تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن سطات، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 26 و57 سنة؛ وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة المواشي.
وحسب مصادر أمنية، فإن مصالح الشرطة بمدينة سطات كانت قد فتحت بحثا قضائيا، على خلفية تعرض مجموعة من الحظائر لسرقة المواشي، حيث مكنت الأبحاث والتحريات التمهيدية من توقيف ثلاثة من المشتبه فيهم، والعثور بحوزتهم على 15 رأس ماشية مصرحا بسرقتها، حيث تم إخضاعهم للبحث القضائي وإحالتهم على العدالة بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية القانونية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث المتواصلة في هذه القضية أسفرت عن تحديد هوية ثلاثة أشخاص إضافيين، يشتبه في ارتباطهم بهذا النشاط الإجرامي، حيث جرى توقيفهم بمدينة برشيد وهم في حالة تلبس بحيازة ثلاثة أسلحة بيضاء وقناع حاجب للمعطيات التشخيصية، فضلا عن سيارتين يشتبه في استعمالهما لتسهيل ارتكاب هذا النشاط الإجرامي.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة الموقوفين مؤخرا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك قصد تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنيين بالأمر، قبل عرضهم على ممثل الحق العام لاتخاذ المتعين في حقهم.
يجب فضحهم بالصور والاسم وعنوان السكن قبل كل شيء فبفضحهم يتم ردعهم وليس بالسجن سنة سجن .
نتمنى من القضاء أن ينزل في حق هاؤلاء الفراقشية وعلى صعيد سائر المناطق المغربية عقوبات ثقيلة من سجن وسلب وسائل النقل التي يستعملونها في جرائمهم لأنهم عندما يقدمون على عملية السرقة أول شيء يقومون به وهو التسلح لقتل صاحب الماشية في حالة إن إستشعر بهم بمعنى إما السرقة أو قتل الضحايا ناهيك عن سلب أرزاق المستضعفين الذين يسلبونهم أرزاقهم في داقائق معدودة الدي كافحوا من أجلها لي سنوات طويلة .