أعلنت الشرطة البريطانية الإفراج عن الأمير السابق أندرو، مساء اليوم الخميس، بعدما أمضى ساعات رهن الاحتجاز، للاشتباه في ارتكابه “مخالفات أثناء تأدية مهامه الرسمية” على خلفية فضيحة جيفري إبستين.
وأوضحت الشرطة أنه جرى الإفراج عن شقيق الملك تشارلز الثالث “مع إبقائه على ذمة التحقيق”، فيما نشرت هيئة “بي بي سي” ووسائل إعلام بريطانية صورة له بدا فيها منهكا على المقعد الخلفي لسيارة بعد حلول الظلام.
وكانت شرطة “تايمز فالي” أوقفت الأمير السابق قرابة الساعة الثامنة صباحا، في منزله الجديد، بعقار “ساندرينغهام الملكي” شرق إنجلترا.
في الدول الديمقراطية يطبق فيها القانون فوق الجميع .
عندما يكون القانون فوق الجميع تكون الريادة و يكون النجاح بغض النظر عن المكان الجغرافي و الإنتماء الديني.
القانون أعلى من كل لقب أو منصب هكذا تتعامل الدول الاكثر ديمقراطية وعدالة ،شتانا بين مثل تلك الدول ودول العالم العربي.حيث أن السلطة والمال فوق القانون.
احنا فالمغرب وحلين غير مع ولد الفشوش . هاد الناس معندهومش مع الظلم. وما اكتر ولاد الفشوش على داك الفقير
إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وإخوته قيس سعيد، ومادورو، وبشار الأسد، والمرشد الأعلى الإيراني هم الوحيدون في العالم الذين لم يطلقوا سراح أولئك الذين ارتكبوا جريمة أو عملاً من أعمال الفوضى التي تهدد أمن البلاد وسكانها.
إضافة إلى سجن المجرمين، فإن الرئيس عبد المجيد تبون هو الوحيد في العالم الذي يدافع عن وحدة أراضي الجزائر وإسبانيا وفرنسا وجنوب إفريقيا والصين وروسيا وغيرها من الدول، دون أن يكترث برأي الآخرين.
فضيحة جيفري إبستين فضيحة مهولة وكبيرة. لو دافع الملك تشارلز عن أخيه فستكون نهاية الملكية ببريطانيا.
صراحة يعجز اللسان عن التعبير…….المهم بدون تعليق
الرجل متهم بتهم ثقيلة من بينها الاغتصاب، وأُطلق سراحه، فإذا ببعض الغوغاء والعدميين التافهين يشيدون بقضاء بريطانيا. وهم أنفسهم الذين يبخسون وينقصون ويعاكسون كل قرارات القضاء المغربي، سواء كان عادلاً أو ظالماً. إنها عقدة الأجنبي التي تنخر هؤلاء، يرون في الأجنبي “حرية” و”عدالة” و”ديمقراطية” “توزيع الريع بدون عمل”، وهم لم يسبق لهم أن وضعوا أقدامهم في أي دولة أوروبية أو غربية عموماً، لكي يطلعوا على الطبيعة الحقيقية لديمقراطيتهم وعدالتهم. وان سافروا اليها فإن إقامتهم فيها قد لا تتجاوز اسابيع قليلة (كا يضربهوم الشعا وكا يرجهو منبهرين) هذا هو حال العدمي الغبي، العبيط، المريض الذي سيبقى كذلك الى الأبد. فلا دواء ولا شفاء للعدمية، لأنها مرض نفسي عويص. فهؤلاء لا يبحثون عن عدالة، بل عن منصة يمارسون عليها عقدهم النقدية الفارغة. قضاء بريطانيا في نظرهم مقدس لأنه ليس مغربياً، وقضاء بلدهم مهما أنصف فهو متهم.
المريض لا تأثير له، ولا يعالج بالمنطق، لأن العلة في عقله. اتركوهم يتخبطون في تناقضاتهم.
من السذاجة الاعتقاد ان الغرب الماسوني يحكمه القانون و ان القانون فوق الجميع …هناك طبقة تحكم العالم و تحتكر الثروات ضمن نادي من عبدة ابليس يرجع اصل بعضهم إلى عهد الفراعنة و الرومان بالدلاءل و الحجج و منهم أفراد من العاءلات الملكية في أوروبا و اباطرة المال و الأعمال في أمريكا و أوروبا ابرزهم ال روكفيلر و ال روتشيلد و كلهم من الماسونيين و المتنورين illuminati ، قضية انشتاين اليهودي عميل الموساد لا تتعلق بالجنس من أجل الجنس او قتل الاطفال و الرضع و اغتصابهم من اجل المتعة بل هي طقوس شيطانية لتلك الطبقة من أجل القوة و الثروة و السلطة.
أما في هذا البلد الأمين فتجد ابن الشاوش يدوس على كل الأعراف والمواثيق.. وتجد حارس مرأب أو أمن خاص في مؤسسة عمومية يستعرض العضلات، ويسترهب العباد.. ولا من حسيب ولا رقيب…
الفرق بين الدول الغربية والدول المتخلفة بينهم االمغرب .القضاء عند الغرب شبه مستقل حيت تتدخل،فيه نفودًالسياسة لكن هدا،القضاء يحاول ان نزيه لسبب واحد،انه مراقب،من طرف،السلطة،الرابعة (الاعلام ) عكس البلدان الاخرين بينهم نحن القضاء،مسيس 100% والاعلام اداء تجميل لهده المنضومة.كل من خالف،الاوامر تهمة الفساد والتجارة بالبشر والاعتداء جنسيا ومخدرات وتهريب الاموال يكون الملف جاهز،لرميه بين القطبان والامتلة كتيرة ليس فقط،في،المغرب،بل في جل الدولة المتخلفة.وبعض الدول الكبرى منهم روسيا الصين الهند.؛..