حضت إسرائيل مواطنيها الجمعة على عدم السفر إلى الخارج مع ارتفاع “كبير” في معاداة السامية والهجمات ضد الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب في غزة.
وقال مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في بيان “في الأسابيع الأخيرة، وعلى خلفية حرب السيوف الحديدية، يشهد المجلس ووزارة الخارجية ارتفاعا كبيرا في معاداة السامية والتحريض، إلى جانب الهجمات العنيفة التي تهدد حياة الإسرائيليين واليهود في جميع أنحاء العالم”.
وحض المجلس الاسرائيليين على “إعادة النظر في ضرورة السفر إلى الخارج”.
اللهم ٱرفع هذه المعاناة على إخواننا. اللهم منا الدعاء ومنك الاجابة. اللهم ٱكفنا شر هذا العدو بما شأت وكيفما شأت.
إنهم فقط خائفون من أن يهرب الجميع ، كما يفعلون الآن، الألاف من الصهاينة يهربون من الرعب، اللهم شتت شملهم. الفرق بيننا وبينهم هم أنهم يخافون الموت ونح لا، اللهم أنصر عبادك المستضعفين
ليس لهم الجرأة للإعتراف بالهجرة الجماعية لليهود خارج اسرائيل..
لن ينعم الصهاينة بالأمن لا في داخل فلسطين المحتلة ولا في أي بقعة من بقاع العالم، بالأمس في إحدى الدول الأوروپية في أحد عواصمها كانوا يتحدثون إنجليزية ركيكة وفي لحظة ما تحدثوا بالعبرية بدون شعور وانتابهم رعب ما بعده رعب وصاروا يتلفتون يمينا وشمالا مخافة أن يكون أحد انتبه لهم.
معاداة السامية إنما هي ذريعة ، و ما دفع مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إلى طلب عدم السفر إلى الخارج من الإسرائيليين هو لحثهم للبقاء في إسرائيل و عدم الهروب إلى الخارج
كان عليه بالأحرى ان يطلب من كل اسرائيلي العودة إلى بلده الأصلي.
في القريب العاجل لن يجد الصهاينة أي بلد يستقبلهم وسيضطرون الى استعمال هوياتهم التي جاؤوا بها من كل أصقاع الأرض لاحتلال فلسطين التاريخية..
يعتبرون أنفسهم أسمى وهم أحقر المخلوات على وجه الارض. حتى انذل الحيوانات اشرف منعم.
لن تعيشوا في أمن وأمان يا صهاينة ،،، لا حجة لكم بعد اليوم،،، إنكم المطلوب رقم 1 ليس لدى المسلمين فقط ، بل حتى لدى ذوي الضمائر الحية ،،، إذا كانت السامية تتجسد فيكم ، فالمحرقة أولى بكم يا حطب جهنم.
صبرا سكان غزة .. صبرا كل فلسطين …. إن مع العسر يسرا
سام بربئ منكم، انتم السامية بتشديد السين حفدة القردة و الخنازير، هذا ما تخاف دول الغرب وابريطانيا، رجوع هؤلادء القوام، ويعلمون مدى خبتهم.
ما دام هذا الكيان الدموي الإجرامي يرتكب المجازر البشعة ضد الأطفال ويواصل الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الشهيد فستلاحقه لعنة هذه الجرائم أينما حل وآرتحل . فهولن ينعم براحة البال لأنه يعرف أن أحرار العالم يشمئزون من قذارة جرائمه ونازيته التي فاقت في قذارتها كل تصور. الحل الوحيد لهذا الكيان هو أن تفكك دولته الإجرامية التي بنيت على جماجم شعب آخر. بهذا فقط ستعود لهم إنسانيتهم ويفقدوا غرائز القتل والوحشية التي هي طبيعتهم الحالية.
لم نعود نريد رأيتهم في بلادنا مره اخرى. فالكل مشارك في الجريمه ضد المدنيين الفلسطينين.
اين ذهب المطبلون والمطبعون مع إسرائيل؟اين ذهب أولئك الذين يتشدقون بان إسرائيل تحب المغرب والمغاربة؟اين أولئك الذين يبتهجون بان الجالية المغربية في إسرائيل هي الاعلى وان إسرائيل يحكمها المغاربة؟ هل استيقظ ضميركم وانتم ترون جثث الأطفال والرضع واشلاء المرضى والمسنين ؟هل اعدتم حساباتكم تجاه هذا المجرم الصهيوني وتجاه المنافقين والكذابين في الإدارة الأمريكية والغربية عموما النصر والمجد للمقاومة