ديوان جديد يوقعه الشاعر والروائي ووزير الثقافة سابقا محمد الأشعري، عنونه بـ”أحوالٌ بيضاء”، صدر عن منشورات المتوسط.
الأديب الحاصل على “بوكر” العربية و”جائزة الأركانة العالمية للشعر” يواصل في ديوانه هذا، وفق دار نشره، “اشتغاله الرائق على قصيدة تنزع بقوة للانحياز إلى أفق الحرية، تلك القيمة التي لا يساوم عليها ولا يهادن بأمرها، وقد اختار لنفسه في هذا السبيل أن يقف في منطقة ليست مغرقة في اليومي والبسيط ولا في التجريد والبلاغة، إنما تلك التي تؤلف بين ذينك الأقنومين، فلا تنساق اللغة نحو مستواها التداولي، ولا تغيب في المتعالي والغامض؛ ذلك أن الانحياز لقضية الحرية لا يتحقق في الحياة فقط، بل في اللغة أيضا”.
وتتابع دار المتوسط: “في ديوانه الجديد هذا أخذت قصيدته على عاتقها مسؤولية شاقة وهي توسيع حيز الحرية في الكتابة، وكأنها، مع كل جملة شعرية، تتقدم خطوة في هذا الحيز! وقد دعّمت نفسها ببناء درامي يتصاعد شيئا فشيئا ليحقق توازنا هارمونيا بين اللغة والحياة، فبمقدار ما تتسع اللغة تتسع الحياة وتصان الحرية”.
ومن بين ما يُقرأ في الديوان الجديد:
“كان يمكنُ أن نَبقَى
في السَّلالمِ الأخيرة
ونُكملَ القُبلةَ التي بدأناها
لولا أنَّ أصواتاً ثقيلةً باغَتَتْنا
أصواتَ آباءٍ من عُهُودٍ سحيقة
وفُقهاء
وقُضاة
وجلَّادين
وها نحن
كأنَّنا نُريدُ القفز”.
لامشكل ان يكون الشعر هواية اما ان يكون مهنة فهو كارثة
وشعر كارثة وما نستفيد منه عملا وتوفير لينا ما نؤدي بيه الكراء وفواتير الماء والكهرباء !!!
جميع مدارس و اعدادية وثانوية مولاي دريس زرهون أنجبت شخصا واحدا متقفا ووصل إلى الوزارة انه أيقونة وبطل ومتحدي قوي وجبار ومحضوض ومجتهد حتى يمكن له تخطي اصوار مولي دريس زرهون انه معجزة .إن اسمه الأشعري ويفتخر به جميع سكان مولاي دريس زرهون .
بعض القطرات خفيفة جد ا جد ا لكن ادا سمحتم لنا شكرا بين قوسين صحيح الشعر لا يعطي الخبز لكنه فن عظيم نال المحبة من الكل بل حتى الدين يكرهونه فهو في ا لسنتهم شعر وا ام لم يشعروا وبالمناسبة أضع هده النغمة الموسيقية الخفيفة بدورها وهي تحت عنوان هو وهي
وقال
لها
أرجوك
كلميني
فأني
أعشق
صو تك العذب
وكأنها لم تسمعه
فا ا قترب منها
وببطئ
ثم همس في
أدنيهآ
ببعض الكلمات
فتهلل وجهها
ثم
ضحكت
وكلمته
لا اظن أن هذا ديوان شعر، بقدر ما هو نار نثر مرسول، الشعر الحر ليس شعرا حقيقيا، ويمكن لأي مثقف غادي أن يكتبه لانه لا يتطلب اوزان،،لقظ ذهب الشعر مع فحول الشعراء، كزهير بن أبي سلمى، حسان بن ثابت، المتنبي وحافظ إبراهيم وأبو العلاء المعري…الاشعري هذا لا يمكنه كتابة بيت شعري واحد على الطريقة التقليدية على الوزن الطويل او البسيط. وتم الشعر ولى، مثل هذا الاصدار سوف يبقى على رفوف المكتبات، لأن القاريء أصبح يهتم بما هو اني ومستقبلي، وليس بخواطر وهواجس الإنسان.
ربما كانت وزارة الثقافة في عهده في المستوى دابا غير كور وعطي العور ماذا يحدث في كل الميادين والمصيبة عندها موارد مالية وتاحجة ماتحمر الوجه