ترأست الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المسرح الملكي الرباط، مرافقة ببريجيت ماكرون، اليوم الخميس بالمسرح الملكي الرباط، الدورة الأولى للمجلس الإداري لهذه المؤسسة.
ويعد المسرح الملكي الرباط، الذي يعتبر ثمرة للرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، تجسيدا للعناية الملكية التي ما فتئ يحيط بها الفن والثقافة.
وسيعمل المجلس الإداري لمؤسسة المسرح الملكي الرباط، الذي يضم شخصيات مرموقة من آفاق مختلفة، في إطار التوجيهات الملكية، على تحديد وإغناء إطار استراتيجي لهذه المؤسسة.
ويتألف هذا المجلس من كل من الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، وبريجيت ماكرون، حرم رئيس الجمهورية الفرنسية، وعثمان بنجلون، ومايكل زاوي، ومختار ديوب، وهدى الخميس-كانو، وجاد المالح، وميشيل كانيزي، وهيلين ميرسيي-أرنو، وفريد بن سعيد، ومحمد اليعقوبي.
سبحان الله شخصية قوية ووازنه، الله يحفظ مملكتنا من كل شر، ويحمي الأسرة الملكية الشريفة
إحدى الإنجازات التاريخية فريدة من نوعها بافريقيا اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و على الساءر الأسرة الملكية و على المغاربة المغرب الذين يجعلون المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار أينما تواجدو بأرجاء العالم.
حفظها الله و متعها بعنايته . فصاحبة السمو الملكي دائما في مقدمة المعتنين بمؤسسات المغرب الثقافية و الثراتية و الفنية و الإنسانية التي تشكل إشراقا للحضارة المغربية و تعكس منتوج المغاربة و كدهم في كل المجالات .
معلمة رائعة لكن يجب اعادة هيكلة القطاع الفني في المغرب ..
المسرح الكبير بالدار البيضاء مقفل يعلوه الصدأ
مركبات ثقافية عديدة بلا تكوين ولا انشطة وبتخبط اداري ومالي بسبب التنازع بين الجهات الوصية كوزارة الثقافة والداخلية والمجالس المنتخبة
المدن والقرى مهمشة خارج التغطية ..
لا بد من ربط التعليم والاعلام بدريسية الفنون من اجل الارتقاء بالمسرح و باقي الفنون