تولى الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، أول مكونات معارضة الغرفة الأولى، الردّ على “الهجمة السياسية” التي شنّها فريق التجمع الوطني للأحرار تجاه مكونات المعارضة السياسية والنيابية، حين اعتبر رئيسه محمد شوكي أن ثمّة “ممارسات مشينة وغير مقبولة” تختار طريق “نشر الأباطيل والترويج للأكاذيب، عوضا عن المساهمة في بناء الحلول”.
ولدى تناوله الكلمة باسم فريق حزب “الوردة”، خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، اليوم الثلاثاء، ذكر الرئيس عبد الرحيم شهيد أن “النعوت” التي جرى التعبير عنها “تمثل جهلا بالتاريخ، وبحقوق الإنسان، وبالممارسات السياسية ببلادنا”؛ لأن “تاريخ الدولة المغربية الحديثة، خلال 70 سنة من الاستقلال، هو تاريخ بناء الدولة ومؤسساتها”، وأكد أن “المعارضة السياسية لعبت فيه دورا كبيرا ومهما للغاية”.
وسجل شهيد، في رد مباشر على شوكي، أنه “منذ دستور 1962 إلى دستور 2011، مرّ المغرب بستة دساتير، كان وقودها الفكري والمذهبي والقانوني جهود المعارضة التي آمنت بالمؤسسات وبضرورة تقويتها دائما”.
وأبرز القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن هذا الهمّ ظل “حاضرا في المسار حتى وصلنا إلى محطة دستور 2011، الذي اعتُبر تتويجا لمسار تاريخي عرفته بلادنا، وتتويجا مفصليا للعهد الجديد الذي انطلق بمبادرات ديمقراطية وحقوقية؛ على رأسها تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة”.
ولفت رئيس الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب إلى أن المغرب عرف، قبل إرساء هذه الهيئة سالفة الذكر، ورش “التناوب التوافقي بقيادة المرحوم عبد الرحمن اليوسفي، الذي كان معارضا محكوما عليه بالإعدام، ثم عاد إلى بلاده للمساهمة في بناء الدولة الديمقراطية التوافقية إلى جانب المؤسسة الملكية”، مسجلا أن “رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة، الراحل إدريس بنزكري، كان معارضا بدوره وقضى سنوات في السجن، وعندما غادره شارك في بناء دولة الحق والقانون”.
وتابع شهيد: “هذا المسار تُوّج مرة أخرى سنة 2011، عندما تكرّس التراكم داخل الوثيقة الدستورية، التي قدّمت صورة واضحة عن توزيع السلط والفصل بين ما للمؤسسة الملكية، وما للحكومة ورئيسها، وما للبرلمان، وما للمجتمع المدني، وما للأحزاب السياسية، وما للنقابات”، موردا أن “من أهم ما جاء به هذا الدستور تتويج دور المعارضة ومنحها المكانة اللازمة بجانب الحكومة”.
واستطرد المتحدث: “هذا التاريخ لم يعشه كثيرون؛ لكن يصعب علينا أن نسمع خطابا مشابها عن معارضة مُدسترة”، مبرزا أن “هذا القول نفسه ظلّ حاضرا في محطة تاريخية، كانت أطراف عديدة داخلها تدعي أن البلاد ليست في حاجة إلى معارضة؛ لكننا اليوم نحتاج معارضة حقيقية تراقب وتُسائل الحكومة وتوجهها إلى الطريق الصحيح، لأن التبخيس الحقيقي هو طمأنتها كلّ مرة بأن الأمور بخير”.
وقال محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار: “تابعنا جميعا، في الآونة الأخيرة، مسلسلا متكاملا من الخرجات الكيدية التي عكست بداية انزعاجا من كل المبادرات التواصلية”، موردا أن بعضها تطاول على ممارسات تدبيرية عادية تقوم بها السلطة التنفيذية طبقا لأحكام الدستور والاختصاصات القانونية لكل وزير”.
وتساءل عضو المكتب السياسي للحزب القائد للائتلاف الحكومي: “أليس هذا المسلسل دليلا صريحا على أن أبطاله فقدوا البوصلة السياسية تماما، ولم يعد لهم من منحى وسط هذا التيه السياسي سوى أساليب التزييف؟”، وقال: “نوجه سؤالا مباشرا إلى رواد هاته الدراما البئيسة، الذين اتخذوا أنفسهم أوصياء على العمل الحكومي: هل هذا جهل بأبسط أحكام الدستور أم هو مكر متعمد يدفعهم إلى دغدغة عواطف الناس؟”.
ومضى شوكي متسائلا: “هل من الضروري أن نذكرهم بالإطار التشريعي والدستوري الذي ينظم حضور رئيس الحكومة إلى البرلمان؟ هل من الضروري أن نذكرهم بالإطار التشريعي لعمل أعضاء الحكومة؟”، مردفا: “لا يسعنا بعد كل هذا إلا أن نتيقن أن هدف هذا المسلسل لم يكن في يوم من الأيام مصلحة المواطن؛ بل الضجيج والتضليل والتشويش”.
يجب حل الاحزاب و و السماح بتأسيس حزيبين او ثلاثة على الاكثر..الاحزاب سبب خراب المغرب: ريع وفساد ومحسوبية وزبونية ووووو
و كما جرت العادة فالسياسيين اذا تخاصموا افسدوا الحرث و الزرع و اذا تصالحوا تقاسموا المحصول و خلاصة القول : لك الله يا وطني.
خلاصة ما قال المتحدث باسم الاحرار او باسم المعارضة ، ان حكومة اخنوش فشلت الفشل الذريع في كل الميادين ، اما المعارضة فقد فشلت. هي ايضا في جعل حد لهذا الفشل و في الاخير نحن كشعب وضعنا بين المطرقة و السندان
كيف الغربال كيف الشبكة كلاهما واحد وكلاهما مثقوووب ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
العام للي جا إلقاكوم تاترادوا وانوضوا تخدموا عيينا من المسرحيات ديالكوم
قال لك ا سيدي اا (… عوضا عن المساهمة في بناء الحلول). وطبعا الاحرار ابطال فهادشي د مساهمة في بناء الحلول، واخر حل مشهور لبلوكاج مع بنكيران اللي جلس مع التماسيح حتى تعلم كيف يدمع بدموعها وربما بحكم من عاشر قوما اربعين يوما .. اما هاد مول التاريخ بالفعل عندو واحد التاريخ لكن بحالو بحال بنكيران ظهر فاوقات عندو ظروف ايسير بما يسهم في بناء فعل سياسي مغربي راشد فلا هو فعل ولا هو ترك فالذي حاول تدوين التاريخ السياسي حقا انما هو مسكين اكل لهراوة وضيع الاعمار وراء القضبان وكل ذلك في سبيل من قطف الثمار في شكل مناصب بفائدة شخصية فكانت قمة في الخيانة و اللاحياء.
العبوا غيرها
المواطن يتيه احيانا في التلوينات السياسية للاحزاب الممثلة في البرلمان والمقبلة على الاستحقاقات الانتخابات المقبلة. لنقم ببعض الترتيب النظري المشهد الحزبي: الاحزاب الحاكمة الان يمكن تصورها كاحزاب وسط بصفة عامة، يحيط بها من اليمين البيجيدي ومن اليسار حزب الوردة ومعه الحزيبات اليسارية. فاذا انصتنا الى الخطابات المتداولة، تبدو الاحزاب الوسطية رابحة من الان اذا تماسكت في كتلة الوسط، والمعارضة اليمينية واليساريةخاسرة إذا استمرت في تنافرها. ولنتصور سيناريو شبه مستحيل (ولكنه رابح) بين اقطاب المعارضة الاشتراكية والاسلاموية. ممكن ام مستحيل تماما؟؟؟
تبخيس أي تبخيس للتاريخ تتكلمون عنه
ماذا اسدل الاشتراكيون للبلد؟؟؟ وا حشموا على عراضكم إلى عندكم!!!
كل الأحزاب في العالم الخامس. عالم الكذب والنفاق الإنتهازية ونفخ البطون بالحرام حتى طمس الله على قلوبكم وندعوا الله أن تلهيكم دنياكم عن ٱخرتكم حتى تبعثوا كذالك والإسلامويون أكثر اللذين خانوا الأمانة.
حسبنا فيكم من أفعالكم الدنيئة!!!
مسرحيتكم معروفة ، أهم شئ هو المواطن لما يعرف أنكم لا تصلحون لاأي شئ
الاجدر بالبرلمان ان يتحول الى فضاء للحوار الذي يقود الى التعاون على ايجاد الحلول لا الى الصراع و تبخيس المنجزات وتضخيم الاخفاقات. لم يكن هناك شياطين ولا ملائكة في جميع الحكومات السابقة ولن يكونوا في اللاحقات. انما هناك بشر قد يصيبون وقد يخطئون.
كيف ألقب كيف السطل عاد كليتو الحلوى فالعرس ديال لشكر حشوم التخاصموا بارك من الظحك على المغاربة
مسرحية سياسية بينهم ليقول لشعب نحن نتخاصم من أجل المواطن وهم في الحقيقة يضحون على الشعب . الله ينتقم منهم
لقد أصبحنا قي مغرب ما قبل عصر الحماية وبجب على الاحرار ان يقبلو النقاشات و ان يقدمو حصيلة عملهم مع نشر حساباتهم البنكية منذ سنة 2016 حتا ليوم بغينا نعرفو اش ربحو واش غادي يديو معاهم لقبورهم