هز انفجاران العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، بينما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجري لقاء مع نظيره السوري أحمد الشرع في زيارة وصفت بأنها تاريخية.
وكان ماكرون دخل القصر الرئاسي لعقد اجتماع مع الشرع عندما وقع الانفجاران قرب فندق فور سيزنز.
ولم تصدر السلطات السورية أي تعليق على الفور بشأن الحادث.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن ماكرون يقيم في فندق فور سيزنز.
وأعلن مكتب الرئيس الفرنسي أن ماكرون بخير وأن زيارته إلى سوريا مستمرة.
C est le Mossad qui est derrière cet attentat pour détruire la relation entre les deux pays amis.ils vont dire c est daaash ou l état islamique
خليه حاصل تماك،حتى يفوت ماتش المغرب وفغنسا.هههههههههه. لن يستطيع مغادرة سوريا على وقع الصواريخ والقنابل من كل مكان.
امنعتي هاذ المرة، واتخلعتي آ الرايس! واشتّي الي كايدخل للمسجد الاموي بسباطو. !! آش غاتخسر اذا احنيتي وحيدتي الهنكار ديالك!..
اساس الارهاب هو التطرف الديني وفتاوي الشيوخ وعدم دمقرطة منظومة المجتمع
ما حصل من تفجير هو جزء من برنامج وبروتوكولات الترحيب الذي أعدته القاعدة وداعش ترحيبا بزيارة الرئيس الفرنسي لها.