توعّد الرئيس السوري بشار الأسد الأحد باستخدام “القوة” للقضاء على “الإرهاب”، وفق ما أوردته الرئاسة، فيما باتت مدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، خارج سيطرة قواته، في إطار هجوم مباغت تشنه فصائل جهادية ومعارضة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال الأسد خلال تلقيه اتصالا من مسؤول أبخازي، وفق ما نشره حساب الرئاسة على تلغرام: “الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة، وهي اللغة التي سنكسره ونقضي عليه بها أياً كان داعموه ورعاتُه”.
اتفق معه ماءة في الماءة.هذا مايجب على القوات المغربية التعامل به مع البوزبال.لقد سءمنا. من هؤلاء المرتزقة .فيجب محوهم من الارض ومحو تندوف من الخريطة.
نعم أي دولة ذات سيادة يخترقها الإرهاب من حقها الدفاع عن أرضها ولو بالقوة خصوصا إذا عرفنا أن هؤلاء الذين يسمون معارضة هم مسخرون من جهات صهيو-أمريكية لزعزعة النظام ولقطع الطريق عن إمداد حزب الله اللبناني بالأسلحة للدفاع عن لبنان فسوف نرى من سيربح المعركة.
بمجرد ان أنهى نتنياهو خطابه حول اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان بالوعيد لسوريا. تحركت الجماعات التكفيرية في سوريا لمهاجمة الجيش السوري . هذه الجماعات لم تطلق صاروخا واحدا بإتجاه الكيان نصرة لغزة. وتتحرك حسب البوصلة الأمريكية. ولهذا فانها ثورة بريشة الصهاينة
بشار يجب أن يبسط سلطته على كامل سورياـ ليعود الأمن و السلام، حتى لو كان الحاكم دكتاتوريا، المعارضة يجب ينبغي أن تكون سياسية من خلال الانتخابات و الكفاح الحقوقي و ليس بحمل السلاح.
جواب على تعليق المواطن
صراحة هناك فرق بين إرهاب يمارس من طرف جماعات متطرفة و إرهاب تمارسه عصابات صهيونية أصبح لها دولة مدرجة باعتى سلاح ..الإرهاب الأول متفق عليه..الإرهاب التاني يغض الطرف عنه..على اي..الإرهاب يجب أن يحارب جملة واحدة..لا تفريق بين إرهاب صهيوني او إرهاب راديكالي
هذا هو الصواب و عين العقل لقد كان ما سمي زورا و بهتانا ب”الربيع الثوري العربي” وبالا و نكوصا على شعوب و دول العالم العربي التي لا زالت تؤدي ضريبته و فواتيره الباهضة من مستقبلها الغامض المبهم و المخيف، فها هي سوريا تعود للمربع الأول ناهيك عن الأوضاع المضطربة في السودان و اليمن و ليبيا و العراق و محاولات تمزيق بلادنا من طرف كابرانات المقاطعة الفرنسية الجنوبية بدعمها إرهابيي و انفصاليي البوزباليو و حرب الإبادة الجماعية المعلنة من طرف الكيان الصهيوني المجرم المدعوم أمريكيا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل و المقاوم و ضد الشعب اللبناني
اتفق مع الرئيس السوري بشار الأسد الجماعات الإرهابية يجب أن تحارب و تضرب بيد من حديد ، نتمنى من سوريا ان تخرج من هدا الوضع الخطير الذي يهدف إلى تأسيس دولة إرهابية
بدون لغة الخشب: كل مسؤول وزعيم لم يخدم بلده ورعاياه سوف يلقى نفس المصير، نهاية كارثية..
لأنّ هؤلاء الزعماء يتناسون أنهم في مناصبهم ليخدموا الدولة والشعب!! بل بالعكس هؤلاء الزعماء يعتقدون أنهم يملكون شعوبهم ويتعاملون معهم كأنهم قطع من الغنم،
كلامه صحيح انهم عبارة عن مجرمين خارجين عن القانون او متشددين دينيا لا يعرفون الا القتل الدولة هي من تضبط القانون و الا الفوضى و النهب و السلب و الخراب يعم
هي فصائل المعارضة وليست إرهابية…هجرت قصرا من مدنها ومداشرها نتيجة ما مورس عليها من قتل وتهجير من طرف النظام القائم….وطبعا منها من غادر البلاد وجنس بعيدا عن سوريا….
مثقفين وممثلين خاصة.
لم يعد هناك اليوم إرهاب منفلت وخارج عن السيطرة بل مايوجد حاليا هو تجمعات نشأت في محاضن النظام وتتحرك حين يشير لها بذلك وبالتالي هناك محميات التنظيمات.
لا يعقل أن تظل تركيا حاضرة عسكريا فوق الأراضي السورية، عن أي قيم إسلامية نتحدث..
هذا هو حالهم دائما باسهم بينهم شديد و عدوهم الأول يخشونه
اشد خشية. و الله انه لذل وعار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أسد اضربهم بالحديد والنار المرتزقه النصرة والشام وووو نتمنى من روسيا وايران وحزب الله التدخل بقوة وحزم لنحرهم
بشار الأسد أصبح في حيص بيص من أمره
خاصة وأنه كان يحتمي بكل من روسيا التي تخلت عنه لأنها منشغلة بالحرب على اوكرانيا
وكان يحتمي بإيران والتي لم تعد تحتمل البقاء في سوريا لما تكبدته من خسائر على يد فصائل النصرة والجهاديين الآخرين
تخلى عنه حزب الله المنشغل في مقاومة هجوم العدو الصهيوني الإسرائيلي على لبنان
اذن بقي وحيدا وحتى الجيش الذي كان يعتمد عليه فر من المواجهة واخلى حلب وحماه للنصرة والمجاهدين
اقتربت ساعة بشار ولم يبق له إلا الهروب إلى إيران لينجو بجلده حتى لا يقع له ما وقع لمعمر القذافي في ليبيا على يد الثوار
التاريخ يعيد نفسه.
إلى يوسف
بلا ماتبقا تفلسف
كولشي تفرش العرب ؤالمسلمين مايقدروش على الصهاينة.
غير ملي صفاوها لهنية ؤسط طهران ؤتبعوه حسن نصر الله ؤالسنوبر ؤالاخرين
كولشي تعرا.
سبق أن سحقت سوريا الإرهاب عميل أمريكا وإسرائيل رغم كل الدعم الذي كان يتلقونه من الغرب والأنظمة العربية الرجعية وستعيد سوريا الكرة مرة أخرى.
هذه فرصة جيدة لإنهاء الأمر وإبادت أذرع وبيادق أمريكا وإسرائيل جميعا وكما قال بشار “أيا كان داعموه ورعاته”.
هؤلاء الإرهابيون لهم فيديوهات موثقة وهم يطلبون لإسرائيل، وهذا دليل أن الإهاب عميل يخدم مصالح إسرائيل في المنطقة لهذا حاربهم بصب جهنم عليهم
أتذكر عندما كان الإسرائيليون يرقصون ويطبلون كما عادتهم أن بشار بقي له أسبوعان وينتهي، وتوعدو حزب الله، فسحقهم حزب الله هم بأنفسهم.
لن يكون الأمر مختلفا هذه المرة أيضا، سيطبلون من جديد وستكون خيبة أمل جديدة لهم.
الذين يدعمم بشار سحقو إسرائيل مرتين، والذين تدعمهم إسرائيل سحقتهم سوريا مرة والآن جاء دور الثانية
أي جهاديين هؤلاء الذين يخدمون مصالح الغرب و اسرائيل في سورية ضد النظام و ضد روسيا؟ يجب دعم النظام السوري ضد هؤلاء.
كلام صحيح.وجود بشار رئيسا لسوريا هو بالقوة وسيزول بالقوة.
نهايتك يا ظالم قريبة إن شاء الله وستكون مذلة.مزقت البلاد وشتت العباد.
اللهم يارب ارنا قوتك في هذا الغاشم الظالم.
هؤلاء الإرهابين إسلامين لا يصلح معهم سوى القوة والخراب أمًا الديبلوماسية والحوار فهو لناس المتحضرة
عندما تصل قادفات العدو إلى دمشق فدقدف مطارات سوريا.تصمت سوريا وحكامها.وعندما يتحرك الشعب.ليدافع عن مطالبه.تتحرك طائرات والجنود لدحضهم وقهرهم.الم ترو أن العرب أصيبوا بمسخ في عقولهم.وإدراكهم.
حالش وقع اتفاق الاستسلام مع اسراءيل وبعض المغيبين يتحدثون عن النصر؟
هدف اسراءيل كان هو اضعاف تنظيم حالش الايراني وفصله عن حماس وقد تحقق هذا الهدف فاسراءيل حصدت رقاب قادة حالش ودمرت البنية العسكرية للتنظيم الايراني
واتفاق وقف اطلاق النار ينص على نشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان ولن يستطيع تنظيم حالش بعد اليوم ان يطلق رصاصة واحدة في اتجاه
اسراءيل
حالش هزم شر هزيمة