تمكنت عناصر الشرطة في كل من الناظور ومراكش، بتنسيق مع مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، من حجز مجموعة من الحيوانات البرية والزواحف التي كانت موجهة للبيع بشكل غير مشروع، وذلك في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى مكافحة الجرائم الماسة بالأحياء البرية والغابات، وحماية الأصناف الحيوانيّة المهددة بالانقراض.

وحسب معطيات أمنية فقد باشرت مصالح الأمن الجهوي بالناظور العملية الأمنية الأولى، التي مكنت من توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة أربع حيوانات برية من فصيلة “النمس”، وعرضها للبيع بشكل غير مشروع، فيما تم تنفيذ العملية الأمنية الثانية بمدينة مراكش، حيث مكنت من ضبط شخص وبحوزته 61 من الأفاعي في ظروف تهدد سلامة الأشخاص، من بينها 13 أفعى من نوع كوبرا و36 أفعى من نوع كلوفر، وفئات أخرى من الزواحف مختلفة الأحجام.
ووفق المصدر ذاته فقد تم تسليم الحيوانات والزواحف المحجوزة للمصالح التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات، بينما تم فتح أبحاث قضائية مع الأشخاص المشتبه فيهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة ترابيا، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات ودوافع حيازة هذه الحيوانات وعرضها للبيع بشكل غير مشروع.

حري بالذكر أن هذه العمليات الأمنية تندرج في سياق انخراط مصالح المديرية العامة للأمن الوطني في تنفيذ عملية Thunder الرامية إلى مكافحة الاتجار بالحيوانات المحمية، وذلك بتعاون وشراكة مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية-أنتربول.
يجب وضع قوانين صارمة لا يقل عن أربعة سنوات في مؤسسة سجنية و كذالك غرامة كبيرة هي السبيل الوحيد لوقف مثل هذه الممارسات ، يجب أن تشمل حملة جميع المدن المغربية ، ليكونو عبرة لغيرهم و لن يتجرأ أحد على صيد مرة أخرى الان بعض فئات لا تعرف سوى لغة ردع
في كثير من أسواق المدن الكبرى خاصة توجد محلات تعرض للبيع أصنافا من الطيور والسلاحف وغيرها ..لا أعرف ما هو موقف القانون من هذه التجارة “الترفيهية” ؟!!
الردع نعم أما الافاعي السامة يجب اصطيادها و استخراج ما يمكن استخراجه منها لحقن المصابين بلسعات و النبي أوصى يقتلها بعد طلب ويدل لذلك حديث ابن عمر قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: “اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما تسقطان الحبل وتطمسان البصر”، قال ابن عمر: فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب وأنا أطارد حية فنهاني، فقلت: إن رسول الله ﷺ أمر بقتلهن، فقال: إنه قد نهى بعد ذلك عن قتل ذوات البيوت. متفق عليه. شرح السنة للبغوي .