أسئلة كثيرة تطرحها صحة الاقتصاد الوطني، أسابيع قليلة قبل شهر رمضان، فأمام تواتر معطيات الإغلاق التام، تعاود المخاوف مساورة شغيلة عديد القطاعات من إمكانية توقف الاشتغالات والعودة إلى العطالة.
وبدأت بوادر توتر العلاقة بين الدولة وقطاعات تعتمد أساسا على الاشتغال الليلي في رمضان (المطاعم والمقاهي) في البروز، بعد تمديد فترة الإغلاق الليلي إلى غاية أيام قبل رمضان.
وتظل رهانات الاستقرار المالي وإعادة التوازن للقطاع البنكي، بالإضافة إلى ملفي البطالة ودعم المقاولات، تنتظر حلولا أكثر جذرية، بعد تخلي العديد من المقاولات عن الأجراء أو خفض أجورهم، ما يهدد قدرتهم على أداء الالتزامات المختلفة.
وأمام كل هذه التحديات، مازال مغاربة مستثمرون ومستخدمون ينتظرون نهاية الأزمة الحالية لتعافي أنشطتهم بشكل نهائي، خصوصا المرتبطين بالأسواق الدولية من خلال عمليات التصدير والاستيراد التي تضررت بشكل كبير.
رشيد أوراز، باحث اقتصادي بالمعهد المغربي لتحليل السياسات، أورد أن الإغلاق الذي جرى منذ شهر دجنبر ألحق ضررا كبيرا بالأنشطة الاقتصادية، خصوصا التي تشتغل في وقت ما بعد الدوام الإداري.
وأضاف أوراز، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الكثيرين اضطروا إلى إغلاق المقاولات، كما أن الاقتصاد المغربي يضم قطاعات غير مهيكلة أضرها كثيرا قرار الإغلاق، وسيزيد الطين بلة في حالة معاودته.
وأورد الأستاذ الباحث أن بعض القطاعات إذا عاودت الإغلاق لا يمكنها استدراك الخسائر، ومن بينها المقاهي والمطاعم، منبها الحكومة إلى درس الحجر الصحي وعدم التقدير الجيد لمدة الإغلاق.
وأوضح أوراز أن ثلاثة أشهر من الإغلاق كان مبالغا فيها، كما أن الحكومة في لحظات خفت فيها أعداد الإصابات لم تسمح بعودة الأنشطة الاقتصادية إلى الحركة العادية، وبالتالي من الصعب العودة إلى نقطة الصفر.
كما سجل الباحث ذاته أن “الحكومة في حالة ظهور موجة ثالثة من فيروس كورونا ستضطر للإغلاق مجددا، لكن هذا سيكون قاتلا، خصوصا أنها راكمت كثيرا من الإغلاقات غير المبررة في توقيت غير مناسب”.
وأكمل المتحدث تصريحه قائلا: “من الضروري الموازنة بين سؤال الصحة والاقتصاد”، مشيرا إلى صعوبة القادم في حالة الإغلاق؛ “فالدولة لن تدفع مساعدات مجددا، كما أن هوامش إبداع بدائل مدخول تظل محدودة جدا”، وفق تعبيره.
لاحول ولا قوة الا بالله. الشعب مقهور اقتصاديا واجتماعيات. ودولة ضعيفة والحكومة غير قادرة على اتخاذ قرارات إيجابية لصالحه وصالح الشعب. اللهم ارفع عنا البلاء يارب العالمين أمين
ان اغلقوا هذه المرة فنسبة الانتحار و الامراض النفسية ستزيد، و ايضا هناك فئة ستموت جوعا لان الحكومة لا تساعد المواطن الضعيف بل تقلد الدول المتقدمة فقط،
فرنسا ان اغلقت فهي تساعد جميع المواطنين بدون استناء بل تساعد ايضا المقيمين.
“laissez nous surfer avec la 3 ème vague… nous avons bien appris à nager”. Si jamais il y aura un autre semi confinement, dites à Dieu à notre économie et plus précisément celle du tourisme, de la restauration et de sport car franchement le citoyen marocain n’en peut plus…
انا لله وانا اليه راجعون
إذا غلقت المتاجر خوفا من كورونا فسيترتب عن هذا مشاكل كثيرة و كبيرة اقتصادية و إجتماعية و صحية 100 %. .. و إذا فتحت المتاجر سيكون مشكل واحد هو الصحة 0,001 % . بدون تعليق
لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اقسم بالله ما عندي باش
نخلص واجب كراء اش غادي ناكل أو نوكل دارنا في رمضان راني
هاز مسؤولية ديال 5 نفوس منهم والولذين
من بعد الملصقات في طنجة والنقاشات المفتعلة بان ليكم التراويح عاوتاني … العالم كامل سيصلي التراويح وحنا باغين نتبعو فرنسا ما عندهم لا دين لا ملة
شهر رمضان شهر العبادة والغفران وشهر الصيام والقيام وشهر الرحمة والعتق من النار
لما الحجر في رمضان ؟ وما الفائدة منه ؟ اما الحجر فهو اعتداء على حق العباد في اقامة صلاة التراويح
اما الفائدة منه وهو إدراج شيئا فشيئا العلمانية ومحو تقاليد العباد بالحجر الليلي وهذا عيب وعار على الحزب الحاكم صرح بتقنين الكيف ولم يعطي العبادة حقها المشروع وفصل طقوس الدين عن السياسة المنحازة لكثرة الخطايا وإعلان الحرب على خالق الكون
سياسة الإغلاق هي سياسة الفاشلين … الدول التي استطاعت أن تتغلب على أضرار كورونا مثل الصين وكوريا ودول جنوب شرق آسيا لم تغلق أجواءها ولا بحارها وإنما اتبعت سياسة عدم التجمع وو ضع الكمامات و والتنضيف والمراقبة بالتحاليل على المسافرين … وتركوا الناس يسايرون أعمالهم للمحافضة على الرواج … المغرب يعادي مواطنيه وخاصة المهاجرين الذي تركهم في مواجهة الضياع وفقدان العمل والأوراق … إسبانيا فتحت سفاراتها وقنصلياتها في وجه أبنائهم لإرجاعهم إلى وطنهم لمن أراد وبسرية تامة …. وداعا يا من كنت وطن أجدادي لقد كرهوني في أحضانك يا وطني من لا وطنية لهم .
الى صاحب التعليق رقم 6 كريم
نحن نناقش أزمة اقتصادية واجتماعية تخنق جميع المغاربة بدون استثناء و انت تبرر ب منع التراويح اين المنطق؟
فقط التلميح الى الاغلاق بعد انفاق الملايير على اللقاحات فهو شيء غير منطقي.
الصراحة لا أدري مذا ينتظر المغاربة لإعلان العصيان المدني على هاذ الإجراءات العبثية التي لم و لن تجدي نفعا… إذا كنتم تنتظرون أن تشفق عليكم الحكومة و تنظر إليكم بعين الرحمة فأنتم واهمون… ما عمر الكرش الشبعانة ماتحس بالجيعانة
الى صاحب التعليق6 المشكلة هي اقتصادية وصحية يالدرجة الاولى وانت تتكلم عن التراويح يا عباد الله الكل يستطيع ان يصلي في بيته لكن ادا تفاقم الوضع اين هي المستشفيات يكفي ماجرى في عيد الاضحى كفى بالمتاجرة بالدين وبارواح الناس الى دارو التراويح كلش الدنيا غاد تطلى وسنعود لمنطقة 0
شحال غوتنا على الأموال الي كتهدر فموازين ومهرجانات الغنا وعلى زنادقة العالم تيجي يغني نص ساعة تايدي مائة مليار والشعب لا صحة لا تعليم لا خدمة لا بتكار لاتربية وحتى هو تيمشي يشطح إوا شرب دابة
يجب على الحكومة فتح المجال للمواطنين من الصلاة فقط وعلى لمسؤولين القيام بالترتيبات الضرورية من أجل إنجاح هذه العملية وعلى المواطنين أن يكنوا في مستوى الشهر الفضيل
تصورا معي الاغلاق الأول تسبب في إفلاس الاف الشركات، والاف الشركات تعاني الأمرين في الظروف الحالية، وربما قد تفلس بدون إغلاق في الشهور المقبلة، خاصة إذا لم يتم إعفاؤهم من CNSS وضريبة 2020…مع انعدام وغياب تام للدولة؟!!! والبرلمانيين والجمعيات المهنية الكل يلتزم الصمت والكل في انتظار ماذا سوف بحدث، لكن مع الأسف الكل سوف يستيقظ متؤخرا….يوم لاينفع الندم. هذا نداء للمسؤولين الوطنيين الغيَورين على بلادهم….
الإغلاق التام هو سكتة قلبية للاقتصاد المغربي وبداية المصائب
متفقة، يجب وقف الحجر الصحي. جميع القطاعات تضررت. و المواطن يدفع الثمن غاليا خاصة مي مدينة سياحية كمراكش.