تفاعل الإعلام الرياضي البرازيلي مع نتائج قرعة كأس العالم 2026 التي سُحبت الجمعة في مركز جون كينيدي للفنون في العاصمة الأمريكية واشنطن، ووضعت كتيبة كارلو أنشيلوتي مع المنتخب الوطني المغربي ومنتخبي اسكتلندا وهايتي في المجموعة الثالثة.
وفي تصريح خص به “هسبورت” قال الصحافي البرازيلي أوبي راتان لياو من قناة ESPN Brazil: “القرعة كانت جيدة بالنسبة للمنتخب البرازيلي. نتمنى أن ينجح أنشيلوتي في خلق فريق منسجم وقوي قبل البطولة لتحقيق اللقب”، وأضاف: “أعتقد أن البرازيل مرشحة للتأهل مع المغرب عن هذه المجموعة، لكن المفاجأة تبقى واردة كما عودتنا كرة القدم. مواجهتنا للمغرب ستكون الأصعب في هذه المجموعة”.
من جهته قال الصحافي برونو فيكاري، زميل المتحدث السابق في “ESPN Brazil”، في تصريح لـ”هسبورت”: “المنتخب المغربي لديه لاعبون كبار، فازوا علينا في آخر مباراة ودية، وأيضا في الفئات العمرية، لذلك علينا التركيز أكثر لخطف الفوز”، واختتم: “أتمنى أن نحقق الفوز في أول مباراتين لضمان التأهل مبكرا، لكن الأهم أن نكون في المستوى المطلوب لتحقيق اللقب الذي غاب عنا لسنوات طويلة”.
ويشهد “مونديال” 2026 لأول مرة تنظيمًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026، بمشاركة 48 منتخبا، وبحضور عربي غير مسبوق بواقع 7 منتخبات.
على الركراكي أن يعلم أن بعض اللاعبين انتهت مهمتهم مع المنتخب وعليه أن يفهم أن الخطط الدفاعية لن تفلح في الوصول الى أبعد مدى في كأس العالم لذلك عليه المناداة على لاعبين جدد،يجب على الركراكي خوض وديات مع منتخبات أمريكا الجنوبية …
وااااااااا هممم حنا واعرين آ. ما قدنا حد، ونحن هما …
قبل قرعة المونديال السنغال اختارت مواجهة البرازيل في مبارة ودية في حين المغرب أختار مواجهة منتخبات افريقية مغمورة .
الاعلام المغربي : المنتخب البرازيلي ليس منتخب صعب. .
هذا مايحبه الشعب هو ان يعرف ماذا تقول عنه المنتخبات الأخرى هذا اشبه عندما تستقبل ضيفا وتسأله إن كان الأكل اعجبه في نظركم ماذا سيكون جوابه ???
يمتلك العالم العربي إمكانات هائلة للابتكار والمعرفة، لكن الواقع يكشف عن حالة من الإهمال العام للمجالات الحيوية. فالمقالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والتنمية بالكاد تحظى بعُشر التفاعل الذي تحظى به مقالات كرة القدم. هذا التفاوت يعكس مشكلة أعمق في الثقافة والمجتمع: الاعتقاد الشائع بأن الحكومات موجودة أساساً لتوفير لقمة العيش للمواطنين، في حين يضيّع المواطنون وقتهم كله في الترفيه، متابعة المباريات، والانشغال بأمور تافهة. بدلاً من توجيه طاقتهم نحو التعلم، الابتكار، والمساهمة في تقدم وطنهم، يظل الكثير منهم أسيراً لشغف مؤقت بالمشاهدة والمتابعة. هذا التواكل يعيق النمو الفكري، يبطئ التنمية الاقتصادية، ويمنع العالم العربي من تحويل رأس ماله البشري إلى قوة معرفية حقيقية. وحتى يتحول اهتمام العامة نحو الابتكار والاكتشاف وحل المشكلات العملية، سيظل العالم العربي متفرجاً على التقدم بدل أن يكون قائداً له
لقد اصبح الفريق الوطني المغربي يضرب له الف حساب حتى من الفرق القوية كالبرازيل وذالك بعد الأداء القوي للمنتخب المغربي في كاس العالم الاخيرة بقطر وقهره لمنتخبات عالمية قوية كاسبانيا والبرتغال. من هنا نشيد بالدور الكبير الذي يقوم به السيد فوزي لقضجع للنهوض وتوعوي كرة القدم الوطنية خاصة قرية بركان الصغيرة اللتي لم يكن يسمع بها احد حتى جاء السيد لقضجع وسخر جميع الوساءل لجعل فريق بركان معروفا محليا وأفريقيا خاصة وان الفريق كان يلعب فقط في قسم الهواة منذ تاسيسه
لم يعد أي منتخب سهل الكل اصبح يفقه في لعب الكورة وكل الدول طورت نفسها
أما التطبيل باننا فريق يخافه البرازيل فهذا بالاقوال فقط ام في الميدان فالأمر يختلف
المنتخب البرازيلي الحالي ليس بالمنتخب القوي والمعروف عليه عالميا في السبعينات والتمانينات و التسعينات والمغرب بإمكانه التأهل للدور النهائي ولكن يبقى الحصان الاسود منتخب اسكتلندا وتبقى الحظوظ متساوية بين البرازيل والمغرب واسكتلندا
عندما يتكلم علماء وأساطير الكرة القارية والعالمية
على الجهل ان يصمت
للأسف مع الركركي لن تتكرر نصف نهاية كأس العالم قطر لان الركركي له خطة واحدة دفاعية التى عرفها الجميع والركركى لا يطور طريقة لعبه يجب إقالته
السلام عليكم
برازيل افريقيا ماشاء الله عليه يلتقي بي برازيل أمريكا الجنوبية والنصر ان شاء الله سيكون حليف برازيل افريقيا الا وهو المنتخب المغربي ياسادة
والسلام رشيد امستردام
البرازيل كانت البرازيل كل شئ تغير مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس. الكرة المغربية والروح المغربية وحماس الجمهور المغربي يجعلنا ننتصر بحول الله كما كنا في قطر لم ننسى تلك الايام فرحنا مع اولادنا واحفادنا نتمنى للفريق الوطني المغربي والمدرب المغربي الركراكي كل النجاح نحن نفتخر بمغربنا
يُضَخِّمون الحدث ليكسب المغرب الثقة في نفسه أكثر من اللازم و إخراجه من المنافسة ، الكل يعرف من هي البرازيل و من هي أمريكا اللاتينية، إنها الفرق المرشحة بلامنازع
إذا كنا نلعب كرة القدم لاتهمنا لا البرازيل ولا غيرها