عبر الاتحاد الإفريقي عن ارتياحه حيال الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه اليوم الأحد بالخرطوم بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وذكر بيان لمفوضية الاتحاد الإفريقي أن رئيس المفوضية موسي فكي محمد “أخذ علما، بارتياح، بالاتفاق الذي تم بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وعبد الله حمدوك رئيس الوزراء هذا اليوم”.
وأضاف البيان أن رئيس المفوضية “يقدر هذه الخطوة الهامة نحو العودة الي الشرعية الدستورية التي كرستها اتفاقات 19 غشت 2019 المؤطرة للمرحلة الانتقالية التوافقية الديمقراطية في السودان”، مشيرا إلى أن فكي محمد “يشجع كافة الشركاء السياسين والاجتماعيين من عسكريين ومدنيين على تعميق هذا المسار بصورة جامعة وفعالة في مناخ من السلم والمصالحة الوطنية”.
ودعا رئيس المفوضية، وفق البلاغ، المجتمع الدولي إلى تجديد تضامنه مع السودان لتعزيز السلم والتحضير الديمقراطي الجامع لانتخابات حرة وسليمة “هي وحدها الكفيلة بإخراج البلاد من كل الاضطرابات المؤسسية وضمان تقدمها المستدام”.
السودان حتى هو وللى باسل. أصبح عندهم الشغل ديال تونس و لبنان. ها هو حيدوه ها هو رجعوه. ما بقات هيبة و لا سمعة عند هاد حمدوك. بحال سعد الحريري في لبنان و الكنوشي في تونس و عبد ربه منصور هادي في اليمن و طببون في الجزائر. مجرد كراكيز و ميككيات. الجيش من يحكم و يسير شؤون هذه البلدان. و شكرا هيسبريس
لم نعرف بعد فحوى و مغزى الاتفاق، هل هو اتفاق نابع من صدق الوطنية،و في صالح السودان و شعبها،؟ أم هو اتفاق على مقاس الجيش، و ضغط على حمدوك لقبوله ؟ فالتطورات القادمة كفيلة برسم معالم هذا الاتفاق،و نتمنى السلم و الاستقرار لهذا البلد الشقيق الذي عانى كثيرا من الصراعات القبلية و السياسية،