“من ذكاء واضع الدستور تأجيل آليات ترسيم هذه اللغة إلى حين صدور قانون تنظيمي”. ألا يكون السيد عباس الجيراري بتصريحه هذا قد أعطى الانطلاقة الرسمية لخطة التحايل على الوضعية الرسمية للغة الأمازيغية والتأويل الاديمقراطي للفقرة الرابعة من الفصل الخامس من الدستور؟ فقد تضمن عرضه الافتتاحي حول “الهوية واللغة” الذي نظمه معهد الدراسات والأبحاث للتعريب والذي أقيم بمدرج معهد الدراسات الإفريقية يوم الثلاثاء الماضي، المداخل الكبرى لهذه الخطة وفي مقدمتها اعتبار اختيار حرف تفيناغ لكتابة الأمازيغية خطأ كبيرا مما سيعيد فتح نقاش الحرف، ثم إقرار الأمازيغية كلغة في التعليم النظامي الإلزامي لكن دون إخضاعها لنظام التقويم والامتحان وبحصة حرة غير إلزامية! وأخيرا تخصيص حيز في المقررات للهجات وربط تعليم الأمازيغية بالفروع الجهوية وبالدارجة، مع الدعوة للاستعداد لهذا القانون التنظيمي الذي يجب أن يبنى على أساس صحيح، حسب سي الجيراري.
فمن منطلق النقاش الديمقراطي وسعة الفكر والصبر التي ما لبت الفاعل الأمازيغي يتحلى بها في الدفاع عن تصوره وخياره الحقوقي والعلمي، ويبدو أن هذا هو قدره في بلاده، وإدراكا لكل الصعوبات والمقاومات الإيديولوجية والمصلحية والتدبيرية التي تعترض هذا المشروع الاستراتيجي الذي يهم الشأن اللغوي والهوياتي الوطني، وما يستلزمه ذلك من يقظة ونضال، فلا منأى عن الاستمرار في رفع اللبس وتوضيح الخيارات في هذه الرحلة التي يبدو أنها ستطول إلى أن ترسى سفينة الأمازيغية على شاطئ الأمان:
-إن الحديث في الفقرة الرابعة من الفصل الخامس من الدستور على القانون التنظيمي الذي يحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية لكي تتمكن من القيام بوظيفتها بصفتها لغة رسمية، لا ينص ولا يوحي بأي تأجيل كما ذهب إلى ذلك للأسف السيد عباس الجيراري في عرضه. فكما أكدنا على ذلك في النقاش الهام الذي احتضنه برنامج مباشرة معكم في القناة الثانية حول حصيلة الأمازيغية والذي بدأ يوتي أكله، وكما يؤكد ذلك القانونيون، فالأصل في الحق الدستوري هو الإطلاق إلى حين صدور القانون التنظيمي، فلو كان صدور القانون التنظيمي يؤجل الوضعية والحقوق الدستورية لعلق الحق في تنظيم الإضراب إلى حين صدور قانونه التنظيمي المنتظر مند دستور 1996. وتفعيل الوضعية الرسمية للغة الأمازيغية يقتضي مبدأ المساواة كاملة مع اللغة العربية في وضعيتهما القانونية ومكانتهما في السياسة اللغوية وفي الوظائف اللتان ستؤديانهما في الإدارات والمؤسسات العمومية وكافة مناحي الحياة العامة وعلى رأسها المنظومة التربوية والتكوينية. وأي اختلال أو تمايز في هذه الوضعية والأدوار هو إخلال بمبدأ وإقرار رسمية اللغة الأمازيغية وتحايل لا دستوري على هذه الصفة.
– يتأكد أن التخوف الذي عبر عنه الأستاذ أحمد أرحموش في ذات الحلقة من مباشرة معكم الناجحة من تقزيم القانون التنظيمي وتفريغه من محتواه هو تخوف في مكانه كما تؤكد مستجدات هذا النقاش وبروز معالم خطة للتحايل عليه، وتسخير بعض الأقلام، ومن بينها للأسف من يذيل بصفة “الأكاديمية” أراء وردود فعل لا علمية وصدامية، للتشويش على التراكم الذي تحقق في هذا السياق، خاصة اعتماد الحرف الأمازيغي تفيناغ في كتابة اللغة الأمازيغية، واعتماد خيار المعيرة والتوحيد التدريجي للفروع اللسانية الأمازيغية لتأهيل اللغة لتؤدي وظائفها واستعمالاتها الجديدة، وزرع بذور الصدامية بين تريفيت وتمزيغت وتشلحيت وجهاتها الجغرافية والبشرية بهدف حصرها في وظائفها التقليدية ووضعياتها المحلية، وتشتيت الجهود لإضعاف حظوظ مشروع التأهيل اللغوي والثقافي الأمازيغي والأجرأة الفعلية لطابعه الرسمي.
إنه من باب الخلط ربط تفعيل مشروع ادماج اللغة الأمازيغية في التعليم والتكوين باعتبارها لغة رسمية بمشروع تدريس الدارجة المغربية بتنويعاتها الطفيفة التي لا تتعدى في الغالب مستوى “اللكنة”، حيث إذا كان من المنطقي القول بإمكانية إدماج الدارجة في جزء من البرامج وفي إطار الإمكانيات الجهوية، فإنه من التناقض الواضح الإقرار بمبدأ إلزامية تعليم الأمازيغية في التعليم النظامي والقول بالاقتصار في ذلك على جهات دون أخرى بل وتدريسها بحصة حرة غير إلزامية ودون إخضاعها لنظام الامتحان. فالإلزامية والتعميم الذي تقتضيه الوضعية الرسمية للأمازيغية – كما جاء في نداء أكادير الذي أصدره مجموعة من الباحثين والخبراء الذين تدارسوا الموضوع خلال أشغال الجامعة الصيفية بأكادير في غشت الماضي- يعني تعليمها لجميع المغاربة بمنهاج دراسي متكامل وباعتماد نظام التقويم والامتحان، وإحداث شعب للدراسات الأمازيغية ومراكز للبحث في كل الجامعات والمعاهد العليا وإدراج مجزوءات المادة في بقية الشعب، وخلق التحفيز الاجتماعي باعتماد الأمازيغية في تحديد مواصفات ولوج مراكز ومعاهد التكوين في جميع المهن والمجالات وفي دبلومات التخرج، إضافة إلى توفير المناصب المالية الخاصة بالأمازيغية والضرورية لتحقيق ذلك.
– أما في موضوع حرف الكتابة الذي حسم فيه مند سنوات بعد شهور من التدافع والصراع الإيديولوجي ومعركة الحرف الشهيرة، فالرأي الذي يطالب بكتابة وتعليم الأمازيغية بغير حرفها كالرأي الذي يرى بأنه لو كتبت العربية بالحرف اللاتيني لكان أفضل وأغنى، لأنها ستنتشر أكثر وسيتعلمها الأوروبيون بسرعة، وذلك لن يثير سوى المزيد من الاحتقان وهدر الزمن الذي نحن في غنى عنه في هذه المرحلة. ولتوضيح الواضحات يكفي التذكير بأن الحرف الأمازيغي تفيناغ ليس حرفا غريبا بل هو من أعرق الكتابات التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وهو لم يعد فقط مجرد حرف تراثي ورمزي بل ألفت به العشرات من الروايات والدواوين الشعرية والمجموعات القصصية والكتب المدرسية والثقافية خلال العشر سنوات الماضية، إضافة إلى أنه حرف بسيط وسهل التعلم بالنسبة للأطفال كما أكدت التجربة داخل الفصول الدراسية. وهذا يعني أن المواقف السلبية التي لا تزال تصدر عن بعض المثقفين والسياسيين والمواطنين اتجاه هذا الحرف هي نتيجة إما لأهداف إيديولوجية أو لحواجز شخصية ونفسية أو بناء على مبررات مغلوطة وعدم الإطلاع على التراكم الحاصل في هذا الشأن.
– وأخيرا وليس آخرا، يجب أن لا يتضمن نص القانون التنظيمي الحديث عن التدريج والصعوبات التي قد تعترض تفعيل وأجرأة الطابع الرسمي للأمازيغية لأنها تهم التنفيذ وليس التشريع، ومن شأن ذلك أن يكون مبررا قانونيا لإطالة مسلسل الإدماج وتفعيل الطابع الرسمي بل والتحايل عليه في المستقبل. بل على العكس من ذلك المطلوب هو أن ينص القانون التنظيمي على جدولة زمنية محددة بالسنوات تلزم القطاعات الحكومية والإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة، وعلى رأسها المنظومة التربوية والجامعية، بتنفيذ القانون التنظيمي وتفعيل الوضعية الرسمية للغة الأمازيغية، وذلك كآجال قصوى على أساس مبدأ الحزم والمحاسبة.
هذا جزء من الأساس الصحيح الذي يجب أن يبنى عليه القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والذي ينبغي أن يستعد له الفاعلون الأمازيغيون والديمقراطيون، وغير ذلك لن يكون سوى تحايلا وتأويلا لا ديمقراطيا للفقرة الرابعة من الفصل الخامس وللطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
La langue amazigh s est auto -protegee durant des siecles.Les neo-amazighs ont trouve le moyen de la tuer rapidement.Exiger d un enfant l emploi de 3 types d alphabet est une aberration.Utiliser une langue standard nous ramene a la dualite arabe classique et darija dont tout le monde se plaint.La meilleur protection est de donner une vie digne a ses locuteurs, du travail sur place de maniere a couper court a l immigration interieure.Si l atlas et le Rif se vident de leurs habitants, il n y aura plus de tamazight.Ce projet doit etre attractif et non pas coersitif envers la frange majoritaire de la population.Cessez d insulter, d ordonner, de stigmatiser, prendre l arabe pour un contre modele et lui tailler quotidiennement des costumes ne fait que qu envenimer les choses.Nous non plus, nous ne voulons pas etre arnaque, il faut qu on voit et qu on entende les enfants des dirigeants parler tamazight et alors mille fois d accord et avec toutes nos felicitations.
عودتنا يا سي رشيد الحاحي على التحليل الرزين و الموضوعي في كتاباتك التي تنبع من فكر مغربي عقلاني و ليس من الفكر الشرقي الللاعقلاني و العاطفي و الايديولوجي الذي تأثر به أغلب الكتاب و المثقفين القوميين أمثال الاستاذ الجراري.
الفكر المغربي فكر عقلاني متفتح و حضاري، أغلب المفكرين الامازيغ عقلانيون مثل ابوليوس و تريتيناس و اغسطين و ابن رشد و ابن خلدون و أحفادهم الان مثل أحمد عصيد و محمد شفيق …
و لن يتقدم بلدنا الا بواسطة هذا الفكر، أما الفكر اللاعقلاني فلن يولد الا التطرف و الانغلاق و كراهية الاخر و هو ما يريد البعض من المتعصبين الكارهين للتقدم الفكري و الحضاري في بلدنا جرنا اليه.
كما تعلم فمكر الحاقدين على الحق الأمازيغي سبب إيقاد المتبقي من الأمازيغ من سباتهم ويزيد عند المهتمين صبرا وعملا على جميع الواجهات.
" ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون " الآية
" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " الآية صدق الله العظيم
كيف يسمح غير الامازيغ لانفسهم ان يبينوا ويفرضوا علينا نحن الامازيغ كيف نكتب لغتنا وكيف نستعملها …مثل هذا الامر لم يحدث الا في بلد كالمغرب…وهذا نتيجة لهوان وانبطاح الامازيغ امام الهجمة الشرسة العدوانية من مواطنيهم العرب او المستعربين التي تسهدف نسف المشروع الامازيغي….لو استغلوا هذا النشاط والحركية في دعم العربية لكان احسن لهم بدل حشر انوفهم في موضوع يخص الامازيغ بالذات.واخيرا اتوجه الى الامازيغ واذكرهم بقول الشاعر العربي:
ومن لم يدد بسيفه عن حياضه===يهدم ومن لايظلم الناس يظلم
في البداية ؛ لابد من توضيح شيء ! إن كان الظرف الإقليمي يساعد على إلقاء فقعات إعلامية لشد الإنتباه إليها ؛ فهذا لا يبرر التلاعب بعصب التماسك الإجتماعي المركزي !!!!!
لا تستمعوا إليهم فلن تسمعوا منهم سوى وصلات الكلام السريالي الذي ينافسون به أنفسهم ! لا تنتظروا منهم شيئا فقد وقعوا في فخ تسويق أفكار ( البالي ) ؛ إعادة تسويق نفس أخطاء الماضي لأجيال الحاضر !
أسرة ريفية تعيش بالرباط وتريد أن يدرس إبنها الأمازيغية ؛ فهل هي ملزمة بالإنتقال للعيش بالريف لتحقيق ذلك ؟ ألا يعتبر هذا بلقنة حقيقية للمغرب ؟ إن أجبرت كل أسرة على الإنتقال إلى جغرافية لهجتها لتمكن أبناءها من تعلمها ألا يعني هذا للأكاديمي إنفصالا نفسيا وجدانيا عن شيء إسمه المغرب ؟ ألا يتعارض هذا مع المبدإ الدستوري الذي يعطي الحق لكل مغربي أن يختار أين يعيش داخل جغرافية الوطن ؟
ان أبناءنا ليسوا ولن يكونوا حيوانات مختبر الأطروحات الغير واقعيه للحركات إلا ما زيغيه ،فيجب أولا تأهيل هده اللغة فهل مزغ القران والثابت في السنه?و هل أنشئت مؤسسات علميه و دينيه امازيغيه? فالعربية رغم تجربتها التاريخيه لا تسايرعصر التكنولوجيا و المعلومات . لقد إنشىء معهد التعريب سنوات قبل تعريب التعليم ومع دلك رسبت العربية في صف الباك الوريا علميا ،والى أي مدى يمكن ان يصل التمزيغ?فالمقاربه الصحيحة هي ألا. صلاحيه أي من القمه إلى القاعدة وليس العكس لا نه يتطلب امدا وعملا جبارا وهو ما يتهرب منه إلا ما زيغيين الثوريين . ان التمزيغ سيوءد با الراسبين من التلا ميد إلى تعميق التهميش مع التفرد فقط لتأكيد الدات ، أما النا جحون في مسلسل التمزيغ بدون تأهيل فماء لهم ومصيرهم الأستلاب وإلا غتراب ، ولنساءل عن أطر الحقبة إلا ستعماريه وما بعدها ، ستجدهم في الحانات إلا من رحم ربك ، و لا حظ جيدا ان متسرعي الترسيم لهم تكوين أدبي عربي ،السيد عصيد مثلا ،أطارهمالثقافي أسلا مي صلب ،ويسقطون تجاربهم على غيرهم من إلا ما زيغ ، أصحاب التكوين العلمي.
الأمازيغية أكبر من أن تكون ضحية تحايل أشخاص مريضين نفسيا وايديولوجيا تجاه الأمازيغية .
مسألة الأمازيغية هي مسألة ضد أو مع لا مجال للنفاق أو المراوغة .
– مع الأمازيغية تعني ترسيم كامل للغة الأمازيغية كما ذكرها الأخ الحاحي وكما يريدها الأمازيغيون الحقيقيون.
– ضد الأمازيغية تعني أن تكون لك الجرأة وتعلن صراحة أنك ضد ترسيم اللغة الأمازيغية وتدعوا لالغاء الدستور المغربي.
ياسيدي دعما من اللغة الامازيغية الموحدة فذلك من الطوباويات…
دعني أحافظ على لغتي أمازيغية الاطلس … لماذا يراد لنا التكلم بتاسوسيت دون استشارة المعنيين…
لكم لغتكم السوسية ولي لغتي الأطلسية … وشتان
بسم الله الرحمن الرحيم أشد ما يقلقني هو هذا التهافت البين لإخراج الأمازيغية إلى الناس بطبخة مختبرية ، مثقفين يختبئون وراء الديمقراطية لتمرير خطاباتهم التي تتقاطع بشكل مطلق مع أعداء المغرب وخلق أعداء وهميين للأمازيغ من أجل ضرب مكونات تاريخية وحضارية لنسبة هائلة من المغاربة بإسم تفناغ ،أخاف أن يكون هذا باب لخلق فتنة نعم للإعتراف بالأمازيغية وتدريسها وما إلى ذلك لكن العيب هو هذا التباكي ولعب دور الضحية من طرف بعض أشباه الكتاب لتفريخ تفرقة عنصرية بغيضة بين أطياف الشعب المغربي الذي عرف إختلاطا وتنوعا جميلا يريد أهل الفتن بث روح الإنقسام على كل من يجتهد لطرح أفكاره .اللغة الإيطالية ليست لغة كل الإيطاليين فإذا تكلم أحد من ساردينيا بلهجته لن يفهمه آخر من روما وآخر من صقلية لكن تبنوا اللغة الإيطالية كلغة وطنية زيادة على أن الإيطالية والفرنسية والإسبانية أصلها واحد اللاتينية ورغم ذلك تراهم منسجمين عكس بنو جِلْدَتِنا فهذا سوسي الآخر ريفي هذا أطلسي الآخر حساني وآخرهم عروبي سنفعل بأنفسِنا ما عجز الإستعمار في تحقيقه ،بل إنني أصدم لما أرى هذا الكم الهائل من الحقد تُظهِرُ مُستوى أخلاق أصحابها
والله لتحايل على هذه اللغة التي استسمحكم ان اسميها يتيمة من ابويها وكما اريد كذالك ان اوجه تعازيي الحارة الى السيد الدستور الدي وئد لانه اصبح منعدم المفعولية واريد ان ابارك لاعداء اللغة الامازيغية والدستور كلمتهم المسموعة.اكتب هذه الكلمات وعيناي تنهمر دموعا من جراء هذه الحكرة التي اصابت الامازيغية واتساءل لماذا هذه العرقلة وهل نحن الامازيغ اعداء الدين والوطن????????????????????????????????????????
ان من يعتقد أن الأمازيغية المعيارية التي لم يمر على ولادتها سوى 10 سنوات ستصبح بين عشية وضحاها متساوية مع العربية فهو غير موضوعي ومتعصب فقط، لماذا؟
1- لم يدرس الأمازيغية سوى 10% من تلاميذ الابتدائي أي ثلاثمائة ألف تلميذ تقريبا وبشكل سطحي، فها هؤلاء التلاميذ هم من سيفعلونها بالادارات ومؤسسات الدولة والجماهات المحلية؟
2-ان استعمال الأمازيغية بشكل رسمي يستدعي قبل صدور القانون التنظيمي، الشروع في ترجمة النصوص القانونية الصادرة بالجريدة الرسمية منذ سنة 1912 الى الآن، وهذا يستدعي من الباحثين بالمعهد الأمازيغي ابتكار مصطلحات قانونية أمازيغية جديدة لأنها غير موجودة في أية لهجة
3-يجب احداث شعب قانونية بالأمازيغية بكليات الحقوق لتخريج الأطر الادارية والقضاة والمحامين..
4- في غياب الأطر الجامعية المكونة بالأمازيغية فان الحديث عن ترسيم الأمازيغية يبقى ضربا من الخيال
5- ان عدم اهتمام المجتمع المدني بالأمازيغية بدراستها قبل كل شيء لمواكبة المعجم اللغوي الجديد والغريب عن جل اللهجات،أمر يبين عدم استعداد الأمازيغ المولود الجديد الذي يعتبرونه لقيطا..
6-يوم ترى الصحف والمجلات بالأمازيغية تكلم عن الترسيم
نحن مع الأستاذ المنظر الكبير الريفي الحر العثماني في أن تعطى لجميع الأمازيغيات نصيبها في الدسترة و ليست السوسية و حدها التي تطغى على المعيارية. انشري يا هسبريس فكم أن جميلة.
كل قراء " هيسبريس" وغيرها من المواقع والمنابر الإعلامية، وكل المتتبعين للشأن الثقافي والسياسي بالمغرب، بلا شك يدركون أن الغلو في إثارة القضية الأمازيغية بهذا الشكل، لا يمكن إلا أن يكون بدوافع سياسية تلتقي مع رغبة بعض المتطرفين العلمانيين واللادينيين من المتأمزغة.
صارت القضية الأمازيغية، تغطي اليوم على كل حديث عن تصحيح المسار الديمقراطي، وعلى كل إصلاح يهدف بجد إلى التنمية الاجتماعية والبشرية، بما هي تأهيل للعنصر البشري الغارق في الأمية والجهل والفقر، وما ينتج عن ذلك من مآسي وإجرام وقتل وتقتيل وصلت مداها، ويتستر عليها إعلامنا، حتى قال صحافي ساخرا: إن الصحافيين المغاربة لا يكتبون عن كلب إذا عض فقل مواطنا، ولكن ينتظرون حتى يعض المواطن طلبا فيقتله!
وأنا الأمازيغي أبا ن جد، المعرب بحمد الله، أعلن أمام الله ثم عباده، بأن المغالين في الطرح الأمازيغي، والمتباكين بالتهميش والإقصاء، رغم ما تحقق للأمازيغية، إنما يسارعون بالمغرب وبمستقبل المغرب إلى الهاوية،أو على الأقل يسعون إلى تكريس الجهل والأمية، بما يديم عمر الاستبداد والفساد والظلم الاجتماعي بكل تلاوينه.
من الأمازيغ من يكرهنا في أمازيغيتنا
قد يبدو حرف تيفناغ غريبا عن السي الجيراري ، لكن ليس كذلك بالنسبة لكل المغاربة ، يثقل كاهل المتعلم فقط حينما يتعلق الامر بتدريس الامازيغية ، اما الدعوة الى الاهتمام بالدارجات العربية الأخرى فتخفف عنه ذلك الثقل !
الدستور الذي صوت عليه اكثر من 90% من الناخبين سيظل دائما شوكة في عيون الاستئصاليين ، سيفتعلون المطبات والذرائع تحت عناوين الهيكلة التنظيمية والرأية الاستراتيجية والتنزيل التدريجي وما الى ذلك من المصطلاحات التحايلية ، لكن ذلك لن يِأخر الربيع الامازيغي .
الاعتراف العلني بالخطإ التاريخي مرفوقا باعتذار رسمي والتعهد بالعمل على تجاوز التدعيات افضل بكثير من تبذير الوقت ، لأن ذلك لن يغير من الديمغرافية
قي شيء.
بسم الله الرحمن الرحيم أشد ما يقلقني هو هذا التهافت البين لإخراج الأمازيغية إلى الناس بطبخة مختبرية ، ومن مثقفين يختبئون وراء الديمقراطية والمنظمات العالمية لتمرير خطاباتهم التي تتقاطع بشكل مطلق مع أعداء الإسلام ، لخلق أعداء وهميين لضرب مكونات تاريخية وحضارية لنسبة هائلة من المغاربة بإسم تفناغ ،أخاف أن يكون هذا باب لخلق فتنة داخل المغرب ضد العربية والإسلام من طرف أناس أحيوا الظهير البربري نعم للإعتراف بالأمازيغية وتدريسها وما إلى ذلك لكن العيب هو هذا التباكي ولعب دور الضحية من طرف بعض أشباه الكتاب لتفريخ تفرقة عنصرية بغيضة بين أطياف الشعب المغربي الذي عرف إختلاطا وتنوعا جميلا يريد أهل الفتن بث روح الإنقسام على كل من يجتهد لطرح أفكاره . أعلم أن اللغة الإيطالية ليست لغة كل الإيطاليين فإذا تكلم أحد من ساردينيا لن يفهمه مواطن من روما ومن صقلية لكن تبنوا اللغة الإيطالية كلغة وطنية زيادة على أن الإيطالية والفرنسية والإسبانية أصلها واحد اللاتينية ورغم ذلك تراهم منسجمين عكس بنو جِلْدَتِنا فهذا سوسي الآخر ريفي هذا أطلسي الآخر حساني وآخرهم عروبي وهناك تعليقات تُظهِرُ مُستوى أخلاق أصحابها
ليس من الصعب اصدار القوانين التنظيمية للامازيغية او للاضراب او غيرهما لكن الدولة تتدرع وراء القوانين التنظيمية ليكتنف الغموض تنزيل الدستور .وخير دليل على ذلك تقنين الاضراب الذي نصت على مشروعيته جميع الدساتير التي عرفها المغرب منذ ستينيات القرن الماضي وليس 1996 كما ورد في المقال.
زيادة على ما قاله السيد الجراري وزيادة على البحث الذي توصل اليه السيد بولوز اقول لاخواني الامازيغ ان هذه اللهجة وترسيمها او حتى تعليمها كرها لن تاتي بنتائج ولن يكون عليها اقبال البثة. وعليه ادعو اخواني الامازيغ الى شد اليد على اخواننا العرب والمضي قدما في الابحاث العلمية والنهوض بهذا البلد الما فيه خيرا لكل مغربي وكل كائن بش.ري
وهل هناك لغة معيارية نشأت من تلقاء نفسها؟ اللغة في أصلها شفاهية و عندما تنتقل إلى الكتابية آنذاك تستنبط قواعدها التركيبية و النحوية و يحصر معجمها و يفرز الفصيح والدخيل ويعرف اللحن و…ثم تصبح نسقا كتابيا ينمو و ينفصل تدريجيا عن اصوله اللهجية المحكية.جميع اللغات المكتوبة بما فيها العربية عرفت مثل هذه الانتقالات.<<إن هذان لساحران>>التي يتخذها أعداء الاسلام مثالا لأخطاء لغوية قرآنية مزعومة,والتي اجتهد جهابذة المفسرين في تعليلها يمكن ببساطة فهمها بمرونة النسق الشفاهي المميز لما قبل التدوين مقابل صرامة الكتابية…فلا تعيبوا على الأمازيغ تأسيس عصرهم الكتابي و معيرة لسانهم.
تسويفات الجراري وغيره لاوزن لها ,ولا محل لها في الاعراب ,فأمر الامازيغية وحرفها التاريخي تفيناغ قد حسم ,ولا فائدة في تكرار مهازل العرقلة المملة ,وخطاب صاحب الجلالة الاخير كقانون لتفعيل بنوذ الدستور ,وامر ملكي لايقبل تسويفات المعرقلين .فلتكن لهم الشجاعة لأنتقاذ ما جاء في الخطاب الملكي حول الامازيغية ,والتسريع في ادماجها في الحياة العامة .غصبا على كيد الحاقدين .شكرا للأستاذ رشيد الحاحي على هذه التوضيحات لعلها تصل الي اعداء نجاح الامازيغية .وتحية لكل امازيغي حر يغير على هويته ولغته ,
العرب لم يدخروا جهدهم في إقبار الأمازيغي بصفة نهائية. بدؤوا بتعريب الرطب والصلب ,القمع و التهميش والمسخ. فرضوا لغة العرب الأجنبية ومنعوا لغة الأمازيغ الأم في كل مناح الحياة .غيروا أسماء المدن والبلدت منعوا وما زالوا الأسماء الأمازيغية في الحالة المدنية والواقع يحكي أكثر من ذالك.إن أصبح القوميون العرب اليوم يراجعون سياستهم الإستعمارية ليس بفظل تسامحهم بل خوفهم من الصحوة الأمازيغية التي تظهر كالوادي الذي يريد إسترجاع مجاريه.النقاش في مجتمعنا المغربي اليوم ليس فقط لغويا بل هوياتيا ووجوديا.لماذا إنتظر العرب طويلا وتنكروا لالهوية الأمازيغية في قعر دارها وبرهنوا عن نيتهم الإستعمارية لعقود طويلة؟هل المغرب بحاجة لمباركة العرب للإستمرار في العيش و التقدم؟ ألانستطيع الإتحاد مع العرب في المصالح ذون أن نبيعهم بثمن بخص أصلنا هويتنا وأرضنا؟ لمذا كل الدول تحافظ على هويتها المكتسبة من الأرض إلا نحن في شمال أفريقيا تجاهلنا التاريخ ,العقل والموضوعية لنقلب الطبيعي رأسا على عقب.ألم يحن الوقت لمواجهة الحقيقة وإنصاف التاريخ وتصحيح مازور منه؟ أم لابد من ثورة أمازيغية شرسة.
أسمع جعجعة و لا أرى طحينا.
عن أي لغة و عن أي حرف يتكلم السيد الكاتب المحترم، إذا كنت تقصد بال"حرف" الرموز الفنيقية "التشكيلية"، فاسمح لي يا سيدي أن أقول لك بأن تلك "الأقراص و الخشيبات" لا يمكن أن نسميها حروفا، ف70 في المائة من هذه الرموز تتكون من أصفار و دوائر كبرى و أخرى صغرى و بعضها على شكل دوائر و سطها نقطة و أخرى على شكل دوائر مقسومة على اثنين، هذا دون الحديث عن حرف التاء الذي يكتب على شكل صليب و حرف الزاي الذي يشبه الشمعدان تماما، أما فيما يخص "اللغة" فلا أظن أن ال"باناشي اللغوي" الذي تم صنعه في مطبخ الإيركام عبر طحن ثلاث لهجات محلية تختلف تمام الإختلاف عن بعضها البعض و لا يفهم ناطقوها بعضهم البعض، يمكن أن نعطيه صفة "اللغة" إلا إذا كانت لغة يتخاطب بها المجانين.
لذا نرجو الإبتعاد عن "العاطفة" و أن نبقى نحن المغاربة كما كنا على مدى قرون شعبا يتميز ب" العقلانية"، فأسهل طريقة لتعلم اللهجات الأمازيغية هي كتابتها بالحرف العربي، مع احتفاظ كل لهجة من اللهجات الأمازيغية على خصوصياتها و معجمها، دون السماح بطغيان لهجة على حساب أخرى.
و انشروا من فضلكم و شكرا.
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أرى أنه من يريد فرض المعيارية على الأمازيغيين انما يريد طمس هويتهم الحقيقية فلا يكفي ان نتعلم لغة من اللغات ونصبح ننتمي إلى المجتمع الأصلي لنلك اللغة فهل بمجرد تعلمي للصينية أصبح صينيا؟
فاللغة الأصلية هي لغة الأم التي ترضعها لابنها مع الحليب الأصلي أو المعلب.
فلنرجع الى المعيارية ومن الأحسن أن نسمي الأشياء بأسمائها ونقول أن 90 0/0 لغة سوسية ويريد إخواننا في سوس فرضها علينا نحن أهل الريف والأطلس
أنا أريد الأمازيغية الريفية التي تحتفظ بأصلي وفصلي كما أريد لكل من إخواني في سوس والأطلس لغته . فاللغة يتبعها مجموعة من التقاليد والأعراف – تختلف في أكثرها وتتوحد بين الجهات في بعضها
أما الأخ الذي قال ريفي في الرباط ويريد تعليم أبنائه الأمازيغية أتفق معه -وأنا أيضا في الرباط- لكن أي امازيغية؟
أنا اريد الأمازيغية التي تجعل أبنائي يتفاهمون مع أجدادهم وأعمامهم وأهل دوارهم عند زيارتهم الريف أما أن يتعلموا السوسية ففيها نظر في رأيي .
فلا تجعلوا الأمازيغية مطية لنشر أفكاركم الإلحادية والعلمانية.
أنا ريفي أحب أمازيغية كل جهة وليست سوسية وحدها.
ملي كتقرا تعاليق كيبان كل واحد متعصب للفكرة ديالو ويقصي فكرة ورأي الاخر وهذا منطق التفكير العروبي البعثي الاقصائي الذي نتمنى زواله وذلك لأنه يعرقل الرأي والرأي الأخر
الاشكال باختصار هو أن الامازيغية طالما لم تعمم في المدارس وتكون اجبارية ولها نقطة ومعامل مثل الرياضيات والعربية والفرنسية وووووو فانني أرى بأن المجهودات تذهب هذرا و لن نحقق شيئا يذكر فالنضال الامازيغي الحقيقي ينبغي أن ينصب على هذ النقطة لأنها هي السبيل لأنقاد الامازيغية من الانذتار أما ضياع الوقت فيما يقوله الوهابيون والبعثيون والصداميون والقدافيون ووووو فلن يفيد شيئا فالشعب المغربي قال كلمته وعبر بأجماع من خلال التصويت على دستور 2011
فلا تسمع أيها الفاعل الامازيغي لما يقوله الانتهازيون العروبيون ودافع بكل ما ـتيت من قوة عن لغة و ثقافة أجدادك
tanmertkhak hespresss
انا امازيغي من فكيك و اتكلم امازيغية لا هي تاشلحيت ولا تريفيت ولا ولا و….لا انها تفكيكيت لذا ارفض رفضا قاطعا ان ادرس لابنائنا غيرها
و من اكبر الزلات التربوية هي اختيار كتابة جديدة ثالثة للتلاميذ …..انه التخربيق بعينه
اذن لكل منطقة ان تدرس امازيغيتها و بالحرف الذي تريده
إن كان عباس الجيراري يعتز بلغت أجداده آل قريش فهذا من حقه.لاكن تذكر أننا نحن الأمازيغ لذينا كذالك لغة أُمِّنا وليس من حَقِّ العرب فرض لغتهم ولا حرفها الأرامي علينا وفي قَعر دَارِنا. ماذا تريدون من هذه اللغة ؟ أن تجعلوا منها وَصْفة عِلاج يَفْطُر بها على الرِّيقْ المغاربة؟ هي موجودة منذ 1400 سنة ومرسمة وإجبارية فمازالت ككل اللغات الأجنبية لا يعرفها المغاربة ولا يتحدثون بها وهناك 10 ملايين من الأمازيغ ولو ظهرهم لجريمة التعريب ولا يعرفون كلمات تفوق عدد الأصابيع من هذه اللغة الدخيلة.هذا مرة أخرى تكالب على لغة المغاربة الأصلية لأمازيغية.أتريدون أن تُعَرِّبوننا بالقوة و الدافونية؟ كم مغربي يعرف العربية وكم من هم لا يعرفها بثاثا. معتاد من القوميين العربان أعداء الشعب الأمازيغي.هم يخافون على عَرَبيتهم لأنهم يذركون جيدا أنها لغة مفروضة على من ليس عربي وعلى حساب لغة أمه بقوة المؤسسات وقوة البوليس في بلاد الأمازيغ. .لم تفتهم الفرصة لذكر أن العربية مقدسة .حتى البقرة مقدسة عند الهنود وماهو الفرق؟ هذا أكبر تظليل وأستهزاء بذكاء الناس يلتجأ إليه العرقيون العربان الإسلاماويين