تفاعلا مع قضية الشخص الذي أقدم على حبس نفسه داخل زنزانة حديدية بالشارع العام بسلا، الجمعة، أفاد مصدر أمني بأن ولاية أمن القنيطرة تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقاطع الفيديو التي تم نشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، حيث ادعى المعني بالأمر أنه قضى عقوبة سجنية من أجل أفعال إجرامية مفبركة.
وقد نفت ولاية أمن القنيطرة، بشكل قاطع، أن تكون عناصر الشرطة القضائية قد لفقت أي تهمة للمعني بالأمر، كما تم الترويج لذلك بشكل مغلوط، مع تأكيدها أن الأمر يتعلق بقضية تكوين عصابة إجرامية والتلبس بالسرقة الموصوفة، شكلت موضوع إجراءات مسطرية ومحاضر قضائية أحيلت على النيابة العامة المشرفة على البحث.
وتعود وقائع هذه القضية إلى 10 يونيو 2013، عندما ضبطت دورية للشرطة المعني بالأمر وهو في حالة تلبس بسرقة سيارة باستعمال مفاتيح مزورة بحي “بريكة” بمدينة القنيطرة، حيث حاول الفرار رفقة شريكه على متن سيارة أخرى تحمل لوحات ترقيم مزورة قبل أن يرتكبا حادثة سير، حيث تم توقيفهما معا والعثور بحوزتهما على مجموعة من المفاتيح المزورة للسيارات، علاوة على أدوات ومعدات يشتبه في استعمالها في تكسير الأقفال.
وقد أظهرت عملية تنقيط المعني بالأمر في قاعدة بيانات الأمن الوطني، يضيف المصدر ذاته، أنه من ذوي السوابق القضائية في قضايا الضرب والجرح والسرقة، حيث تم الاحتفاظ به وقتها رفقة المشتبه فيه الثاني تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمهما أمام العدالة بتاريخ 13 يونيو 2013 بتهمة تكوين عصابة إجرامية والتلبس بالسرقة الموصوفة.
وشدد المصدر ذاته على حرص ولاية أمن القنيطرة على توضيح هذه المعطيات، ودحضها لكل المزاعم التي تشير إلى أن عناصر الشرطة لفقت تهمة للمعني بالأمر، مجددا التذكير بأن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية جرت تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، وفي إطار الاحترام التام للضوابط المهنية والقانونية الجاري بها العمل.
والله لاندري من نصدق هذا المواطن الذي يصر على نفي التهم عنه ام عناصر الشرطة والتي هي متهمة احينا لانه سهل تلفيق التهم للمواطنين وقد حدث هذا من قبل وفي اماكن كثيرة ..
يا ما في السجن مظاليم حسب المثل المصري
ربما يكون الامن صادقا فيما يقول لكن الشخص المعني بالامر يرى نفسه مظلوما من جانب ما ربما في طريقة محاكمته او في توجيه تهمة اليه هي اكبر من التهمة المناسبة له والا ما كان ان يقدم على اذلال نفسه في الشارع العام بهذه الطريقة المهينة
رجل ابن امراة ورجل ونعم الرجال . هكدا يكون الرجال. احتجاج الرجال.
تحياتي لهذا الرجل
كونوا رجال وافتحوا بحت رجالي
الرجال لا يظلمون ولا يظلمون
تيقناكم ف قضية هذا. و في قضية محمد بنطازوت شنو تقولوا فيها غدا قدام الله السيد دوز زهرة شبابه في الحبس الله يكون في عوانه ماشي أي واحد قادر يصبر على الظلم
ان ما يقع داخل مخافر الشرطة اثناء التحقيق من ابتزاز و السطو على الممتلكات النقدية بدعوى احضار الاكل و ادخال اللباس يندى له الجبين و الاخطر انك لا تستطيع فتح فمك لهذه الاسباب بجب ايجاد صيغة للتعامل الانساني مع ااموضوعين رهن الحراسة النظرية
فكرة احتجاج المحكوم عليهم ظلما بحبس المظلوم نفسه داخل قفص حديدي تعد صائبة ولها تاريخها… مازلت اتذكر انه بتاريخ ابريل 1998 وقعت جريمة مروعة لقتل استاذ ع ق وفصل راسه عن جثته.. التي وجدت بمحيط موسسة تعليمية وبمحيط الجثة بصمات عجلات سيارة وكيس اجنبي.. الا ان الامن انذاك قبض على بنتزوط حيث شهد عدة افراد انه كان في شقة ليلة الجريمة …تم الحكم عليه باكثر من عشرين سنة سجنا وبدون اعتراف او ادلة ؟!؟ ..ولانه برئ وبشهادة اصدقائه ..فقد عرضوا عليه العفو الملكي ولكنه رفض ذلك وتشبت ببراءته بل ان عائلته اتصلوا بعبد النبوي رئيس النيابة العامة ووعدهم بانه سيبحث الملف من جديد …مرت بضع سنين فعرضوا عليه العفو مرات ولكنه رفض ..وعندما خرج مؤخرا حبس نفسه في زنزانة بمنزل عائلته احتجاجا على ادخاله السجن ظلما ..ومن هنا جاءت فكرة الشخص اعلاه من القنيطرة ان يحتج كذلك مثلما احتج ابن مدينته على الظلم وتلفيق التهم انه ابتكار لاحتجاج يمكنه ان يعطي ثماره مستقبلا كطريقة احتجاجية قوية توحي بان البريئ لن يتنازل على حقه في اظهار الحقيقة من اجل الانصاف ورد الاعتبار …
تشد هو وصاحبو،علاش صاحبو ماجاش يحتج أو يشهد أنه ماكانش معاه ؟ الأمنيون قد يخطئون لكن ليس مع من تشد في حالة تلبس أو السوابق
فهاد لبلاد لي بغا يحصل على شي حاجة كا يدير راسو بغا ينتحر اولا يخلق لنفسو شي وضعيات ديال الرأفة لي كاتير لإهتمام. هادشي كتار بلا قياس، مابقاش نرجعو كولشي لدولة
قال تعالى” وفي أنفسكم أفلا تبصرون”
وأما المواطن القنيطري الملقب ب ” بن طازوت ” مشفتوش الزنزانة لي مسدود فيها فدارو لاحتجاجه على سجنه ظلما وعدوانا عشرون سنة وخرج ببراءة ؟
ماذا عساي ان اقول سوى الانسان المظلوم يبقى في حسرته ولو قبض يوما واحدا فقط وهذا لولا ظلمه لما سجن نفسه بهذه الطريقة ولكنه كان مع رفقة السوء والتي اودت به الى السجن
سلام،يلاحظ من حيث الشكل أن المعني بالأمر، والذي يدعي بأنه مظلوم، ليس بصحراوي، فلماذا يرتدي قميصا فضفاضا(دراعية )يرتديه أهل الجنوب،فما علاقة اللباس بقضيته؟ويلاحظ مع الأسف كل من هب ودب يرتدي الدراعية ويدعي أنه من الجنوب؟فليس كل محمد بنبي، ولقد كان عليه كتابة شكايته للجهات المختصة،ثم لماذا انتظر مدة طويلة لطرح قضيته،كما يستحسن أن يصدر قانون بضرورة إجابة المشتكين في أجل معقول،شهر او شهرين على الأكثر، ولاحاجة لإجبار الناس على التظاهر بكيفية مهينة،فكيف تستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
لمذا في في مثل هذه الاحتجاجات، نرى المحتجين يأخذون معهم صورة الملك؟
نحن أبناء القنيطرة لنا اليقين أن بنطازوت سجن ظلما في قضية الأستاذ وبدون أدلة أو شهود لماذا جريدتكم الموقرة لا تجري حوارا مفصلا مع سمحمد بنطازوت الذي مازال سجين في منزل أهله وان تبحثوا في ملفه ستجدون ما يصدمكم لأنهم حگروه لانه رجل معقول وكان بطل واعد في الملاكمة لا نعلم ما الذي يؤجل النظر في قضيته
هذا الشخص تم القبض عليه متلبسا و بعدها حاول الفرار و هنا السؤال طالما أنك بريء و مظلوم فلماذا الهرب