أدان الاتحاد الإفريقي، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات، الفظائع التي ارتكبت في مدينة الفاشر غربي السودان.
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان، عن قلقه العميق إزاء تصاعد العنف والأعمال الوحشية التي تم الإبلاغ عنها في مدينة الفاشر، مؤكدا إدانته الشديدة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جرائم الحرب المزعومة وعمليات القتل ذات الطابع العرقي ضد المدنيين.
وذكر رئيس المفوضية كافة الأطراف بالتزاماتها، بموجب القانون الدولي، بشأن حماية المدنيين، مشددا على أن مرتكبي هذه الجرائم المروعة سيمثلون أمام العدالة؛ كما دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة لتسهيل إيصال المساعدات الحيوية إلى السكان المتضررين.
وخلص علي يوسف إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة السودانية، داعيا كافة الفاعلين إلى الانخراط في حوار جاد والالتزام بمسار سياسي سلمي وشامل.
وماذا تنتظرون من العسكر غير القتل والتدمير وحب السلطة،السودانيون يقتل بعضهم بعضا ،ألم يكن حكم عمر البشير أرحم بالسودان والسودانيين،هل هذه هي الثورة التي خرج من أجلها شعب السودان… على كل ثورة تؤدي للاقتتال بين أبناء الشعب الواحد
ما يسمى بالإتحاد الإفريقي، وهذا اسم على غير مسمى لأنه في الحقيقة لا شيء يوحي بأن هذا “الإتحاد” يعمل فعلا من أجل الإتحاد وليس من أجل التفرقة وتفتيت وحدة الدول الأعضاء ، أقول هذا الإتحاد فقد مصداقيته منذ أن قبل بين أعضائه بدولة وهمية لا أرض ولا شعب لها، وغير مقبولة بالأمم المتحدة. إذن ،إدانته أو مباركته لا تعني شيئا. هذا “الإتحاد” هو من تجب إدانته عوض أن يقوم هو بإدانة هذا أو ذاك.
لا حول ولا قوة الا بالله. …..عار على الدول الافريقية انها لم تفعل اي شيء .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ماذا يحدث في بلاد الإسلام ؟؟؟؟!!!!
ماذا يحدث للمسلمين ؟؟؟؟!!!
وماذا يحدث بين المسلمين أنفسهم ؟؟؟!!!
اللهم رُدّ بنا إلى دينك ردًّا جميلا والْطُفْ بنا لطفًا جميلا
السودان السلة الغداءية لافريقيا وربما للعالم تكالبوا عليها قسموها وقسموا شعبها وأصبحت دولة عار وعبء على العالم هاد الاتحاد الافريقي هو من سهل على الآخر تصنيف ضعفنا ما رأيت في التكنلات العالمية من يقبل كيانا لا أرض له ولا سيادة هدا الاتحاد يحمل بوادر ضعفه بل وموته وعدم جدوى ردود أفعاله فكيف لهدا الاتحاد أن تكون له المصداقية وقد غير إسمه فقط ليدخل في عضويته كيانا في رأس الجزائر وجنوب إفريقيا وأصبح لا شيء ووالو تتشدق الجزائر واابوليخاريو بأنهم من من المؤسسين ودولة لها قرون من مؤسسي منظمة الوحدة الأفريقية تتلاعب بمصاقية هدا الإتحاد البائس أموال الكابرنات ومن هم على شاكلتهم
لاقامة اي نظام ديموقراطي لابد من تطبيق العلمانية اولا وهذا امر ترفضه غالبية الشعوب الاسلامية
اذن لن تكون لدينا ديموقراطية ابدا ولو بعد 1000 سنة
الشعوب العربية تبكي وستبكي على مستبديها
المجرمين امثال صدام وبن علي والقذافي ومبارك وبسار الجحش وصالح والبشير وو
لا يوجد بديل
الانظمة الديكتاتورية الحالية ارحم
يقول المثل اقتتل جمالان وسخط الله على الربيع والورود هدا ماحصل لاخواننا في السودان تخاصم عسكريان فخربا السودان اتقوا الله في بلدكم ووطنكم واعدموا الرجلين وانتهى الموضوع….
تركز قوات الدعم السريع على السيطرة على مناجم الذهب.
كان شعار قوات الدعم السريع القديم يحتوي كلمة “قدس” وسط الشعار، لكن في الشعار الجديد تم إزالة الكلمة.
وقد قررت قوات الدعم السريع تصنيف المقاومة الفلسطينية كمنظمة إرهابية