الأمن يعالج قضية دهس امرأة بمراكش

الأمن يعالج قضية دهس امرأة بمراكش
صورة: و.م.ع
الخميس 13 غشت 2026 - 12:04

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، الأربعاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 18 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة باستعمال العنف المفضي إلى الوفاة.

المشتبه فيه عرض امرأة، كانت على متن دراجة نارية رفقة ابنها، لسرقة حقيبتها باستعمال الخطف، متسببا في سقوطها وتعرضها للدهس من قبل سيارة، ما أسفر عن وفاتها، قبل أن تقود الأبحاث إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، فضلا عن حجز الدراجة النارية المستعملة من قبله.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات الميدانية المكثفة من أجل ضبط سائق السيارة التي دهست الضحية من أجل إخضاعه للبحث القضائي بدوره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • محمد الفاسي
    الخميس 13 غشت 2026 - 12:27

    إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتك. الوضع أصبح مقلق جدا وأصبحت الرحمة منعدمة في المجتمع.

  • عابر سبيل
    الخميس 13 غشت 2026 - 12:31

    الاعدام ثم الإعدام ، لا تأخدكم به رحمة . أعيد و أكرر الإعدام .

  • الريفي
    الخميس 13 غشت 2026 - 12:35

    ليس لهذا المجرم جزاء سوى الإعدام. مثل هؤلاء الكائنات حرام أن يكونوا وسط المجتمع. قام بتيتيم هذا الطفل و تشريد الأسرة. رحم الله هذه السيدة. و الإعدام أولى بهذا المجرم. و شكرا هيسبريس

  • بوهالي
    الخميس 13 غشت 2026 - 12:44

    السلام
    انا حزين على السيدة الي توفت الله يرحمها و جد حزين على هدا الشاب المتهور الدي سيدفن شبابه في السجن و أشد حزن عن ابن المتوفية الدي سيصدم و يصاب بأمراض نفسية طول حياته جراء وفاة والدته أمامه من طرف مجرم
    اتمنى ان يتم مواكبة الابن نفسيا و سلوكيا لكي با تشعل نار الانتقام في قلبه عندما يكبر
    أشد العقوبات لهدا المجرم الضال ليكون عبرة و مزيد من الحزم لاصحاب الدرجات من طرف شرطة المرور ووالجولان و تقنين الاستيراد و فرض رخصة السياقة كمعيار لسياقتها

  • الصنهاجي السلماني
    الخميس 13 غشت 2026 - 12:50

    الجمعيات في المغرب عددها مثل الفطر ولا نكاد نسمع عنها او معرفة الاهداف الاي تاسست لاجلها اذا لم يكن لها دور توعوي وتثقيفي . و ما هذه الحوادث التي اصبحت ظاهرة مقلقة الا نتاج للهوة الساحقة بين المجتمع ومؤطريه من ائمة ووعاظ واساتذة وجمعيات واحزاب سياسية . نسال الله السلامة

  • amazigh le vrais
    الخميس 13 غشت 2026 - 13:21

    يا لها من مسكينة، رحمها الله، والله، إذا لم تكن هناك عقوبة إعدام لهذا المجرم، فيجب أن يتحمل القاضي العواقب.

  • هشام
    الخميس 13 غشت 2026 - 13:24

    الشخص الموقوف استعمل داجة للسرقة والتي تسببت في حادث الوفاة وهو يبلغ 18 سنة. سوف يخرج من السجن وفي رأسه الشيب. لان استعمال الدراجة يزيد بشكل كبير في عدد سنوات السجن, والتسبب في حادث ووفاة الفقيدة, يزيد ويزيد.

    الطيش والجهل التام يؤدي لعواقب جد وخيمة, لقد تسبب في تيتيم اطفال السيدة ومأساة لعائلتها, وتسبب في ضياه كل حياته نهائيا.

  • لكنوز عبدالرحيم
    الخميس 13 غشت 2026 - 13:30

    تصوروا امرأة تقاوم الحياة سواءا عاملة،او موظفة،او ربة بيت تصطحب ولدها لغرض ما يعترض شخص ما سبيلها لسرقة حقيبتها التي ربما قد تكون فارغة يتسبب في وفاتها تاركا إياها في الشارع.تصوروا هذه أختنا او أمنا وهي فعلا أختنا في الإسلام وفي تمغربيت.الله يرحمك يا وطني موتك بموت أخلاقنا.

  • القاضي
    الخميس 13 غشت 2026 - 14:11

    أنا فقط اتمنى من القاضي الذي سينظر في النازلة ان يتصور بان امه او اخته او قريبته او اي انسان آخر مكان الراحلة. القاضي هذا عليه ان يستحضر ما بعد الحياة و ما بعد العمل كقاضي و إلا فان الضمير سوف يسأله
    باي ذنب قتلت؟
    رجاء يا من سيحكم لا تراعي إلا شرع الله في النازلة و اجعل من الشمكار الذي قتل السيدة عبرة سيجازيك تعالى عنها و تزيح ظميرك

  • agadiri
    الخميس 13 غشت 2026 - 14:14

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    والله ان لم يطبق الاعدام ..سنرى هذه ااحالات تتكرر..
    رحم الله الفقيدة .. ورزق اهلها الصبر والسلوان.

  • كازاوي
    الخميس 13 غشت 2026 - 14:53

    القبض على مؤثرة نزل على مقالها 40 تعليق لأنها إمرأة وبأكبر عدد من التفاعلات بينما هذا المجرم المتهم بجريمتين.حريمة السرقة وجريمة ازهاق روح لأنه ذكر نزل على موضوعه عشر تعليقات فقط والفاهم يفهم ورحم الله هذه الفقيدة واسكنها فسيح جناته وألهم أهلها الصبر واقصى العقوبة للجاني

  • هشام
    الخميس 13 غشت 2026 - 15:40

    الى السيد المعلق : كازاوي
    اولا عدد التعليقات لا علاقة لا بالتعاطف ولا بالذكر والانثى.
    ثانيا السبب بسيط جدا السيدة مؤثرة ولها العديد من المتابعن, عكس هذا المجرم.
    ثالثا القضاء المغربي لا يفرق بين انثى وذكر في المتابعة والاعتقال والمحاكمة.

    الغريب في الامر ان هناك بعض “الرجال” لا زالو يعتقدون انهم اذا دافعو بإستماتة عن اي امرأة فهذا يجعلهم اكثر تحضرا وربما يعتقدون ان بعض النساء قد تنجذب اليهم, في حين ان جميع النساء يدخلون هذا النوع من ‘الرجال’ الى دائرة الفريند زون, يعني خدام مجانيون “فقط”.
    فقط.

    لقد استفاق الرجال الغربيون من هذا الوهم, حيث انك قد تجد امرأة في الطريق وفي الليل وسيارتها معطلة ومهما تفعل من حركات للسيارات الاخرى لا يتوقف لها اي شخص نهائيا …. نهائيا.

    هذه الامور لا تزال عندنا في الدول المتخلفة فقط.

  • «القتل غير المتعمد»
    الخميس 13 غشت 2026 - 15:47

    أولاً، فترقد تلك المرأة بسلام في الجنة، وليتحلى ابنها بالكثير من الصبر؛ فهذه الوفاة تُسمى «القتل غير المتعمد»، فقد قتلها عن غير قصد. وسيحكم عليه قاضي جلالة الملك بتهمة السرقة العنيفة عن طريق انتزاع الحقيبة، مما أدى إلى وفاة الضحية؛ فلم تكن نيته قتلها، بل سرقتها. هؤلاء الأطفال لا يفكرون في الآخرين، ونتيجة لذلك، كما يحدث على الطرق في جميع أنحاء أوروبا، يثقبون الإطارات لسرقة السيارات، ولا يدركون الخطر الذي يعرضون السائقين .

  • مصطفى
    الخميس 13 غشت 2026 - 16:24

    إلى المعلق القتل الغير متعمد.اولا لو كانت هذه السيدة أمك وقتلت أمام أعينك من طرف مجرم لا يعرف الرحمة هل ستقول نفس الكلام في حقه أو ستطالب له بأقصى العقوبات.سأجيبك أنا بالطبع ستطالب له بأقصى العقوبات لأن المرأة حينها أمك أما الآن فهي أم غيرك لذا تحاول تبرئة المجرم من القتل العمد يعني ستطبق المثل اللذي يقول تفوتني غير أنا وتجي في من بغات ثانيا .عوض أن تشجب حتى السرقة التي قام بها والتي حرمها الدين الإسلامي واللذي أمر فيه الله قطع يد مقترفها أنت تهون عليه أن السرقة غير متعمدة كأنك تقل له وللشباب اسرقوا كما شئتم حتى لو نتج عن ذلك قتل فلن تحكموا بالقتل العمد بل ستحاكمون فقط بالسرقة التي أدت إلى القتل الغير العمد آه نسيت نتشبت بالدين الإسلامي وبالشريعة الإسلامية إن طالبت المرأة فقط بحق من حقوقها وتجدنا كلنا فجأة أصبحنا فقهاء قال الله قال الرسول كي لا تأخذ تلك الحقوق أما عندما يتعلق الأمر بجرائمنا نحن الذكور ننسى أننا دولة إسلامية ونحاول إيجاد حلول وتبريرات لتخفيف الحكم على مقترفي الجرائم منا ونريد ان يتغير المجتمع المغربي للأفضل وهناك بيننا من يدافع عن المنكر

  • Rachid
    الخميس 13 غشت 2026 - 16:24

    إنا لله و إنا إليه راجعون. يجب رفع عقوبات المتعلقة بالسرقة. لردع المجرمين. أما إن بقي الحال على ما هو عليه، فسنسمع مثل هذه المآسي يوميا. تيقول المثل ل خرج ليسرق خرج يقتل. لا حول ولا قوة إلا بالله.

  • الهاشمي
    الخميس 13 غشت 2026 - 16:32

    خاص هادا عقوبة القتل العمد لشخصين مع التشديد

  • كازاوي
    الخميس 13 غشت 2026 - 16:44

    إلى المعلق هشام بما أن عدد التعليقات لا علاقة لها بالتعاطف كما تدعي فلماذا لا يكون التساوي في التعليقات على كل جنس على حدا بينما ما نراه أن التعليقات تكون بكثرة على كل مقالات النساء وتتهمها بما فيها وليس فيها بينما مقالات الذكور تكون فيها شبه منعدمة ومنها حتى من يحاول تبرئته مما فعله او إيجاد تبريرات له أو يكتفون بلا حول ولا قوة إلا بالله ثانياً الله سوى في العقاب بين الطرفين إن قاموا بجرم ما سواءا كان ذكرا أو أنثى وما نراه أن معظم التعليقات تطالب بأقصى العقوبات للمرأة وتحملها كل المصائب بينما تتجنب جرائم الذكور ثالثاً وهذا هو الأهم ألم يأمرنا الله بحماية المرأة أو أأي مخلوق يتعرض للظلم وليس فقط المرأة ولكن ما نفعله أننا نتفرج فيها أثناء الإعتداء عليها بل وننعث مثلك كل من يحاول مساعدتها بالمتخلف وحتى العرب قديماً أيام كانت شهامة الرجال بالفعل كانوا يحمون المرأة من المخاطر بينما بعض أشباه الرجال اليوم بيننا يقولون يجب تركها لوحدها تواجه مصيرها مثلك ونتبجح بكل وقاحة أننا ننتمي للدين الإسلامي ومن يرى كلامنا مثل كلامك الشيطان نفسه عدو البشرية يستحي من قوله

  • هشام
    الخميس 13 غشت 2026 - 19:41

    الى صاحب التعليق : كازاوي
    اولا المؤثرة التي تم اعتقالها لم يظلمها أحد, ولا ارى لا بماذا ولا لماذا سوف نساعدها ولا لماذا سنحميها ومن ماذا,
    يبدو انك تنسى اننا اليوم لا نعيش في العصور الوسطى, لان الحماية اليوم يوفرها الامن. وامرأة في مكان خالي في وسط الليل لا تتعرض لأي هجوم وسيارتها معطلة لا ارى لماذا سؤوقف سيارتي واساعدها بل وقد يكون فخ كما وقع في بريطانيا المرأة التي اتهمت شخصا حاول مساعدتها بالاغتصاب. المرأة اليوم متساوية مع الرجل في الحقوق والواجبات بقوة القانون والدستور المغربي والقانون الدولي, ولا افهم لماذا تنصب نفسك مدافعا عن النساء في حين توجد مئات الجمعيات والقوانين وكل اجهزة الدولة مكلفة بحمايتها من خطر الرجل.

  • كازتوي
    الخميس 13 غشت 2026 - 20:08

    إلى هشام أولا لم أنصب نفسي للدفاع عن المرأة ولكن أدافع عن الحق اللذي يحاول الكل نكرانه ومنهم أنت ثانيا مفهوم كلامك من أن المؤثرة لم يظلمها أحد معناها أننا ظلمنا هذا المجرم اللذي تسبب في هذه الحادثة المروعة وكذلك جميع الذكور اللذين يقترفون نفس الجرم وأكثر لهذا هناك تباين في عدد التعليقات على كل جنس على حدا ثالثا المرأة تتعرض للسرقة من وسط سيارتها نهارا جهارا وجريدة هيسبريس كتبت عنها عدة مرات فمابالك بالليل رابعا الرسول صل الله عليه والله والإسلام هم من أمروا بحماية المرأة أو أي أحد يتعرض للخطر وليس العصور الوسطى ثم رجال هذه العصور على الأقل أشرف منك وأكثر شهامة منك حيث يطبقون تعاليمه من حيث لا يدرون بحماية الضعيف ضد المجرم وخامسا وأخيرا الخليفة المعتصم بالله المكنى بي محمد بن هارون الرشيد حرك جيش بأكمله لإنقاذ إمرأة استغاتت باسمه يامعتصماه حين تعرضت للاعتداء من طرف رجل همج مثبدل اللذي في هذا المقال اللذي تدافع عن اجرامه يا من تتبجح أنك تنتمي للدين الإسلامي والدين بريء من كلامك هذا ولا يمت له بصلة

  • مقيم بألمانيا
    الخميس 13 غشت 2026 - 20:41

    نصيحة مني ياصاحب التعليق كازاوي لا تجادل مثل عينة هشام في تعليقاتك لأن المجتمع كله من نفس طينته إلا من رحم ربي والدليل أنهم يضعون له اللايك ولك الديسلايك رغم أنك لم تقل إلا الحقيقة.يوم المجتمع يكون واعي وليس مجتمع ذكوري بامتياز كما الآن حينها سيفهمون ما تقوله وسيقرون به أما الآن فلو طارت معزى معشسة في عقولهم حتى لو أتيت لهم بكل الآيات والاحاديث النبوية التي تثبت صحة كلامك فهم لا يعرفون من القرآن سوى نكاح مثنى وثلاث ورباع ولا يفلح قوم ولو أمرهم إمرأة والمرأة ناقصة عقل ودين التي لفقوها ظلما وعدوانا لنبينا الكريم صل الله عليه وسلم ليثبتوا مصداقيتها في نظرهم نظرا لنقص حاد في شخصيتهم أمامها أما باقي الآيات والأحاديث التي توصي بالمرأة فلا يعرفونها ولكن سيتعرفون عليها يوم يقفون أمام الله اللذي لا يظلم عنده أحد بلا هواهم

  • كازاوي
    الخميس 13 غشت 2026 - 21:48

    إلى مقيم بألمانيا فعلا أنت محق.الأزمة أزمة قيم وأخلاق قبل أن تكون دين وعلى ما يبدوا قد إندثروا في هذا الزمن الأغبر ولم يعد يمتلكهما إلا القلة القليلة منا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • هشام
    الجمعة 14 غشت 2026 - 13:05

    إن سنوات البرمجة النسوية لعقل الرجال جعلت بعضهم لا يفرقون بين امرأة مظلومة استنجدت المعتم بالله, وبين مؤثرة اعتقلتها السلطات الامنية في قضية خدش الحياء العام, بل جعلت لديهم تشويه للمنطق السليم, فلكي يستنتج احد المعلقين لوحده انه اذا كنت اقول ان المؤثرة ليست مظلومة فإن المجرم الذي ارتكب جريمة السرقة هو كما يقول “مظلوم”, فهذا اسمه انحراف في المنطق,
    اما عن المعلقين الاخرين الذين قالو : أزمة قيم وأخلاق, المجتمع كله من نفس طينته’, مجتمع ذكوري
    فهذه تقنيات نسوية تسمى تقنية العار,

    وعلى فكرة اما ان يكون المجتمع ذكوري او نسوي, انت تملك الاختيار

  • هشام
    الجمعة 14 غشت 2026 - 13:41

    الى صاحب التعليق : مقيم بألمانيا
    الإسلام تحدث عن المرأة المسلمة, وجميع الأحاديث النبوية اوصت بالام والبنت والزوجة واليتيمة والخالة والعمة وجميع النساء الائي لديك معهن قرابة, ولم يوصي بغير ذلك واتحدى اي شخص منكم ان ياتينا بحديث او اية في القرأن توصينا بمساعدة امرأة غير مسلمة.
    بل حذر الاسلام من الخلوة, والقصة التي تحدثت عنها وهي امرأة غربية تقف بجانب سيارتها معطلة في الخلاء وهي متبرجة في نص اليل وتشاور لي لكي اتوقف لها, اعطوني اي حديث نبوي او فتوى او اية تطلب مني كمسلم ان اتوقف لها, في القانون الغربي اذا احسست انها في خطر فيجب ان ابلغ السلطات فقط. اما اذا توقفت لها في نص الليل فهنا تسمى خلوة مع امرأة غير مسلمة وهي حرام في الاسلام.

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 4

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 2

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 7

تعليقات على النتائج الانتخابية