قال الأكاديمي والروائي الدكتور بنسالم حِمِّيش إن “الأمازيغية دُسترت إلى جانب اللغة العربية التي تظل لغة المغرب الرسمية، حسب تعبير دستور 2011؛ غير أن تنزيل الأمازيغية موحدة وبحرف تيفناغ ما انفك يصطدم بصعوبات جمة ميدانيا وعمليا وتعليميا”، مضيفا أن “من برّر مشروعية تلكم الدسترة بأنموذجي سويسرا وبلجيكا قد أخطأ وضل وأضل، والظاهر أن من يقول بذلك إما أن معلوماته التاريخية ناقصةٌ عائبة، وإما أن وعيه التاريخي يشكو من شحوب أو عوز مّا”.
وتناول حِمِّيش، في مقال له على شكل رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة تحت عنوان “الأمازيغية في مرآة اللغويات المقارنة”، ومُستهلة بقول عمر بن الخطاب “تفقهوا قبل أن تسودوا”، (تناول) مجموعة من الجوانب المرتبطة باللغات عبر التاريخ، انطلاقا من المغرب وفرنسا ومصر والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وألمانيا…
وختم الأكاديمي والروائي مقاله بالتأكيد على أن “الاضطلاع بمنهج تاريخ اللغويات المقارن، المتروك أو سيّئ الاستعمال عند جمهرة المؤرخين الاستعماريين، لمن شأنه أن يجعلنا ندرك أن التعدد العِرقي واللغوي والثقافي لم يكن من نصيب بلدان الجنوب وحدها؛ بل إنه من ثوابت تكوُّن القوميات الوطنية في الغرب مع الميل القوي الدؤوب إلى تدبيره بما يخدم تجانسها الحيوي وتواصلها المنتج الضروري”.
وهذا نص المقال:
“الأمازيغية” قد دُسترت إذن إلى جانب اللغة العربية “التي تظل لغة المغرب الرسمية” حسب تعبير دستور 2011؛ غير أن تنزيل الأمازيغية موحدة وبحرف تيفناغ ما انفك يصطدم بصعوبات جمة ميدانيا وعمليا وتعليميا. ولقد أخطأ وضل وأضل من برّر مشروعية تلكم الدسترة بأنموذجي سويسرا وبلجيكا. والظاهر أن من يقول بذلك إما أن معلوماته التاريخية ناقصةٌ عائبة، وإما أن وعيه التاريخي يشكو من شحوب أو عوز مّا. فبلجيكا، منذ القرن الثالث عشر، كانت لغتاها الرسميتان هما الفرنسية في منطقتها الجنوبية (الوالوني) والفلامان (المشتق من الهولندية) في منطقتها الشمالية، وزاد في تكريس هذا الانشطار اللغوي وتصليبه تضعضع الإمبراطورية النابوليونية جراء هزيمة واترلو في 1815، بحيث تمَّ في مؤتمر ڤيينا للسنة نفسها انتزاع ولايات بلجيكية من فرنسا وإلحاقها بهولاندا. وظل الوضع على هذا النحو إلى أن أُنشئت مملكة بلجيكا في 1830، فعاد الوضع اللغوي كما كان عليه قبل ذلك المؤتمر، وتبنت بروكسيل الازدواجية اللغوية، كما اعتمدت من بعدُ لغة رسمية أخرى هي الألمانية… أما سويسرا المتأثرة أصلا بالإصلاحية البروتستانتية، فإنها لم تحقق وحدتها الترابية والإدارية إلاّ في 1815 مع مؤتمر ڤيينا المذكور، حيث خرجت مكوَّنَة من اثني عشر كانتونا (أُضيف إليها بالاستفتاء كانتون جورا في 1974). وداخل هذه الكونفدرالية من الكانتونات تقوم الفرنسية كلغة رسمية تكميلية إلى جانب لغات أوروبية رسمية أخرى، هي الألمانية والإيطالية والرومانش.
إن حالتي ذينك البلدين الخصوصيتين، علاوة على حالات أخرى محدودة، لا يحسن الاقتداء بهما لأنهما من جهة صنيعتا الحروب وصراعات جيو – سياسية واقتصادية بين بلدان أوروبية قوية متجاورة، ولأنهما، من جهة ثانية، شواذ، والشاذ في المنطق كما في الفقه لا حكم له ولا قياس عليه.
أما القاعدة الجاري بها العمل عالميا في البلدان المتقدمة كما في البلدان النامية فإنها قاعدة التجانس اللساني والثقافي. فدستوريا، لا يمكن لأي وطن أن يتبنى لغتين رسميتين أو أكثر من دون أن يخاطر بالظهور برأسين أو أكثر tricéphale، مع ما قد يستتبع هذا في الحال والمآل من تصدعات وانفصامات في الشخصية الجماعية وفي أوعيتها السوسيو – ثقافية وقنواتها التواصلية. وفي واقع بلدان المغرب، يبدو الإقدام على مثل ذلك الأمر بمثابة فصل جسم عن جهازه العصبي أو أعضاء حيوية عن شرايينها وأشغفتها. والسبب لا يكمن في تاريخ علاقات الدم والقرابة والثقافة المشتركة فحسب، أي تاريخ المصاهرات والانصهارات المطردِ الكثيفِ المديد، وإنما أيضا في التقلبات الجينيالوجية واللغوية التي مست مناطق ومجموعات بشرية كاملة؛ فها هو خبير سوس وما جاورها، محمد المختار السوسي، يسجل: «وفي صحراء سوس تتماوج القبائل العربية من بني هلال وغيرهم، لا يزالون يحافظون على أنسابهم وعلى لغتهم إلى الآن، وأما في بحبوحة سوس فلا يُتكلم فيها بالعربية إلاّ في أولاد جرار بضواحي تيزنيت وإلاّ في قبائل تحيط بتارودنت، وأما غالب هذه الأسر العربية الأصل فإنها تشلّحت حتى نسيت لغتها وإن لم تنسَ غيرتها العربية الدينية» (إيليغ قديما وحديثا، ص 10). ومن تلك الأسر العربية المتشلحة مثلا قبيلة شتوكة العربية الأصل؛ وفي المقابل ها هي تامسنا منطقة قبيلة البرغواطيين البربرية قد استعربت كلية منذ عهد عهيد، إلخ.
وإذن، ونحن أمام أطلس لساني ولهجي متماوج ومتمازج، كالذي وضعه وحلّله البحاثة أندري باسي، (انظر أطلس لساني للهجات البربرية، الجزائر، 1936–1939). وبالتالي كيف لنا أن نحصي الناس ونصنفهم على أساس انتماء عرقي صافيِّ الدم، خالِص الأصل والأرومة؟ إنه ضرب من المحال، يتكشف وهمه مغاربيا وفي أغلب المعمور المتمدن أو السائر في طريق التحضر. وذلك ما اضطر إلى الاعتراف به وإقراره المؤرخ الموسوعي أرنست رينان، بالرغم من أنه كان يتعصب للجنس الآري ويقول بفذوذيته وتفوّقه (ولهذا السبب نستشهد به)، فيكتب: «ليس هناك في فرنسا عشر أسر تستطيع أن تعطي الدليل على أصل فرنكي، وحتى هذا الدليل يبقى مختلا، بفعل ألف مصاهرات مجهولة بمقدورها أن تزحزح كل أنسقة النسابين […] الحقيقة أنه ليس هناك عرق خالص، وأن إقامة السياسة على التحليل الإثنوغرافي هي بمثابة السعي إلى حملها على خرافة». ويضيف على سبيل المثال لا الحصر: «إن أنبل البلدان، إنكَلترا، فرنسا، إيطاليا، لهي بلدان يصل الدم فيها أعلى درجات الاختلاط. وألمانيا هل تشكل هنا استثناء؟ هل هي بلاد جرمانية خالصة؟ لا بل هذا مجرد وهم! كل جنوبها غالي، وشرقها كله انطلاقا من الايلب سلاڤي، والأجزاء التي يُزعم أنها صافية [عرقيا] ليست هي حقا كذلك» (Qu’est-ce qu’une nation ; p.15 et 21).
وحتى على صعيد المجالات اللغوية فإن لها تاريخا ضخما من التحولات والتبنيات، سواء في أوروبا والأمريكيتين، ناهيك عن الهند وبلدان إفريقيا السمراء، وغيرها. فمصر ذات الحضارة الفرعونية العظيمةِ العريقة (ولها صلة بموضوعنا) تبرر وقفة ولو عجلى، نظرا لاكتسابها طابع البراديغم الدال والدرس النافع اللذين لا محيد لنا ولا غنى عن تمثلهما وتأملهما). فمصر هذه اعتمدت منذ الفتح الإسلامي العربية لغة وثقافة، فلم يؤثر هذا على تنامي انصهارها فيها كون تاريخها الوسيط والحديث تعاقبت عليه دول ونخب سياسية وعسكرية قوية متنفذة، استعربت كلها ولو أنها كانت غير عربيةِ السلالة والعرق، ومنها على وجه التحديد الدولة الإخشيدية الفرغانية الأصل، والكتاميون والأتراك والصقليون دعامات الدولة الفاطمية، والأكراد مؤسسو الدولة الأيوبية، ودولتا المماليك البحرية والبرجية التركيتان، وخديوية مـحمد علي الألباني الأصل… أما أقلية الأقباط المسيحيين في مصر فهي معربة تماما، ومن يتكلمون إلى اليوم النوبية جنوب أسوان مصريون حتى النخاع، دينا ولغة عربية وانتماء. وقد ظهرت خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي دعوات “فرعونية” معزولة تطعن في عروبة مصر، وتقول بتغليب تاريخها الفرعوني القديم على أي مكون آخر، ولو من دون القول مطلقا بتبني الأبجدية الهيروغليفية التي فك العالم شوبليون رموزها ويسّر قراءتها للأخصائيين (عكس ما هو حال حرف تيفناغ الفينيقي الإشكالي المجادل فيه)؛ لكن تلك الدعوات سرعان ما تلاشت كزوبعة في فنجان لما أن تصدى لها مؤرخون خبراء، نذكر منهم على سبيل المثال فحسب حسين فوزي، صاحب سندباد مصري، الذي يجدر إيراد مقتطف من تحليلاته الدقيقة المفيدة، التي تؤكد على الأس العربي لمصر ومحوريته الدافعة اللاحمة، فيكتب: «أما اللغة العربية فهي دعامة صَرحنا الثقافي كله، وتعمقنا في دراستِها، نحوا وصرفا وأساليب، وكلّ هذا يزيد من اطمئناننا إلى صدق حياتنا، ورسوخ قواعدها. ولست ممن يطالبون بتدريس اللغة المصرية القديمة، ولا اللغة القبطية، إلاّ لمن يتخصصون في حقباتها التاريخية […] وعنايتنا القومية بالحضارة العربية لا تعفينا من أن نحيي في نفوسنا تاريخ حضارتنا السالفة، في قالب عربي بليغ، إذ يجب أن يتكوّن المصري عقلا وشعورا مما يوحي به تاريخه الحضاري كله، فيتمثل حضارته جميعها في إطار من لغته العربية» سندباد بحري، دار المعارف، 1961، ص 345.
انقضت إذن تلك الدعوات في مصر، ولحقت بها أخرى قال أصحابها – في الفترة نفسها أو بعدها بقليل – بوجوب تغريب مصر وتتبيعها إلى أوروبا، ومنهم أسماء وازنة كزكي نجيب محمود الذي دعا إلى النظر إلى الشرق من الغرب، وسلامة موسى الذي نادى باعتماد الأبجدية اللاتينية في كتابة العربية، وطه حسين الحاض على «جعل مصر قطعة من أوروبا لفظا ومعنى، وحقيقة وشكلا» (مستقبل الثقافة في مصر، القاهرة 1938، ص 26 و45)؛ وذلك قبل أن يؤوب إلى رشده التاريخي ومسؤوليته التعليمية والمعنوية كمفكر أصيل وعميد للأدب العربي، عزز بعطاءاته الغزيرة أرض الكنانة، الحافلة بالأعلام العظام في شتى الحقول الثقافية والفنية القائمة أعمالها وتجلياتها على اللغة العربية هوية فاعلة ونسيجا واصلا…
إن الاضطلاع بمنهج تاريخ اللغويات المقارن، المتروك أو سيّئ الاستعمال عند جمهرة المؤرخين الاستعماريين، لمن شأنه أن يجعلنا ندرك أن التعدد العِرقي واللغوي والثقافي لم يكن من نصيب بلدان الجنوب وحدها؛ بل إنه من ثوابت تكوُّن القوميات الوطنية في الغرب مع الميل القوي الدؤوب إلى تدبيره بما يخدم تجانسها الحيوي وتواصلها المنتج الضروري. فالولايات المتحدة، بلاد الليبرالية وتمثال الحرية، بالغة الحد الأقصى في الاختلاط العرقي والتنوع البشريmelting-pot) /patchwork )، فإن فيها حرصا شديدا على سيادة الإنكَليزية من (دون التنصيص على دسترتها) وكذلك مفردية تداولها الرسمي والعمومي، وإنْ في الولايات ذات المجموعة الإسبانيكية الكثيفة. وذلك الحرص هو ما يمنّع قوتها الثقافية الفخيمة (المعلوميات، الإعلام، هوليود…) إضافة إلى مقومات القوة الأخرى: “النيت”-تكنولوجيّا والسمارتفون والسيلكون ڤالي وعمالقة الويب والدولار والترسانة العسكرية الهائلة… وأما أمريكا اللاتينية (الوسطى والجنوبية) فقد فُرضت عليها بدءا من 1492 فقط اللغة الإيبيرية بالتمسيح وضراوة السلاح الهائل المدمر الإبادي؛ غير أن بلدان تلك القارة لما أن تحررت من الاستعمار الإيبيري منذ مطلع العقد الثالث للقرن التاسع عشر، حافظت على الحضارة الإسبانيكية لغة وقانونا وعقيدة كاثوليكية، فبيّأتها ونافست مَهْديها (إسبانيا والبرتغال) في تعميق عطاءاتها وتمنيع حضورها العالمي، فنكاد لا نجد اليوم أو حتى بالأمس القريب أيَّ تجمع سياسي أو مدني ذي شأن ولا أيَّ كاتب أو مفكر يدعون إلى تغيير اسم القارة اللاتينية (خلافا لما هو عليه حال دعاة استبدال اسم “المغرب العربي” بـ”المغرب الكبير). كما أننا لا نجد مطلقا من يدعو إلى تبني لغات المايا والأستيك والأنكا، بيد أن روح الحضارات ما قبل الكولومبية قد ترسبت بأشكال شتى في الآداب الشعبية، كما في حساسية ومخيال الكتّاب والمبدعين اللاتينو – أمريكيين. ولا يغير تداول الكيتشوا في البيرو والبراغواي تخصيصا من الوضع شيئا. هذا مع العلم أن الإسبانية قد أثرت أيما تأثير في لغاتٍ ولهجاتٍ وتأثرت بها، وهي، علاوة على الكيتشوا، والكَواريني وناهووات (الأَستيكية)، وضريع هذا “التوارد” هو الحاصل بين اللهجات البربرية والعامية المغربية (انظر مثلا مؤلف الأستاذ محـمد شفيق الدارجة المغربية، مجال توارد بين الأمازيغية والعربية).
وأما ألمانيا (أو بروسيا الإمارات) فقد كانت طوال عهود خلت تتكلم السلافية ثم اللاتينية، حتى إذا حلَّ منتصف القرن الثامن عشر تكونت لأول مرة لغة مشتركة واحدة، هي الألمانية، بعد أن مهدت لها أعمال الجامعات خلال النصف الثاني للقرن السابع عشر، وقَوّتها سياسيا واقتصاديا توجهات الريخ الثاني الوحدوية، خصوصا في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن التاسع عشر، مع الامبراطورين غيوم الأول وغيوم الثاني ومستشارهما البارز بسمارك (واضع العملة الوطنية الدوتشمارك). وهكذا فبفعل قوة ذلك النزوع الوحدوي المتنامي، فوق تعدد اللهجات الإقليمية، عرفت ألمانيا نهضتها وعهد أنوارها (Aufkärung) وفلسفاتها القوية المؤثرة وأدبها الرومانسي الراقي المتجلى مثلا في تيار “العاصفة والرغبة” (Sturn und Drang)، إلخ. وبناء على تلك الدعامات تيسر للألمانيتين الغربية والشرقية استعادة وحدتهما بعد انهيار الاتحاد السوڤياتي وسقوط جدار برلين في 1989.
أما عن فرنسا، فنعلم تاريخيا أن بلاد الغال، منذ احتلالها من طرف “يوليوس قيصر” ودخولها جزءا في الإمبراطورية الرومانية (51 قبل الميلاد) حتى بداية القرن السادس عشر ميلادي لم تكن تستعمل إلا لغة الرومان، أي اللاتينية، وليس اللاتينية الكلاسيكية بل عاميتها. وفي عهد الملك “فرنسْوا الأول” فقط (1515-1547) تم تبني سياسة لسانية جديدة تسعى إلى تثبيت لغة فرنسية متميزة اسمها “فرانسيان” Francien، وهي مزيج من اللاتينية ولهجة من أهم لهجات “دُويلْ” d’oïl بشمال فرنسا (المختلفة عن لهجة “دوك” d’oc الجنوبية)، وكان ذلك بفعل مرسوم قانون Villers-Cotterêts لسنة 1539، سرى مفعوله حتى على لغات غير رومانية، كالباسكية والألزاسية والبروتونية والفلامانية، فتمكن ذلك الملك المشرِّعُ المؤسس من إنجاح سياسته تلك، إذ إنه أقدم على توحيد أجزاء المسدس الفرنسي سياسيا وخلَق داخلها شروط التمركز الإداري والقانوني والتعليمي والتواصلي. وهكذا، تلقت الفرنسية كلغة وطنية موحدة دفعة إلى الأمام في عهد “الأنوار” والثورة الفرنسية البرجوازية والأنظمة المنبثقة عنها، فمُثلت على أنها التعبير عن عبقرية البلاد الفرنسية وروحها، وصار الكلام بالفرنسية يبدو للجميع كصيغة أساسية لكيان الوطنية والهوية الانتمائية، حتى إن الساسة والأدباء وسواهم صاروا يتنافسون عبر العصور في تثبيت ذلك وترسيخه قولا وفعلا. وللمقالة بقية تنضاف إلى المقالات العشر التي نشرتها سلفا في بعض المواقع والمنابر، وهي في الموضوع ذاته مع ما احتوى عليه من تفريعات وتناسلات.
تطبيق ثلات لهجات مختلفة تحت لغة واحدة
هو مستحيل
لأن
اللهجة الريفية ترفيت
اللهجة السوسية تشلحيت
اللهجة التمزيغت تمزيغت
هم ثلاث لهجات مختلفة
الناطقون بهذه اللهجات لا يفهمون بعضهم بعض
يستحيل عليهم إبتكار لهجة موحدة لثلاث لهجات
أين هي هذه الأمازيغية ؟
الناطق
باللهجة الريفية لن يقبل تعليم السوسية برموز طوارق مالي مكان لهجته
الناطق
باللهجة تمزيغت الأطلس المتوسط لن يقبل تعليم السوسية برموز طوارق مالي مكان لهجته
الإركام تريد تمرير مشروع قتل اللهجات الأخرى
وتعليم لهجة تشلحيت تحت إسم الأمازيغية
تشلحيت لوحدها ليست هي الأمازيغية
لا يمكن اعتبار “الأمازيغية” لغة بالفعل، لسببين اثنين: الأول تاريخي والثاني علمي. بالنسية للسبب التاريخي فإن هناك إجماعا بين المؤرخين عربا وأجانب أن سكان شمال إفريقيا القدامى لم يكونوا يتكلمون لغة بهذا الإسم إطلاقا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية في تاريخ شمال إفريقيا. لكنه حدثنا وأخبرنا أن سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية المنحدرة من اللغة الفينيقية ـ الكنعانية وذلك لمدة 16 قرنا. ثم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني لكنهم لم يفرطوا في لغتهم البونيقية أو البونية. ثم اعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام اللغة العربية العدنانية، التي اصبحت لغة السكان والادارة والمعاملات إلى غاية الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر. إذن إن التاريخ لم يخبرنا عن وجود لغة أمازيغية تكلم بها السكان في هذه الرقعة الجغرافية المسماة بلاد المغرب.
لايمكن سماع صوت نشاز صوت من كان يحقد على اللغة الأمازيغية منذ زماااااااان. الأدلجة والقومجة لا يبنيان لا الأوطان ولا ديمقراطية الأوطان. أرجو النشر
اقول لاخ حميش ان اللغة الأمازيغية لها أهلها ليدافعوا عنها، هاذا من جهة ومن جهة انا شخصيا افضل آت تكتب الأمازيغية بالحروف اللاتينية كما فعلت تركيا مع اللغة التركية
السلام عليكم اخبر السادة الباحثين و المهتمين بموضوع اللغة الأمازيغية انه في زمن الحماية الفرنسية كانت اللغات الأمازيغية تدرس بمعهد الدراسات العليا بالرباط (ثانوية مولاي يوسف حاليا) و كان يشرف على شعبة اللغات الأمازيغية بالمعهد المذكور السيد Arcene Roux استاذ فرنسي باحث في اللهجات المغربية…المرحوم والدي كان طالبا بالمعهد المذكور حيث درس به و حصل على دبلوم “لغة تاشلحيت”و الذي ما زلت احتفظ به هو و بطاقة “طالب”بالمعهد المذكور للمرحوم والدي ز بعض كتب الدراسة المكتوبة بخليط من الحروف العربية و الانينية
و أنني على استعداد لتقديم هذه الوثائق الى الساهرين على اللغة الأمازيغية قصد تنوير الراي العام
انا رايي بكل صراحة فيما يقوله الاستاذ بنسالم حمّيش, انه عموما غير موضوعي
لانه حاول سابقا ان يفرض الدارجة كلغة تدريس بدل الفصحى, لان الامازيغية دارجة هي ايضا, لانه يريد التدريس بالامازيغية, و هذا يسمى التضحية باللغة العربية الفصحى كلغة تدريس, لينقذ الامازيغية كلهجة او دارجة, و هذا في نظري تطرف.
و لذلك كلامه غير موضوعي المهم هو الدفاع عن الامازيغية. و باي ثمن كان..
ثانيا تعثر انزال ورش تدريس الامازيغية راجع الى انها تم فرضها من الفوق عبر مجموعة من المتطرفين بما, فيها الحرف تيفناغ, و هو كما تدل التسمية نفسها بالامازيغية حرف فينيقي و ليس امازيغي. و فرضوا رايهم على الشعب بخلق لغة معيارية في المختبر و كل ذلك بشكل ديكتاتوري و ليس بشكل ديموقراطي, فلذلك اصحاب الحركة الامازيغية ليسو ديموقراطيون, كما يدعون و ايضا يعيشون بالريع من اموال الشعب, عكس ما كانوا ينددون به من قبل… اولا يجب ان تكون ديموقراطية تشاركية في هذه القضية. اذن انتم المسؤولين عن هذا التعثر و ليس نحن,
من يظن انه سيفرض لهجة على شعب بكامله, لتصبح لغة تدريس بحرف دخيل على ثقافته, اي لم يكن متداول,ا بدون مشاركته في القرارات فهو واهم
هل تظن يا أستاذ حميش أن رجل مال وأعمال كرئيس الحكومة يملك وقتا لهدره في قراءة مقالتك ؟؟؟؟
لقد قرأتها وأعدت قرائتها مرة أخرى كي أستطيع الوصول إلى فكرة تريد إيصالها من خلال هذه المقالة ،فإذا بي أجدك وقد أوشكت على سرد التاريخ الكامل للقارات الخمس دون تحديد أي ارتباط بين كل هذه المعطيات ودون القدرة على طرح فكرة أو رسالة .
دعني أسألك بأي موجب حق يمكنك الحديث عن اللغة الأمازيغية ما دمت لم تكتب بها في حياتك ولم تصدر بها أي كتاب ؟؟؟
السلام عليكم أنا مغربي لا اعرف حرف واحد في أمازيغية هل يجب أن تتعلمها ؟؟ للاسف لا استطيع!
الحل الوحيد
هو اللغة العربية الفصحي
ثم تعليم الإنجليزية
الباقي هم لهجات محلية مختلفة سواء كانت لهجات عربية
اللهجة السوسية تحتوي على أكثر من النصف من الكلمات العربية
بالنسبة لي إنها لهجة عربية .
اللهجة الريفية تحتوي على أكثر من النصف من الكلمات العربية
بالنسبة لي إنها لهجة عربية .
أنا أضن أن جميع للهجات المغربية تحتوي على أكثر من النصف
من اللكلمات العربية .
إذن لا داعى لصناعة كتابة في المختبر برموز غريبة
تشبه الرسوم وليست حروف لصناعة كتابة في المختبر
ثم تلقيبها باللغة الأمازيغية مع العلم أن كلمت أمازغ لم تكن في الوجود
بل صنعت في المعهد البربري بباريس في سبعينات القرن الماضي .
أقرأوا الكتب القديمة لإبن خلدون أو المختار السوسي هل ذكروا
كلمة أمازغ .
كلمة أمازغ هي مصنعة وبدعة فقط هناك من يطرمجها ” بالرجل الحر ”
أمازغ مكونة من أربع أحرف أ م ز غ لا تعني الرجل الحر إنها خزعبولة فقط .
الامازيغية سهلة و مرنة و نحن شعب الامازيغ سنطور ها و كما اللغات الحية بالعلم. أما اللغة العربية دخيلة علي الشعب الامازيغي .
الامازيغية تبقى مجرد لهجة و ليست لغة، اللغة الحقيقية هي اللغة العربية لغة القرآن و الفصاحة…. و انتهى الكلام
المقاربة تُسهل إيصال الفكرة إلى المتلقي
لنفترض التقى ناطقان بالدارجة المغربية وارادا أن يتبادلا حوارا فيما بينهما
ماهي أداة التواصل التي سيسهل استعمالها فيما بينهما هل العربية الفصحى أم الدارجة المغربية
بالطبع سيصعب عليهم باللغة الفصحى
والدليل أن جل المغاربة في التعبير يفضلون اسهل طريقة للتعبير
وقس على ذلك
فقواعد النحو والصرف لأداة التواصل يضعها الانسان لتسهيل التواصل أكثر دقة انطلاقا من الشفهي
وحتى القران الكريم فالقواعد النحوية وضعها سبويه
والرموز كذلك جاءت من الشفهي
اللغة أداة التواصل باسهل طريقة وحفضا للمعنى
التنوع العرقي و الديني و الثقافي و اللغوي لا يمنع أبدا من قيام الدولة الرسمية بلغة رسمية واحدة و مرجعية حضارية رسمية واحدة، و تنوع مملكتنا ليس فريدا من نوعه، بل ربما نحن من أقل الأمم تنوعا على هذا الكوكب.
نتمنى أن تُعتمد اللغات الأجنبية
كلغة ثانية مثل الإنجليزية
لأنها تفتح آفاقا في التقدم العلمي والمجتمى
كما أتمنى عندما أمر بجانب مؤسسة عمومية
مدرسة ابتدائية أو ثانوية أو جامعة
أو مقاطعة أو ولاية أن أشاهد على الباب
الكلمات مكتوبة بالعربية اللغة العامة وتحتها أخرى بالإنجليزية
وليس رموز غريبة لا تسمن ولا تغني من جوع
إنطلاق من اللهجات طورت جميع اللغات الرسمية العالمية.
اللغة الانجليزية والألمانية الرسميتان المكتوبة والمنطوقة حاليا لم يكن يفهمها أي إنسان قبل 200 سنة.
ألمانيا وحدها فيها ما يقارب 20 لهجة وهناك مناطق كثيرة في ألمانيا مازال المحليون يستعملون اللهجات في تعاملهم اليومي.
عندما تصبح الأمازيغية الفصحى في متناول جميع الأطفال في المدارس، أكيد لم يعد هناك مشكل في التواصل بالامازيغية المعيارية بين أبناء مختلف المناطق المغربية.
إن دعاة ترسيم الأمازيغية يهددون بالزوال تماسك النسيج الوطني،ويسعون إلى بروز خطر الفتنة، والبلقنة، وينفذون المؤامرة الإستعمارية،التي تسعى إلى الإنقسام.والامازيغية التي يطبلون لها ويزمرون لا تملك الاستعداد والأهلية والقدرة على مسايرة الحداثة والعلوم. وهي مجرد لهجة جديدة مختبرية مصطنعة، ولدت مشوهة في “أنابيب ومختبرات” المعهد الملكي عام 2002 (وهي سنة تأسيسه).وهذه الأمازيغية التي هي طور التصنيع لا وجود لها في التواصل وأن الأمر يتعلق بـ”أمازيغيات”، أي لهجات بدائية مقطوعة الأصل متشرذمة ميئوس منها، لا قواعد لها، ولا تصلح إلا لزعيق الباعة في الأسواق والصياح في الشوارع ودندنات الأغاني الشعبية.
ولا تملك مقومات اللغة الحية لغة العلم والسياسة والأدب والفكر والفلسفة…فلو كانت كذلك لافتخر مهللوها بمفكريهم وفلاسفتهم وعلمائهم وما تركوه من مخطوطات وكتب ومؤلفات وعلوم …جديرة بالدراسة في جامعات العالم وليس في جامعات المغرب فقط ..ويرجع الفضل إلى المعهد الملكي الذي اخترع (أو مازال يخترع) اللغة الأمازيغية التوافقية كما يدعون،ولا يقرون طبعا للمعهد بهذا الفضل..وينسبون الفضل للخارج الذي يستقون به في كل مناسبة .
لماذا تمت دسترت اللغة البربرية ” الأمازيغية”
الواقع والذي لا مفر منه أن الدافع الحقيقي لدسترت
البربرية هو الربيع العربي
الذي في ضله خرج للوجود لوبي بربري متطرف عرقيا وعدة من المرتزقة
هدفهم ليس القضاء على اللغة العربية وإنما القضاء على الإسلام كدين لكل المغاربة
مرتزقة أمثال عصيد وبودهان والحيحي والدغرني وهلم جرا واللذين لا يتوارون للأدلاء بآرائهم الشيطانية للقضاء على الدين الحنيف مستعينين في ذلك بالصهيونية العالمية
فالبرابرة هم مجموعات تختلف باختلاف المكان والزمان
وهذا لا يختلف فيه إثنان ذلك لو كان السبب الحقيقي هو الاعتراف باللغات البربرية لتمت دسترت كل من الريفية وتشلحيت على اختلافها زيادة على السوسية وتمكين كل واحدة من هن بأكاديمية تسهر على تطويرها
لكن تمت دسترت السوسية وحدها دون غيرها وتمكينها بأكاديمية تحت ذريعة المعيرة ومن تم بات أكيد أن بداية القضاء على الإسلام واللغة العربية هو محرقة كافة اللهجات التي يزخر بها المغرب لصالح السوسية في انتظار الضربة القاضية على العروبة والإسلام
ومما يزكي هذا الطرح ألا وهو العدول على إنشاء
….يتبع…..
المتطرفون، القوميون، و النشار لا يقاس عليهم كذلك حال حميش،المغاربة اصبحو يقبلون على تعلم الامازيغية بطريقة مباشرة او غير مباشرة وذلك عبر الاستماع و الاستمتاع باغاني امازيغية خاصة عندما يتم ترجمة كلمات العديد منها و يفهم المعنى، وخاصة مع اقبال فنانين مغاربة و اخرون من الشرق و او الغرب باقتباس و دمج ايقاعات وكلمات و الات امازيغية في اعمالهم الفنية انها الامازيغية يا سادة وتتجه بخطى ثابتة نحو العالمية
ان المطلوب من الشباب الامازيغي المغربي حاليا اكثر من اي وقت مضى هو استغلال وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة لنشر الثقافة الامازيغية و ترجمتها للغات عديدة عبر ترجمة الأفلام، الأغاني و الكتب وتربية أبنائها على الحديث بها وعلى على الاعتزاز بها… فبدون شك ستحدث نهضة وستصل الامازيغية للعالمية
المغاربة يحبون الامازيغية ولا ليس لديهم اي عقدة في تعلمها الا هذا المخلوق النشز العنصري
الأمازيغية ليست لغة فهي لهجات و حتى و ان أرادوها لغة بقدرة قادر فقد ولدت ميتة فكيف لها بالحياة ليست لها مقومات اللغة للبقاء
الامازيغية لغة الاجداد و هده الاصوات التي ترفض اللغة الامازيغية يغارون من غيرهم الدين يتكلمون اللغة الاصلية و يشعرون انهم وافدون و بالتالي يعانون من مشكلة (الوجود) و مشكلة تصنيفهم كأُميون!!
جميع لغات العالم وُحدت بما فيها العربية!! فالاسد مثلا كان يسمى عند بعض القبائل بالليث و تسميه القبيلة الاخرى بالضرغام و الاخرى بالسبع و هكدا… و لكن بمجهودات اللغويين تم توحيد اللغة العربية و اصبحت على ما عليها الآن!!
حاربوا الامية و تعلموا لغة الام الامازيغية
يقول الباحث André Basset ” ان بنية اللغة الامازيغية وعناصرها وأشكالها الصرفية تتسم بالوحدة الى درجة أنك ان كنت تعرف حق المعرفة لهجة واحدة منها استطعت في ظرف أسابيع أن تتعلم أية لهحة أخرى، تدلك على ذلك التجربة اذ اللغة هي اللغة نفسها ، وقد عجبت لذلك..” ويضيف الاستاذ احمد شفيق أن للامازيغية نظاما جد مرن ويتفاعل فيه الاشتقاق الاصغر والاشتقاق الاكبر مع النحت والتركيب المزجي تفاعلا يضاعف امكانات الخلق المعجمي يسير المنال .
وتتكون البنية الصرفية للامازيغية على الشكل التالي: تتكون الكلمة من جدر تشتق منه الصيغ الفعلية والصيغ الاسمية ، تكون الصيغ الفعلية مجردة أو مزيدة وقد تشتق منه بعض الصيغ الاسمية كاسم الفاعل واسم المفعول واسم المكان واسم الالة.أما الاسم فيذكر ويؤنث ويفرد وويجمع . ويستعمل النحو الأمازيغي التركيب المعجمي ، مما يجعل الامازيغية لغة ناحتة بالدرجة الأولى. فالاما زيبغية اذن تتميز ببنيات لغوية صيتية
وصرفية ومعجمية وتركيبية خاصة يها ، فضلا ،طبعا، عن أهم مميزات الامازيغية القوية ، وهو انتشارها الشاسع في المكان واستمراريتها الغير المتقطعة في الزمان .
L’identité arabe est une construction idéologique qui ne correspond à rien et le fait d’arabiser les autres identités
et les mettre sous sa tutelle est un gâchis qui porte atteinte à la tolérance et la richesse que génére la diversité
لايمكن للوطن رؤية نفسه في مرءاة مهشمة كما لا يمكن لنجتمع التمتع بالوحدة فى ظل انقسام هوياتي ولغوي الغرب ود دوله ونحن سلطوا علينا زيف التعددية الديمقراطية حتى لا تقوم لنا قاءمة كان الاجدر بحكامنا خلق وحدة وطنية بتعزيزها بلسان عربي مبين وليس بعراقيل مشتتة لكياننا المغربي ومؤسسسة لاختلاف لا يستقيم
لا نريد تعليم صناعة بوكوس في المختبر الإركامي
اللهجة السوسية مكتوبة برموز طوارق مالي والنيجر تحت غطاء
اللغة الأمازيغية
أجدادنا المغاربة لم يستعملوا تلك الكتابة المصنعة 2003 في المختبر.
من أعطاك الحق أن تقول للمواطنين
تعلموا كتابة مخبرية مصنوعة في المختبر رموز الطوارق ولهجة سوس
هذه راها الدكتاتورية من نوع جديد
شخص عادي يسمي نفسه ناشط
ويطلب منك تعليم خزعبولة كاذبة إسمها أمازغ
وهل تضن أنا ماعندي شغل لكي ألبي رغبتك ؟
تلك الرموز البشعة و الغريبة لو كانت فيها منفعة لتعلمتها.
قوة اللغة الامازيغية ، كما سبقت الاشارة الى ذلك، تكمن في انتشارها في المكان(بلاد تامازغا :شمال افريقيا وجزء كبير من الصحراء الافريقية الكبرى) واستمراريتها في الزمان (صمودها الاسطوري في وجه سطوة لغات الغزاة ).
مهام احياء ومعيرة وتأهيل اللغة الامازيغية شأن أمازيغي صرف ، ملقاة على كاهل أهلها وابنائها البررة للنهوض بها واثرائها وتحديثها.
فهي تشق طريقها باصرار أمام كافة الاعاصير لتتبوأ المكانة اللائقة بها ، اسوة بقريناتها من اللغات الحية ، ولن تعير أدنى اهتمام الى عبدة لغة ، ظلت وستبقى ، أمام اصرار وتشدد اهلها ، اسيرة اغلال قوالب وقواعد متحجرة .
لا وجود لاسم “الأمازيغ” بمعنى سكان شمال إفريقيا في كتب التاريخ: لا الكتب الإسلامية ولا العربية ولا الرومانية ولا اليونانية ولا القوطية ولا الوندالية ولا المصرية… بل اسمهم في كتب التاريخ هو “البربر” أو “الليبيون” أو “الإثيوبيون” أو “الفينيقيون”… وكل هذه التسميات هي لفروع من البربر وليس كل البربر. ولعل أقدم من ذكر كلمة “أمازيغ” هو ابن خلدون، حيث نسب بعض البربر (وليس كلهم) إلى مازيغ بن كنعان… فأول مصدر ترد فيه كلمة “أمازيغ” عربي إسلامي، ولكن متعصبي الأمازيغانية لا يعجبهم هذا.
– لا وجود لحرف إسمه “التيفيناغ”، بل هذه الحروف جلها أنشئت إنشاء، وجدوا بعض الخربشات عند الطوارق، (حوالي 8 رموز، وليست حروفا) ثم نسجوا على منوالها واخترعوها، وكتبوها من اليسار إلى اليمين، مع أن هذه الرموز الطواريقية الصحراوية كانت توضع من فوق إلى الأسفل.
وأقدم حرف كتب به سكان شمال إفريقيا كتبوا به الفنيقية والبونيقية بالاتفاق هو الحرف “الليبي الفينيقي”.
ما يسمي بالأمازيغ لم تكن عندهم حروف للكتابة كا نوا يستعملون لحرف “الليبي الفينيقي”..
لاحياة لمن تنادي…فعلا تتكلم على المنطق والتشدد كدريعة… هناك كدالك ميزانيات ضخمة سيتم التهامها… باسم الأمازيغية و في القلب من الموضفون الامازيغ الاشباح سيدرسون حروف تيفيناغ…الل تخجلوا …لا تاكلوا أموالكم فيما بينكم بالباطل …نعرف البربر من القدم أناس شجعان لكن عنيدون…كما الحسانيون…طارت معزة… الله يهديهم … علموا أبنائكم التجارة لا الاايجارة…
الاستاذ حميش يدندن حول العرقية و يقارن الامازيغية بمناطق اروبا التي كانت تسكنها قبائل الكلت و التي اصبحت مغلوبة على امرها بعد استعمارها من قبل الرومان و الجرمان و الذين فرضوا عليهم لغتهم اللاتنية و لهحات الجرمانية كالفلامنية و الانكليزية لكن لم يذكر نضال الكلت في إيرلاندا و سكوتلاندا لاحياء لغتهم الكلتية ؟
كذلك لم يذكر ان الامازيغ طردوا العرب سنة 740 من المغرب فاذا مقارنة الامازيغ بالشعب الكلتي مغالطة كاننا مغلوبون على امرنا من قبل العرب
يقول ابن خلدون
(فأن امة العرب لم يكن لهم إلمام قط بالمغرب لا في ايام الجاهلية و لا في الاسلام لأن الامم البربرية التي كانوا به يمانعون عليه الامم )
و قال ( العرب لم يكن المغرب لهم بوطن في الأيام السابقة و انما انتقل اليه افاريق من بني هلال و سليم في المائة الخامسة و اختلطوا بالدول هناك)
فهذه القبائل العربية لم تغير شيأ من التركيبة السكانية و لم تأسس دولة و دابت في المكون الامازيغي كما ذاب الوندال و غيرهم من الشعوب التي احتواها الامازيغ
N° 29
double standards
كف عن نشر الخزعبلات التافهة
أنت تعرف منهم العرب الأقحاح و العرب المستعربون
العرب هو من لسانه الأول عربي و هم يمثلون الأغلبية
الساحقة في جميع الدول العربية .
أنت تسمي نفسك أمازغ
كيف عرفت أنك تنتمي لشيء إسمه أمازغ
لأنك تتكلم لهجة نصف كلماتها عربية و ربع كلماتها إسبانية
و فرنسية .
أين ذهب أحفاد : الفنيق و القرطاج و الرومان الوندال و البيزنط
طيلة عشرين قرن أي 8 قرون فنيق و قرطاج / 8 قرون رومان / 4 قرون وندال بيزنط
14 قرن العرب
هههههة تسمي نفسك أمازيغ إسم مصنع صنعة جاك بنيت .
أنت لا تعرف إسم جدك رقم 4 وتسمو نفسك أمازيغ
هل لك ذليل .
أنا متأكد أنك لا تنتمي إلى الأمازغ وه دفك هو التهجم على العروبة والإسلامي
لأنك من أحفاد جاك بنيت .
الى التعليق 33
العرب الاقحاح انفسهم لما غزوا شمال افريقيا لم يقولوا ابدا انهم يواجهون او التقوا فينيقيين او كنعان بل واجهوا البربر و البزنطيين
وايضا المكسيك كمثال اعلبهم من الهنود الحمر رغم انهم يتكلمون الاسبانية
وما تقوله عن الفينيقيين و الرومان و وو… هم اجداد معربي شمال افريقيا لأن بكل بساطة المناطق التي يتواجد فيها مان يسمون بعرب شمال افريقيا تتقاطع مع مناطق احتلالهم وايضا الدارجة هجينة وا شكال عرب شمال افريقيا هجينة فتجد الابيض و الاسمر ووو… ولا ننسى اسماء المدن
بينما البربر الناطقين بالامازيغية فهم معزولون لذلك حتى في فحص الجينات تكون الجينات الشمال افريقية هي الغالبة عكس المعربين تجدهم خليط
كون منطقي لان الواقع عكس ما تعتقدون
إلى التدخل 32
النكوري
كف عن نشر الخزعبلات
أنت تتقمص شيء إسمه أمازع
من أجل الهجوم على العروبة ودين الإسلام
تريد كعادتك صناعة الكراهية للعروبة و الإسلام
أنك تنتمي إلى محتلي أرض فلسطين
كف عن لعب أدوار الشيطان
أنت لا علاقة لك لا مع أمازغ و لا مع العرب و لا مع دين الإسلام
تتقمص شخصية التمزيغ لأجل الهجوم على العروبة و الإسلام
إخوانك يقتحمون المسجد الأقصى و يعتدون على المصلين في شهر رمضان
وأنت تمثل علينا في هذا الموقع .
أنت لست أمازيغي بل من المحتلين من أرض فلسطين .
الاستاذ حميش مع الاسف لا يزال مصرا على معاداة الأمازيغية و يظهر من قراءة مقاله انه لم يستسغ دسترة ترسيم الأمازيغية كلغة رسمية للبلاد ، و التي لا يزال مصرا على تسميتها بالبربرية رغم ان هذا الامر تم الحسم فيه نهائيا من طرف المغاربة بشكل ديمقراطي ونهاءي من خلال تصويتهم على دستور 2011. الاستاذ لم يستطع بعد التخلص من الفكر الشمولي الذي تشبع به . وهو لا يريد ان يفهم حتى الآن أن الوحدة المتينة في التنوع وليست ابدا في انصهار الجميع و الكل في قالب واحد . ويبدو من خلال بعض التعاليق جهل البعض لكون الأمازيغية بابعادها الثلاثة لغة و احدة وليس هناك فرق بين تامزيغت و تشلحيت و تاريفيت الا في بعض الجزيئات الدقيقة و البسيطة كما هو شأن جميع اللهجات التي تنصهر مع بعضها لتشكل لغة و احدة ، و هذه القضية لا يفهمها الا الأمازيغ انفسهم بحيث يكفي معرفة التحدث بإحدى اللهجات لفهم اللهجات الاخرى .
سلام عليك سيدي
أعترف بأني أقرأ مقال يرقى إلى مستوى رفيع من العلمية و العلم فخور أن يكون بنسالم حميش مغربيا باحثا ومفكرا مغربيا
شكرا لك أستاذ وشكرا لهسبريس على نشرها لهذا المقال الممتاز والمفيد
الاستاد حميش يناقش موضوع اللغة الامازيغية من منظور ايديولوجي عروبي وهدا يتنافى مع مركزه كاستاد باحث وجب عليه التحلي بالموضوعية والنزاهة الفكرية.
صحيح ان هناك الكثير من الدول خاصة في افريقيا وامريكا الجنوبية
اعتمدت لغات اجنبية كلغة رسمية في دستورها لكنها لم تتخلى عن هويتها الاصلية
ما ينادي به الاستاد حميش وامثاله ليس فقط اجتثات اللغة الامازيغية ولهجاتها بل طمس الهوية الامازيغية لدول شمال افريقيا واستبدالها بالعروبة.
بدليل رفضه تسمية المغرب الكبير واصراره على تسمية “المغرب العربي “.
الامازيغ كانوا ولا زالوا منفتحين على جميع اللغات فقد سبق لاجدادهم ان استعملوا وكتبوا باليونانية والبونيقية واللاتينية
لكنهم لم يتخلوا ابدا عن لغتهم وهويتهم الاصلية.
والامازيغ لم يكونوا يوما ضد اللغة العربية بل هم يعشقونها ويكتبون بها احسن بكثير من غيرهم لكن هدا لا يعني التخلي عن لغتهم الامازيغية وتبخيسها والحط من شانها كما ينادي بدالك الاستاد حميش وامثاله.
ما يجب ان نعرفه هو ان هناك نية ومخطط للقضاء على الامازيغية لغة البلاد الاصلية وذلك بتهميشها واقصاءها باستعمال الدين وذلك من اجل الهيمنة والاستيلاء على الارض ، نعم قد يكون الامر في البداية بنية صادقة قصد نشر الدين ، ولكن مالبث ان انقلب الى تحقيق اطماع التوسع والهيمنة ، ولكن الان بدانا نرى ان هذه اللعة بدات تتالق وبدات تحقق مكاسب هامة ، خاصة بعد ان تم ترسيمها في الدستور وبعد ان صدرت قوانين تنظيمية لها ، وتاسست مؤسسة ملكية خاصة بها تعنى بتطويرها والنهوض بها ، الا ان هناك من لم يرقه ذلك فيحاول بكل ما اوتي من امكانيات عرقلة المجهودات التي تبدل من اجل تقدمها وتطورها ، هل هذا معقول ان يعمد من يتشبتون بالدين الى اغتيال لغة وثقافة دخلوا على اهلها بالقوة ، وفرضوا عليهم لغتهم وثقافتهم ،؟ هل هذا هو العدل الذي يدعوا اليه هذا الدين ؟ فكما هم يتشبتون بثقافتهم ولغتهم ويريدونها ان تنتشر فحتى الامازيغ يربدون ذلك ، ام ان هذا حلال عليهم حرام علينا ؟ ان هذا هو ما يتير الاحقاد والضعفاءن في النفوس .
القوميون العرب نشروا كثيرا من الاكاذيب بحيث قد افلحوا في تزوير الوعي الجماعي للأمازيغ و تجريدهم من هويتهم و فصلهم عن تاريخهم و تراثهم الحضاري و اللغوي و كاتب المقال اعلاه لازال ينهل من خطاب قومي قديم قد اصبح متجاوزا و الذي يندرج تحت مشروع تجريد الامازيغ من تاريخهم و هويتهم و القضاء على هذا الشعب
سرقة تراث الامازيغ و نسبته الى العرب يعتبر من اهم الهوايات المفضلة لدى القوميين العرب فمثلا الاندلس و حضارته ينسب الى العرب رغم انعدام وجود الديموغرافي العربي في الاندلس
هناك مشروع اسباني حول تاريخ اسبانيا من خلال الهياكل البشرية المكتشفة ينظر مقال مقال حول هذا المشروع نشر في الnew york times عنوانه a history of the iberian peninsula as told by its
skeletons
هناك العديد من الهياكل البشرية اكتشفت في مقابر اسلامية تعود للحقبة الاسلامية و كذلك هياكل تعود الى 4400 سنة كلها تحمل جينيات امازيغية 100% و لا وجود للسلالة الجينية العربية
Toutes ces discussions sont stériles et dépassées. La constitution du Maroc accorde le caractère officiel à la langue amazighe. Sieur Himmish a le droit d’etre Opposé à la constitution adoptée par le peuple marocain. Il peut créer un parti pour lutter contre la volonté du peuple. Il aura certainement le soutien de beaucoup de milieux étrangers. Maintenant, discuter de la langue et des politiques linguistiques, sieur HIMMIIch n’a
absolument ni la compétence, ni l’objectivité nécessaires
كلام فارغ لايسمن ولايغني من جوع.
العمل في المغرب مرتبط ارتباط وثيق باللغة الفرنسية و اللغة الامازيغية والعربية على حد سوا ء في طريقهما إلى الزوال. هذا واقع كل الأسر تنفق بما تملك لتعليم أولادها الفرنسية.
اذن واقع الحال من حق المغاربة ان يحافظوا على لغتهم الام
لا توجد جينات إسمها أمازغ
وكلمة أمازغ صنعت في المختبر مؤخرا
هي الطوارقي الإفرقي الأسمر و القبائلي الأشقر عندهم نفس الجينات
كف عن نشر الخزعبول
أقولها لك مرة أخري
نحن أمة واحدة تجمع جميع آلمكونات
أمة محمد رسوالله تجمع جميع سكان شمال إفريقيا ومصر
و الجزيرة العربية
نحن أمة واحدة
إسمها أمة محمد صلى الله علية وسلم
أصبح كل صهيووني كاره للعروبة و الإسلام
يلبس لبس التمزيغ يتقمص شي إسمه أمازغ
و يتهجم على العروبة و الإسلام
ليس حبا في التمزيغ بل حبا في تفتيت الأمة العربية الإسلامية
أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
مببراتك تافهة نحن مسلمون قبل كل شيء
في هذا الموقع أنت نشيط في موضوعين
الدفاع عن الصهآآينة الدفاع عن إحتلال فلسطين
ثم
تتقمص التمزيغ للهجوم على العروبة و الإسلام
ثم التشكيك في عروبتنا تسمينا المستعربون
الصهاينة الدي تدافع عنهم في جميع تدخلاتك
واحد من أوكرانيا / واحد من كازاخستان / واحد من بولونيا ..وووو
/ واحد إثيوبيا تسميهم جنس واحد و تدافع عنهم كراها في العروبة و الإسلام .
لمادا لا تحلل جينات محتلي فلسطين .
لمادا تسميهم شعب واحد و نحن تقسمنا ؟
اذا كنت تؤيد اللغة الوحيدة رسمية للبلد فلتكن هي الامازيغية اذا. كلنا نعلم انك تكن عداءا غريبا للأمازيغية. شخصيا لا افقه في الامازيغية اي شيء لكن اؤيدها لغة رسمية واحدة وحيدة للبلاد.
N° 40
نورالدين
( تكره العربية وتمي نفسك نورالدين الإسم الذي يناسبك هو شارون )
ومن تكون أنت حتي تختار لنا اللغة
هههه
غير أجي أو كتب الخزعبول
أصبح كل خزعبول يتدخل في شؤوننا اللغوية
إبجث لك عن مكان آخر تنشر فيه خزعبلاتك
تكرهوه لغة القرآن و دين الإسلام لأنكم لستم من المغاربة
99،99% عرب و مسلمين .
اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي لا يتدخل فيها أحد
لقد حاولت فرنسها قلعها من الجزائر و المغرب و مصر فلم تنجح
عساك خزعبول مثلك
اللغة العربية هي من الثوابث المؤسسة للمملكة المغربية ا
مثل الإنجليزية في أالولايات المتحدة الأمريكية .
الأستاد حميش على صواب
مشروع التمزيغ وصل إلى الطريق المسدود
الناطقون باللهجات المختلفة لا يفهمون بعضهم بعض
وبالتالي لا توجد لغة إسمها أمازغ .
بصراحة الأستاذ بنسالم حميش نهر فائض من الحكمة والعلم، ضليع في اللغة والتاريخ، موضوعي واقعي يفهم ويفهم الأمور من جذورها بعيدا عن سطحية بعض المتطفلين على البحث العلمي الأكاديمي. بارك الله فيك.
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية
يفهمها كل ما ينسب نفسه لشيء إسمه أمازغ .
رموز الفنيقيين في الجدران لا يفهمها أي أحد من المغاربة
تلك الرموزالهيروغليفية ماهي رسوم ماهي حروف
تلك اللهجات المختلفة .
هل هذه لغة جديدة مصنعة أم مادا ؟
الأستاد حميش على صواب
لغة واحدة للجميع وهي اللغة العربية
….تابع ….
ومما يزكي هذا الطرح ألا وهو العدول على إنشاء المجلس المغربي للغات والثقافة الذي كان من المزمع أن يخرج للوجود منذ سنتين على الأقل
زيادة على إحداث أكاديمية محمد السادس للغة العربية
فكيف يعقل أن لغة مخبرية قاموسها محدود للغاية وتميز ية دون منازع وعمرها لا يتعدى 19 سنة بات لها أكاديمية وميزانية بملايير الدراهيم في حين أن اللغة العربية وهي صاحبة أكثر من14 قرنا ونيف من الوجود وصاحبة قاموس فريد على مستوى العالم أجمع
باتت يتيمة دون أكاديمية
ودون ميزانية
لكن الله سبحانه وتعالى قادر على حماية لغته ولو اجتمع مناهضوا العروبة والإسلام في المغرب العربي وهو المغرب الأقصى بطبيعة الحال
الى السي حميش
الدستور المغربي دستور عادل بكل المقاييس فهو يعترف بالثقافة الامازيغية والثقافة الاندلسية اللغة الامازيغية امازيغية واللغة العربية ادمجت من اجل الثقافة الاندلسية حيث هم خليط من الفرس والعرب والقشتاليين والمسيحيين واليهود والغجر و غيرهم وقد تقاتلو فيما بينهم لمدة 800 سنة في الاندلس بملوك الطواءف.
الثقافة الاندلسية ضهرت في المغرب الا البارحة سنة 2 يناير 1494 ليس الا
نحن الامازيغ نطالب بجمعية تسمى بجمعية التحاد الثقافة الامازيغية والثقافة الاندلسية ونقترح عليك كل شهر يناير في السنة زيارتنا عندما نحتفل بالسنة الامازيغية 2972 وفي نفس الشهر الاحتفال مع الثقافة الاندلسية بمناسبة طردهم من الاندلس يوم 2 يناير 1494. اناشدك بكثير من المناديل حيث سنبكي جميعا هناك امام قبر عبد الله الصغير في فاس اخر ملوك غرناطة وسنكتب عليه عبارة “ستبكون يوما مثل النساء على وطن لم تحمووه كالرجال” ناهيك انه طوال مدة التفاوض مع الاسبان من اجل حفنة من الشعب الحساني الذين طردناهم نحن الامازيغ من حيث اتو من الجزاءر لم يكن فيكم رجل اندلسي واحد يقول للاسبان نحن ايضا طرددنا من حيث اتينا؟! حشمو مساكين.
المغرب ، لا قبل الاستعمار الروماني ولا قبل الاستعمار الفرنسي، لم بكن تاريخيا , امزيغبا ولا جغرافيا ارض تامزغا . للارض تاريخ وسكان يعودون الى ماقبل هجرات الفينيقيين لسواحل MAURETANIA العتيقة . لوكان الجنرال اليوطي واع او مؤمن بمقولة تامزغا لكانت كل افريقبا الغربية تشكل قارة لوحدها . وكانت فرنسا متربعة على عرش** القارات المتحدة .** السكان والارض منسوجين من بعضهم البعض ويعود تاريخهم الى ماقبل ظهور مدينة ” زاكورا” للوجود . التاريخ واضح والهجرات الى ارض الMAURES مدونة لذى الغزات الرومان في الفاتيكان وفي خزائن بريطانيا ومدريد وعلى لوحات دو لاكروا .
من وجهة نظري, اتساءل, هل الامازيغي ستنفعه هده اللهجة اثناء مواصلة دراسته الجامعية وما فوق في الدول المتقدمة و مادا ستعطيه كاضافة في مساره العلمي, ونحن نعلم و الجميع ان اللغة العالمية هي الانجليزية, فاللهجة الامازيغية تتداول في الدوار و فحسب و عند خروجك منه يجب استعمال الدارجة العربية لتتواصل مع الاخرين , ما هدا العبث,
المشكل مطروح مع المتشددين من الأمزغ و المتشددين استثناء والأغلبية الصاحقة من الأمازيغ يهمهم تقدم المغرب بعيدا عن هدا التعصب .ومشكلة العالم الآن مع المتعصبين الموجودون في كل زمان ومكان
Gabriel Camps – Dans L’origine des Berbères
صاحب كتاب : ( البربر : ذاكرة وهوية) الأستاذ المؤرخ الفرنسى : غابريال كامبس ، إذ أكد حول أصول البربر أن :
” البربر لا يشكلون شعبا منسجما من حيث الأنثروبولوجيا.. فهم نتاج خليط من قبائل وشعوب متعددة ”
ويقسم المؤرخ الفرنسي جابرييل كامبس البربر إلى جماعات مختلفة ، فبينيما يقر للجماعات الزنجية الأصلية في البربر ، يعود ويقول عن الجماعات البيضاء الناطقة باللهجات البربرية في الشمال ، في نفس الكتاب أي (البربر: ذاكرة وهوية صفحة 11 باريس 1995 ) الآتي :
“إن علماء الأجناس يؤكدون أن الجماعات البيضاء بشمال إفريقيا سواء أكانت ناطقة بالبربرية أو بالعربية، تنحدر في معظمها من جماعات بحر متوسطية جاءت من الشرق في الألف الثامنة قبل الميلاد بل ربما قبلها، وراحت تنتشر بهدوء بالمغرب العربي والصحراء”
ويضيف نفس المؤلف : (المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس المتخصص في تاريخ البربر)
لا توجد اليوم، لا لغة بربرية موحدة ، بالمعني التي توحي بوجود طائفة لها شعور بوحدتها ، ولا شعب بربري وبدرجة أقل لا يوجد” حتى عرق بربري ، حول هذه العوامل السلبية ، كل المختصيين متفقين.
الى 41
انت قلت ان
اللغة العربية هي من الثوابث المؤسسة للمملكة المغربية حيث تناسيت عمدا ان الامازيغية هي الاب الروحي المؤسس.
الا ان الحقيقة هو ان الامازيغ ذهبو الى ينبع وطلبو الجد الاكبر للعلويين ان يكون عليهم اماما حيث مولاي الشريف (1589 – 1659)، هو جد الأسرة العلوية التي حكمت المغرب من بعده، ينتسب إلى الحسن السبط بن علي بن أبي طالب [2]، ولد عام 997 هـ ثم بايعه الامازيغ من أهل سجلماسة عام 1041 هـ، ونازعه بنو العرب بقيادة الزبير أصحاب تابوعصامت ثم ، اعتقله العربي أبو حسون السملالي ، ثم بعدها بايع الامازيغ ابنه السلطان محمد لكي يتخلص من اسر ابيه وعودته الى سجلماسة كل السلاطيين العلويين الاواءل كانو يلقبون باسم امازيغي الا وهو السلطان السجلماسي.
اذن انا لا افهم تعبيرك كيف ان العربية لعبت دورا في تاسيس اول دولة علوية بينما التاريخ يؤكد انهم حاولو مرارا قتل وازاحة ادريس الاول و اسر مولاي علي الشريف؟
يا أهل اللغة الامازيغية هل منك مثقف رشيد يرد
بكل نزاهة و صدق على هذا السيد الذي لا شغل له سوى
الإساءة إلى الامازيغية و بالتالي إلى الامازيغ .
ان صاحبنا هذا الذي يدعي انه من اهل الفكر و هو ينصب نفسه اكاديميا إنما سعيه إلى إثارت البلبلة و العصبية
القبلية و محاولة نسف ما قام به حامي البلاد و العباد جلالة الملك محمد السادس نصره الله برده الاعتبار للامازيغية لغة و ثقافة و هوية و حضارة و للانسان الامازيغي .
فإن كانت له الشجاعة فاليقل عن المكون اليهودي المغربي ما يقوله عن المكون الامازيغي .
يجب وضع حد لتراهات هذا السيد و العمل على مقاضاته
ليكون عبرة لمن سولت له نفسه المس بقانون دستوري .
اللغة العربية لغة متعالية عن الانتماءات العرقية والاثنية والقبلية . انها لسان التداول الشامل lingua franca
اللسان الخالق للتوازنات الاستراتيجية والامن الثقافي
الى 54
التوازنات الاستراتجية والامن الثقافي يضمنه دستور الدول وليس لغة هارون الرشيد في بغداد
الا ان الحقيقة انه معضم شعوب شمال افريقيا يرفضون استبدال لسانهم ولغتهم الامازيغية بالعربية وهذا حقهم الكوني كما انهم رفضو دساتير سابقة ب لا و بحجة ان اللغة الغربية تخلق لهم نوع من التوترات الاستراتيجية ولاتضمن لهم الامن الثقافي وما الربيع العربي في شمال افريقيا خيىر دليل على ذالك.
ناهيك ان الاستاذ اعلاه كان وزيرا ويعرف انه وجب عليه احترام الانتقال الديموقراطي الذي عرفه المغرب ورفضه للفكر اللادريسي البصري فالانتقال الديموقراطي ياتي متوازيا مع القطع مع كل الوزراء الذين كانو يعرقلون ومازالو يعرقلون هذا الانتقال الديموقراطي بل بعض الدول مثل المانيا تمنع الاعلام بالتواصل معهم حيث الغرامات المالية تكون في بعض الاحيان خيالية وتقوم ايضا باستجواب هؤلاء الوزراء السابقين واءن ثبت انهم يمنعون الانتقال الديموقراطي تقوم بسجنهم منهم هورست كولر الذي استقال حول قضائه عطلات مع بعض الأصدقاء الأغنياء، وسلسلة من الامتيازات والمعاملات التفضيلية، التي قد لا تكون غير قانونية ولكنها غير لائقة بالتأكيد..
أنا درست اللسانيات التاريخية بالانجليزية وقرأت امهات الكتب بالانجليزية والفرنسية وقمت بأبحاث حول الأمازيغية إكتشفت أنا الأمازيغية لغة ليست لهجة لغة بحد ذاتها لها قواعدها وتركيباتها زد على ذالك نقوش حرف تيفيناغ على الأحجار بمثابة كنز لساني عريق ولله الحمد تعلمت هاته اللغة حتى أتقنتها جيدا وأقول لحميش أنت لاتعرف فاللسانيات التاريخية لاشئ period!!