تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس 09 ماي الجاري، من توقيف خمسة أشخاص ينشطون ضمن عصابة إجرامية لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى توقيف أربعة من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة خلال عملية أمنية جرى تنفيذها وسط مدينة طنجة، قبل أن تسفر إجراءات التفتيش المنجزة على متن السيارة وبمنزل يستغله الموقوفون عن حجز ما مجموعه 7600 قرص “إكستازي” مخدر.
ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية جرى توقيف المشتبه فيه الخامس مباشرة بعد وصوله على متن قطار قادم من مدينة مراكش، وبحوزته مبلغ مالي يقدر بحوالي 160 ألف درهم، يشتبه في أنه كان موجها لاقتناء هذه الشحنة من أقراص “إكستازي” المخدرة.
وأظهرت عملية تنقيط المشتبه فيهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن ثلاثة من بينهم يشكلون موضوع مذكرات بحث صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينتي طنجة ومراكش، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
ما يحزنني ويؤلمني هو ان هوؤلاء الناس يقتلون اولدنا وشبابنا بهده السموم والدولة تتساهل معهم في الأحكام.
هناك من يحاول تخريب مستقبل هذا الوطن باستهداف أطفاله و شبابه سواء بالمخدرات و المؤثرات العقلية أو بالمحتويات التي تروج في وسائل التواصل الإجتماعي و التي تشجع على الإنحلال الخلقي و هدم القيم.
تخريب باستهداف أطفاله و شبابه سواء بالمخدرات و المؤثرات العقلية
يجب تعديل القانون و تطبيق العقوبة الاشد و هي الإعدام .
فهؤلاء المجرمون يقتلون الشباب و الأطفال و الكهول و الشيوخ و يدمرون الأسر و يتسببون في كل أنواع الجرائم .
اين البرلمان و اين الحكومة من أجل سن قوانين جديدة لمكافحة هذه العصابات
الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع تجار المخدرات بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع الإرهابيين.
أمريكا لاترحم المجرمين.
يجب طواف بهم بالمدينة ليعرف الجميع من دمر جيل باكمله