من شاهد مباراة المنتخب المغربي ونظيره الجزائري برسم الجولة الأولى من منافسات البحر الأبيض المتوسط التي تقام حاليا بوهران، يدرك ويتلمس بجلاء مدى الاحتقان والشحن الذي تمارسه الطغمة العسكرية، ومعها أبواق الإعلام المسخر، على فريق يافع من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة.
فقد بدا واضحا المنسوب العالي من الشحن في تصرفات اللاعبين الجزائريين الشباب، الذين انطوت بعض ردود فعلهم على كراهية وعنف مفرطين استدعت الطرد والإنذار في أكثر من مناسبة، إلى درجة اعتقد معها المتفرج وكأن هؤلاء اللاعبين الصغار يتحركون في رقعة الملعب بتوجيهات من الثكنات العسكرية وبإملاءات من قنوات المخابرات، وليس بناء على خطة المدرب القابع وراء خط تماس ملعب مدينة مستغانم الذي احتضن هذه المباراة.
ولعل المؤسف أكثر هو أن هذا الشحن الأعمى تمدد وانتقل حتى إلى الجمهور المتفرج في المدرجات، الذي أطلق صافرات الاستهجان عند سماع صدى النشيد الوطني المغربي، في سلوك أرعن يفتقد إلى الروح الرياضية، كما انخرط في حملة من السب والشتم والإهانة في حق لاعبي المنتخب المغربي بوتيرة تصاعدية، ازدادت حدتها بعد نهاية المباراة بنتيجة الفوز الذي حققه اليافعون المغاربة بفارق هدفين لصفر.
ولم يسلم من هذا الشحن المتنامي حتى أعضاء البعثة الرسمية المغربية الذين تابعوا هذه المباراة، والذين تم منعهم في البداية من ولوج المنصة الشرفية الرسمية، وتم وضعهم في مدرجات بعيدة تحت ألسنة الشمس الحارقة، قبل أن تتحرك الهواتف ويتم السماح لهم، بشكل استثنائي، بالجلوس في المدرجات المغطاة وليس المنصة الشرفية.
حراسة تقبض الأنفاس
لم يعد خافيا على أحد أن الحراسة المطبقة على الوفد الرياضي المغربي المشارك في منافسات وهران المتوسطية هي “حراسة غير عادية”، حتى لا نقول إنها إجراءات مراقبة تجسسية مثلما وسم ووصم الإعلام الجزائري الصحافيين المغاربة. فالبعثة الرياضية المغربية لوحدها هي من تخضع لمراقبة لصيقة من طرف ستة عناصر أمنية داخل القرية الأولمبية، بخلاف جميع البعثات الرياضية الأخرى التي يحرسها عنصر أمني واحد.
أكثر من ذلك، أثارت مسألة تشديد الحراسة على موكب الوفد الرسمي المغربي الذي يمثل القطاع الوصي على الرياضة العديد من التساؤلات والاستفهامات المفتوحة على أكثر من تأويل. فالموكب المغربي يكاد يضاهي أو يزيد في حراسته على موكب وزير الرياضة الجزائري، بخلاف باقي المواكب والبعثات الأخرى، إلى درجة تواترت معها العديد من القراءات التي تتحدث عن “رقابة لصيقة” أكثر منها إجراءات رسمية.
فضائح الرياضة وفظائع التنظيم
وحدها البعثة الرياضية المغربية من يتوجب عليها أن تبحث عن وسيلة طيران غير وطنية للوصول إلى وهران التي تبعد فقط بحوالي 260 كيلومترا بالطريق عن مدينة وجدة المغربية. والسبب ليس رياضيا بالطبع، وإنما هو سياسي تغذيه أحقاد النظام العسكري الجزائري ضد المغرب. فبعد إغلاق المجال الجوي على الطائرات المغربية والطائرات المسجلة بالمغرب، بات من الضروري أن يسافر الرياضيون المغاربة إما عبر تونس أو فرنسا، وهي مسألة بقدر ما هي مرهقة ومكلفة ماديا، فإنها تفضح تداخل الرياضة مع السياسة في أجندة الجار الشرقي للمملكة.
لكن لا أحد كان يتصور، حتى أكثر المتشائمين، أن يعمد حكم جزائري للملاكمة إلى تزوير مفضوح لنتيجة النزال الذي جمع بين ملاكمة فرنسية ومنافستها المغربية. فهذا الحكم الجزائري أعلن فوز الملاكمة الفرنسية رغم أنها كانت خاسرة بفارق نقط عديدة أمام الملاكمة المغربية. وقد اضطر طاقم التحكيم خارج الحلبة إلى الانتقاض والانتصار لأخلاقيات الرياضة وتوجيه الحكم الجزائري إلى جادة الصواب وإعلان فوز الملاكمة المغربية على منافستها التي كانت تحمل قميص المستعمر السابق للجزائر.
وفضائح الدورة وفظائعها لا تقتصر على المنافسات الرياضية فقط، وإنما امتدت إلى العديد من المجالات الأخرى المرتبطة بالتباري الرياضي. ويحكي في هذا الصدد أحد أعضاء الطاقم التلفزي المرافق للوفد المغربي كيف اضطر للعودة إلى المغرب بسبب نتيجة خاطئة للكشف عن “كوفيد-19”. كما أكد المصدر ذاته أن العديد من المشاركين في هذه الألعاب يشتكون من فحوصات وباء كورونا التي قال عنها إنها “مشوبة بكثير من التضارب والتباين في النتائج”.
هذه شذرات فقط من فضائح الدورة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة بوهران، التي قال عنها عبد المجيد تبون إنها ستكون غير مسبوقة في تاريخ المنافسات. وفعلا، فقد دخلت هذه الدورة التاريخ! لكن من بابه الخلفي، باعتبارها أول منافسة رياضية تقصي الإعلاميين والصحافيين من المشاركة بدعوى أنهم “جواسيس وعملاء”، وأنها أول تظاهرة رياضية يقاس فيها الفوز في نزالات الملاكمة بالحنين إلى التاريخ الاستعماري وليس على أساس عدد اللكمات المصوبة والأخطاء المرتكبة.
مشاركة المغرب في هذه التظاهرة الرياضية بالجزائر خطأ فادح
المرجو عدم الاهتمام بهذه الدولة كان على المغاربة أن يقاطعون هذه الدورة لأننا كنا ننتظر الأسوء من الكابرانات ونرجو من الله ان يعيد الى أرض الوطن جل المشاركين على خير.
كان على المغاربة مقاطعة الالعاب!!!!!!!!
اودي حنا لي مشينا لعندهم نستاهلو ماجرا فينا رغم فوزنا . ستبقى وصمة عار على جبينهم الى يوم القيامة.
كان الأجدى للمغرب ألا يشارك في هذه الدورة ، كما تفعل الجزائر كلما كانت دوره رياضيه في إحدى مدن الصحراء المغربية ،ترفض المشاركة فيها ،هذه الدويلة الطابورستانية ،يجب قطع العلاقات معها على كل المستويات.
الدول لا تهتم بمثل هذه الألعاب و طبعا لن تعرف ما وقع و ربما لا تعرف مكان اجرائها فنحن من نهتم بها
المونديال و الألعاب الاولمبية هي المهمة و حتى كأس العالم للأندية و كاس القارات حدثان عاديان
كان عليكم الرجوع يوم رجع الطاقم الاعلامي.ماذا كنتم تنتظرون ان تفرش لكم الطريق بالورود هؤلاء قوم لا يحبونكم مهما أظهروا من ود فالحقد أضعاف واضعاف.حجبوا خريطة المغرب وإسبانيا واطلقوا حناجرهم بالصغير أثناء تأدية النشيد الوطني وزوروا نتائج النزالات ووضعوا لكم طالما أمنيا لصيقا.الأفضل ان ترجعواقبل أن تلصق بكم تهمة التجسس وتصبحون نادمين فإنهم كالعقارب لا يؤمن لهم جانب
هدا هو المختصر المفيد……………………….!
A mon avis il faut retourner..Louez un avion tunisien ou égyptien de 200 places et faites retourner nos compatriotes..Assez..Assez s’il vous plaît.
لقد رأينا بكل وضوح خلال مباريات المنتخب المغربي مدى صدق (اكذوبة )خاوا خاوا هي فقط للاستهلاك الاعلامي اما الحقيقة فقد صدحة من الجماهير وأبانوا عن مدى حقدهم وكرههم لأي شيى عنده علاقة بالمغرب .
كيف يعقل ان تواجه ملاكمة جزايرية ملاكمة مغربية و الحكم جزائري في النزال النهائي و الدي كان فيه التفوق للمغربية إلّا ان الحكم في الجولة الأخيرة وجه إنذار للمغربية حتى تسحب منها النقط و بالتالي يعود الفوز للجزائرية بميدالية ذهبية!!
الجزائر منأخرة جدا و في جميع الميادين للاسف بسبب هدا الحكم المتسلط على اشقائنا الحزائريين
كان متوقعا ، الكل يعرف المسؤولين الجزائريين ليس فقط في الميدان الرياضي بل في كل الميادين ، الخبث ، الحقد ، الحسد …كل الرذأئل الخبيثة اجتمعت فيهم ، لن يفلحوا أبدا سيأتي يوم لا محالة اذا استمروا على النهج ولن يغيروا معاملتهم سيعيشون في عزلة .
كان علينا الانسحاب من هذه الالعاب البهلوانية الكابرانية
قرار المشاركة كان خاطئا من الأساس.فالكل كان يعلم ماذا ينتظر الوفد المغربي هناك.قبل أن يصدر قرار المشاركة في تظاهرة رياضية ما يجب على المسؤولين المغاربة التأني فليس كل الدول تشبه بعضها.و الجارة الشرقية ليست هي إسبانيا أو فرنسا أو حتى مصر و العلاقات معها مقطوعة و الاجواء مقفولة هنالك 100 عذر يمنعنا من المشاركة في هاته التظاهرة.فكرامتنا تغنينا عن كل شيء فنحن لا نحتاج لا لذهب وهران و لا لفضة وهران لكي نثبت جدارتنا على المستوى المتوسطي و العالمي.لدينا من الميداليات المتوسطية ما يكفي.و مشاركتنا في وهران الكل يعلم أنها لن تكون موفقة لعدة أسباب فلماذا إذا سنشارك؟
الكابرنات لن يهدأ لهم البال حتى يرجع الطاقم المغربي برجاله ونساءه إلى أرض الوطن سالمين غانمين بالميداليت سواء برونزية او فضية او دهبية .
ليعلم الجميع أن حكام جميع الرياضات هم من العساكر و ينفدون أوامر اسيادهم الكابرنات عند بعد.
واش قطعوا العلاقة معاكم وقطعوا كل شيء .راه قلنا ليكم لا تشاركوا في الألعاب ولا في اي شيء فوق التراب الجزائري. انتم تفعلون ما تشاؤون.
انا بغيت غير نفهم واش هاد دورة الالعاب مصورة بنوكيا القديمة . كيبانوا اللاعبين مضببين تقول كيلعبوا فالتسعينات .
لهذه الأسباب يجب علينا تقوية علاقاتنا مع إسرائيل.
لماذا هذه المشاركة المذلة. شيء من الكرامة وكان الاجدر الانسحاب منذ ذلك التعامل الهمجي مع وسائل الاعلام المغربي.
شرنقيحة استدعى أمير قطر ليستفيد من التنظيم المحكم والتكنولوجيا الجزائرية والتجهيزات الرياضية العالمية في هذه الألعاب والتي فاقت كما قال تبون المغبون بأنها تظاهي اليابان ودول اوروبية ،القوة الضاربة يمكنها ويحفزها على طلب استظافة مونديال 2030 والألعاب الأولمبية.
نعم هي اقبح دوره متوسطيه للوفد المغربي الذي تحصل الى حد الان على ميداليه فضيه فقط. دول مجهريه مثل موناكو و اندورا احسن ترتيب من المغرب. تونس الصغيره احسن بكثير من المغرب. اما الح اير فهي بعيده كل البعد على فرنسا و اسبانيا فما بالك من المغرب الضعيف.
كان من الأجدر ومن عزة النفس عدم المشاركة في هذه الدورة والانسحاب تحت أي عذر …والسلام
كان على المغرب ان لا يشارك و كفى…شرفتم العصابة لا أقل و لا أكثر….ما يستهلوش.
من شاهد العاب الملاكمة يعرف ان الجزائر ليس فيها لا روح رياضية ولا خوف من الله المغربية والتركية اخذ منهن الميدالية الذهبية الجزائر لا تفوز الا في بلادها خارج الجزائر لا نرى لهم صوت اللعبة التركية لم تتمالك نفسها وسقطت من البكاء لنها تعرف انها فازت والمغربية فازت لا حول ولا قوة الا بالله
حين قبلنا المشاركة في هذا البلد كنا نعرف ماذا ينتظرنا.
اما صفارات الاستهجان على النشيد الوطني مثل هذا يقع عندنا في جميع المباريات الا نستقبل فيها. لاداعي لاعطاء الدروس.
صراحة كان على المغرب الانسحاب من هده المهزلة.
هؤلاء مرضى لا يجب السير في طريقها.ولكن الحمد لله راية المغرب دائما رفرافة في كل المحافل.
وعزف النشيد الوطني في ارضهم في داته انتصار
الى وصل المنتخب المغربي لكرة القدم الى النهاية واش عرفتو شكون غادي ايكون الحكم ؟ مائة بالمائة غادي ايكون حكم جزائري……..
مشاركة المغرب في التظاهرة استفزاز للكبرنات ومن يواليهم
لقد انتصر المغرب عليهم بأن تركهم ينبحون دون أن يبالي وجعلهم يرتكبون الحماقات حتى أصبحوا اقزاما أمام عظمة المغرب
كانو يمنون نفسهم ان لا يشارك المغرب . لأنهم سيعتبرون ذلك انتصارا علينا لكن دهاء المغرب شارك فنغشهم وجعلهم غير مرتاحين
رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ارسل توبيخا شديد اللهجة الى المسمى درواز رئيس اللجنة المنظمة لالعاب البحر الابيض المتوسط و كل ما جاء فيها يندى له الجبين من انعدام الامن و سوء التنظيم و انقطاع الماء و سوء التغدية و انعدام المرافق كما اشار التوبيخ الى طرد الوفد الصحافي المغربي و طاقم 2م و سوء معاملتهم و الاغرب ان محافض وهران خرج يقول النه يرفع السقف الى اعلى و يقول انهم باستطاعتهم تنظيم كاس العالم …..انها لحوم الحمير
قرار المشاركة كان خاطئا من الأساس.فالكل كان يعلم ماذا سوف يقع الوفد المغربي في تلك الدولة.و الكل يعلم من هم هؤلاء الذين سوف نذهب عندهم لهذا فالمرة القادمة قبل اتخاذ قرار المشاركة في تظاهرة ما يجب دراسة ما يمكن أن نستفيد منه كمغاربة من هاته التظاهرة.فتظاهرة منظمة في دولة عدوة لا يمكنها أبداً أن تزيدنا شيء فإن لم يكن الرياضيون المغاربة على أتم الإستعداد لهاته التظاهرة فلماذا سنشارك أصلا؟ هل أعضاء اللجنة الأولمبية المغربية لا يعلمون ماذا ينتظرهم هناك من ناحية التحكيم ؟هل يظنون على أن الجمهور ……. سيشجع المغاربة ؟هل يظنون أن السلطات هنالك ستسمح لصحفييهم بالدخول ؟هل يظنون على أن الجزائريين حكومة و شعبا سيمتازون بالروح الرياضية تجاهنا؟ هل يضمنون الأمن و الأمان للوفد المغربي ؟ كرامتنا تحتم علينا مقاطعة هاته الألعاب المضحكة و سلامة رياضيينا هي الأولوية القصوى لهذا يجب عدم إرسالهم إلى دولة منكوبة غير ٱمنة كهذه فالتواجد في دولة كهذه و في أجواء عدائية كهذه يمكن أن يحطم معنويات الشبان.نحن كمغاربة نشاهدهم من التلفاز و مع ذلك نحس بمعاناتهم هناك فما بالك بهم. قرارات كهاته يجب أن تدرس جيداً
كان من الأجدر لنا بأن لانذهب وتبقى كرامتنا عالية؟ كيف يقبل بأن الحدود مغلقة علينا من جهتهم ونمشي ولو التكلفة غالية؟ أرى بأنه كل مافعلوه هؤلاء المجرمين نستحقه لاننا رضينا بالذل، لاحول ولاقوة الابالله؟؟؟؟؟؟؟
المهم 16 ميدالية ذهبية والباقي لا يهمنا عاشت الجزائر بأبطالها
كان على أصحاب القرار أن يأمروا بانسحاب البعثة المغربية لما اتهموا الصحافة المغربية بالتجسس و أن تطالب المملكة المغربيةرسميا بفتح تحقيق.
نحن أيضا أصبنا بفوليا الجزائر وأصبحنا نهتم بالصغيرة والكبيرة عندهم. فيجب أن نترفع عن هذا ولا نهتم بشؤوننا ولا نتصرف مثلهم.
لقد كان موقف دولة الامارات العربية برفض ترشيح بوقادوم الجزائري للمهمة الاممية بليبيا موقفا حكيما ونزيها واقرب مبرر لذلك هو التحكيم الجزائري في الالعاب المتوسطية اليوم بالجزائر .
Les chefs de l’organisation al mouradya et le public qui a éprouvé de la haine pour les Marocains ont un dénominateur commun : C’EST LE COMPLEXE D’INFÉRIORITÉ .
عندما قطعوا معانا العلاقات يجب ان نقطع المشاركة مع هؤلاء الحاقدين دوي القلوب القاسية لاننا نتصرف ببراءة
ايها المسؤلون عطيتو الذل للشعب المغربي بمشاركتك. ديرو النيف
إن القيادة العسكرية الجزائرية جعلت من العداء ضد المغرب و تغديته شعبيا, وسيلة و غاية كبرى لبقائها على عرش السلطة.
و الكل هناك سياسيين إعلاميين ….. يجبوا أن يبرهنوا و يضاعفوا هذا العداء لكسب رضى و مباركة الضغمة العسكرية الحاكمة.
فلم يعد هناك حراك أو مطالبات سوى العداء و أننا سبب مشاكلهم.
طبعا يجب تجاهلهم و الإعراض عنهم ( كأنهم لا يوجدون) و اتقاء شرهم و شرورهم.
مع طرد الإعلاميين كان علينا الانسحاب .
تابعت المباريات و المنافسة و رفعت الصوت لاسمع صيحات الجمهور الجزائري المساند لبعض الرياضيين المغاربة و في مقهى بمدينة المحمدية ضحك الكثييرون من تحيز الحكم الجزائري لصالح ملاكم مغربي ضد ملاكم فرنسي… التنظيم ليس متاليا و لكنه جيد و كان صحفي هسبرس كتب المقال دون متابعة المنافسات. الأفضل هو تشجيع الرياضيين المغاربة و الأفارقة و الدفاع عن القضية الوطنية دون اللجوء لاساليب تدليسية و تضليلية متل الكاريكاتور الذي يدعي ان ذهبيات الجزائريين في منافسات ليس فيها منافسين. متل الصحفي الرسام لم يشاهد المنافسات و لم يتابعها و ربما حضر الرسم قبل انطلاق المنافسات!
كلنا ضد التصرفات لاأخلاقية و لارياضية للدولة من هوك .لكن مقاطعة الالعاب ستعطيهم الفرصة للتكالب أكثر .كل ما وقع للرياضين المغاربة دونته الصحف العالمية . و الفضيحة ستكون أكبر .ضد التصرفات الرعناء لشعب من وراءه حكام أقل ما يقال عنهم .عرايا كما يقول عنهم هشام عبود ،أحد أحرار الجزائر المتهم بالارهاب. الكابرانات ينطبق عليهم المثل : مثل الشخص الذي يسير في الوحل .كلما تقدم و حرك رجليه غاص في الوحل أكثر . شيم المغربي لا تسمح له بالرد على الخسيس .هؤلاء لا يمثلون الشعب الجزائري الحر ،الذين إستقبلوا الوفد المغربي بالزغاريد و التصفيق .
هل لايزال شيء اسمه الجزاءر في عام 2020م بعد سنوات العشرية المغبونة في التسعينات من القرن الماضي وكما يقول المغاربة كلشي ديالنا بلا ميحمقو الناس؟!؟
اليوم و برسم مقابلة نهائية في الملاكمة جمعت بين مغربية و جزائرية، حكم الحلبة جزائري و حكم كرسي كدلك جزائري. لا تسألوني من فاز بالذهب.
اولا المشاركة المغربية في هذه الألعاب كان خطأ فادح كان يجب على الوفد الانسحاب بالكامل كما فعلت العديد من الدول لانه لا تنظيم لا بنية تحتية لا نقل تلفزي في المستوى بغيت غير نعرف هاذ الجزائر كيفاش عايشين ههههه
تانيا ما هو دور اتحاد الدولي العاب القوى كيف يسمحون لدولة فاشلة بتنظيم تظاهرة مثل هذه أليست هناك لجنة تتفقد التجهيزات و البنيات التحتية و أين هي حقوق بث هذه التظاهرة و ما موقف هذا الاتحاد من هذه الاحداث التي طبعت هذه البطولة يجب منع هذه الدولة الفاشلة من تنظيم اي حدث مستقبلا لانه بلش تخلي العاب القوى و تنقل ليا ماتش ديال ملاكم جزائري و تنقلوه على 6 ديال القنوات هنا تتعرف بلي عندهم 6 الوذنين ماشي غير 2
الذي يقول كان على المغرب الإنسحاب لا يفهم …عندما منعت الجزائر الوفد الإعلامي المغربي كانت تريد من ذلك أن ينسحب المغرب وحسنا فعل المغرب …هذه فقط رياضة ويجب علينا الهدوء والراحة والإستمتاع بالحياة ومساعدة بعضنا البعض لنتماسك فالعدو حاقد ولو كان يملك النووي لضربنا به…نصيحتي للدولة المغربية هي التجنيد لكل الشعب الشعب كله يجب أخذ دورات في إستعمال السلاح والله العظيم عندي خطة رائعة وسهلة لتدريب العسكري تعتمد فقط على المشي مرة بالأرجل ومرة باليد مع تمارين تمديد العضلات وباقي الدورات كيفية إستعمال السلاح
كان على المغرب ان لا يشارك في هذه الالعاب ، ارتكبتم خطأً فادحا
وا نتوما ديروا شويا ديال النفس وا فين العز اش داكوم لهذا الألعاب من الآن فصاعدا أي تعامل مع الجزائر ولو في الرياضة أخذ رأي الشعب ان كان له رأي طيحتوا الله اهدكوم
يجب على الجميع المغاربة أن يعلموا جيدا أن تصرفات الجزائر نابعة من الخوف و الخوف الشديد على وجودها كدولة هجينة لقيطة .فهي تعلم جيدا أن غلق ملف الصحراء المغربية هو فتح باب الجحيم عليها من طرف مملكة عريقة جدا و شعب عريق و اللذي سيرقص الجزائر على وحدة و نص .
و تخوفهم من المستقبل هو حقيقي و مؤكد لأنهم يعلمون و يعرفون ما معنى المملكة المغربية
الكبش قبل الموت فهو يتركل كثييييرا .ما يعجبني هو هدوء الأسد لدى الحكومة المغربية تجاه تصرفات الضبع الجزائري .
ساعدت الظروف ان تكون مقاطعة عثمانية و تتحول الى دولة لكن هذا لن يدووم و هذا ما يزعجهم .
كما قال الرئيس الفرنسي الحالي ماكرون و هو يعلم جيدا الجزائر لأنه المستعمر القديم الجديد قال بالحرف و على الملأ :الجزائر لم تكن أمة .
أنا كمغربي أعذرهم لأن القادم أسوأ و أسوأ و أسوأ
و لسوء حظهم أنهم يصارعون المملكة المغربية و يعرفون نهايتهم
المغرب مطالب ائما بتقوية علاقاته الاقتصادية و العسكرية مع دول قوية بدءا بإسرائيل و أمريكا انجلترا …و لننسى و نتجاهل هاذا النظام الذي ابتلانا الله بمجاراته.
المغرب أولا
هذا هو الجواب للمغاربة الذين يقولون (خاوة خاوة),عندما ترى شعب لا يحترم النشيد الوطني لبلدنا.
ربما 10% من الجزائريين أصحاب عقول منفتحة و يفرقون بين السياسة و العداوة ,أما الباقي قوم لا يفقهون شيئ سوى الرصاص.
فرنسا كانت تعرف مع من تتصرف وقت إحتلالها لهذا القوم الجاهل الغبي.
شخصيا أُطالب المغرب بناء سور علوه 10 أمتار بيننا و بينهم على طول الحدود.
انا لا.اافهم لماذا كل هذا التباكي؟ اولا وقبل كل شيء لماذا المشاركة في هذه الدورة ؟ الجواب بسيط لأننا ليس عندنا عزة نفس كما لديهم قطع العلاقات إغلاق الحدود الجوية والبرية قطع كل شيء ونحن لازلنا نتملق لهم اذا الا يجب أن نلوم احد بل انفسنا
معظم المغاربة مقتنعون أن المشاركة في هذه الدورة ببلد جار حقود متعنت أشر… خطأ فادح علما أن الاهداف التي من أجلها تمت المشاركه لم يتحقق منها شيء وباتت المصطلحات التي مازلنا نتشبت بها رغم أنها لم يعد لها وجود بقاموس الأقوياء في هذا الزمن من قبيل الهدوء و ضبط النفس وحسن الجوار والتسامح والسلام والحكمة والتعقل والتبصر…بات ينظر إليها نقط ضعف.
كان على المغرب أن لا يشارك في دورة وهران. فهو مطالب بأن يقاطع رياضيا، وهذا أضعف الإيمان، جارا يخلط بين الديبلوماسية و “التبرهيش”، جارا يمثل إعاقة جغرافية، وعرضا لا تاريخيا.
ان شاء الله ستضعف روسيا تدريجيا من الناحية الاقتصادية ثم سيموت معها من يدور في فلكها…. ثم يكون الانقضاض على الدول التي تدور في محورها…
قرار المشاركة قرار غير صائب.. الانسحاب هو الحل
كان على المسؤولين اتخاد إجراءات بالتخلي عن هاده التضاهرة في هاد البلد الحقود حتى لا نسمع هاد الخبر المؤذي من طرف جيران السوء. يد الله فوق ايديهم ونذرهم في طغيانهم يعمهون.
على البعثة الرياضية المغربية الانسحاب من هذه التضاهرة فلا يشرفما ان تتوشح صدور اللاعبين النغاربة بميدالبات تحمل اسم الخزائر المريضة. لعنة الله عليهم الى يوم يبعثون
من الاول كان ييجب مقاطعة هده الألعاب المتوسطية بعدما قطعوا العلاقة مع المغرب هؤلاء الإبتعاد عنهم احسن وافضل
هذا النظام لا تصلح معه الأخلاق الفاضلة . بل يستوجب التعامل معه بالمثل . حقيقة هذا التعامل مع هذا النظام فاق الإنبطاح . التعامل بالتي هي أحسن على الاقل من له شي يسير من المروءة . بينما هذا النظام يزداد غرور. لان تعامل مع اللئيم يستوجب الوقوف في وجهه. فوق ما يضمر. كفى الصبر تقاضى ٱنتهى يحب القطع معه بشكل نهائي .
هل أنا مغربي لا أفكر كمتل المغاربة ؟
بلد جار السوء الأمارة بالسوء الجزائر مند صنعتها فرنسا 1962
و هي تٌعادي المغرب و شعبه و ملكه و وحدة ترابه
بعض السيايين يرسلون صغارنا إلى بلد خبيت حاقد يكن لنا القتل
شيء عجيب
لا يقبله عاقل و لا عقل
كان عاى المغرب ان بشارك فقط بكرة القدم لانهم هي من يموتون و يحيون بها
تلمقابلة التي كنا نود ان نفوز بها قد فزنا عليهم غبها فعلى تلجميع الرجوع الى المغرب بلد السلم و الامن والامان
الفضيحة الكبيرة هي إخفاق الوفد المغربي و فوزه لحد الان على ميداليتين ذهبية فقط.
أكيد أن الجزائر لها يد في هذا الإخفاق
ولمذا ذهبتم أصلا هناك دولا عظمى ولم تذهب للمشاركة ، لمذا ؟ بكل بساط تعرف حقيقة الأمر ، وسياسة العسكر.
Pour le 13 le maroc il vous fait très mal c’est la raison pour laquelle vous cherchez toutes les informations sur le maroc c’est une preuve flagrante que vous avez une maladie incurable rare incroyable mais vrai tellement il vous fait très mal vous n’arrivez pas à dormir qu’elle espère vous êtes une honte pour le monde arabe
وأنت تبحث في وسائل الإعلام
الجزائرية عن نتائج المسابقات المختلفة لاتجد إلا أخبار المتبارين الجزائريين فقط.
كما تمّ قص المقطع الأخير للنشيد الوطني ٰٰ الله الوطن الملكٰٰ على منصة التتويج لكن الأبطال المغاربة تداركوا الموقف و أعادوا النشيد الوطني بالكامل
تتحدث عن فرحتكم ب 13 ميدالية ذهبية …. بتواطؤ الحكام الجزايريين
سنرى في الدورة المقبلة هل ستحتفظون ب 13 ميدالية ذهبية
هذا فقط للرد عليك
أما رأيي الشخصي فلا أعطي شأنا و قيمة لهذه الألعاب سواء بميدالية أو بدونها فكلها تضييع للوقت فكلها إلهاء للعباد عن الذكر و العبادة و إشغالهم بتفاهات تشغلهم سنين طويلة، و بعد الموت لن يُسأل أحد عن نوع الميدالية هل ذهبية أم خشبية و إنما عن الطاعات و المعاصي
و أخيرا، أف ثم أف لدولة الجزر العثمانية التي تتفرعن و تعري على اكتافها امام المغرب و هي ذليلة وضيعة ساقطة عديمة الرأي أمام سيدتها فرنسا التي تأخذ و لا زالت منها نصف منتوج الغاز
دولة بترولية تملك الملايين من جالستها يتسكعون و يشحذون و يسرقون على أبواب باريس و عواصم أوروبا
عار “الحراگة” سيبقى مرسوما في التاريخ و شاهد على خزي هذه الدولة وريثة نصف مسروقات فرنسا من اراضي اوروبا
واش داكم اصلا تمشيو تماك، كان يجب مقاطعة تلك الدورة وعدم المشاركة وقدسبقوا هم وقاطعوا كاس افريقيا لكرة اليد التي كانت ستنظم بالمغرب مما ادى الى سحب التنظيم من المغرب وتعويضه بدولة مصر، كان يجب مقاطعة هاته الالعاب لكن المشكل عندنا في اللامسؤولين المذلولين المنبطحين للعدو
Pour savoir que les caporaux sont niais et imite tout ce qui vient du Maroc, au lieu de façonner un logo propre à eux comme celui du fennec symbole de ruse et de félonie ils ont mis le Lion ! Quelle maladresse de la part des organisateurs algies-rien!
Le est Marocain et le restera à jamais.
قرار المغرب المشاركة هو قرار صائب ليبين للعالم مدى حقد الجارة الشرقية للمملكة المغربية الشريفة وعدم تمييزهم بين السياسة والرياضة . كمملكة ذو قيم وأخلاق نتمى للعسكر الشفاء العاجل لأنهم لا يضروا بصورة المغرب الحبيب بل بصورتهم للأسف
حنا شاركنا عياو وخليهم يزيدو كيدهم في نحورهم ندعو لهم الشفاء من مرض الحقد والغل المهم عندي انا وسمحولي منين دوك الأشبال ربحوهم والنتيجة 2 – 0 وقصاوهم باركا انقلب السحر على الساحر
المغرب سيد كبيرهم وصغيرهم عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة، اعماهم الحقد والحسد وتاهوا في الظلمات، تركنا لهم الله هو المنتقم للمستحي
بالعكس اخواني المغاربة
ان المشاركة كانت صائبة لانها عرت وفضحت الكابرانات والعالم شاهد على مايحدث
من جهة اخرى ابانت عن حجم الحقد عند شريحة كبيرة من الجزائريين اتجاه المغرب،فاين خوة خوة واين حسن الضيافة واين الاسلام والعروبة
المغرب بزاف عليهم في الاخلاق والكرم وحسن الضيافة
المغاربة شعب ذكي وحنون وان يتجرأ ان يعامل الاخوة في بلادنا بهذه القسوة والحقد والسب والقذف بابشع الكلام
هنيئا لكل رياضي مشارك في دولة الحقد وعلى صبرهم وان شاء الله مزيدا من الميداليات
الصبر على اي شيء الا التصفير و عدم الاحترام عند اداء النشيد الوطني …… التاريخ يسجل و الله المستعان
مجرد تساؤل.
لماذا شارك المغرب!!!؟؟؟
قرأت المقال مرتين ولم أجد أي فضيحة بالمعنى الذي ورد في العنوان طالت أي وفد من الوفود 25 الأخرى. كما أنني لم أطلع على أي شكوى أو تظلم لحد الأن من الوفود الأخرى.
أما ما أسماه فضائح طالت الوفد المغربي، فقد حصل مثلها وأبشع منها في تظاهرات ودورات رياضية أخرى عبر العالم، أو بين بلدين، أو بين فريقين من البلد واحد. مما يجعلنا نسنستنج أن تلك “الفضائح” ليسن كذلك، بل أحداث طبيعية، لا تدل أنها صادرة من بلد “عدو”.
الوفد المغربي كان يعلم مسبقا أنه متوجه لبلد قطع علاقته مع المغرب ومنع أجوأه على الطائرات المغربية ويوصف بـ”العدو” من شريحة واسعة من ساسة وإعلاميين ومواطنيين مغربيين. ومن هذا المنطلق، نستنتج أن “مخاطرة” المغرب بالمشاركة في بلد “عدو” وتحمل مشقة السفر وكلفته الباهضة كان غرضها الإستغلال السياسي، ذلك ما نقرؤه ونشاهده في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي.
كنت من الأولين ضد مشاركة المغرب في هاته المهزلة التي لن تكون سابقة في تاريخ الألعاب المتوسطة ولكن ذكاء المغرب ما شاء الله .
المشاركة كانت ضربة معلم كي يظهر للعالم مع من حشرنا الله في الجوار والمغرب سجل نقط كثيرة تدخل التاريخ أمام العالم وتظهر وجه العسكر وكراهيته تجاه المغرب.
انه نظام ديكتاتوري إرهابي الجذور واكبر نظام غبي عرفه التاريخ على وجه الأرض ونهايته سوف تكون كارتية .
سبب تقسيم الجزاءر وإهانته هم هاد العجزة الاغبياء بدون مستوى في جميع المجالات وعلى المغرب ان يستحق الأحداث ويعزز أمن حدوده لان نزوح اللاجئين الجزاءرين الهاربين من المجاعة والحرب الأهلية آتية لا نقاش فيها.
خاوة خاوة كلها نفاق لا من الجزاءري او المغربي كلها نفاق وكذوب لان الجيل البوخروبي زرع الحقد و. الكراهية في شعبه ورضعوه في حليب أمهاتهم ولا تنتظرو الخير منه، العداوة سوف تبقى إلى الأبد ولو تغير الحكم إلى دولة مدنية لأنهم مسقيين من مغرفة واحدة خروبية.
الوفد الرياضي المغربي كان عليه الانسحاب مند البداية او عدم المشاركة في هده الدورة