وقفت الجرائد الأسبوعية عند حدث تنصيب الحكومة الثلاثين في المغرب، بقيادة إسلاميي العدالة والتنمية لأول مرة، واستقرأت معالم القوة السياسية والتوازن المؤسسي ما بين حكومة عبد الإله بنكيران، التي تتشكل من 31 وزيرا، و”حكومة الظل” التي تضم مستشاري الملك.
الحكومة الحقيقية والصراع الخفي
أسبوعية “الأيام”، في عددها 505/ 6-12 يناير 2012، خصصت غلافها لحدث تنصيب الملك حكومة عبد الإله بنكيران الثلاثاء الماضي، وفضلت أن تدخل في مقارنة بين “الحكومة الملتحية” و”حكومة الظل”، حيث خصصت غلافها لهذا الملف، واختارت له عنوان “حراس الملك يسيجون الحكومة الملتحية المنصبة”.
وقالت الجريدة في تقديمها للملف “على الرغم من أن حكومة عبد الإله بنكيران سبقتها في التعيين حكومة أخرى بجانب الملك مكونة من الطيب الفاسي الفهري وزير الخارجية السابق، وفؤاد عالي الهمة وزير الداخلية السابق، وياسر الزناكي وزير السياحة السابق وغيرهم، فإن ذات الحكومة اشتملت على وجهين يحتملان قراءتين، قراءة قطيعة وأمل، وقراءة استمرارية وتوجس”، واستدعت أهم مؤشر يمكن أن يسند “قراءة القطيعة”، ويتمثل في استوزار شخصيات “لم يكن من الممكن حتى في الخيال تصور احتلالها للموقع الذي أصبحت عليه”، على رأسها مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، ومنها سعد الدين العثماني وزيرا للشؤون الخارجية وامحند العنصر وزيرا للداخلية في سابقة لم تسجل إلا في بداية الاستقلال مع محمد الغزوي من حزب الاستقلال. أما “قراءة الاستمرارية”، حسب “الأيام”، فتتمثل في استمرار وزراء السيادة إما بشكلهم القديم أو الجديد، مع استحداث وزيري ظل قويين في الداخلية والخارجية، وتغليب هاجس التوازنات من مثل تقسيم وزارة المالية إلى قسمين، ووجود امرأة واحدة ضمن الحكومة الجديدة وهو ما يعد تراجعا كبيرا.
وخلصت إلى القول “عموما إنها حكومة “نص نص”، وفوقها حكومة شمس تظللها في البلاط، وهي نتيجة تعكس بالضبط حدود الإصلاح التي جاء بها الدستور الجديد، بحيث يتبين في الواقع أننا تقدمنا خطوة إلى الأمام ولم نقم بثورة الإصلاح الكاملة، وإذا حالف الحظ هذه الحكومة المسيجة بكل المتاريس في النجاح، فإن الانتقال الديمقراطي سيعلن عن بدايته، وإذا تعثرت فسنعود إلى حكاية 2002 لا قدر لها. إن مهمة الحكومة صعبة جدا، ولكنها ليست مستحيلة، والشعب ينتظر”.
وفي غلاف الأيام مجموعة من التقارير والتحليلات والحوارات والبورتريهات التي تغطي الموضوع، منها: “الحكومة التي تظلل وزراء صاحب الجلالة” و”خط التماس بين حكومة الظل وحكومة الشمس” و”وزراء حكومة بنكيران بعيون “الأيام””.
“المشعل” بدورها خصصت ملف عددها 307، من 5 إلى 11 يناير، للتعاطي مع نفس الحدث السياسي البارز، وعنونت ملفها بـ”الحكومة الملغومة”، وقالت في مقالها التحليلي المركزي الذي حمل نفس العنوان “تشكيلة الحكومة عكست قوة طرفين أساسيين وهما القصر الملكي عبر مفاوض ذكي اسمه فؤاد عالي الهمة، حيث نجحت السلطة في الحفاظ على حقائب سيادية أساسية خاصة فيما يرتبط بتدبير المجالين الأمني والديني… والطرف الثاني القوي في هذه المعادلة هو عبد الإله بنكيران، لقد احتفظ بحقائب وازنة في حكومته الانتاجية والاجتماعية بالإضافة إلى رئاسة الحكومة وحقيبة وزير دولة”.
وسجلت الجريدة على الحكومة، خلافا لمبدإ المناصفة المنصوص عليه في الفصل 19 من الدستور من جهة ولتوسع نسبة تمثيلية النساء في البرلمان (67 برلمانية) من جهة ثانية، وجود امرأة وحيدة فقط “ويقدمها الحزب المحافظ يا حسرة، على خلاف الأحزاب (الحداثية) وهو ما سيثير بدون شك حفيظة الحقوقيين ومنظمات الدفاع عن حقوق المرأة، إنها حكومة ذكورية بامتياز”. ولاحظت أيضا أنها حكومة توازنات “جاءت محكومة بثقل تخوفات النافذين في الدولة من الإسلاميين، وحذر حزب العدالة والتنمية من قشور الموز لإفشال التجربة، لذلك حافظ كل طرف على المساحة الضرورية للتوافق”.
وذهبت “المشعل” في قراءتها إلى أن القصر قد نجح في “تشذيب الحكومة الملتحية، لذلك يرى العديد من المراقبين أن حكومة بنكيران تشكيلة ملغومة من خلال توسيع حقائب وزارات السيادة، ومن خلال تحجيم تمثيلية المرأة، وإمساكه بالحقائب الأساسية المرتبطة من جهة باختصاصات أمير المؤمنين… ومجال التدبير الأمني… وفي الجهة الأخرى يجب استحضار الفريق (المستشارون) الذي أصبح يشتغل إلى جانب الملك”.
ونشرت “المشعل” بدورها مجموعة من المواد التي تعزز ملفها، منها: “1955/2011 نصف قرن بـ29 حكومة و15 وزيرا أول” و”وزراء السيادة الجدد” و”جيل جديد في الحكومة الملتحية” و”الحكومة الجديدة بأعين الفاعلين”.
أما “الوطن الآن”، التي فضلت أن تخصص غلاف عددها 455/ 5 يناير لحوار مطول مع رئيس مجلس النواب عنونته بـ “حقائق كريم غلاب”، فقد خصصت أخبارا مقتضبة عن الحكومة الجديدة، وتحليلا إخباريا لأحد أعضاء هيئة تحريرها حمل عنوان “ملاحظات أولية حول تشكيلة الحكومة الملتحية”، جاء فيه “بين 29 نونبر 2011 تاريخ استقبال الملك لبنكيران بميدلت و3 يناير 2012 تاريخ استقباله للحكومة الجديدة، كانت مهنة “ضرب الخط الزناتي”، هي التجارة الرابحة بين مختلف المتتبعين، فظهرت أسماء وزارية وغابت أخرى، وكثر الحديث حول تجاذبات بين القصر ورئيس الحكومة من جهة وبين مكونات الأغلبية الحكومية نفسها، لتظهر في الأخير حكومة بنكيران”.
ووقفت الجريدة عند بعض الملاحظات كالتمثيلية الضعيفة للنساء و”ووزير بدون صاكادو” والتراجع/التصاعد من 15 وزيرا إلى 25 إلى 31 وزيرا في الأخير.
الحكم اليوم للشعب. الملك يخشى نهاية القذافي في شوارع الرباط. فطزن كبير لحكومة الظل: أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِى ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ ڪَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡہُمۡ قُوَّةً۬ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَڪۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَـٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَہُمۡ يَظۡلِمُونَ.
لماذا لم تفكر محكومة' البومبية'في الاطفاءيين وتحدث لهم وزارة وكذا وزارة اصحاب 'الحلقة' ولكل وزارة يجب ان يكون 'ظل' كارد دور بحال الداخلية والمالية و..وبذلك نحارب البطالة.الله يلطف بنا فاقد الشيء..
طفرناه بكي.ما احلى سكرات الكرسي
حكومة بنكيران..وحكومة الظل!!! مـا هــذا الكلام الفارغ، تريدون أن تشككوا الشعب في الملك أولا و الحكومة الجديدة ثانيا؟؟؟ !!! صحيح أن هناك بعض الوجوه التي لم نكن نتوقع أن تكون داخل الحكومة، أو تسند إليها المهام مرة ثانية وكذلك كنا نود تقليص عدد الوزراء، إلا أن المهم هو أن يكون قــائد مثل عبد الإله بنكيران على رئسها.
فإن كانت هناك حكومة ظل، فهل في نظركم أن حزب العدالة و التنمية سوف يسكت على هذا؟! حتى لو تقلد الحزب الحكومة فلن يسكت. و هل الملك سيتخذ حكومة ظل وهو يعلم أن هذا العمل فيه خيانة للشعب المغربي؟! الملك لن يفعل هذا الفعل ولن يخون الشعب المغربي لأننا نعرفه جيدا وتعرفونه جيدا يـــا أصحاب الجرائد التي فقط تريد أن تبيع أكبر عدد من الطبعات…
لهذا يــا إخوان كفانا من الكلام السطحي، و الكلام الذي ستحاسبون عليه يوم القيامة، ولنساعد الحكومة الجديد في العمل من أجل حل المشاكل الرئيسية لجميع المغاربة بدون استثناء.
وفي الأخير، جمعة مباركة على جميع المغاربة و المسلمين أجمعين إن شاء الله، والسلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته.
Mr gates before he retired,and i say Mr gates not Mr secratary
:said
I am convinced that islam is a good religion, the problem is the
muslims are opressed
le roi decide et rien dautres. ben kiran est un agent du makzan
الخوف الخوف لا أدري مما هذا الخوف المبالغ فيه، غن بعض الجهات تحاول رسم صورة قاتمة وخلفية مظلمة لهذا الحكومة الجديدة
لا ادري لما كل هذا التهويل وخلق صورة مشوشة ومضطربة في نفوس المواطنيين
ما الغاية من ذلك’
إن كانت النساء اللواتي سيتولون امور الوزارة مثل سابقاتاتهن في الحكومة السابقة فالعوض على الله أما إن كن ذات أخلاق ودين وعقل راجح فمرحبا بهن هل نسيتم فضائح بنات الوزيرات السابقات اللواتي تجاوزن الغربيات في وقاحتهن و سفورهن وفجورهن حتى أنه يندى جبين المغاربة عندما يسمعون أو يقرؤون على مثل هذه الأمور وهل نسيتم الوزيرة التي ملأت ضحكتها أرجاء البرلمان على مصائب شعبها وإخوانها من المغاربة إن كانت تعترف بهذه الأخوة فهل تريدون استوزار مثل هذه الحتالة من النساء المخمورات المنتشيات اللواتي لا يعرن لمسؤولياتهن أي اهتمام إن الإنتقاء واردا في الوزراء الذكور فإن الوزيرات المقترحات للاستوزار يجب أن ينتقين على عدة مرات قبل تنصيبهن وبمعايير وسطية لا متطرفة إيديولوجيا أو دينيا ولا متفتحات أكثر من اللازم وإلا أصبحن راقصات وممثلات وفاجرات
كم تمنيت أن يشتغل الناس بالنقد البناء .ولاشك أن هذاالمقال لايخلو منه .لكن الذي يحزنني من السيد محمد ربيعي وغيره من النقاد أن يوسخوا نصائحهم ببعض العبارات التي تقدح في الناصح ونصيحته مثل عبارة الحكومة الملتحية. ان رسولنا الذي تسميت باسمه أكد على اللحية وقال فيها قولا خطيرا.فاحذر ياأخي العزيزمن أن توذي نفسك مجانا .وان الأ مة في أمس الحاجة الى نصحك لكن بلطف وأدب
فعلا … إنها حكومة الشرفاء المخدوعين
اصبح المغرب يتوفر على حكومة ظاهرة واخرى في الضل فمن ناحسب الظاهرة ام الظل او نسمها حكومة الظلال والتي تجر البلاد والعباد الى الهوية هده الحكومة التي يعينها القصر فهل القصر مع الشعب او ضد.
je suis sur que les journalestes sont vrement au neveu d analezee et expleque le jeux politeque dans la monarque. il faut faire atention et voir les chose avec un peux de conesance ok
قد يقودنا هذا الوجس من حكومة الشمس بزعامة السيد بن كيران الى أشعال نار الفتنة في بلدنا العزيز
حكومة تشتغل في واضحة النهارأتى بها الشعب وأخرى تعكر الجو وتحاول عرقلة مساعيها في الاصلاح
أكيد أن البقاء لمن يقبله الناس وليس لمن هو مفروض عليهم ..
لم يعد الشعب دمية كما كان أما الاصلاح أو النزول الى الشارع
benkiran est assi impliquer dans ce jeu de gouvernement.cnstitution.democratie parcequ il sait bien que la telecomande pour le faire marcher est dans la main du gouvernement de l ombre
لعل تعبير المغاربة عن قهوة نص نص أحسن وصف لهذه الحكومة فالمجالات الحساسة تم تقسيمها كالداخلية والخارجية والمالية والمجالات الأكثر حساسية استفرد بها القصر الأوقاف والدفاع والأمانة العامة للحكومة والوزارات الاجتماعية اقتسمها الاستقلال والتقدم والاشتراكية أقصد التعليم والصحة والتشغيل والسكنى وبقي للعدالة العلاقات مع البرلمان ووزير بدون حقيبة والاتصال والناطق الرسمي لتبرير زلات وأخطاء الحلفاء
لا يعرف الشعب المغربي لمادا تنازل حزب العدالة والتنمية عن وزارة المالية و وزارة التعليم لحزب الاستقلال الفاسد وعن وزارة الصيد البحري للوزير السابق اخنوش الفاسد وهده الوزارات هي الوزارات المهمة عند الشعب المغربي وخاصة الفقراء والعاطلين عن العمل والتلاميد والطلبة ورجال التعليم وما اكثرهم في المغرب لانهم هم الاغلبية التي صوتت على حزب العدالة والتنمية من اجل انقادها من الفقر والبطالة وتحسين جودة التعليم والظروف التي يعيش فيها رجال التعليم و تحسين جودة المدارس والكليات و دور الطلبة التي يدرس فيها التلاميد والطلبة في المغرب. كما كان يتمنى الفقراء ان تقوم حكومة بنكيران بتوقيف اتفاقية الصيد البحري مع اوروبا حتى يصبح السردين والسمك موجود بكثرة في المغرب.
هذا هو التحايل على المواطنين ,,,
بدل أن تنشؤو حكومة الظل لمراقبة حكومة السيد بن كيران , كان الأجدرأن لا تكون هناك إنتخابات , و تعينون ما شئتم من الوزراء , وتقولو للشعب "طز فيكم و في إختياراتكم" وينتهي الأمر , بدلا من هذه التمثيلية…
نحن نقدر هذا الاندفاع الوجداني الذي يعبر عنه بعض الإخوة وهم يدافعون عن مقدرة حزب العدالة و والتنمية على تسيير دواليب اتخاذ القرار في بلدنا، ولكن يجب عليكم أن تعلموا أن اللعبة السياسية في هذا البلد ترتبط أساسا بحدود لا يمكن تجاوزها أيّا كانت الأحوال، ومن أراد أن يتّعظ فليسأل لماذا استقال عبد الرحمان اليوسفي ذات يوم، حينما أوهموه بالتناوب فأراد أن يحكم فسدّت عليه الأبواب حتى من طرف زملائه في الحزب، واليوم وقد عمد حزب العدالة والتنمية على ربط نفسه بحزب الاستقلال فإنه يغرق في أحبولة حكومة الظل حتى النخاع، إن تفسير حكومة الظل بمستشاري الملك فيه نوع من الإسقاط، فحكومة الظل تتألف من أسر أريستوقراطية تسلّمت الحكم عن فرنسا وانضمّ إليها فيما بعد جنرالات الجيش، وهي حكومة مدعومة من طرف أمريكا لأنها تحافظ على مصالحها، ولن يستطيع عبد الإلاه بن كيران وزملاؤه أن يفعلوا إلا ما تمليه هذه الحكومة في الخفاء إذا تعلّق الأمر ب:
+ محاربة الفساد الإداري
+ فرض الضرائب على الرساميل الكبيرة
+ إصلاح التعليم والإعلام والقضاء
+ مساءلة ناهبي الأموال العامة في المؤسسات الكبرى
+ تعيين الموظفين السامين …وهلّم جرا
الى كل أصحاب التعاليق السابقة
إنكم في باب السياسة وهو باب له قواعد و أصول . لا يلجه كل متمن عنيد . ولكم في الدستور
بيان لتلك القواعد. فقد خرجتم تباركون الدستور و صوتم بنعم مما يعني أن سلطة الملك
باقية على حالها ومن حقه أن يمارسها بحكم الدستور . ما تسمونها حكومة الظل هو الملك
وليس ظله,. هو أمير المؤمنين وضامن وحدة الأمة و إستمرارية الدولة .
إن الملك سلطة حقيقية في البلد ولم يخرج أحد ليمسها أو يشكك فيها.إذن فما يقوم به
بنكيران وغيره هو عين العقل ,و الملكية البرلمانية لو تتحقق بعد
rien n a changé, elhimma et compagnie continue a gerer, benkiran ou pas nouvelle constitution tout ca c un grandWALO
مهما طال الليل فلابد من طلوع الفجر ومهما طال الظلم فلابد للحق ان ينتصر والشعب المغربي يعرف جيدا من همو الدين عينهم الملك مستشارين له وقربهم منه رغم بغض وكره الشعب الشديد لهم وعلى العدالة والتنمية ان تدرك انها تستند قوتها من الله عز وجل تم الشعب الدي احبها وصوت لها وليس حكومة الظل المنبودة من الشعب,
جاء في باب السياسة أن المغاربة صوتوا بنسب مهمة على الدستور الجديد . ومم جاء فيه ان الملك أمير المؤمنين و ضامن وحدة الأمة وإستمرارية الدولة . حزب المصباح دافع بكل
إستماتة على الدستور الجديد و على صلاحيات الملك . ملك يسود ويحكم في مملكته .
حكومة الظل هي حكومة الملك وليس ظله و بها يمار س الصلاحيات التي منحها له الدستور .
لم يخرج أحد إلى الشارع ليقول عكس ذلك .هناك إختيار شعبي تمثله حكومة وهناك مشروعية
يمثلها الملك ,هذا ما تقوله الوقائع و ينبغي الكف عن الهراء الصحافي الذي يتحدث عن
حكومتين .السياسة ليست رغبات بل موازين قوى . الملكية في المغرب قوة سياسيةحقيقية
تضمن التوازنات والإستقرار ولها مشروعية الى أن يعبر المغاربة عن عكس ذلك