أكدت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، حقها “السيادي” في تنظيم أنشطة شركات التكنولوجيا العملاقة داخل الاتحاد، رافضة تصريحات الرئيس دونالد ترامب عن أن قواعدها تلحق الضرر بالشركات الأمريكية.
وأقرّ الاتحاد الأوروبي ترسانة قانونية قوية تهدف إلى ضبط عمل شركات التكنولوجيا العملاقة، وتحديدا من خلال قانون الأسواق الرقمية المعني بالمنافسة وقانون الخدمات الرقمية المعني بإدارة المحتوى.
ومن دون تسمية الاتحاد الأوروبي صراحة، هدد ترامب، الاثنين، بفرض رسوم جمركية إضافية على دول سنّت قوانين رأى أنها مصممة لإلحاق “الضرر” بالتكنولوجيا الأمريكية، بعد أيام قليلة من نشر الجانبين تفاصيل اتفاقية تجارية بينهما تم التوصل إليها بصعوبة.
وقالت باولا بينو، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، لصحافيين ردا على ذلك: “من حق الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء السيادي تنظيم الأنشطة الاقتصادية على أراضينا بما يتوافق مع قيمنا الديمقراطية”.
وأضاف توماس رينيه، المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لشؤون التكنولوجيا: “فيما يتعلق بتصريحات الرئيس ترامب حول استهدافنا للشركات الأمريكية، فهذا أمر يمكننا دحضه بشدة”.
ويُلزم قانون الخدمات الرقمية المنصات بتعليق حسابات مستخدمين ينشرون محتوى غير قانوني بشكل متكرر، مثل خطاب الكراهية؛ وهو ما يُصوّره المنتقدون على الجانب الآخر من الأطلسي بأنه “رقابة”.
وقال رينيه إن “الادعاءات بأن قانون الخدمات الرقمية أداة رقابة خاطئة تماما، ولا أساس لها من الصحة”.
وسبق أن فرض الاتحاد الأوروبي غرامات باهظة على شركات أمريكية عملاقة، من بينها “ميتا” و”آبل”، بموجب قواعده الرقمية الجديدة التي لقيت معارضة من إدارة ترامب على مدى أشهر.
وأكد ماروس سيفكوفيتش، مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، أن بروكسل نجحت في “إبقاء هذه القضايا بعيدة عن المفاوضات التجارية” مع واشنطن، وأن “الاستقلالية التنظيمية” للاتحاد ليست محل نقاش.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”، الاثنين، ما يلي: “الضرائب الرقمية، قوانين الخدمات الرقمية، وتنظيم الأسواق الرقمية جميعها مصممة لإلحاق الضرر بالتكنولوجيا الأمريكية أو التمييز ضدها”.
وحذّر الرئيس الأمريكي من أنه في حال لم يتم رفع ما تعتبره واشنطن “إجراءات تمييزية”، سيـ”فرض رسوم جمركية إضافية كبيرة” على منتجات الدول، وسيفرض قيودا على تصدير التقنيات والرقائق الأمريكية.
وتابع: “أمريكا، وشركات التكنولوجيا الأمريكية، لم تعد “حصالة نقود” أو “ممسحة باب” للعالم، بعد الآن”.
ولجأ الرئيس الجمهوري إلى الرسوم كوسيلة ضغط لتحقيق أهداف مختلفة. ومن المقرر أن يبدأ، هذا الأسبوع، تطبيق إجراءات مضاعفة الرسوم الأمريكية على منتجات الهند على خلفية شرائها النفط الروسي، والذي يُعتبر مصدرا أساسيا لتمويل المجهود الحربي في أوكرانيا.
و عندما يستدعيهم ترامب سيحضرون مثل التلاميد و كل واحد عندو قتالو
هذا يدل على أنه لا ينبغي الوثوق في أي كان… فيجب الإعتماد على النفس وبناء مجتمع مترابط وملتحم ..
قالوا نفس الشيء عندما أقر دونالد ترامب الرسوم الجمركية الأولى و طيحوا كواريهوم من بعد، فلو كان الإتحاد الأوروبي صادقا في مواجهتهم للولايات المتحدة الأمريكية لكانوا امتنعوا عن زيادة ميزانية الدفاع لحلف النيتو عندما أمرهم ترامب بذلك، و نفدوا ما أمرهم به. أوروبا أسد على الدول العربية و الإسلامية و الافريقية و نعامة أمام الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا و الصين. و شكرا هيسبريس
اكبر خسارة لاوروبا هي تخليها عن روسيا .يجب على اوروبا إعادة ترتيب اوراقها ومراجعة حساباتها مع الصين والتخلي عن تبعيتها لأمريكا أما ترامب فهو وصل لسدة الحكم بفعل فاعل فهو ليس بالسياسي المحنك
ترمب معروف بانانيته الكبيرة حيث يريد جمع أموال العالم بفرضه رسوم جمركية على كل دول العالم لتنمية الخزانة الأمريكية زاعما أنه وحده هو الذي يمتلك جميع القرارات وأصبح كل شيئ بيد لكن يمكن يلحق ضررا كبيرا بأمريكا ويؤدي بها إلى عزلة كبيرة
المستشار الألماني لا يطيقه ترامب لم يعطه وقت. ترامب لازال مقاطع ألمانيا و هدا لن يتغير. تصور تحضر و لا يعطوك الكلمة أو يضعوك في الزاوية بعيد عنهم. لكن تصبر نفسك لما ترى رئيس فرنسا و هو ينهره ترامب و وضعه بجانبه لتوجيه التوبيخات مباشرة له
ترامب يظن ان العالم غبي. اليمين و اليمين المتطرف هم نفسهم الاخوان لدى العرب.
فهم مرفوضون نهائيا في العالم الديمقراطي و الحر و الكاره للحروب و العنصرية. هم سبب اشعال الحرب العالمية الاولى و الثانية و موت الملايين من البشر.
وايضا الشركات العالمية الراغبة في اسواق العالم و الاستثمار خارج الغرب تحاربهم.
ترامب يريد دعم اليمين و اليمين المتطرف في اوروبا. وربما يطمع في ولاية ثالثة و رابعة و تغيير الدستور الامريكي.
ترامب يريد اخضاع العالم لمصلحته. ترامب يريد أن يلزم العالم باتباع قوانينه.ترامب يحكم العالم بعقلية الاقتصادي الراسمالي الانتهازي .ترامب يتمنى لو يبقى في البيت الأبيض مدى الحياة .ترامب يحكم دولة ديمقراطية بعقلية الديكتاتور.ترامب خطر على العالم