اختتم المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم، الاثنين، استعداداته للمواجهة المنتظرة أمام العراق اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة من منافسات ثاني المجموعات بدورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024″.
وعاينت “هسبورت” الحصة التدريبية الأخيرة للعناصر الوطنية بحضور جميع اللاعبين؛ بمن فيهم المهاجم سفيان رحيمي.
وركز الإطار الوطني طارق السكتيوي على آخر التفاصيل “التكتيكية” المتعلقة بمواجهة “أسود الرافدين”، محاولا وضع اللاعبين في طريقة اللعب التي اختار الدخول بها.
وأجريت تداريب المنتخب الوطني الأولمبي في حرارة تقارب 30 درجة مائوية، حيث تشهد نيس موجة حر ورطوبة مرتفعة خلال الفترة الحالية.
وفي هذا السياق، أكد الإطار الوطني طارق السكتيوي، في تصريح لـ“هسبورت”، أنه يُحاول التعامل مع الطقس بشكل جيد للحفاظ على جاهزية اللاعبين وطراوتهم البدنية.
وعن إمكانية مشاركة رحيمي من عدمها في مباراة العراق، قال مدرب المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم: “لقد تم إعفاء اللاعب من الحصة التدريبية الأخيرة لهذا اليوم، حيث حضر ليستفيد فقط من حصص استرجاع مع الطاقم المكلف بالجانب البدني والطاقم الطبي، حتى يكون جاهزا للمواجهة”.
اوراق صفراء كتيرة و إصابة رحيمي …ستكون مبارات جد صعبة و حتى اذا تأهلنا من الصعب مواصلة المشوار خاصنا و ان منتخب العراق عنيد و سيفرغ الكل في الكل لانه متحمس جدا للانتصار و التأهل على حساب المنتخب المغربي
مرة أخرى سيكون الزلزولي رسميا و سيصنع الكوارث رفقة الرفاق و المدرب الفذ . أرى أن هذا المنتخب بعد تقدمه على الارجنتين فقد البوصلة . أما اللاعبون فاصبحوا مستهترين و فاشلين
غدا بعد العصر سوف يشدون الرحال إلى مطارات المغرب وأوروبا. لان هذا عام الانتكاسات
واحد المشجع اسميتو الظلمي هو وجه الشوؤم على المنتخب الوطني أينما حل و ارتحل
نتمنى حضور سفيان رحيمي فهو مفتاح تأهلنا للدور التاني
إياك و إياك ثم إياك إن لم تدفع برحيمي منذ البداية إلى آخر دقيقة لأن لياقته البدنية تليق بمواجهة لياقة لاعبي منتخب العراق المكون من المحليين ، الوحيد القادر على تخطي دفاعهم أما بقية عناصر منتخبنا الأولمبي كلها من أبناء المهجر يجيدون اللعب ضد المنتخبات الأوروبية التي تلعب بطريقة مفتوحة ومتلائمة مع طريقة لعبهم. المنتخبات العربية تلعب على الأعصاب والعنف وتضييع الكرات عندما يسجلون عليك، حذار ثم حذار… لدينا منتخب يلعب كرة راقية ويجب أن ينهي مقابلاته بالإنتصار، ولا نقبل إلا بالإنتصار في كل مبارة تقدموا إلى خوضها .
ا تنبأ إنشاء الله بتأهل المنتخب المغربي
أودي كان كل شي مزيان حتى رونها اللامدرب و اكمل الزلزولي المهمة بنجاح حتى حكيمي وضر الكرة معاهم و طيح من النيفو ديالو لما شارك معهم . الحاصول لا أظن انهم سيتغلبون على العراق يقدروا يجيبوا التعادل و يتسناوا الزهر. كما أن الأرجنتين حتما ستمنح التعادل لاوكرانيا.
من الأحسن أن لا يلعبوا إنهم مهزومون مسبقا فريق تسوده الفوضى مدرب ضعيف يسمح للآخرين بالتدخل في شؤونه ومشاكل أخرى بالجملة
مبارات المغرب و الأرجنتين بينت علوان المغرب فريق لا بأس به.
مبارات العراق و أوكرانيا كانت عادية.
قلت ان الأرجنتين ستهزم العراق و هزمتها، و قلت كذالك الأرجنتين ستهزم أوكرانيا و هذا هو المنطق.
قلت ان المغرب كذلك سيهزم أوكرانيا و العراق.
لكن حدث العكس. أتمنى ان المغرب يهزم العراق لان المغرب أقوى بما انه هزم الأرجنتين التي هزمت العراق.
هو المدرب ضعيف الركراكي يسيره كما أن اللاعبين يفعلون ما يحلو لهم دون أي انضباط او احترام .دور المدرب فقط في التغييرات السيءة و لا سلطة له عليهم .
اتضح لي منذ بداية اللقاء الماضي عجين الكرة في الجهة اليمنى و الاستعراض و الأنانية و عدم التمرير للمهاجم . كون كان رأسهم صغير كن ربحوا و لكن اقولها صراحة الزلزولي قتل الفريق رفقة حكيمي الذي لم يقدم الإضافة و أكثر كذلك من عجن الكرة و انزعج منه البعض . أما المدرب فهو أسوء ما كاين