أدانت الإمارات العربية المتحدة، اليوم الخميس، بأشد العبارات، الاعتداءات التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات، أن “هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وتهديدا لأمنها واستقرارها”.
وأعربت الوزارة عن “تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها”.
سؤال بسيط اريد جواب مقنع
هل دول الخليج ليس لها القدرة على مواجهة المد الفارسي
أين هي الجيوش و الأسلحة الخليجية
هل ينتظرون من امريكا تحارب من أجلهم
لقد تعلمنا من الفتوحات الإسلامية ان المهاجم يموت شرعا و ان الدفاع عن العرض و الدم و الدين هو شرف و ان الحرب ضد الخوارج مكفول شرعا ترى إلى متى سيبقى هدت الدل و العار ملاصق الأمة الإسلامية جمعاء
حسب الاخبار لقد انطلقت صواريخ من ذلك المكان قصفت بها امريكا منطقة بإيران وردت إيران على مصدر انطلاق الصواريخ والله أعلم
حافظت دول مجلس التعاون الخليجي على موقف دفاعي وحيادي صارم على الرغم من مواجهتها لضربات إيرانية مباشرة بالصواريخ والطائرات المسيرة. ويعود دافعها الرئيسي إلى حماية الاستقرار الاقتصادي خطط التنمية الوطنية على المدى الطويل، والتي قد يهددها اندلاع حرب إقليمية شاملة بشكل خطير.
بالإضافة إلى ذلك، تفتقر القادة الخليجيون إلى الثقة في الضمانات الأمنية الأمريكية طويلة المدى، ويواجهون قيوداً بسبب محدودية مخزونات الذخائر الاعتراضية. ومن الناحية العملياتية، فإن تنفيذ ضربات مضادة فعالة ضد منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية شديدة التنقل والتمويه يعد أمراً بالغ الصعوبة دون تنسيق خارجي واسع النطاق.
ونتيجة لذلك، وبدلاً من الانخراط في رد عسكري قد يؤدي إلى تصعيد كارثي لا يمكن السيطرة عليه ويوقف تماماً شحن الطاقة العالمي عبر مضيق هرمز، توحدت الدول الخليجية خلف استراتيجية قائمة على الاحتواء الدفاعي والوساطة الدبلوماسية الاستباقية لخفض حدة التوترات الإقليمية.
تضامن الإمارات مع الكويت يسلط الضوء على مبدأ استراتيجي حاسم: عدم التكافؤ في المخاطر, حيث يصعب خوض مواجهة متكافئة ضد طرف ليس لديه ما يخسره، بينما تمتلك أنت الكثير لحمايته.
تُمثل دول الخليج اليوم واحة للازدهار الاقتصادي والبنية التحتية فائقة التطور، والاستثمارات العالمية وصناديق الثروة السيادية الهائلة. هذا النجاح يجعلها دولاً مثقلة بالمكتسبات الثمينة؛ حيث يمكن لأي تصعيد عسكري أو اضطراب أمني أن يهدد مباشرةً نموها الاستثماري وحركة الطيران والسياحة وثقة الأسواق العالمية.
في المقابل، تشن هذه الاعتداءات غالباً جماعات أو أطراف تعاني من دمار اقتصادي وسياسي شامل في بيئات تفتقر للمشاريع التنموية أو الاستثمارات الأجنبية، مما يجعل الفوضى مناخها المفضّل.
بناءً على ذلك، فإن اعتماد الدول المزدهرة خيارات الردع الدفاعي، والاحتواء، والحلول الدبلوماسية يُمثل قمة العقلانية السياسية؛ فهو حماية واعية لإنجازات حضارية كبرى من الانجرار خلف عبث أطراف تسعى لجر المنطقة نحو القاع.
جواب على المعلق الثالث، هذا الاسلوب لا يليق في حالة الحرب، ايران ستظل تستهدف الدول الخليجية حتى بعد انتهاء الحرب مع امريكا، ايران استهدفت حتى اذربيجان و كانت تريد استهداف تركيا لكن عندما تلقت التهديد منهما و اعلنا انهما سيدخلان الحرب في حال تكرر الفعل لم تستطع ايران ان ترسل اي صاروخ في اتجاههما، ايران و من يسير في دربها يفهمون فقط اسلوب القوة، الواقع يقول اذا استهدفتك دولة ما فيجب ان ترد بقوة حتى لا تتجرأ مرة اخرى على استهدافك
سمعنا من عدة وسائل الإعلام الدولي ان الاعتداءات التي تعرضت لها ايران الأخيرة تنطلق من قواعد أمريكية في دول الخليج العربي. وطبيعي ان ترد ايران على هذه القواعد اينما وجدت . لان القانون الدولي اعطي لأي دولة حق الرد على اي اعتداء على اراضيها.