الإسلاميون وتحديات الانتخابات

الإسلاميون  وتحديات الانتخابات
الخميس 3 نونبر 2011 - 19:26

تنطلق اليوم عملة وضع الترشيحات لانتخابات 25 نونبر وسط تحديات كبرى وضاغطة على مجموع مؤسسات البلاد، وخاصة بعد تطورات الانتخابات التونسية ونجاحها في تقديم نموذج ديموقراطي صاعد في المنطقة، سواء على مستوى نسبة المشاركة المرتفعة أو على مستوى نضج الطبقة السياسية والحزبية وانفتاحها على خيار التحالف مع حزب النهضة ذي المرجعية الإسلامية أو على مستوى إدارة الدولة ووفاءها بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة أو مستوى التقدم الديموقراطي للتيار الإسلامي وتمكنه من إنهاء معضلة التخويف من الإسلاميين وتميزه في بناء جسور تعاون وتوافق وطمأنة لمختلف الفاعلين.

بلادنا هي على محك تقديم نموذج كان لها السبق في الوعي باستحقاقاته وهي اليوم مدعوة إلى الانتقال به إلى مرحلة جديدة، مما يتطلب بسط التحديات التي تعترضه وخاصة ما يهم أربع:

1- تحدي المشاركة، باعتبارها ستمثل تجديدا للثقة في البناء الدستوري الجديد ولإرادة الإصلاح في إطار الاستقرار، وهو تحد وازن، لاسيما ما تعلق بأولوية التواصل المباشر مع الناس، وبناء الأمل في التغيير القادم، وأن المشاركة في الانتخابات عنصر حاسم في تحقيق هذا الأمل، وقد كشفت تجربة الانتخابات التونسية عن خطورته، حيث تفوقت حركة النهضة في هذا المجال، ورفضت الانشغال بالمعارك الهامشية والمفتعلة والإعلامية النخبوية والفوقية معطية الأولوية للناس في البنيات العميقة للمجتمع، مما كان له أثر بالغ على نتائجها، وفي الوقت نفسه فإن المرحلة القادمة ستشهد ضغطا أكبر على التواصل مع الفئات النوعية في المجتمع، وما يعنيه ذلك من استحقاقات تطوير الخطاب السياسي على ضوء البرامج الانتخابية، ومدى قدرتها على الاستجابة لحاجيات وتطلعات المجتمع.

2- تحدي النزاهة، خاصة وأن التجارب الانتخابية كشفت عن مواطن ضعف تتيح التحايل على القواعد القانونية المنظمة لنزاهة الانتخابات، إن النزاهة تؤخذ ولا تمنح، وهي معركة الجميع بالرغم من المسؤولية الأساسية للدولة في ضمانها، وينبغي التشديد هنا على قضية نزاهة الانتخابات ليست محكومة بسعي لجلب شهادة حسن سلوك من الخارج، بل هي مؤطرة برهان أكبر ومصيري يجعل نزاهة الانتخابات مدخلا لبناء علاقة جديدة مع الشعب قوامها الثقة والالتزام بما يعبر عنه بإرادته الحرة، وفي الوقت نفسه استثمار هذه المحطة لتصحيح الاختلالات السياسية والتعثرات الحقوقية التي حصلت في الأشهر الماضية.

3- تحدي التحالفات وبناء العلاقات التعاونية بين الأحزاب الجادة والمعبرة عن تطلعات التغيير في المجتمع، وهو تحد أخذت عناصر الاستجابة تتنامى وذلك بعد الانفراج الذي تحقق في التقارب الإعلامي والسياسي العام بين كل من حزب العدالة والتنمية وجزء من أحزاب الكتلة ممثلا في كل من حزبي الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية، وذلك بما يعبر عن وعي كبير باستحقاقات المرحلة وما تفرضه من ضرورة تجاوز الخلافات الجزئية لمصلحة ربح رهان الإصلاح السياسي الحقيقي، ولعل ما يقوي الإيمان بجدية هذا التطور هو ما شهدته الساحة الاقتصادية والجمعوية والإعلامية من انفتاح وتعاطي إيجابي مع المشاركة السياسية للإسلاميين، بعد فترة من هيمنة خطاب تحريضي وإقصائي مضاد.

4- تحدي التعامل مع ضغوط وهواجس الموقف الدولي عامة، ولاسيما بعد الموقف الفرنسي البارد والجاف إزاء نتائج الانتخابات التونسية ضدا على المواقف الإيجابية الأوروبية والامريكية، مما يثير القلق من احتمال وجود تحركات جهات فرنسية متنفذة ضاغطة من أجل التحكم في نتائج الانتخابات ومنع تقدم الإسلاميين، وذلك للحيلولة دون نشوء تونس ثانية في المنطقة المغاربية، وهو موقف في حال حصوله سيجعل من فرنسا عنصر إرباك للتحول الديموقراطي في المنطقة، وسيفرض استحقاقات كبيرة على التوجهات المعتدلة في دوائر القرار الفرنسي من أجل الخروج من عقدة التعايش مع الإسلاميين في الحكم.

إنها أربع تحديات مطروحة على كل المعنيين بمستقبل الإصلاح السياسي، وسيكون لاستراتيجيات التعامل معها اثر حاسم في تحديد وجهة التحول الديموقراطي ببلادنا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • المغرب أهم لفرنسا
    الخميس 3 نونبر 2011 - 20:05

    المغرب اهم لفرنسا من تونس وطبعا الكلام عن الدمقراطية شيء والمصالح عندهم فوقها فقد مدح ساركوزي تونس بن علي رغم قبح سجلها الحقوقي خاصة في حق الإسلاميين وفضلت فرنسا في تجربة الجزائرالكارثة على حكم الإسلاميين كما وري عن مسؤولي فرنسا قولهم الكارثة أفضل من حكم الإنقاذ لأن وقوع الكارثة على الشعب الجزائري وخسارة مئات الآلاف من الأرواح في ميزان المصالح أهون من خسارة فرنسا لبعض المصالح هذه الدمقراطية والحداثة و…وغيرها من العناوين الجميلة…وهل يظن عاقل أن تبقى فرنسا تتفرج على التجربة المغربية وبدون أن تفعل شيئا وأولياؤها موجودون ومن يسمع ويطيع ومن ينفذ ..قد يراهن البعض على ضغط الواقع العربي ولكن من المسلمات ان الحق ينتزع ولا يعطى وأغلب النخب المغربية لم تقصد إلى انتزاع شيء بل آثرت السكوت ولم تستغل فرصة تعديل الدستور ولولا 20فبراير لماكان شيء من ذلك فالسياسيون يريدون كل شيء وبلا شيء ولن تعطي الدولة ولن تسمح فرنسا بمكتسبات كبيرة بالمجان فقد يكون فبراير المقبل غير فبراير الماضي إن كان شيء من الحكمة في الدولة أو من رجولة في النخب أو تبقى دار لقمان على حالها وهو الغالب والله يلطف

  • رشيدع
    الخميس 3 نونبر 2011 - 20:17

    مقارنة غريبة وبعيدة ومحاولة يائسة للتشبيه وظلم فادح لانتخابات يقاس عليها واقع يرزح تحت نير الاستبداد لولا الثورة التونسية العظيمة ولولا الاطاحة بالمستبد وازلامه اما كانت هناك انتخابات ديمقراطية ولا هم يحزنون ايها الاستاذ الكريم قف امام الحقيقة الناصعة واعد لانتخابات نزيهة وشفافة ثورة تهدم الباطل من اساسه وتبني صرح الحرية

  • mohmmad
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:48

    حين يختلط الدين بالسياسة نصبح مجتمعا فيوداليا في أحسن الظروف ،ومجتمعا صوماليا أو سودانيا أو أفغانيا مع مر الأيام.لا بذيل لالديموقراطية لالحفاض على العدل و الحرية ورفاهية المجتمع. والعالم كله أمثال.

  • وطني
    الخميس 3 نونبر 2011 - 22:20

    بصراحة أنا حتى الصلاة مكنصليش الله يعفو علي ويهديني ولكن مع ذلك كيبان الإسلام هو الحل الى بغينا نقدوا بلادنا من الفساد والمفسدين. لذا قررت ان أصوت للعدالة والتنمية

  • عمار
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 00:40

    وصول الاسلاميين الى الحكم خطة صهيونية أمريكية خليجية لنعيش 14 قرن أخرى في الظلمات
    فالإسلاميون سيسعون عاجلا أو آجلا لتطبيق الشريعة الاسلامية ليس لإيمانهم بأنها مسألة دينية بل لإستعمالها كآلية تعطي لهم صلاحية مطلقة للحكم والتفرد بالسلطة ومن تم إستبعاد أي معارضة أو اي إنتتقاد أو حوار حضاري بالنسبة للإسلاميين فالإسلام منظومة شمولية كاملة تِؤخد كلها أو تترك كلها
    اما قضية الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات الفردية وحرية التعبير وحرية العقيدة ما هي الا بدع

  • sidina
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 02:07

    هذه المرة سنصوت انشاء الله للعدالة والتنمية ، موعدكم مع مفاجئة جديدة من الأقاليم الجنوبية سيكون التصويت لصالح حزب العدالة والتنية حزب الأطرالصالحة
    كل التوفيق والله الموفق

  • nawal
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 09:42

    يا أخي الكلام بالنسبة لكم سهل والواقع والتحديات شيء آخر، إنه يألمني مايحدث في المغرب، سنرجع لنقطة الصفر وسنرى في الحكومة نفس الوجوه القديمة التي ضيعت الشعب، سأقول لك لماذاوللشعب بأكمله وإذا كنت مخطئة فليجبني أحدكم من المواطنين، المشكل المطروح ليس في العزوف أو عدم المشاركة بقدرما هو أخطر منه هو أنه قبل إعلان الإصلاحات والإنتخابات
    كان ولابد من إستقالة الحكومة أولا وقبل كل شيء مثلما حدث في الأردن، لكي
    لا يترشح المترشح بصفته وزيرا و مقابل مترشح أخر مواطن عادي ، هذه معادلة خطيرة لم يلتفت لها أحد، إني أفكر في المواطن الضعيف حينما يجد أمامه
    وزير هل سيصوت للآخر حتى ولو كان هذا الأخير نزيها؟؟
    ثانيا مشكل مراقبة التزوير في الإنتخابات ليس مطروحا في المدن الكبرى حيث وجود مراقبين دوليين، بل يكون في المدن الصغرى والمهمشةوالقرىوالدواوير
    مثلا في وجدة لا يستطيعون التزوير لكن في النواحي كجرادة، عين بني مطهر
    بوعرفة بني درار وووووو.ممكن ذلك .

  • nawal
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 09:43

    النواحي المهمشة المنسية في خريطة المغرب هنا:
    نقول قبح الله عزوجل الفقرالمدقع ، بالنسبة للأرامل واليتامى و العواجز والشباب العاطل الذي يتطلع إلى من يسمع له .. يمكن أن تشترى الذمم .
    يعني المواطن يعلم بكل ما يجري حوله، وإستفاق من سباته لكن لا نستطيع الخلاص من الظالمين، فوالله حينما أرى الناس المظلومين أحس بالذنب ،درسنا كل هته السنين من أجل خدمة الوطن ومن أجل أن نفيد الشعب، أقول متى ياأالله نستطيع تحقيق ديموقراطية بانتخابات نزيهة التي وصلت لها الشعوب الأخرى مثل أمريكا أو حتى تركيا ؟ والله صعب في ظل الظروف والأسباب التي ذكرتها.
    إضافة لهذا هل تستطيع الأحزاب الإسلامية إذا إختارها الشعب أن لا تتحيد ولا تميز بين المواطنين هذا مدين هذا لا أم المواطنين سواسية عندها لأني أراها لا تختار إلا مؤيديها لا مكان للغريب بينهم. أدعو الله عز وجل أن ينقد هذا البلد العزيز و أن نرتاح و أن لا نكون كشباب سببا في ضياعه فنندم بعد فوات الأوان.

  • nawal
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 09:50

    حسبي الله ونعم الوكيل عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

  • marocaine
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 10:53

    العدالة و التنمية لا تمثل حتى اسمها لا عدالة ولا تنمية نعم الاسلام هو الحل لجميييييييييع المشاكل التي يعاني منها المغرب لكن السؤال هل هناك حزب يمثل المغاربة العدالة و التنمية حزب كغيره من الاحزاب الشفاااااااااااارة كنت اثق بهم لكن بعد ما رايت منهم بعد احدى مداخلاتي في اجتماع يخص دور الشباب لا يسعني سوى القول حسبنا الله و نعم الوكيل

  • mohamed
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:20

    نفترض جدلا ان حزبكم دو المرجعية الاسلامية فاز في الانتخابات المقبلة المزمع اجراؤها في نونبر 2011 كيف ستتعاملون مع مختلف العناوين الكبرى ؟و سأدكر بعضها على سبيل الدكر لا الحصر :
    -النظام البنكي : مثلا كيف ستتعلملون مع الفائدة على القرض ؟
    -القطاع السياحي :
    -الخمور و الحانات:
    -الدعارة
    -الكازينوهات و غيرها من مؤسسات القمار
    -……
    نعم هناك عناوين كبرى و تحديات كبيرة و خصوصا انتم تقولون ان مرجعيتكم الاسلام و ان الاسلام قال كلمته بشكل واضح قبل 14 قرنا .
    حزب النهضة في تونس هو بدوره امام نفس التحديات فهل سينجح في تقديم ايجابات تنسجم مع مبادئ الشريحة الاسلامية السمحة ام انه سيفعل ما تفعل النعامة مخفيا راسه تحت الرمال
    الان حالكم في المغرب احسن حالا من النهضة فهو الان امام الامر الواقع سيدخل غمار الحكم و سيحكم عليه التاريخ اما انتم قد تجدون مبررا للبقاء في المعارضة و باحسن الشروط

  • عبد الله
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 21:55

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الاخ مصطفى يتحدث عن الانتخابات التي جرت في تونس ويمني النفس ان تعرف المغرب مثلها وهذا لن يكون على الاطلاق لان تونس تغيرت والمغرب على حاله، وانا على يقين ان الاخ مصطفى وهو الخبير في الميدان يعرف ذلك جيدا. انا شخصيا اتوقع من الانتخابات القادمة اعطاء حزب العدالة والتنمية بعض الحقائب الوزارية غير دات اهمية لاضفاء الشرعية على الانتخابات و كذلك على الدستور الجديد واعطاء صورة عن مغرب لا يحتاج لربيع او شتاء. حينها يمكن التعامل مع حركة 20 فبراير او اي دعوة الى التغيير بعد هده الانتخابات، واسكات بعض الاصوات من داخل حزب العدالة والتنمية ايضا وارضائها. يعني في النهاية سيستعمل حزب العدالة والتنمية كما كان يستعمل من قبل، لكن لن يحلم ابدا بتكليفه بتشكيل الحكومة وحتى لو حصل الامر بعد عمر طويل طبعا سيستعمل ايضا كواجهة لاضفاء الشرعية على النظام وتمديد عمره. . صدقوني ان حزب العدالة والتنمية سيحصل على بعض الحقائب الوزارية لانه التفكير الاسلم للنظام لمواجهة الداخل المتمثل في حركة 20 فبراير والخارج والجيران.

  • saide nouba
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 22:54

    أودي شورو شويا على راسكم قبل ما تشورو على الناس . أوحتارموا ذكاء المغاربة أوباراكا من السنطيحة المفضوحة .. كتقدمو راسكم فالعدالة و التنمية بحال إلا غي نتوما لي نزهاء أو لخرين متهمين أو مشكوك فيهم . ما عمري شفت شي حزب إسلامي محترم مندامج مع سياسة النظام أو مع الملكية بحالكوم . واخا ظالم و معتدي أو ما كيحكمش بالعدل أو ما غاديش فطريق الله . هادشي لي درتو نتوما ما داروه حتي شي حزب إسلامي لا في الإخوان فمصر و لا حزب النهضة فتونس ولا الجبهة فالجزائر
    ولا العدل و الإحسان فالمغرب ولا السلفيين فالكويت أوفالبحرين ولا حزب الإصلاح الإسلامي فاليمن و لا حسن الترابي فالسودان ولا الإخوان فالعراق ولا الجماعة الإسلامية فباكستان أو زيد أو زيد ……… حشمو شويا عافاكوم

  • محمد الامام
    السبت 5 نونبر 2011 - 01:17

    لقد خلا لكم الجو وافسح لكم المخزن وفتح بابه لكم على مصراعيه فادخلوا دار المخزن ءامنين مطاطئين رؤوسكم ومحلقين في اجوائه فتلك غايتهم ونهاية مطافكم يامن تظنون ان من دخل دار المخزن كان ءامنا فانه لايامن مكر الله الا القوم الفاسقون لقد اختلطت الامور والتبست بتلبيس ابليس عندما استبدل بعضهم دعوة الله الناس للعودة لدين ربهم والصبر على منهج الانبياء والدعاة المصلحين للعودة بالناس للحياة بنظام الاسلام ككل غير مبعض ولا مرقع ولا مخلط ومجلط بعلمانية تركيا او اسلام امريكاني غربي فافرحوا وارقصوا واردحوا ودكدكوا لفوز ظاهره نجاح وفلاح وباطنه خسارة وحسرة وندامة انقوا الله في انفسكم وامتكم فانكم كمن صام الهر وافطر على جرادة اما تونس ومصر فرغم ان اردوغان جاءهم يدعوهم بدعوته ولانهم كانوا بالامس ايالة من ايالات دولته البائدة فانهم مع كل ذلك كفاءات دعوية متميزة محصتهم المحن والسجون وجاءت بهم ثورات صنعوها ببلادهم اما اصحابنا بالمغرب فما جاء بهم الا مخزنهم يصفقون لدستوره لينقذوه من 20فبرياير وشعب شوارع ثائر سيعصف بهم مع مخزنهم ان ءاجلا او عاجلا الى دار البقاء

  • اكوررام
    السبت 5 نونبر 2011 - 08:09

    الفوز ان شاء الله سيكون لحزب المصباح
    لاحظت شخصيا ان لهم شعبية واسعة
    الناس سيصوتون لهذا الحزب وبكثافة

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي