض إلهي لا يقبل النقد، مما سمح للنظام باستخدام الغيبيات لتغييب الوعي السياسي وتثبيت أركانه.
اعتمد النظام استراتيجية اختلاق عدو دائم، متمثلاً في الولايات المتحدة، لفرض قبضة أمنية حديدية على الشعب. فباسم “المواجهة مع الاستكبار”، يتم تخوين المعارضين وقمع الحريات، وتبرير الفشل الداخلي بوجود مؤامرات خارجية مستمرة.
على مدار قرابة نصف قرن، فشلت إيران في تحقيق أي مؤشرات حقيقية للتنمية أو الرفاه الاقتصادي.فلا هي اعتمدت على نفسها ولا اقامت علاقة استفادة في الاتجاهين مع العرب و الغرب
شيء طبيعي من نضام يميني متطرف و حليف لترامب و الصهيونية
لمن لايعرف،الارجنتين مملوءة باليهود الصهاينة مند الحرب العالمية الثانية,والموساد والوكالة اليهودية تنشط بكترة في امريكا الوسطى و الجنوبية من الارجنتين،وهو شعب عنصري متطرف،ليس بسبب رئيسه الحالي،بل مند انتهاء الحرب العالمية الثانية
حاكم اللرجنتين يهودي صهيوني حتى النخاع وغير سويا عقليا. يحاور كلبه الميت كل ليله حسب ما ذكره هو بنفسه … صديق حميم للارهابي النتن ياهو ولدكتاتور واشنطن ذو الشعر البرتقالي..والبتالي لا استغراب ان يقوم بطرد السفير الايراني.
الأرجنتين دولة تمكن منها اللوبى الصهيونى الإرهابى فاستولى على مناصب الحكم هناك كما فعل فى أمريكا فالكنgريس الأمريكى 90 % منه إسرائليين ثم ألمانيا التى يعتمد إقتصادها على شركات إسرائلية إسرائيل إستطاعت أن تنشأ لوبيات فى جميع دول العالم وتنصهر فى مجتمعاتها ومناصب القرار إسرائيل سرطان خبيث فأينما حل الإسرائيلى حل الخراب والدمار والحروب والإجرام تاريخ إسرائيل وأمريكا أسود فاشى نازى توسعى استعمارى …
الأرجنتين كانت من بين الدول المرشحة لإقامة الكيان الصهيوني في اجتماع بازل بسويسرا وفيها مقر الماسونيه التي تحكم العالم و منها تتخذ قرارات المنظمة الصهيونية العالمية فهي دولة تابعة للوبي الصهيوني في أمريكا