واصلت أسعار الدجاج مسلسل الانخفاض منذ حلول عيد الأضحى، بسبب إقبال المغاربة على استهلاك اللحوم الحمراء بالدرجة الأساس.
وأشارت مصادر مهنية، في هذا الجانب، إلى أن الدجاج يتم بيعه في الضيعات الفلاحية بسعر لا يتعدى 12 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما يصل إلى المحلات بسعر قدره 17 درهما، متوقعة أن ينخفض السعر من جديد في الأيام المقبلة.
وشهدت السوق الوطنية ارتفاعاً ملحوظا في أسعار الأعلاف الموجهة للدواجن قبل رمضان، الأمر الذي علّلت به الفعاليات المهنية دواعي الزيادات في أثمان الدجاج، ما دفع الحكومة إلى عقد لقاءات متعددة مع المهنيين لتجاوز الأزمة.
ومع حلول عيد الأضحى، انخفض الطلب بشكل كبير للغاية على الدواجن، مقابل ارتفاع الطلب على اللحوم الحمراء التي تنال القسط الأوفر من الاستهلاك طيلة أيام هذه المناسبة الدينية والاجتماعية.
مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، قال إن “الانخفاض مرده إلى مناسبة عيد الأضحى التي يستهلك فيها المغاربة اللحوم الحمراء فقط”، مبرزا أن “الأسر تقوم بتخزين اللحوم الحمراء بعد تقطيع الأضاحي”.
وأضاف المنتصر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “استهلاك اللحوم الحمراء يستمر طيلة شهر تقريبا، الأمر الذي يؤدي إلى عزوف الأسر عن شراء الدجاج خلال الأسابيع التي تلي عيد الأضحى”، مشددا على أن “الطلب منخفض للغاية في محلات بيع الدواجن”.
وذكر المهني عينه أن “المنتوج أيضا متوفر في الضيعات الفلاحية، بخلاف السابق، وهو ما يفسر استقرار أسعار بيع الدجاج منذ أسابيع”، مستطردا بأن “رمضان هو الشهر الوحيد الذي عرفت فيه الدورة الإنتاجية العديد من الاختلالات”.
وأردف رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن بأن “القدرة الشرائية متدنية بسبب تكاليف شراء الأضاحي، حيث تعاني جل الأسر المغربية من تبعات غلاء الأسعار في مختلف المجالات”، خاتما بأن “سوق الدواجن تعرف استقرارا رغم الظروف المناخية والفلاحية”.
اصلا هذا الدجاج غير صحي و ان يصل ثمنه االى 23درهم والبيض الى 1.50درهم يبقى عبث بصحة المستهلك يجب مراعات القدرة الشرائية للمواطن في ظل تجميد الرواتب والاجور
لو كان المواطنا لديه فقط القليل من الوعي. لكان حالنا افضل ..ولكن للاسف هايهات و هيهات
المقاطعة هي السبب اشمن عيد الاضحى واللحوم الحمراء وأكثر من 35%من المغاربة لم يضحوا بسبب غلاء الأكباش
يبدو ان المغاربة فهموا اللعبة جيدا ….المقاطعة لكل ما هو غال ….يجب قطع رأس أفاعي اللوبيات الذين عتو في الأرض فساد.
بعد العيد ب 4 ايام وانا في مدينة شرقية سالت عن سعر الدجاج فكان 27 د. حاليا في المدينة التي اقيم فيها والبارحة بالضبط كان السعر يتراوح ما بين 15 و17 درهما…عدم الاقبال على استهلاك الدواجن يرجع في الحقيقة الى ارتفاع السعر وتدني القدرة الشرائية. وقد عهدنا ان الاسعار قبل عيد الاضحى تكون في متناول الجميع حتى انها وصلت في سنوات مضت الى ال 12 او 11 درهما…مع انني ادعو الى تسقيف اسعار الدواجن بتكييفها مع سعر التكلفة وهامش الربح..شخصيا لا اعتبر ال 10 او 11 درهما سعرا مناسبا للدجاج وافضل ان اشتريه السنة بكاملها بسعر لا يتعدى ال15 درهما لخلق التوازن بين الانتاج واللاستهلاك. وانا مواطن بسيط ادرك تمام الادراك بان السعر لما يتدنى ذلك يعني الخسارة الحتمية للمنتج…الدولة لها آليات التحكم في الاسعار ومع التحكم في الاسعار يرتاح الجميع.
الدجاج الرومي مافيه حتا منفعة… بعد لحم الاضاحي.. الاسماك ان شاء الله… ويخليوه عنهم ذاك الدجاج يرزيهم فالاكل بدون فائدة…. باش يرجع ل 10 دراهم ان شاء الله…
هذا أكبر دليل على أن العرض والطلب هو الذي يحدد تمن المنتوجات, ولهفة المواطنين على الأشياء هي السبب الرئىسي في إلتهاب الأسعار, لو كان عندنا مبدئ في التقافة الشرائية (كاليابانين على سبيل المتال : لايشرون الأشياء إذا فاقت تمنها ولو راودتهم نفسهم عليها) لكنا نعيش في إنكماش إقتصادي بدلا من التضخم , هذة الأفكار إذا أرضت أن تناقشها مع أحدهم للأسف سيدعوك أنك (زقرام , وممتمتعش راسك, ومنحرمش راسي من الحاجة واخة غالية). تتحكم فيه رغابته وفي الأخير يلقي اللوم في الغلاء على الحكومة.
يا ليت المغاربة ياخدو العبرة أنهم حين يستبدلون منتوج بمنتوج آخر او على الاقل يتركوه في الاسواق فإن لهذا تأثير قوي على الأثمنة، لكن الهيف و التسابق على ماهو معروض و الرضوخ للأسعار كيفما كانت ما سبب الغلاء، فسبب الغلاء هو الغباء ليس المحروقات او الوباء
ادا كانت المصادر المهنية تتوقع أن ينخفض السعر خلال الأيام القادمة فلماذا لا تتوقع انخفاض أسعار الأعلاف وأسعار الكتاكيت لكي تتضح الصورة للجميع من مستهلك وفلاح .
هاد االمسؤول على قطاع دواجن سامحه الله وهو يعرف حق المعرفة ان ثمن دجاج في الضيعة بين 14و15 درهم ويغلط الرأي العام ب 12 درهم على من يكدب
هذا نموذج للمقاطعة .فمتى قل الطلب الا وانخفظت الاسعار .
الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن تنظم الى اللوبيات الذي يسعى بدوره بكل ما اوتي من جهد اخذ قطعته من كعكة الاقتصاد الوطني على حساب جيوب المواطنين تارة بالتباكي والمظفومية وسعيا للحصول على دعم حكومي وتارة برفع أسعار الدواجن
بعيدا عن مراقبة الدولة لا من حيث الجودة ولا الأثمنة المبالغ فيها
انا خفضت ايلا ما نقول قاطعت من استهلاك الدجاج و اللحم خليه ليهم . اللهم خضر و خا حتى هي غلات و لا هبال هد البيياعة
في سبعينات القرن الماضي كنا نقتني الدجاج الحي باربعة ذراهم للكيلوكرام وبعدها خمسة ذراهم الئ ان وصل الئ ماوصل اليه في الوقت الحاضر ويعزئ كل هذا الئ النمو الديموغراف ي للساكنة والجفاف المستمر لعشرات السنين ما ترك بصمته علئ غلاء الا علاف ونقص البيض للتفقيس وغلاء ثمنه ما اثرعلئ ثمن الفلوس الكتكوت الصغير ورفع من قيمته التسويقية كل هذا اثر في ثمن اوقيمة انتاج دجاج اللحم وكثير من المواد الغداءية الضرورية للاستهلاك مثل الحليب واللحوم الحمراء بكل انواعها والخضر والفواكه والتمور والبواكر وهلم جرا فالحل يكمن في تنظيم كل قطاع علئ حدة ليتبين لنا اين يكمن الخلل ومحاولة اصلاحه والله ولي التوفيق والجاح .
خديتوا اليوم الجمعة غير دابا ب 19 درهم مدينة أكادير وسط المدينة
المستفاد من تصريح هذا الباترون وهو على المغاربة
تقليل الطلب = انخفاض الأسعار
والسلام.
شفتو يا اخوتي المغاربة
ادا توقفتم عن استهلاك بعض المواد سوف ينخفض تمنها وهدا هو وعي المستهلك
التمن ديالو فمحلات البيع للعموم 19 درهم 12درهم كاينة غير عندكم دورو وشوفو بعينيكم
هادا هو أكبر قالب ديال التضخم . في الأمس القريب كنا نقول ارتفاع صاروخي …ليصل إلى 17 درهم. و الآن انخفاض الأسعار…. ليصل إلى 17 درهم. ونفس الشيئ بالنسبة للمعيشة اليومية وكذلك المحروقات عندما تنخفض إلى 11 درهم سنسميها انخفاض صاروخي…