شهدت منطقة مرزوكة، التابعة لإقليم الرشيدية، تحولا دراماتيكيا في مناظرها الطبيعية بعد تساقطات مطرية غزيرة؛ فقد تحولت هذه المنطقة، المعروفة برمالها الذهبية وحماماتها الرملية الاستشفائية، إلى مجموعة من البحيرات المائية التي غمرت العديد من المنازل والأراضي الزراعية والشوارع.

وواجهت مرزوكة، التي تشتهر بكثبانها الرملية الضخمة وتعتبر وجهة سياحية رئيسية بفضل فريدتها الطبيعية وقيمتها العلاجية، تحديات جديدة مع هذه الأمطار الغزيرة؛ وهي الأمطار التي هطلت بكميات كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية، لم تكن مجرد ظاهرة طقسية عابرة، بل أحدثت تغييرات جوهرية في البيئة المحلية.
ووجد سكان مرزوكة ونواحيها، الذين اعتادوا على جمال الصحراء وتقلباتها، أنفسهم أمام مشهد لم يعتادوا عليه، فالمياه التي تجمعت في الكثبان الرملية لم تكن مجرد منظر جمالي؛ بل أدت إلى غمر العديد من المنازل، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة وأضرار في بعض المنازل والأراضي الفلاحية، مع مطالب بتقييم حجم الخسائر والأضرار.

في هذا السياق، بدأت السلطات المحلية في إقليم الرشيدية في تقييم الخسائر والأضرار الناتجة عن هذه الظاهرة الطبيعية، تم تشكيل لجان بتعليمات من والي الجهة للتفقد الميداني للمناطق المتضررة، حيث تم تسجيل حالات غمر لمنازل وأضرار في البنية التحتية. كما بدأت عمليات مساعدة بعض الأسر المتضررة، من خلال توفير المأوى المؤقت والمساعدات الغذائية، حسب المعلومات المتوفرة.
من جهة أخرى، يثير هذا الحدث تساؤلات حول تأثير التغيرات المناخية على مناطق مثل مرزوكة، إذ أشار نشطاء بيئيون إلى أن هذه التساقطات الغزيرة قد تكون مؤشرا على تغيرات في أنماط الطقس؛ مما يتطلب من السلطات المحلية والمركزية إعادة النظر في استراتيجياتها للتعامل مع مثل هذه الظواهر المستقبلية.

وتظل مرزوكة، برمالها الذهبية وبحيراتها المؤقتة، رمزا للتحدي والجمال المتناقض. وفيما تعمل السلطات على تقييم الخسائر وتنفيذ خطط إصلاح الإضرار، يبقى الأمل في أن تتحول هذه التجربة إلى درس مستفاد لتحسين الاستعداد والتكيف مع الطبيعة المتغيرة.
الحمد لله هذه نعمة من الله وليست نقمة، فالمياه ستنزل لتغدي الفرشة المائية المتهالكة، وسينبث الزرع ليأكل منه الإنسان والطير والحيوان…
سبحان وبحمده سبحان الله العظيم.
الحمد لله على هاد الخيرات، مرزوݣة جميلة بكثبانها الرملية لكن بوجود الامطار تزداد هذه الكثبان جمالا، المرجو من السلطات توفير بنيات تحتية لائقة تليق بعالمية مرزوݣة لكي يستمتع السياح بإقامتهم في أروع كثبان رملية في المغرب.
في عام 2006 شهدة المنطقة هطول أمطار غزيرة و تسببت في خسائر كبيرة جدا أكثر من الحالية لمن يتذكر
الأمطار أجمل من الكثبان الرملية
الأمطار يعني الماء يعني الحياة
كأن كاتب المقال ناقم على الوضع و يتأسف على الكثبان الرملية التي أصبحت بحيرات مائية
الطبيعة ملك لله تعالى و هو يحولها كيف يشاء سبحانه
الحمد لله حمدا كثيرا والشكر لله على نعمه علينا
على مولانا تصبح مرزوكة غابة و تصبح السياحة من نمط آخر.