تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة بنسليمان ليلة السبت-الأحد في وضعية استثنائية داخل أحد المجمعات السكنية، بعدما تحولت مساحات واسعة منه إلى برك مائية كبيرة.

وتسرّبت المياه إلى عدد من المساكن والمحلات التجارية، كما غمرت بعض السيارات المركونة على جنبات الطرق، في مشهد وثّقته صور ومقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت المعطيات المتداولة أن البالوعات وقنوات الصرف الصحي لم تتمكن من استيعاب حجم المياه المتدفقة، ما جعلها غير قادرة على تصريفها بالشكل المطلوب، وهو ما ساهم في تفاقم الوضع داخل المجمع السكني.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تداول نشطاء صورا توثق حجم الأضرار المسجلة، حيث بدت الشوارع والأزقة مغمورة بالمياه، في وقت تعذّر فيه التنقل بشكل عادي عبر عدد من المقاطع الطرقية.
وأشار بعض المعلقين على الصور إلى أن المجمع السكني حديث البناء مقارنة مع غيره من الأحياء السكنية، ولم تمض سوى سنوات قليلة على تشييده، ما أعاد النقاش حول مدى ملاءمة البنية التحتية لطبيعة تلك المنطقة.

ولفت آخرون إلى أن هذا المجمع السكني مشيّد في منطقة كانت تُعرف سابقًا باسم “ضاية بوبو”، وهي منطقة معروفة تاريخيا بتجمع مياه التساقطات فيها خلال السنوات المطيرة، معتبرين أن طبيعة الموقع في حد ذاته تفسر الوضعية الحالية.
وأعاد هذا المعطى طرح تساؤلات بين متبعي الشأن المحلي ببنسليمان حول نجاعة التخطيط العمراني والدراسات التي تسبق إنجاز المشاريع السكنية، ومدى استحضار تاريخ المنطقة ومعطياتها الجغرافية قبل تحويلها إلى أحياء سكنية.

يشار إلى أن مقاييس الأمطار بمدينة ينسليمان بلغت 54 ميليمترا خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة صباحا من يوم أمس السبت إلى غاية السادسة صباحا من اليوم الأحد، حسب معطيات من المديرية العامة للأرصاد الجوية.
نسال الله اللطف فيما جرت به أقداره،آمين.يلزمنا الصبر والتضامن لتجاوز المحن.وربنا كبير سبحانه سيحفظنا بإذنه تعالى القوي العزيز.
المهم هو أن مدينة بنسليمان ستتوفر على أكبر ملعب كرة القدم في العالم والعمل يجري على قدم وساق للظفر بإقامة مباراة المونديال النهائية بالمدينة. دعواتكم لكي نتغلب على إسبانيا وملعب السانتياغو برنابيو في مدريد.
البنيات التحتية منذ بداية التسعينات إلى يومنا هذا مكاين غير “مد وكمَّد فاليد” و”غير كور واعطي العور”… واليوم ها هي النتائج والعواقب…
الشعب الذي ينتخب الانتهازيين ، و الفاسدين المفسدين ، و الأميين ، و تجار الدين .. ليس ضحية ، بل شريكا في الأوضاع المزرية المأساوية البائسة .. التي يعيشها بشكل يومي في مدينته أو قريته .. من حيث الشغل ، و السكن ، و التعليم ، و العلاج ، و البنية التحتية ..!!!
يجب منع البناء كنعان كليا في المناطق المنخفضة و مجاري الأودية و الأنهار التي جفت بسبب الجفاف لان الطبيعة تكمل دورتها و ترجع المياه لمجاريها
نسأل الله تعالى اللطف بعباده وبوطننا الحبيب
اللهم احفظه بما حفظت به الذكر الحكيم
المحاسبة يجب أن تطال مسؤولي الإقليم عن تفويت هذه الضاية التي تحولت بعد ذلك الى ملعب للݣولف وبعدها ملعب لكرة القدم يستقبل فيه فريق شباب المسيرة منافسيه وبعدها تجزئة فوتت لأحدهم بدراهم معدودة يعرف الشارع السليماني تفاصيلها.
الذي يعطي ترخيص للبناء في ضاية رغم أنها فارغة من المياه هو المذنب, الضاية يجب أن تبقى فارغة و كخزان لمياه الفيضانات
ليست هناك هندسة احترافية للمدينة
بناء السدود أفضل من بناء ملاعب كرة القدم تحمي المدن من الفيضانات
اولا لا نملك الا ان نقول الحمد على كل حال وعلى امطار الخير التي انعم الله بها على عباده ببلادنا قاطبة.. ولكن لا بد من الإشارة إلى جشع ولهط بعض المستثمرين العقاريين وحتى بعض المنتخبين القائمين بالشأن البلدي والعمراني على جل تراب المملكة ولا يهمهم لا دراسات جيولوجية و لا ميدانية للمساحات المزمع تجهيزها للبناء ولا أي شيء. يتفقون على الصفقات وما سيحصل عليه كل الموقعين من الكعكة .وقع هنا امضي هنا خذ لك 5 بقع شوكات واعط للمهندس جوج.. يالله توكلوا على الله ادخلوا الجرافات …وشي طرقان كايديروهوم فالزناقي الله غالب.. وحتى اللجان الإقليمية كايرشهوم المقاول ..والزبناء حتى هوما المخاطفة على البقع والمواقع الاستراتيجية التجارية … و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..أملي كبير فهيبربس لنشر تعليقي المكتوب من القلب. شكرا