في الصورة أسرة فيلم “حجاب الحب”
تبدأ قاعات العرض السينمائية في المغرب انطلاقا من اليوم في عرض فيلم ‘حجاب الحب‘ لمخرجه عزيز السالمي. أثار الفيلم جدلا واسعا في الأوساط المغربية بلغت حد اتهام المخرج من طرف بعض الإسلاميين بـ “المتصهين”.أما عزيز السالمي فيعتبر الضجة مفتعلة ويحذر مما أسماه ديكتاتورية فكرية.
موضوع حساس
ليست هذه هي المرة الأولى التي يعلو فيها الجدل حول أفلام مغربية تتناول قضايا اجتماعية يعتبرها البعض ‘غريبة‘ عن واقع المجتمع المغربي، يتعمد المخرجون التطرق إليها بهدف الترويج. ‘لحظة ظلام‘ (نبيل عيوش 2003)،و ‘ماروك‘ (ليلى المراكشي 2005)، ‘ملائكة الشيطان‘ (أحمد بولان 2006) ، ‘كازا نيكرا‘ (نور الدين الخماري 2008)؛ كلها أفلام أسالت كثيرا من المداد عبر وسائل الإعلام، وكثيرا من اللغط بين من يرى فيها تهجما منظما على القيم المغربية الإسلامية، وبين من يعتقد أن التيارات الإسلامية بكل أطيافها تحاول ‘توظيف‘ الدين للحد من حرية الإبداع، وتمرير خطابها الأيديولوجي. بل وصل الجدل، في بعض الأحيان إلى قبة البرلمان.
يؤكد عزيز السالمي مخرج فيلم ‘حجاب الحب‘ أنه كان يدرك أن الموضوع “حساس وجدي من حيث النوعية”، ولكنه يأسف للضجة القائمة عليه ويعتبرها “شيئا غريبا”. وأضاف في تصريح لإذاعة هولندا العالمية قائلا: “من الخطر جدا أن يكون هناك ناس (في المغرب) يأخذون قرارات ويحكمون على عمل فني دون مشاهدته، من يضمن ألا نصبح في يوم من الأيام ضحية لديكتاتورية فكرية يمارسها أناس لديهم، ربما، أهداف أخرى”.
ضجة مفتعلة
ويرى الصحفي بجريدة ‘التجديد‘ ذات التوجه الإسلامي مصطفى الطالب، أن الضجة القائمة حول ‘حجاب الحب‘ “ضجة مفتعلة”، وهذا بالضبط ما كان المخرج يهدف إليه. مشكل الحجاب مسألة حساسة جدا “من الناحية الاجتماعية ومن الناحية الدينية”.
ويضيف الطالب في تصريح لإذاعتنا: “أنا شاهدت الفيلم، ويمكن لي أن أقول بكل صراحة إن الفيلم يقدم صورة مشوهة عن الفتاة المحتجبة، وبالتالي يطعن في الحجاب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة”. وإذا كان الفيلم ليس “دعوة إلى الفسق” كما وصفه بعض المتشددين الإسلاميين، فإنه في نظر الناقد السينمائي مصطفى الطالب، عبارة عن “توجه أيديولوجي معين يريد أن يصل إليه المخرج”، داعيا المخرجين المغاربة إلى “التصالح مع مجتمعاتهم”، وألا يقدموا “خدمة مجانية” لمن يستخدم إبداعاتهم للتهجم على القيم المغربية.
تناقضات مغربية
ينبني الفيلم على ما أسماه المخرج “تناقضات مغربية”، ويدعو إلى معالجتها. غير أن المنتقدين يوسعون دائرة النقد ليشمل الناحية الفنية. ويرون أنه إنتاج ضعيف على مستوى السيناريو وكتابة القصة، وأنه سطحي فكريا. وكان بوسع المخرج أن “يستغني” عن كثير من المشاهد الجنسية المخلة بالحياء. “المغربي يريد أن يشاهد فيلما يحقق له المتعة على المستوى الفني أولا، ثم يجد ذاته فيه، فلماذا يتوجه هؤلاء المخرجين إلى إنتاج أفلام تثير مثل هذه الضجة؟”.
يجيب المخرج عن هذا السؤال بالتأكيد على أنه لم “ينزل” من السماء. “أنا أعيش في المغرب وأعايش الأشياء كما هي. هؤلاء المنتقدين لم يشاهدوا الفيلم واتخذوا قراراتهم بناء على ما قيل لهم”. ويعبر المخرج عن أسفه لشاركة بعض الصحف في تهييج الناس. “الفتاة (شخصية الفيلم) متبرجة وعادية. وذات يوم تقرر- كما يحدث عادة لدى النساء والرجال في الدول العربية وبالأخص في المغرب – في شهر رمضان أن تبتعد شيئا ما عن التبرج والتزين واللباس الخفيف، وارتدت الحجاب والجلباب، لأن شهر رمضان شهر مقدس. وهذا موجود في المجتمع المغربي وفي الدول العربية ولم أخترعه”.
سقف الممنوعات
يقول المدافعون عن حرية التعبير إن الأحزاب والتنظيمات التي تستخدم الدين كأيديولوجية لتحقيق أهدافها، تشحذ أسلحتها وتشهرها في وجه معارضيها، مستغلة الشعور الديني الراسخ في المجتمع المغربي. فقد سبق لجماعة العدل والإحسان أن نظمت مخيمات صيفية لأتباعها تفرق فيها بين الجنسين وتطرد باقي المصطافين، بحجة أن الاختلاط يعارض الشريعة الإسلامية. كما تنادي تيارات إسلامية توصف بالوسطية، بمنع الاختلاط المدرسي، ومنع بيع الخمور لغير المسلمين، وغيرها من الأمور التي يراها أنصارها “منطقية” مادام أن المغرب – حسب الدستور – بلد إسلامي. بينما يراه آخرون ‘وصاية‘ دينية وتدخلا، إن لم يكن تجاوزا على الحرية الفردية التي يكفلها الدستور المغربي أيضا.
حوار وطني
يقول مصطفى الطالب إن المغرب في حاجة إلى “حوار وطني حول الفن والسينما حتى نجد أرضية نتوافق عليها. ولكن أن يظل كل طرف ينتقد الطرف الآخر فهذا لن يخدم إلا من يريد أن يبقى المجتمع المغربي منقسما”. ومن جانبه أكد المخرج عزيز السالمي أنه وجه دعوة إلى بعض الشخصيات الإسلامية لمشاهدة الفيلم ولم يستجيبوا.
يمكن وضع الضجة الحالية حول ‘حجاب الحب‘ في سياق التجاذب السياسي بين تيارات ذات مرجعية إسلامية وأخرى تظهر علمانية وحداثية. إلا أن الجانب الآخر من الصورة هو أن المجتمع المغربي يعرف حركية وديناميكية دائبة. تتجاذبه تأثيرات متصادمة أحيانا ومتوافقة أخرى.
كان بإمكان هدا الصهيوني أن يختار فولار الحب بدل كلمة حجاب لأن الحجاب ليس فقط خرقة توضع على الرأس بل أكتر من دلك هو لباس شرعي زائد أخلاق حشمة عفة وحياء. لكن صاحبنا إنكشف أمره بعد أن هاجم الحجاب مباشرة و إعتمد على لقطات البورنو غرافيا لتمرير رسالته الخبيتة قبح الله سعيه
الكل يعطي وجهة نظره هذا جيد ولكن يجب أن نعطي الكلمة لرجال الدين في المغرب يا ترى من يمثلنا من العلماء في هذه المسألة بما أنها حساسة نريد بيان واضح من علماء الدين مع العلم أني لا أعرف من يمثل المملكة ؛ فهذه المسألة يستغلوها أصحاب الإديولوجيات الغربية ….نريد كلمة من سيد الوزير توفيق…..
كل من هب ودب يخرج الافلام
وكلها تمس قيمنا الحنيفة وتقاليدنا الاسلامية
ماهذه الوقاحة ماهذه الحقارة
الحجاب ياسافل من سروط زينة المرأة المسلمة وليس مجرد اداة للعرض والدعاية يافاشل
ادخل الحجاب في مسائل ليست بالاخلاقية
قبح الله سعيه
الفن غداء الروح، الفن يخاطب العواطف النبيلة، الفن وسيلة من وسائل الإصلاح، الفن ينطلق من بيئة معينة ليخاطبها انطلاقا من ثوابتها ومبادئها، لكن أن يصبح هم “الفنانين” المرور على صندوق الدعم، فإنه يتحول لوسيلة من وسائل الإثراء بغير سبب، والتي يعاقب عليها القانون.
ان أغرب ما رأيت هي برلمانية من حزب اسلاموي تنتقد الفلم بمحطة تلفزية عربية. هل شاهدت الفلم ام سمعت عنه؟ ادا كانت قد شاهدته فهي مخلة بالأداب الأسلامية وبالتالي فهي متناقضة تماما مع توجهها العقائدي. أما ادا كانت ممن لم يشاهدوه فهي تتحث عن أشياء لا علم لها بها وتستعمل اسلوب الحق الدي يراد به باطل فتكون بدلك في حال تناقض تام مع معتقداتها. اللهم ادا كانت ممن يتحدث عنه الفلم : رأت صورتها في المرايا ففضلت الهروب الى الأمام.
الإسلاميون اعداء الفكر الحر المتنور لأنهم يحشرون أنوفهم في ما لا يعنيهم ويحللون ويحرمون على هواهم وكل من يعارضهم يوصف بالكافر الداعي إلى الفسق والفجور.
أما موضوع الشريط السينيمائي الذي أسال كل هذا المداد فهو مستقى من صميم الواقع المغربي المعاش حيث يتم النظر إلى المرأة أو الفتاة المحتجبة باعتبارها كيانا معصوما من الرغبات والغرائز وأن وضعها للحجاب يضفي عليها نوعا من القدسية ولسان حالهم يقول هذه هي المرأة.. وفي ذلك ميز عنصري يجعل مكانة الفتاة غير المحتجبة دونية كأنها شيطان…
لعمري،إنه الخطر الإسلاماوي الرجعي الزاحف على أفكارنا كدينصور يأبى الإنقراض يتهددنا في كل ذرة من ذرات أفكارنا.ولا خيار, إما أن تنصاع أو تنعت بالفاسق….
لعن الله على المتشبهين بالنساء الم تلاحظوا الشعر المربوط
قاطعوا اعمال امثال هذا الديوتي
للاشارة فقد سبق لخديجة اسد ان إ سهزأت بالحجاب وبالمتحجبات
قبحهم الله وانتقم منهم
انشر من فضلك شكرا جزيلا
السلام عليكم
إخوتي في الله إن هدا الزنديق و الرويبضة أسدى لأسياده الصهاينة خدمة لم تستطع دباباتهم ولا صواريخهم الوصول إليها فحداري من هدا الزنديق فهدا الفلم ليس بوليد الصدفة ،فهو يتزامن مع أحدآت غزة والهدف منه إلهاء وشغلنا عن ما هو أجل وعن الفشل الدر يع للسياسات الرعاع . فهادا النجس لم يثر فكره وإبداعه الخلاق سوى هدا الجانب المتهاوي من أخلاق هدا المجتمع الذي شب فيه الفساد و لم يبقي فيه أخضر ولا يابس ، فالكل يعلم ما سار إليه حالنا اليوم، فكان أولى به أن ينضر إلى أحول إخوتنا في غزة اللذين رأوا الويلات من اليهود أو يثير الغبار على ما أزكم نفوس المغاربة من فساد ولاة الأمور وفتح دواليب وخبايا السلطات من ظلم وجور ونهب و سلب ووووووو……وهلم ما جرى , فكلما تعلق المر بالإسلام تسابقه الأقلام والأفلام الرخيصة للنيل منه بل أتحداه أن يخط سطرا واحد ضد هؤلاء الرعاع ولن يجرؤ عن خدش مشاعر أسياده ولكن عن تتبع عورات الضعفاء فلا تكل أقلامهم هدا هو حالنا وحال من كنا نأمل فيهم أن ينقلوا عنا حقا أو يجسد ما نعانيه من ظلم وجهل و…………… حتى في هته الأفلام فأراها تأبى إلى خدمة الأقوياء . تحية إلى الأحرار العقلاء
يجا هدون في الدين الاسلامي ويسعون الى تلميع صورته ومسا عدة الغرب على قهمه ومحا ولة نشر ماا نزل الله تعالى بجهادهم هدا في تشجيعي الحجا ب والمحجبا ت , انهم ابنا ء الامة الاسلامية ومستقبلها , لا توجد اي مواضيع هده الايا م في السينما سوى الخرب ضد الحجا ب من حفدة القردة والخنا زير حشى ان يكون هؤلاء الدين يدعون الحدتة الديمقراطية مسلمون. انهم نشاؤوا في مدارس البعتا ت الاجنبية وييريدون ان يقلدوا الغرب في اتفه الاشيا ء الحدتةههههههههههههههههههههههه
جاء في ثنايا المقال أن جماعة العدل والاحسان كانت تطرد غير الملتزمين من المخيم الدي أقامنه.الأمركله افتراء.فأنا شاركت معهم في التخييم ولم يضايقتي أحدفأحرى أن يطرودوتتي.
قال الله عزّ وجلّ فى سورة الصف
{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) }
هؤلاء هم دعاة الرذيلة, يدعون الشعب المغربي إلى الانغماس في وحل الدعارة، والانسلاخ من القيم الأخلاقية التي تنبني على العفة والطهارة، ويدعونه إلى حصر تفكيره في شهوة فرجه وفي أرواء غرائزه، بدل أن يفكر في كيفية التخلص من التخلف والفقر والتبعية للغرب في كل صغيرة وكبيرة.
فلا غرابة في السقوط الحضاري الذي نعيشه في واقعنا اليوم، قال تعالى: ” ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى” – طه: 122-.
قال الله عزّ وجلّ في سورة النور :
{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنياوالآخرة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون}..
فالواجب أن المسلمين جميعا يحرصون على حماية أنفسهم وحماية إخوانهم من هذه الفواحش، ومن تمكنها ومن ظهورها، وأن يحرصوا على حماية وصيانة أعراضهم وأعراض إخوانهم وأخواتهم، وأن يحرصوا على صيانة المؤمنات وحفظهن عن أن يظهرهن أو يبرزن مما يكون سببا في انتشار وفشو الفواحش التي هي الزنا أو مقدمات الزنا؛ وذلك لأن ظهوره سبب للعقوبات، وسبب لكثرة الأمراض التي لم تكن في الأمم السابقة -كما ورد ذلك في الحديث- وسبب في منع الخيرات ومنع البركات، فالذين يحبون أن تشيع هذه الفواحش لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، أي يجب أن يعاقبوا في الدنيا؛ يعاقبون بما يزجرهم وبما يمنعهم ويمنع أمثالهم إما بالتعزير والعقوبة أو الحبس، وإما بإبطال شبهاتهم، والرد عليهم وتفنيد أقوالهم وأكاذيبهم.
وقد يكون العذاب في الدنيا من الله تعالى أن يفضحهم، وأن يظهر مساوئهم، ويظهر أسرارهم التي يكنونها، والتي يكيدون بها للمسلمين، والتي يحرصون من أجلها على أن يتمكنوا من شهواتهم المحرمة، فالواجب أن يفضحوا حتى يكون ذلك من عذاب الدنيا، والله تعالى قد يعذبهم حيث وعدهم، فوعدهم بالعذاب في الدنيا وبالعذاب في الآخرة، فإن صرحوا بالقذف فإن من عذاب الدنيا الحد: الذي هو الجلد ثمانين جلدة، ورد الشهادة والحكم بفسقهم، وقد يعاقبهم الله تعالى بعقوبات ظاهرة في الدنيا إما بمرض أو فقر أو فاقة أو شلل أو مرض شديد أو خفيف أو نحو ذلك أو موت عاجل أو نقص في الأموال والأنفس والثمرات -وما أشبه ذلك- عقوبة لهم على فعلهم هذا، وعلى حرصهم أن تشيع الفاحشة في المؤمنين. عذاب الآخرة يدخل فيه عذاب القبر وعذاب البرزخ وعذاب النار يعني: ما يكون بعد الموت من أنواع العذاب.
شخصيا أعتبر الفيلم جرأة زائدةوتهجما على احدى الرموز الدينية ,كنا في السابق نندهش من تناول الغربيين لموضوعات ذات صلة بالدين الإسلامي وهو تناول يكون أبعد مايكون عن الحقيقة فيه الكثير من التحامل والحقد الدفين حتى رأيناأشخاصا من جلدتنا لا يفهمون في الفن شيئا كل همهم الربح المادي لا غير.أظن أن هناك تيمات لازالت لم تحظ بحقهافي الأعمال الدرامية والسينمائية مثلا تاريخ المغرب أتمنى أن يتم الالتفات اليه وإعطاؤه ما يستحقه هناك أيضا الفساد السياسي هناك سنوات الرصاص علاقة المواطن بالسياسة موضوعات كثيرة تستحق ان يهتم بها مخرجونا المواضيع الا جتماعية نعرفها وقد نالت نصيبا وافرا في مسلسلاتنا أفلامنا
ماتكونش سلبي..و ما تبينش نقط الضعف ديالك..
درتي واحد الحاجة للي تعدبك ف خاطرك..لكن ماشي دابا..فاش تسلا الضجة ..و فاش تشرف..
ما تبنيش الشهرة ديالك على ظهر النسا..إلا كنتي راجل و حرايفي..دير شي عمل ضخم بحال الاعمال ديال العقاد..وللا الإخراج ديال أنزور…و للا سير تكمش…تفرج فسيادك
غير ديرها مزيانا
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا ليست هده هي المرة الاولى التي يسئ فيها بنو علمان الى الاسلام بهدا السشكل فهؤلاء الصهاينة يتخدون دائما موضوع الحجاب الدي يرمز الى الكرامة والعفة والاخلاق ثغرة بدعوى التحرر و يركزون عليه دائما لانه يخص المراة التي يسرع الثاثر عليها ادا لم تتحلى بعقيدة و ايمان قويين.
فهدا المخرج قبحه الله يسئ للاسلام بدعوى ان المجتمع لا يخلوا من مثل هدا الدي عرضه في فيلمه القبيح
و اقول ان اللواتي يجسدهن في فيلمه مثل بناته و علملنيات اخريات ادا لم تتب الى الله
و لا حول ولا قوة الا نالله العلي العظيم
غير فركوس ليما قاري حتى حرف ولا مخرج
”إنما الأمم الأخلاق مابقيت فٌإن دهبت أخلاقهم دهبوا”
تحية خاصة الى الأسلاميين الغيوريين على شرف بنات بلدهم
مثل هده الأفلام يستحق أصحابها إقامة الحد عليهم لانهم يشيعون الفاحشة بين العباد ويفسدون الأخلاق .
ماهي الرسالة التي يستنتجها المتفرج من الفليم وأية قضية يعالجها …..
إن مثل هده الأفلام تسيئ الى الإسلام والمسلمين وتشوه سمعت الفتيات المغربيات في الخارج حتى أصبحت سمعتهم في الحذيذ
ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
اريد ان أطرح سؤالا على ها المخرج الذي قال عبر الجزيرة انه جريء ولا ينقل سوى ما في المجتمع.
هل تختزل ما يقع في المجتمع فقط في الجنس ؟ الا تجد الجرأة في انتاج فيلم مثلا عن المهدي بن بركة ؟ عن التعذيب في اقبية السجون عن ….. عن …..
ولكن معك حق فانتاجاتك ستوفر لك الدعم من الفرنكفونين والشواد وغيرهم اما اذا عمدت انتاج افلام ذات قيمة للمغاربة فقيمتك ستنزل في برصة اللاعبيين..عفوا المخرجين
مالكم الخوت تتنكرو واحد الواقع تيعيشو البلاد, المغرب را مفيهش غي هادشي فيه ما كتار منها أو يقدر يكون شي واحدقريب ليك داز منها,اوا بلا دوك التعاليق دوالو.هيهات تم هيهات من الواقع الملا المغربي,
الحل يا اخوة عدم مشاهدة ومقاطعة القنوات المغربية اداردتم عدم مشاهدةهده المهزلة
لا اعرف لمذا كل هذه الضوضاء حول الفيلم ماالعلم ان الفيلم لا يحكي الا على ما نشاهده يوميا
في الدروب المضلمة و الحدائق.
مثلا في القسم الدي أدرس فيه الفتيات المشاغبات و لي متيحشموش و ماسخات و كسولات هم من يضعون الحجاب والعكس بالنسبة للفتيات اللاتي لا يضعن الحجاب تجدهم مجتهدات و درويشات
ومن الدار المدرسة ومن المدرسة للدار
الى المراهق اللدي لا يراعي لنفسه .هل تعلم ان لديك ام واخت وخالة وعمة. ربما احداهما لما تصلي تضع الحجاب..واريد ان اشير ان ميكري الممتل لا يعرف ان زوجته .عندها صاحبها اللدي ينكحها اتناء غيابه .لانه يقال .كما تدين تدان.
يجب جلد هؤلاء الفجار بقضيب من الزيتون لأنهم يشيعون الفاحشة بأفلامهم الساقطة.
مشكل الحجاب معروف في جميع الدول العربية ولا يحتاج لفلم سخيف ومنحل كهذا.