الاستثمار في "الدرونات" يدعم السيادة الدفاعية المغربية بالصناعة المحلية

الاستثمار في "الدرونات" يدعم السيادة الدفاعية المغربية بالصناعة المحلية
صورة: أرشيف
الجمعة 17 أبريل 2026 - 09:00

في سياق التحولات الكبرى التي تشهدها أنظمة التسليح العالمية، وبروز “الدرونات” كعامل حاسم في ساحات المعارك أكثر فتكا وأقل تكلفة، يسعى المغرب إلى ترسيخ مكانته كفاعل صناعي وتكنولوجي في هذا المجال الحيوي؛ إذ لم تعد الرباط مقتصرة على استيراد هذه التكنولوجيا، بل تعدت ذلك إلى خلق بنية تحتية محلية قادرة على استقطاب كبريات الشركات العالمية، وتوطين خبراتها، والاندماج في سلاسل القيمة الدفاعية الدولية.

في هذا الإطار، تعتزم شركة “ديلير” الفرنسية، التي تتخذ من مدينة تولوز مقرا لها، فتح فرع في مدينة الرباط تحت مسمى “ديلير إفريقيا”، ما سيسمح لها بالانتشار والتوسع في جميع أنحاء القارة، وفق ما أفادت به صحيفة “لوبنيون” الفرنسية.

تعرف هذه الشركة بتصنيع الطائرات المسيرة ذات الأجنحة الثابتة التي تستعمل في المهام الاستخباراتية ومراقبة الحدود، على غرار طائرات “DT61” القادرة على التحليق لمدة تصل إلى أكثر من سبع ساعات متواصلة، وطائرات “UX11” المصممة لمهام المسح الخرائطي، ومسيرات “DT46 VTOL” المزودة بأجهزة استشعار متقدمة وأنظمة تشفير “IAS” و”AES-256″.

إنتاجية واستراتيجية

قال عبد الرحمان مكاوي، باحث في الشؤون العسكرية، إن “المغرب يتجه بخطى ثابتة نحو التحول إلى مركز دولي رائد في صناعة الطائرات المسيّرة”، مشيرا في هذا الصدد إلى قرار شركة ‘ديلير’ لصناعة الطائرات المسيرة، وقبلها عدد من الشركات الأخرى، اختيار المملكة لتكون منصة إنتاجية وتصديرية قادرة على تلبية الطلب المتزايد على هذه التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

وذكر مكاوي، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب سيسعى للاستفادة من تجربة التعاون الناجحة بين هذه الشركة وأوكرانيا، التي باتت تنتج أعدادا ضخمة من المسيّرات المزودة بأنظمة ‘خوارزمية’ معقدة تسمح لها بالطيران لمدى عالٍ”، مبرزا أن “هذا التوطين لا يقتصر على التصنيع فحسب، بل يمتد ليشمل الاستفادة من قانون الاستثمارات المغربي الذي يمنح الشركات القدرة على الاستقرار في المغرب، مما يفتح لها آفاقا واسعة للانتشار في الأسواق الإفريقية واللاتينية”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “الطائرات التي تنتجها الشركة الفرنسية أثبتت كفاءة ميدانية عالية في مناطق النزاع، لا سيما قدرتها على اعتراض وإفشال هجمات طائرات ‘شاهد 136’ الإيرانية التي أثارت قلقا كبيرا في الشرق الأوسط. ومن هذا المنطلق، يضع المغرب هذه الصناعة في سياق حماية حدود الدول الإفريقية ومواجهة التنظيمات الإرهابية وجماعات الجريمة العابرة للحدود”.

وأكد الخبير العسكري أن “هذه الاستراتيجية العسكرية المغربية تجسد رؤية ملكية ثاقبة تهدف إلى تنويع مصادر التسليح وبراءات الاختراع، من خلال دمج مدارس حربية متعددة تشمل التكنولوجيا الصينية، والتركية، والإسرائيلية، والأمريكية، والفرنسية. هذا التعدد يضمن للمملكة استقلالية قرارها الدفاعي ويعزز سيادتها الوطنية، حيث لا يرتهن الأمن القومي لمورد واحد، بل ينفتح على أرقى ما توصلت إليه الابتكارات العسكرية العالمية، لا سيما في مجال الطيران المسير”.

وزاد شارحا: “بالتوازي مع تنويع الشراكات الدولية، يراهن المغرب بقوة على التصنيع المحلي بسواعد كفاءات هندسية وطنية عادت من المهجر لتوظف خبراتها في تطوير مسيّرات مغربية خالصة، حيث إن نجاح هذه الكفاءات في منافسة كبريات الشركات العالمية يؤكد أن المملكة لا تكتفي باستيراد التكنولوجيا، بل تعمل على ابتكارها وتطويرها”.

مركز ومعرفة

سجل هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، أن “إعلان شركة Delair عن إنشاء فرع لها في الرباط يمثل تطورا يتجاوز البعد الاستثماري التقليدي، ليعكس تحولا أعمق في هندسة تموضع المغرب داخل سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالتكنولوجيا الدفاعية والاستخباراتية”، مضيفا أن “اختيار الرباط كمركز قاري لا يرتبط فقط باعتبارات تجارية، بل يعكس إدراكا متزايدا لدى الفاعلين الدوليين بأن المغرب أصبح نقطة ارتكاز بين الفضاء الأوروبي ومجالات العمليات الأمنية في إفريقيا”.

وتابع معتضد، في تصريح لهسبريس، بأن “هذا التموقع يندرج ضمن مسار طويل يقوده المغرب لتثبيت نفسه كمنصة إقليمية للتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج (مدني/عسكري). فاستضافة شركات متخصصة في الطائرات المسيرة والاستطلاع الجوي يعني عمليا إدماج الدولة في دورة إنتاج وتشغيل منظومات المراقبة الحديثة، وليس فقط استهلاكها. هذا التحول يعزز قدرة المغرب على الانتقال من منطق ‘استيراد الأمن’ إلى منطق ‘توطين وظائف الأمن’، خاصة في مجالات المراقبة الحدودية، ومكافحة التهديدات غير التقليدية، وإدارة المجال البحري والبري”.

وأردف المتحدث ذاته أن “هذا التوجه يعكس إعادة توزيع تدريجية لسلاسل القيمة الدفاعية نحو مناطق أكثر استقرارا وقابلية للتشغيل المستمر خارج أوروبا. فالمغرب في هذا السياق لا يُنظر إليه فقط كسوق، بل كحلقة وصل لوجستية وعملياتية تربط بين مراكز التصميم الأوروبية ومجالات التطبيق الإفريقية. هذا التموضع يمنحه قدرة على استيعاب المعرفة التقنية تدريجيا، خصوصا في مجالات الصيانة، تحليل البيانات، وإدارة العمليات الجوية غير المأهولة، وهو ما يشكل أساس أي تراكم تكنولوجي مستقبلي”.

وأشار إلى أن “الأثر الأهم لهذا التطور يكمن في انعكاسه على مفهوم ‘الاكتفاء الدفاعي النسبي’. فالمغرب لا يسعى إلى تصنيع كامل للمنظومات المعقدة في المدى القصير، بل إلى بناء قدرة داخلية على التشغيل، التكييف، والتحكم في البيانات التشغيلية. هذه العناصر الثلاثة هي التي تحدد فعليا مستوى الاستقلالية في العقيدة الدفاعية الحديثة، أكثر من امتلاك المنصة نفسها”.

وخلص معتضد إلى أن “هذا التطور يمكن قراءته باعتباره جزءا من تحول بنيوي أوسع، أي إن المغرب ينتقل من موقع المستخدم النهائي للتكنولوجيا الدفاعية إلى موقع الشريك التشغيلي في منظوماتها الإقليمية. وهذا التحول، وإن كان تدريجيا، يعيد تعريف مفهوم السيادة في المجال الأمني، حيث تصبح السيادة مرتبطة بمدى القدرة على الاندماج الذكي في شبكات إنتاج الأمن العالمية، وليس بالانغلاق عنها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • Alami
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 09:24

    الشركة فرنسية وليست مغربية مما يعني أن الاستثمار والإنتاج فرنسي، عندما يصبح المستثمر مغربيا 100% ويكون الإنتاج مغربيا بمستثمرين وخبراء مغاربة عند ذالك نفتخر ونقول بأننا أصبحنا ننتج الدرونات. فالآن المغرب قدم الأرض واليد العاملة الرخيصة فقط، مما يعني أن المستثمر الفرنسي هو من يتحكم في الإنتاج والبيع والتخزين.

  • ،،retraitè
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 09:34

    فعلا لقد انتهى عصر الخردة السابقة من دبابات واطنان من الحديد تمشي على الأرض.وجاء دور التكنولوجيا المتقدمة والامن السيبراني والحرب الإلكترونية. والمغرب والحمد لله قد تنبأ لهذا منذ أمد طويل وواكب هذا التطور ليس فقط بشراء الدرونات على جميع أشكالها إنما بنى أرضية الإنتاج وقد بدأ فعلا بمساعدة الشركاء من الدول الصديقة وبنى تحالفات كبيرة في هذا الميدان ولا زال يبني ويجدد ويرتقي .

  • الخردة الامريكية...قضت عليها ايران
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 09:40

    مهم استفيدوا وخدوا العبرة من ايران
    اسلحة محلية ورخيصة جدا
    تفوقت
    على الخردة الامريكية التي تدعي انها متطورة
    عقول ايرانية تفوقت بكثير جدا على عقول الامريكية
    و عقول الصهاينة
    وابتعدوا ما امكن من الخردة F35 وووو
    ايران ربحت الحرب بذكاء …
    لانها استثمرت بالبشر وليس الابراج مثل العرب

  • simo
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 09:58

    لحد الساعة لم نسمع بعد درون مغربي يجوب ساحات القتال في العالم ؟؟
    وقد سمعنا عن درونات إيرانية وتركية وأوكرانية … تتطاير في المعارك وحتى حزب الله يطور الدرونات
    لقد تأخرنا كثيرا

  • TALIS
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 10:01

    يجب على المغرب أن يفكر في صناعة الطئرات المضادة للدرونات و الزوارق المسيرة أيضا و الراشاشات الروبوتية و يكون له السبق في هذا المجالات لأن هذا هو المستقبل و الحروب الجديدة ستعتمد على تكنولوجيا الدكاء الصطناعي

  • Yous
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 10:57

    المغرب باركا عليه اصاوب غير الطعارج والبنذير والشيخات واحواش. وموازين وموسم سيدي رحال ،اش خاصو بشي درونات

  • simo
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 11:04

    إلى التعليق 3
    إذا كان قتل أكبر قائد ديني وسياسي وقتل كل قادة الصف الأول والتاني والتالث وتدمير كل مقدرات الدولة إذا كان كل ذلك انتصارا في رأيك فما هي الهزيمة ؟؟؟؟
    صحيح أن إيران لم تستسلم ولكنها أُدميت وأكلت ضربات سترى أثرها بعد نهاية الحرب فلا تستعجل
    وبالمقابل ماذا حدث في أمريكا باستثناء غلاء الوقود الذي تأثرت به كل دول العالم ؟؟
    أهم ماحدث يا أخي هو فشل وهزيمة الإستراتيجية الإيرانية التي تركزت على المحاربة بالوُكلاء و إبعاد إيران عن القتال المباشر والآن أصبحت الساحة الأساسية في الحرب بقلب إيران ..
    هل تظن فعلا أن إيران ستتجرأ وتجلس على نفس الطاولة لتُفاوض أمريك مباشرة لو أنها انتصرت ؟؟

  • الشعب المغربي، المحرر الحقيقي للشعب الصحراوي من المحتل
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 11:30

    ومتى سنقوم بملاحقة الإرهابيين الذين يتلقون تدريبهم في الخارج، ومرتكبي جرائم الدم، وكذلك أولئك الذين لا يلقون أي رحمة من عائلات الضحايا الذين قُطعت رؤوسهم، خاصةً بعد تصريحات القادة الجزائريين أنفسهم وهم يسخرون من الملكية وموظفيها، ومن الشعب المغربي المحرر الحقيقي للشعب الصحراوي من المحتل.

  • IRGC
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 11:49

    أعتقد أنه من الحكمة على الأقل أستخدام كل هذه التكنولوجيا المتطورة التي أعطتنا فرنسا وأمريكا وإسرائيل في تأمين وحماية مواقع المؤسسات المغربية أولا وبعدها، إصبح وفتح
    لقد قررت الدول المعادية للغرب وخصوصا الصين وروسيا إستخدام تكتيك الحرس الثوري الإيراني الناجح جدا في ضرب أي منشآت وقواعد ومصانع تستخدمها دول غربية أمريكية أو أوروبية لدعم مشاريعها سواء على أراضيها أو أراضي دول أخرى وذلك خلال الحرب العالمية الثالثة التي بدأت الأصوات تتعالى لبدايتها من قادة دول عظمى في آسيا ضد الغرب.

  • الى رقم 7
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 11:56

    الى رقم 7
    اذا كنت تعتقد ان امريكا والكيان انتصروا …فانت واهم ..
    امريكا انتصرت في الاعلام عبر السردية الهوليودية
    هل تعتقد ان المنتصر سيجلس ويقبل بالمفاوضات ويوقف الحرب بدون تحقيق الاهداف التي دخل الحرب من اجلها
    اعطك مثال اخر لك لتعرف الحقيقة
    افغاتستان
    احتلتها امريكا مع تحالف من 50 دولة منها العرب
    هل رايت كيف خرجوا …هربوا
    هزمتهم طالبان ..حركة صغيرة …تتوفر على كلاشنكوف فقط …وليس لها صواريخ فرط صوتية
    هل تعتقد ان ايران انهزمت وتتوفر على المسيرات والصواريخ الفرط صوتية..تعرضت لغسيل دماغي
    اقول لك معلومة مهمة…
    المعلومات التى تقدم العالم السني مغلوطة …انهزامية تستهدف الشعب السني…عكس المعلومات التي تقدم للعالم الشيعي واخرون
    مثال اخر
    حزب الله …حركة صغيرة …لا يستطيع الكيان انتصار عليه …هرولا الى المفاوضات

  • مهتم
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 12:02

    إلى alami: لا تقلق هناك ثلاث شركات مغربية صرفةعلى الأقل تصنع الدرونات في المغرب و قد شاهدتها شخصيا العام الماضي في معرض مراكش للدفاع..بالنسبة لاستقطاب المستثمرين العالميين أريدك أن تعرف شيئا مهما وهو أنه عندما توطن أي شركة فوق ترابك فهي تعتبر شركتك أنت، هي تسجل في سجل شركات وتحتسب في حالتنا هاته شركة مغربية..شيئ آخر، المستثمر الصناعي عندما يستقر بالمغرب فهو يوظف الكفاءات المحلية و كل الشركات الصناعية المستقرة بالمغرب تسيرها كفاءات مغربية من أصغر عامل إلى المدير و هؤلاء تنتقل إليهم الخبرة وفي حال ذهاب المستثمر فهؤلاء من يحمل المشعل والعالم كله يعمل بهذا المنطق فلا يمكن لك أن تطور صناعة محلية وأنت غير مدمج في سلاسل القيمة العالمية .المغرب يا صديقي انتقل لمستوى آخر في التصنيع وأصبحت لديه تكنولوجياته التي يصدرها حتى للدول التي نقول عنها صناعية ولدي أمثلة عن شركات تكنولوجية مغربية خالصة أصبحت تنتشر حتى في أوروبا

  • محمد
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 12:04

    لماذا الشراكة مع الصناعة الفرنسية وليست التركية خصوصا وأن تركيا متفوقة على فرنسا في هذا المجال. اسأل جوجل { من الأقوى في صناعة الدرونات فرنسا أم تركيا } يعطيك التفاصيل.

  • Kamalehoure
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 12:16

    ايران على وشك صناعة القنبلة النووية في سرية تامة وبيد ابنائها من العلماء وقد رأينا مدى التطور في صناعة الصواريخ البلستية والفرط صوتية وتلك الانشطارية التي ادخلت الأعداء الى جحورهم ومع ذلك لم نقرأ يوما عن الايرانيين انهم صنعوا كذا وكذا بل يعملون في سرية تامة بل وينفون انهم يصنعون شيئا فحتى الطائرات المسيرة لا أحد يعرف قدرتها الا بعد الحرب حيث تفوقت على الطائرات الامريكية والاسرائيلية ..نحن في المغرب لا نصنع شيئا من هذه الاسلحة الاستراتيجية ومع ذلك نفتخر بانجازات الاخرين لانهم نقلوا مصانعهم عندنا فقط مثل السيارات واشياء أخرى الغريب ان المغرب تقريبا لا يملك شيئا فحتى شركة جمع النفايات هي فرنسية ومع كل هذا نفتخر لان الشركة الفلانية نقلت احدى فروعها الى بلدنا حتى نوهم الشعب غير المتعلم بان المغرب عظيم وقوي ولكن بدون هؤلاء الاجانب نحن لاشيى …الحل يكمن في التعليم ومن البداية واعطاء الفرصة للجميع وهذا بالتعليم المجاني في جميع المراحل لان هناك مواهب لا يمكن كشفها الا بتوفير فرص التعليم للجميع وعندها يمكننا الاستثمار في الصناعات الحربية ولما صناعة حتى القنبلة النووية

  • محمد
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 12:48

    شركة في الحقيقة عادية جدا بدرونات عادية وهناك احسن منها. المغرب يحتاج لصناعة محلية 100٪ لدرونات قتالية وان يصنع منها الالاف ويخزنها ويطور من برنامجها بشكل دوري

  • Alami Mohamed
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 13:39

    المغرب من خلال هده الإستثمارات يخلق فرص الشغل،تم يربح تكوين كفاءات مغربية من مهندسين وتقنيين،ثم توطين الصناعة العسكرية وأخيراً يقوي تفوقه العسكري في المنطقة،الدكاء سر نجاح المغرب

  • هشام متسائل
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 15:46

    3 دول تتربع على عرش إنتاج المسيرات الرخيصة الثمن إيران و أوكرانيا و روسيا…
    يجب التعاون مع إحدى هذه الدول في هذا المجال…

  • عاشت المملكة المغربية
    الجمعة 17 أبريل 2026 - 19:39

    عاشت المملكة المغربية من طنجة الى جماعة الكويرة جنوبا.المغرب سيستفيد من تجربة التعاون الناجحة بين شراكات وتعاون مع شركات اسرائيلو وأوكرانيا وتركيا، التي باتت تنتج أعدادا ضخمة من المسيّرات المزودة بأنظمة متقدمة.

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة

صوت وصورة
بنعبد الله والمشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:14 2

بنعبد الله والمشاركة الحكومية

صوت وصورة
غلاء النقل يهدد أسعار الخضر
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 11:21 7

غلاء النقل يهدد أسعار الخضر

صوت وصورة
ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 09:48 3

ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال