تمكنت المصالح الأمنية بمدينة فاس من فك لغز اختفاء فتاة قاصر (ف. ب)، تبلغ من العمر 17 سنة، كانت، فضلا عن موضوع نداء من لدن عائلتها على هسبريس ومواقع التواصل الاجتماعي، موضوع بحث لفائدة العائلة من طرف المصالح الأمنية.
وكانت الفتاة المعنية قد اختفت، في ظروف مشكوك فيها، منذ 8 مارس الجاري في طريق عودتها من منزل جدتها الكائن بدوار سيدي سرحان بجماعة أولاد اشريف بتازة إلى منزل والديها الكائن بالدوار نفسه، حيث ظلت مجهولة المصير لما يزيد عن 20 يوما قبل أن تتمكن المصالح الأمنية لفاس من تحديد هويتها.
ووفقا لما أكده عبد الحق الشاوي، خال الفتاة، الذي وجه نداء البحث عن قريبته على هسبريس، فإن التحريات مكنت من الاهتداء إلى المتغيبة، مباشرة بعد نشر النداء، حيث كانت نزيلة داخل إحدى دور الرعاية الاجتماعية التي أدخلت إليها الفتاة عقب وصولها إلى مدينة فاس بعد أن تعمدت إخفاء اسمها الحقيقي وعنوان إقامة أسرتها.
وأوضح المتحدث ذاته أن المصالح الأمنية لفاس تواصلت معه، الاثنين، بعد نشر ندائه بجريدة هسبريس الإلكترونية، لتطلعه على صورة الفتاة التي تعرف عليها بسهولة.
وأفاد خال الفتاة سالفة الذكر بأن قريبته المتغيبة، التي سمح لأفراد عائلتها بزيارتها داخل المؤسسة الاجتماعية المذكورة، ستعود إلى أحضان عائلتها بمسقط رأسها، بعد عرضها على قضاء الأحداث والانتهاء من الإجراءات الإدارية والقضائية المتعلقة بتحديد الظروف والملابسات المحيطة بمغادرتها مسكن العائلة.
وفي هذا السياق، أشار الشاوي إلى أن ما توفر له من معلومات يفيد بأن ابنة شقيقته غادرت منزل أسرتها بمحض إرادتها، مشددا على أنها لم تتعرض لأي مكروه.
الله آبنتي آش بغيتي عندنا. أنا شحال بكيت عليك، شحال و أنا كنحط راسي في بلاصة أمك و نقول علم الله حالتهم كدايرة، واش مخطوفة واش قتلوها واش اغتصبوها، و أنت ماشية برجليك لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
عيقتوا حساب لكم كاين لي يقبل بكم و يهز هبالكم حسن من الوالدين.
هذا سن المشاكل النفسية عند المراهقين ولاسيما البنات. قدموها الى طبيب نفسي من فضلكم ولا تعاقبوها او تعاتبوها لالى يستفحل حالها.
والله في عونكم…
الى المعلق رقم واحد المسمى بالفقصة. يجب التخقيق في الملابسات . هي لم تخرج من بيت اهل للنزهة بل لجأت الى احد دور الرعاية. الضغط يولد الانفجار. يمكن ان يكون للفتاة اسبابها وعلى الاسرة ان تعي ذلك.
لا اعتقد انها ذهبت برجلها لدار الرعاية الاجتماعية اظن انه بعد ضبطها في حالة تشرد من طرف الشرطة تم توجيهها الى دار الرعاية الاجتماعية وانها اخفت اسمها حتى لا يرجعوها الى اهلها لانها كارهة ان تعود اليهم على الوالدين تفهم المراهقين ومعرفة حاجياتهم ومعاناتهم حتى لا يقدموا على ترك البيت والتعرض لمخاطر الشارع
في الحقيقة سن المراهقة صعبة جدا.. البنت إذا رشدت وتقدم لها أحد الرجال الذين يقدرون على المسئولية فالزواج أحسن لها من أي شيء آخر.
إلى المعلقين ١ و ٢ يتبين من خلال المقال ان الفتاة لم تذهب الى تلك الجمعية منذ اول يوم اختفاءها ،ربما يكون الشخص الذي غر بها هو من دلها على ذلك المكان حتى لا يتعرض للمتابعة من طرف الأمن الذي كان بصدد البحث عنها وكذا الجراءد ومواقع التواصل الاجتماعي ،لا نستبعد مشكل الاكتتاب و مشاكل نفسية اخرى من المحتمل تكون وراء ذلك الاختفاء لكن العاءلة لم تصرح بهذا ونسال الله حسن العاقبة هذا العاقبة
جوابا على صاحب التعليق الخامس .. قلتي أن المراهقة صعيبة كنت كنتوقع انك تقول خاصها الرعاية اكثر و الاهتمام و لكن انت كتقول خاصها الزواج هههه دابا واش هاد البنت لي نفسيتها مضطربة و هربت من الدار غتقدر على الزواج و المسؤولية و تكون أم و تربي وليدات ؟؟ واش عارف شحال نسبة الطلاق في زواج القاصرات ؟؟