رحبت الإمارات العربية المتحدة باعتماد مجلس الأمن اليوم قراراً بتجديد نظام العقوبات على اليمن، وتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية للمرة الأولى، وإدراجهم في قائمة عقوبات اليمن، وفرض حظر الأسلحة عليهم.
كما أدان القرار الهجمات العابرة للحدود التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وطالب الميليشيات بالوقف الفوري للأعمال العدائية.
وفي هذا الصدد، قالت السفيرة لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوبة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة: “إن الهدف من هذا القرار هو الحد من القدرات العسكرية لمليشيات الحوثي الإرهابية، والحد من التصعيد الحربي في اليمن، ومنع أنشطتهم العدائية ضد السفن المدنية وتهديدهم لخطوط الملاحة والتجارة العالمية، ووضع حد لمعاناة المدنيين في اليمن والمنطقة في مواجهة هذه الهجمات الإرهابية”.
وجددت السفيرة مطالب دولة الإمارات بوقف أعمال ميليشيات الحوثي الإرهابية وهجماتهم الساحلية، والعودة إلى طاولة المفاوضات لبدء عملية سياسية بشكل جاد”.
وشددت المسؤولة الإماراتية على أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، يتمثل بتضافر الجهود للوصول الى حل سياسي مع اليمنيين، تحت رعاية الأمم المتحدة ووفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومن بينها القرار 2216.
ان نظام العسكر في الجزائر ورئيسه المزور كذبون يموىون الحوثيين لضرب المنشات النفطية في عمق السعودية والامارات العربية المتحدة. اذا فعلى اىدول العربية استءصال هذا الورم الخبيث .سواء على مستوى جامعة الدول العربؤة او افريقيا حبذا ان تفرض عليه عقوبات اقتصادية .
قرار يحظر المحظور أصلا، هل يعلم مجلس الأمن أن اليمن محظور عليه الغذاء والدواء والنفط حتى يفكر في حظر توريد السلاح؟! .
ألم يكن أولى بمجلس النفاق العالمي وهو يتباكى على الانسان الاشقر في اوكرانيا ان يدعو لادخال المواد الدوائية والنفطية للشعب اليمني ولو للتستر على ازدواجية المعايير”.
اعتبار الإمارات ، قرار مجلس الأمن الذي اقترحته نجاحاً لها، “النجاح الدبلوماسي للامارات في مجلس الأمن كنجاحها الفضائي بإكتشاف كروية الأرض بعد خمسة قرون على رحلة ماجلان حول الارض”.
قبل قليل ثمنت السعودية هذا التصنيف في حق جماعة الحوثي والان جاء دور الامارات لتايد هذا القرار ولم يبقى الا المغرب والبحرين والاردن والسودان فان جميع هذه الدول مأمورة بتثمين هذا التصنيف، انها مسالة وقت فقط وستنظم الدول الاربعة الباقية الى التاييد كما انظمت سابقا الى التطبيع .
لو كان اليمن بقوة روسيا، هل كان بإمكان أي بلد مجاور الهجوم عليه و تمزيقه؟ لهذا السبب وجب على كل بلد الإستثمار في البحث العلمي و الموارد البشرية و تقوية جميع صناعاته بمافيها الصناعة الحربية ردعا لأطماع الغير.
ولماذا لم يتم اعتبار مخربي ليبيا من الدول الأجنبية إرهابيين؟؟؟
يعرف العالم من صنع حفتر وميلشياته… ومن يعطيه السلاح ومن ينقل اليه صناديق الدولار…
فلماذا لا يعتبر هؤلاء إرهابيون ولو كانوا على رأس دول…؟؟؟
وستتبعها إجراءات اخرى وقاسية
سيتم وضع حزب الله ايضا منظمة ارهابية وسيصل الدور على ايران غذا
سيتغير أسلوب المفاوضات معها حيث سيتشدد الغرب وبالتالي اي دعم للحوثي سيجعل ايران في مرمى النيران
سيحاصرونها اقتصاديا وسيغلقوت الأجواء ويحاصرون البنوك وسيطردون السفراء ويشددون العقوبات حتى تردخ
زمن الحرب ولي
زمن القوة انتهى
لقد اكتشفوا عقوبات مدمرة اكثر من الحروب
اتمنى ان تطبق هده العقوبات حتى على الأفارقة اصحاب الانقلابات
ننتظر بفارغ الصبر إدراج عصابة البوليزاريو وعصابة التبون بني كلبون في قائمة الجماعات الإرهابية.
الإمارات امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن ضد القرار يدين الغزو الروسي لاوكرانيا
. Ce dont nous aurons besoin en temps de guerre, nous devons le fournir en temps de paix.”
Publilius Syrus
ما سنحتاجه في زمن الحرب يجب أن نوفره في وقت السلم “.