تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة واستهلاك مخدر الشيرا والاتجار في الأقراص الطبية المخدرة.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه في حالة تلبس باستهلاك وترويج كمية من مخدر الشيرا، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بمنزله بحي تامومنت بالمدينة عن حجز 757 قرصا طبيا مخدرا من مختلف الأنواع وأربع عبوات مخدرة وهاتف نقال، بالإضافة إلى مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن كل الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى هذا الشاب العشريني وباقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.
واش غير خنيفرة اجي وشوف مدينة قصبة تادلة ترويج جميع انواع المخدرات تباع امام اعيون الامن الوطني والدرك الملكي وسلطات واعوان السلطة واش هد المدينة المنكوبة اصبحت وكرا لمروجين المخدرات يوءدون الشهرية وتباع امام اعيون الحميع
لو كلفت الحكومة نفسها قليلا من التفكير وشيدت مصانع وضيعات فلاحية عوض السجون ۔لوجدت كل ههٶلاء الشباب يتجهون الی الطريق الصحيح فالبطالة اساس الجريمة التي تنخر في جسم اي مجتمع فلا احد يريد الطريق الخطاء ويترك العيشة الكريمة
ردا على المعلق الاول لا يا اخي الشرطه والامن هم حراس هذا البلاد وقيل لولا الامن لاكل الناس بعضهم بعض وشكرا لكم جميعا
عملت المخدرات على تعطيل عقول مغربية حيث خسرت البلاد العديد من الطاقات الفكرية ، وتخربت العديد من الأسر المغربية وكثرت الأمراض العقلية والنفسية أفلا يعقل هؤالاء المجرمين ؟؟؟؟
طبيعي ان ترى في خنيفرة ظاهرة المخدرات تتنامى بشكل خطير،مادامت البطالة والفقر هي السمة البارزة لدى ساكنة هذه المدينة الجميلة،ومهما تكاثفت مجهودات رجال الأمن تبقى مجهوداتهم محدودة امام ظاهرة المخدرات التي تتنامى في المدينة للسبب الذي اشرنا اليه.
فنداؤنا الى المسؤولين ان يعملوا على جلب الاستثمار الى المدينة لتخرج ساكنتها من البؤس الذي تعيشه.
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
الف تحية لرجال الأمن وكما يقال اللي دار الذنب يستاهل لعقوبة
هؤلاء المجرمين الذين يساهمون في القتل واعتراض السبيل وهتك الاعراض. والاعتداء على الأصول وتخريب عقول الشباب يجب ان يقتلوا لا أن يسجنوا وتصرف عليهم من اموال دافعي الضرائب ممن سبق ذكرهم وغيرهم.