أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية تمكنت، خلال الـ48 ساعة الماضية، من رصد والتعامل بنجاح مع 6 طائرات مسيّرة معادية، حاولت استهداف مناطق مدنية وحيوية في الدولة.
وأبرزت الوزارة، في منشور على صفحتها الرسمية بمنصة “إكس”، أن قوات الدفاع الجوي نجحت في “اعتراض وتحييد الأهداف المعادية وفق أعلى درجات الجاهزية والكفاءة، دون تسجيل أية خسائر بشرية أو تأثير على سلامة المنشآت الحيوية”.
وفي سياق متصل، كشف المصدر نفسه مستجدات استكمال التحقيقات المتعلقة بـ”الاعتداء السافر” على محطة بركة للطاقة النووية بتاريخ 17 ماي الجاري.
وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية، في هذا الصدد، أن نتائج التتبع والرصد التقني أكدت أن الطائرات المسيّرة الثلاث، التي تم التعامل بنجاح مع اثنتين منها وأصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة في ذلك التاريخ، بالإضافة إلى الطائرات التي تم اعتراضها لاحقا كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية.
وأكدت الوزارة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.
وشدد المصدر ذاته على الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للتعامل مع أية تهديدات تستهدف أمن الدولة ومقدراتها الوطنية.
كان العراق درعا واقيا لدول الخليج العربية والآن أصبح يهاجمهم. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لك الله يا إمارات!
مشكلة !!! هل الدول الخليج والدول العربية لايستطيعون ان يواجهو الفرس ؟ ومادام امريكا واسراءيل يحاربو ايران فاليستغلو الفرص .
اولا الامارات الشقيقة انا ضد اي اعتداء عليها ثم علاش مترحلو جميع الايرانيين الى بلدهم من ضدي راه ممكن يكونو جواسيس منهم فيهاذا اتمنى تورحلو جميع الايرانيين الى بلدهم انثم وعندو عليهم هم بقصفونكم
عصابة ايران تريد جر دول الخليج للحرب التي ليست في صالح احد الا العصابة كما هو الشأن بالنسبة للمغرب فعسكر دويلة الجزاءر المصطنعة يعادي المغرب ويريد جره لحرب مند اكثر من 50 سنة لان العسكر لا يجد مشروعية بقاءه في السلطة الا بجعل المغرب عدوا وهميا
أنا ارى ان قوة ما تريد تطاحن العرب فيما بينهم وهي الان نجحت واستعملت هاته المصايد ولكن العرب تفرقوا واصبحوا يكنون لبعضهم الحسد والحقد والضغينة والمثال الكبير هو جرتنا الشرقية وما تكنه لنا من عداء
عندما تزور أوروبا تكتشف أن الأزمة خانقة وحلها استعمار الدول من جديد وسرقة خيراتها، لا حل لكم أيها المسلمون إلا الإتحاد أو سيكون مصيركم الاستعباد من جديد