تنظم الانتخابات المقبلة لـ 7 أكتوبر في سياق شعاره العريض إمكانية عودة “مسألة التحكم” واستعمال “المال الحرام” واستغلال “الدين في السياسة”. وهو أمر تؤكده تدخلات وخطابات وتصريحات زعماء الأحزاب الكبرى والمحورية بالبلاد. وأعتقد بأن تخوف هؤلاء الزعماء من تدخل “سلط التحكم “و”المال” و”الدين” في الانتخابات التشريعية المقبلة تفسره رغبة هؤلاء الزعماء في التنصل الاستباقي من نتائج غير متوقعة لأحزابهم من جهة، وعدم الاعتراف بمسؤوليتهم عن هذه الممارسات المشينة من جهة أخرى.
والمتتبع لتصريحات زعماء الأحزاب السياسية وتخوفاتهم من سياق إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة سيدرك حساسية هؤلاء الزعماء تجاه إمكانية عودة “منهجية التحكم” واستعمال “المال الحرام” و”استغلال الدين”. لكن المثير في الأمر أن هؤلاء السياسيين يتحدثون عن سلط التحكم والمال والدين في الانتخابات وكأنها تمارس في كوكب آخر وتقوم بها كائنات تعيش على كوكب آخر ولا يعرفها أحد، في حين إن قادة كل الأحزاب السياسية تعرف جيدا من يتحكم في صناعة الخرائط، وتعرف الأحزاب التي تزكي أصحاب المال الحرام، وتعرف أيضا الأحزاب التي تستغل الدين في السياسة، لكن مشكلة قادة أحزابنا أنهم تنقصهم الشجاعة الفكرية والسياسية لتسمية الأشياء خوفا على مصالحهم الخاصة على حساب المصالح المؤسساتية والعامة.
وأمام الحضور المكثف لمفاهيم عودة “منهجية التحكم” و”استعمال المال الحرام” و”استغلال الدين في السياسة” في تصريحات وخطابات جل زعماء الأحزاب السياسية شهورا قليلة على تنظيم الانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر، سنحاول تقديم هذه المقاربة المتواضعة في الموضوع.
الانتخابات والأحزاب والتحكم:
شهورا على إجراء استحقاقات 7 أكتوبر 2016، عاد الحديث عن مسألة “التحكم” بشكل مثير، ويقصد به صناعة الخرائط الانتخابية بهدف تمكين حزب أو أحزاب معينة من الفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة عبر التحكم في مدخلاتها ومخرجاتها. وقد يتخذ هذا التحكم أشكالا منها: إخراج تقطيع انتخابي وقوانين تنظيمية على المقاس- دفع الأعيان وأصحاب المال للترشح باسم حزب ما – دعم السلطات لمرشحي حزب ما- صمت السلطات على مرشحي حزب ما أثناء خرقهم للقوانين المنظمة للانتخابات- فرض تحالفات معينة تخدم أجندة مخدومة قبل/بعد الانتخابات- صمت السلطات على استغلال وسائل الدولة لمرشح حزب ما قبل وأثناء الحملة الانتخابية – الضغط على بعض الاعيان وأصحاب النفوذ للترشح بحزب ما بدل آخر- تواطؤ رجال السلطة من مقدمين وشيوخ وقواد وباشوات وعمال وولاة مع مرشح حزب معين.
والغريب في الأمر هو أن كل زعماء الأحزاب الكبرى بالمغرب يتخوفون من مسألة عودة “التحكم” في الاستحقاقات التشريعية المقبلة: عبد الإله بنكيران وحميد شباط وإلياس العماري ونبيل بنعبد الله وصلاح الدين مزوار وامحمد لعنصر، واصفين هذا التحكم بالخطير على المسار الانتخابي وعلى الديمقراطية التمثيلية وعلى المؤسسات المنتخبة دون تقديم أي أدلة مادية تبرهن على هذا التحكم، أو اتخاذ مواقف تجاه جهات التحكم، أو اللجوء إلى القضاء.
لكن المقلق في هذا السياق هو الاستعمال المفرط لمفهوم التحكم في تصريحات رئيس الحكومة الذي تشرف حكومته على العمليات الانتخابية في شخص وزيري العدل والداخلية، وتصريحه بوجود حكومتين في المغرب: واحدة علنية وأخرى غير معروفة تتخذ القرارات الكبرى. وهنا نتساءل: يا رئيس الحكومة المحترم ما دام الأمر كذلك لماذا أنت باق في الحكومة؟ لماذا لا تصارح جلالة الملك بالأمر وتستقيل؟ وإذا كانت الحكومة غير المعروفة تتخذ القرارات الكبرى فهل حكومتك تدبر القرارات الصغرى؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا التزمت السلطات العليا بالبلاد الصمت تجاه هذا التصريح الخطير لرئيس الحكومة؟ والذي يفرغ محتوى دستور 2011 الذي لا يعترف إلا بحكومة واحدة يعينها جلالة الملك وتفرزها صناديق الاقتراع، حسب ما ينص عليه الفصل 47: “يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها. ويعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها”.
وبالمناسبة، أقول إن الاستعمال المفرط لزعماء الأحزاب لمفهوم “التحكم” في الصراعات الحزبية قد أفرغ الدستور من محتواه، وأصبح تهمة جاهزة يلقي بها كل طرف على الطرف الآخر. والأكيد أن استمرار تبادل مسألة “التحكم” بين أحزاب “العدالة والتنمية”، و”التقدم والاشتراكية”، و”الأصالة والمعاصرة”، و”الاتحاد الاشتراكي”، و”الاستقلال”، و”التجمع الوطني للأحرار”، يمكن أن تكون تكلفته باهظة بالنسبة للمشاركة الشعبية في الانتخابات المقبلة من جهة، و يؤثر سلبيا على هيبة الدولة ومؤسساتها ويزيد من نفور المواطن من السياسة من جهة أخرى.
الانتخابات والأحزاب والمال:
يعتبر عدد من الباحثين استعمال المال الحرام في الانتخابات أحد اخطر آليات إفساد الاستحقاقات الانتخابية وإنتاج مؤسسات فاقدة للشرعية. وقد يتخذ حضور هذا المال أشكالا في العمليات الانتخابية منها: تمويل الانتخابات بطرق مشبوهة- الضغط على رجال الأعمال وتخويفهم وتهديد مصالحهم لتمويل حملات انتخابية معينة- إيهام بعض المرشحين بالتدخل لصالحهم لدى السلطات – دفع أموال لزعماء الأحزاب للحصول على التزكية كوكيل للائحة- استعمال المال الحرام في الحملات الانتخابية- توظيف المال الحرام لشراء أصوات الناخبين- تحويل الحملة الانتخابية إلى سوق للبيع والشراء في الأصوات- استغلال مسؤولي الجمعيات التنموية المستفيدة من المال العام لخدمة أجندة حزب معين- تجاوز السقف المالي المحدد للحملات الانتخابية، الخ .
وبالمناسبة، نؤكد أن استعمال المال الحرام في الانتخابات المغربية هو ظاهرة بنيوية معقدة لصيقة بالفعل الانتخابي تتوزع المسؤولية فيه بين الدولة والأحزاب ذاتها والمواطن، لكن المسؤولية الكبرى تتحملها الأحزاب السياسية لكونها تتسابق على منح التزكية للكائنات الانتخابية الفاسدة. والأكيد أن استعمال “المال الحرام” يعد أحد أصعب التحديات التي تواجه الانتخابات البرلمانية المغربية المقبلة، خصوصا في ظل اتساع رقعة الدوائر الانتخابية وتزامن تنظيم الانتخابات مع عطلة الصيف والأعياد والدخول المدرسي، لذلك فمن غير المعقول دستوريا وقانونيا وسياسيا أن تقبل الدولة تزكية المرشحين الفاسدين لكونهم يشكلون خطرا على مسار التجربة الديمقراطية الهشة وعلى المشاركة الشعبية وعلى هيبة المؤسسات.
الانتخابات والأحزاب والدين:
عادت معادلة الدين والسياسة إلى الواجهة مع قرب الانتخابات التشريعية المقبلة، فهناك من الأحزاب من يتهم حزب “البيجيدي” باستغلال الدين ويتاجر به لأغراض سياسوية، خاصة في موسم الانتخابات، وهو ما يطرح في العمق إشكالية كيفية تأمين “مَدَنية” الانتخابات التي نقصد بها مبدأ المواطنة وتكافؤ الفرص وسلطة القانون وإبعاد الدين عن السياسة الذي يتخذ أشكالا منها: توظيف الدين في استجداء أصوات الناخبين- استغلال المساجد في الدعاية الانتخابية- استغلال الأئمة والوعاظ في الحملات الانتخابية- إقحام الدين في تبرير السياسة العمومية- توظيف الأعمال الخيرية والاجتماعية والإنسانية لخدمة الأجندة الانتخابية- استعمال الصدقات وعمليات الإحسان تحت غطاء جمعيات دينية موازية- توظيف المقدس في الحملات الانتخابية- الاستثمار في الخطاب الديني، الخ.
ويثير تقارب قادة حزب العدالة والتنمية مع قادة جماعة العدل والإحسان- خصوصا قادة الجناح الدعوي في الجماعة- الكثير من التخوفات والتساؤلات حول علاقة الدعوي بالسياسي عند حزب العدالة والتنمية ،لكون هذه العلاقة تمثل قوته الضاربة التي تقوي موقعه بالمشهد السياسي وتجعله يحصد رصيدا انتخابيا مهما من الأصوات، خصوصا وأن قوة وتأثير الجماعة في الرأي العام اليوم يفوقان بكثير قوة وتأثير كل الأحزاب السياسية.
لكن يجب الإشارة هنا إلى أن الدستور المغربي والقانون التنظيمي للأحزاب السياسية يمنعان استعمال الدين في ومقدسات البلاد في الحملات الانتخابية، لأن استعمالها يعد فسادا للفعل الانتخابي.
وخلاصة القول، إنه مع اقتراب كل استحقاقات انتخابية تعود كل الأحزاب السياسية للحديث عن مسألة “التحكم” واستعمال “المال الحرام” واستغلال “الدين في السياسة”، لكنها تبقى في العمق مجرد ادعاءات وتهم مجانية غير مبنية على أسس مادية وفي حاجة للبرهنة والاستدلال. وفي غياب الأدلة المادية على هذه الادعاءات، يمكن اعتبار ذلك مجرد تكتيكات تواصلية هدفها المس بسمعة الحزب الخصم وتضليل الرأي العام على حساب ربح بعض الأصوات.
صحيح أن قضايا “التحكم” وتوظيف “المال الحرام” و”استعمال الدين في الانتخابات” تعد آليات إفساد للعملية الانتخابية التي تنظم في واقع هو في الأصل فاسد اقتصاديا وإعلاميا وسياسيا، لذلك نقول إذا كان تبادل تهم الفساد الانتخابي بين الأحزاب السياسية يعود بقوة- وبكيفية موسمية- مع كل استحقاقات انتخابية، فإنه من اللازم على الكل، دولة وأحزابا ومواطنين، أن يقتنعوا بأن محاربة إفساد الانتخابات خصوصا، والمشهد السياسي عموما، يجب أن تتحول إلى تدبير يومي لأن المؤسسات المنتخبة والنخب التي تفرزها هذه الانتخابات لا يمكن أن تكون إلا فاسدة، ولأن منهجية تعامل الدولة والأحزاب والمواطن مع كل أشكال الفساد في الزمن الانتخابي وغيره تعد هي بذاتها جزءا إما من الفساد أو التواطؤ معه.
وصدق من قال: يمثل المال عصب الحرب، وتمثل السياسة بكل أوجهها ومظاهرها الداخلية والخارجية استمرارا لهذه للحرب لكن بأدوات ناعمة وسلمية يمثل الزمن الانتخابي الفضاء المفضل للفاعل السياسي لممارسة هذه الحرب.
انا ساشارك في محاربة فساد الانتخابات بتجنبها.
و علاه زبانيات المغرب تتعرف شي دين و لا عندها شي مال…. قالب السكر مال؟!!
هذه الانتخابات الصورية لا علاقة لها بالسياسة و تدبير أمور الشعب. ما هي إلا حملات زرع الحقد و الفتن…فرق تسد.
كل الاحزاب المغربية لا تتحلى بالوطنية و تقديم مصلحة الوطن و المواطن فوق مكتسبات الحزب ِِِِكلها تلهث وراء الاستوزار و الاستغناء لفائدة أعضاءها كل الاحزاب زبل في زبل
يا اسفاه في الدول النامية والواعية والديموقراطية كل حزب يتقدم للانتخابات يقدم للشعب ما هو برنامجه ومادا يريد ان يسدد في الخمس السنوات ان نجح او صوت عليه الشعب ولحد الان ان شخصيا ما عارف والو من اي حزب ما هو هدفه ان صوت عليه، ما عندهم حتى هدف آلى الوصول الى هدفهم للنهب والسرقة.
يا مغاربة لا يغركم اي حزب بالدِّين او بالمال لتصوتو عليه، كونو اذكياء باراكا من هاذ المهزلة، شوفو مصلحة البلاد ومصلحة اولادكم راه ماكاين غير المضلة في هاذ الأحزاب ، صوتو على من يريد خدمتكم بعيد على الدين لان السياسة والدين لا يتلاقى في عصرنا هاذا، الدين بلاصتو في الجامع، باراكا جربتو ما كفا.
Salam,
Un conseil mes frères marocains boycotter ces élections. On sera jugé d'avoir vote pour des hypocrites.
استعمال المال الحرام في الانتخابات أحد اخطر آليات إفساد الاستحقاقات الانتخابية وإنتاج مؤسسات فاقدة للشرعية.
نعم الامر كذالك (ان الله لا يصلح عمل المفسدين)
ان بقينا على هدا الحال نتهم انفسنا لاننا صوتنا على اناس لا يستحقون فستبقى الحكومات الفاسدة تتوالى لان الشعب يصوت على الفساد على الشعب ان يستخدم عقله بمنطق ويدهب للتصويت يخلي ضميره من كل مسؤولية فان انا رفضت التصويت وانت رفضت وهو رفض فسيكون هناك اناس يبيعون اصواتهم من اجل دراهم معدودات فالفساد نحن خلقناه في انفسنا بقبولنا الرشوة وقد بعنا ضميرنا بالرخيص لدالك ابتلانا الله بحكومات فاسدة تتوالى مندو سنين استخدم عقلك بمنطق وغير واقعك وصوت بنذاهة اكيد ستعشر انك حققت داتك ولم تبع نفسك بالرخيص
هل تساءل أحدكم يوما لماذا يحثنا المخزن و بشتى الوسائل من الشعارات الكاذبة الى غسل الأدمغة بشتى الوسائل المتاحة له، علما أن كل شيء كما هو، لا تغيير (و لا 6 حمص) فالأحزاب هي هي و كذلك الزعماء اللصوص الذين لطالما نودي لمحاسبتهم و معاقبتهم، و اليوم ها هم أمامنا بخطاباتهم الباهتة التي مل منها الصغير قبل الكبير لحثنا على الادلاء بأصواتنا و في نهاية المطاف عندما تسرق أموالنا و خيراتنا و ترجع بلادنا للخلف عوض التقدم ماذا سيكون جواب المخزن ؟
وا انتوما اللي عزلتوا الناس الخطأ.
و هذا يستشف بسهولة من خلال المنشورات و الملصقات في جل محطات النقل على اختلافها (سيارات أجرة، حافلات، قطار، طرامواي …)، و الرسالة المعلن عنها هي :
"احنا اللي نختاروا".
و الرسالة المسكوت عنها هي :
"و هوما يديرو اللي بغاو".
ماذا لو قاطع كل المغاربة أ لن يكون ذلك أول خطوة لمحاربة الفساد قبل المفسدين ؟
ممسوتش كل أحزاب كادبة وتشتغل على مصلحتها
مهزلة لم تعد تطاق
كفى، يا رؤساء الأحزاب، ويا رؤساء النقابات، المتاجرون بالدين، والمتاجرون بحقوق الشغيلة، والمتاجرون بالحداثة، والمتاجرون بالحقوق المدنية.
لقد تغيرت الشعوب منذ بدء الثورات العربية، ولم تعد تنفع مناوراتكم السياسية المعهودة. لقد مرت 5 سنوات على الربيع العربي وما تبعه من فوضى دمرت الأوطان، و الإنسان العربي، ولم تعتبروا….ولا زلتم تزمرون وتطبلون، وتطربكم نغمتكم القديمة، التي إشمأز منها الناس…فأنتم الذين تعيقون التغيير، وتعملون على استمرار اللعبة القديمة التي تجاوزتها العقول وتجاوزها الزمان، وإفتضح أمرها عند الصغير قبل الكبير…فكفى…المهزلة أصبحت لا تطاق…
بالإمكان إنشاء، أحزابا جديدة، ونقابات جديدة، ونسير تحت قيادة جلالة الملك بالمغرب الجديد المعاصر الأصيل، إلى التنمية والعدالة الحقيقيتين، والإستقلال من مخلفاتكم…فتطلعاتكم تعاكس تطلعاتنا…وأحلامكم تطمر أحلامنا…أنتم في أبراج عالية، ونحن في كهوف ساحقة…فكفاكم إستخفافا بنا وارحلوا من فضلكم…
ليسمح لي استاذي ميلود بلقاضي ان اجيب على تساؤلاته نيابة عن زعماء الاحزاب السياسية:
ان الذي يمارس التحكم هو المخزن..
والذي يشجع استعمال المال الحرام هو المخزن (من تحت الدف طبعا)..
والذي يستغل الدين في تحقيق اهدافه السياسوية الضيقة هو المخزن..
احزابنا ماتت.. مناضلونا شبعوا مناصب..
مثقفونا يخشون من ظلهم.. الشعب يائس.. الشباب لا يأملون خيرا من وراء
الاسواق الانتخابية.. مسؤولونا صم بكم
في واد آخر.. اخشى ما نخشاه ان يكون
القادم اسوأ.. اللهم لطفك..!!
“بوعو” التحكم…
لتنال الأحزاب المغربية، المصداقية حول ما تدعوه “التحكم”، فهي مطالبة بالشرح والتوضيح، حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود للناخب المغربي، ويعطي صوته لمن يستحق. أما إطلاق الكلام هكذا على عواهنه، لدغدغة المشاعر، واستمالت الأصوات في أجواء من التعتيم والتشفير والترميز، فيبقى من تكتيكات المخابرات، وصناع الإشاعات، وليس من سمة الأحزاب السياسية المطالبة، إتجاه الناخبين، بالصدق، والشفافية والوضوح، فيما يتعلق بمصيرها ومصير منتخبيها، لأن التعتيم والتشفير والترميز يفقدها كل المصداقية، ويجعل اتهاماتها مناورة سياسية، ليس إلا.
وهل “ التحكم” الذي يشتكون منه، له علاقة برفض الإعتراف بحزبي “الأمة” الإسلامي، و “البديل الديمقراطي” اليساري ؟
ما هي الإنتخابات؟؟؟!!!!!
أسبوع ديال الزرقة و المرقة
يوم واحد ديال الورقة
و 5 سنين ديال السرقة
زيدو عليها تقاعد جوج فرانك دقة دقة
و 70 مليون هدية من عند مول الحلقة
وا فيقوا وا فيقوا يا ناس بلادي
Pour placer notre pays sur de bons rails du progrès et du développement il faut voter mes chers compatriotes pour le parti politique qui met dans son programme électoral et en priorité absolu l’éducation et la santé de qualité pour tout les marocains et le reste vient tout seul, Sinon payer tout de vos poches si vous trouveriez de quoi payer et cessez de vous plaindre à jamais
القضية ليست قضية رشاوى أو مال حرام أو كل ما تطرق إليه المقال، بل ما نرجوه هو أن عملية التصويت بكثافة ستغير هذا الواقع وستبدل خلقا بخلق جديد، ما علينا إلا التسجيل في اللوائح الإنتخابية والمشاركة في هذا التغيير الديموقراطي الذي تشهده البلاد
كل هذا يقع في جميع الدول أعزائي، فلا تخلو انتخابات من مثالب قد توجه إليها أصابع الريبة والشك، بل الأصل هو أنه علينا التشجيع على زيارة صناديق الإقتراع بقوة من أجل تنقية المغرب العزيز من أمثال هؤلاء المتاجرين سواء من الناخبين أو المنتخبين
العنوان الأمثل للمقال هو:
من أجل القضاء على سلط التحكم والمال والدين علينا المشاركة في الإنتخابات القادمة
أما مضمون المقال فعليه أن يصب في إطار حشد شبابنا وشوابنا نحو التسجيل في اللوائح الإنتخابية، وإقناعهم بالتصويت من أجل مصلحتهم ومصلحة البلد، ومن ثم وجب تأطيرهم ليختاروا الأفراد المناسبين. وشكرا لكم
puisque les partis politiques ne cherchent que des postes politiques dans le gouvernement pour bénéficier des mandats et des retraites faramineux aux ministres et parlementaires à l éternité. cela peut importe la vie quotidienne du citoyen et dont il n'a aucune considération. si vous permettez à notre tour prenons le slogan qu on va pas voter jusqu'à ce que les décideurs prennent conscience de nos droits et mettent fin à cette anarchie des partis politiques.
مكين لا تدخل سلط التحكم ولا موالين المال ولا تجار الدين في الانتخابات كين طريقة وحدة بش نقضيو على هذ المفسدين وهي المشاركة بقوة فتسجيل وتنوير الرأي العام بش نقطعو الطريق على كل وحد بغى يشري الاصوات دناس أولا يوجه رسائل دينية عاطفية تجدب الناس
لا تخلو أي انتخابات في العالم من أصابع الاتهام والريبة والشك، ولكن الحل لهذه المعضلة هو التشجيع على زيارة صناديق الإقتراع بقوة من أجل تنقية المغرب العزيز من أمثال هؤلاء المتاجرين سواء من الناخبين أو المرشحين
الماكينة الديمقراطية المغربية بها الكثير من الإختلالات والعطل، التي أفقدتها مصداقيتها، فباتت خرذة، بسبب كثرة الأحزاب، و عدم توفرها على مرجعيات إيديولوجية واضحة، وبرامج مكتوبة ومسطرة، قابلة للتنفيذ، وعدم إلتزامها بالبرامج والوعود الإنتخابية، وإتهامها بالفساد، والإستهتار بالناخبين، (تحالف PPS-PJD)، وغيرها من المظاهر السلبية العديدة .
إن الظروف الداخلية، و الإقليمية، والدولية، تقتضي، أن يسارع النظام السياسي المغربي، إلى اتخاذ تدابير، ووضع آليات وميكانيزمات، من أجل إصلاح عطل الماكينة الديمقراطية المغربية.
وقد تكون من بين تلك الآليات، مثلا، إجبار الأحزاب على إعلان تحالفاتها قبل الإنتخابات، تفاديا لتصدعها، خلال ولايتها، وتقديم برامجها مكتوبة ومسطرة وقابلة للتنفيذ، لجلالة الملك، للنظر والبث فيها، قبل الإنتخابات، ثم عرضها على الشعب المغربي، في حملاتها الإنتخابية، لتكون بمثابة “مخطط خماسي” أو “Contrat Programme“، تتحمل الأحزاب المتحالفة المتوافقة عليه، مسؤولية إنجازها أمام الملك والشعب المغربي، وفي هذه الحالة، سيكون دور الملك، ضمانا ومحددا رئيسيا، لإصلاح عطل هذه الماكينة الديمقراطية المغربية.
كل حزب ينتهج الاستراتيجية التي يرى أنها مناسبة لاستقطاب الأصوات لذلك على المواطنين مراجعة البرامج الانتخابية جيدا قبل التصويت، وادا اقتضى الأمر يصوت بورقة فارغة. المهم أن يقوم بالتصويت
لا تخلو أي انتخابات فى العام من أمثال من أوردهم المقال من متاجرين بالدين وسلط التحكم، ولقطع الطريق أمام هؤلاء يجب على الماطنيين الحج نحو مراكز التصويث بكثافة
التغيير الجذري يبتدأ بخطوة بسيطة، المسألة ليت مسألة تجار الدين أو أصحاب المال، فبالتصويت المبني على الاختيار المنطقي والصائب بإمكاننا أن نتجنب الوقوع في فخ الاختيارات العشوائية والرشوية. هناك جلة من الفئة الشابة يجب أن يتم توجيهها وتوعيتها لجعلها تحسن الاختيار.
لله يهدي الخلق، المقاطعة والتصعيد وسياسة الفتنة عمرها ماكانت كاتحقق النتيجة ولكن القيام بحقوق المواطنة والتشبع بمبادئ الوطنية هو لي كيجيب نتائج، والبلاد باش تقدم محتاجة لأنها تقوم على ساعد أبنائها وبالتصويت نقدرو نزولو المفسدين، ولكننا شعب السكيزوفرينيا لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب، إلا من رحم ربي
احتراماتي لأستاذنا القدير
باللي ممكن نقولو هو أنَّه إذا بدينا داخل دائرة المفاهيم الفضفاضة التحكم الدين المال كونو على يقين أننا عمرنا لا زدنا القدام.. وبالتالي أنَّ اللي كانقول هو أننا نتجاوزو هادشي كامل ونكون شوية واعيين بأهمية أنَّ المواطن خصو يوعى بأهمية التسجيل في اللوائح وتكون عندو القابلية والإيمان القوي أنَّ صوته مهم في اختيار ممثليه..
والله ولي التوفيق
رداً على الذي يقول أنَّ "انا ساشارك في محاربة فساد الانتخابات بتجنبها" .. أقول له وماذا بعد؟ ماذا ستجني؟ تكتفي أن تظل قاعداً في مكانك لا حراك؟
عليكَ أن تؤمن أنَّه وإن كان الكل فاسداً فاختر الأٌقل فساداً حتى لا تترك للأكثر فساداً أن يسود ويطغى.. فكر ملياً وستجد في دواخلك الإجابة الصح وهي نوض تسجل وقم بالواجب اللي عليه لأنَّه هذا يعد أمانة
غادي نقطعو عليهوم الطريق فالانتخابات غادي نتسجلو فاللوائح بكثافة ونصوتو ضد هاد المتاجرين بالدين وأمثالهم من المفسدين
#مسجلين
خلاصة القول, أنادي المغاربة الراشدين والمتحكمين في أنفسهم, والعاقلين والمتوجسين مما يحاك لهذا البلد الأمين, وأقول لهم شاركوا, ليس تزكية لأحد, ولكن تجنيبا لوطننا من الفتنة والخراب, الذي يتمناه مول الشكرة
#mssajline
هنالک بعض التعلیقات التی تقترح مقاطعه الانتخابات .اقول بان المشارکه هی البدیل الوحید الذی بواسطته یمکننا محاربة الفساد
لن اقاطع الانتخابات هذا حقي يخوله لي القانون ولن اترك او ابيع صوتي لاحد اتطلع ان يتقدم بلدي ويساير الركب ونخرج من ما نحن فيه وتتطور عقلية المواطن و يسعى بالمطالبة لحقوقه المشروعة اياكم ومقاطعة الانتخابات وترك المجال للمتربصين لخيرات البلاد
التسجيل بكثافة هو الشيئ الوحيد الكفيل بدحر المفسدين والذين يشترون الأصوات من الناس ومن يغسلون دماغ البسطاء باسم الدين
ما كاين لا تجار دين لا مولين الشكارة جميعا نصوت من أجل القضاء عليهم و الانتخابات فرصة باش نقيو لبلاد من هذا الجراثيم و الدعوة للتسجيل اولا والتصويت ثانيا وحسن الاختيار ثالثا
#mssajline
#مسجلين
Mais il ne faut pas sous-estimer le citoyen dans tout ça, le citoyen devrait être le noyau dur dans ces législatives . pensez qu'un taux de participation élevé peut renverser la donne , et donc contredire tout nos pronostics et analyses. la simple question est alors la suivante : qui gagnera si ce fameux taux est de l'ordre de 60% et plus?
صدقوني مقاطعة الانتخابات ليس حلا يجب على الشعب التصويت اذا اراد التغييير ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم صدق الله العظيم
للإشارة، الحل الأنسب لمجابهة الفساد هو أن نقوم بالتسجيل والتصويت المبني على الاختيار الدقيق، والفساد راه فالدول الكبرى موجود هذه حقيقة لا غبار عليها لكن ما يمنع هذا الأخير هو أن الكل يعي بوطنيته وواجبه الوطني.
كهنة السياسة الأربعة
“البيجيدي” و “ الأحرار” و “ الحركة الشعبية” و “التقدم والإشتراكية”، أسماء على غير مسميات، بالإفك والكذب والسحر والبهتان، يدعون أنهم أغلبية، وهي أغلبية متصدعة، منذ “النسخة الأولى” مع حزب الإستقلال، الذي رغم مآخذي الكثيرة عليه، إلا أنني من باب الإنصاف، أجده، أخرج نفسه من “المهزلة ال بن كيرانية”، وتفادى الإنخراط في سياسات لا شعبية ظالمة، ضربت كل المكتسبات التي رغم هزالتها، كانت أفضل مما نحن عليه بعد إجراءات بن كيران التفقيرية، في حق الموظفين، بل وعموم المواطنين .
التصويت هي العملية التي تمكننا من قطع الطريق أمام المفسدين، إن شاء الله #مسجلين وهانصوتوا وهانختارو الأنسب لتمثيلنا.
سواء صوت المواطن المغلوب على امرو ام لا فالنتائج محسومة سلفا مهما تعددت المسميات و الاحزاب فالنتيجة واحدة ٠٠٠٠لا تغركم الالقاب والاسماء اللماعة التي يستعملونها كطعم لربح اصوات اكثر وكما قال المعلم بن كرااااان هناك تماسيح و عفاريت وهو في مقدمتهم ٠٠٠٠ يامو سودا الغلا و القهرة و الفساد ضحك على الناس وهو ترفح ا كاين لا اصلاح و لا سيدي بن زاكور الريح في الريح٠٠٠٠
المعلقون المندسون
المندسون، الذين يحرضون على مقاطعة الإنتخابات، يضربون عصفورين بحجر واحد،
العصفور الأول : يسعون إلى إقناع الناخبين بفساد الإنتخابات، وهو أمر لاجدال فيه.
العصفور الثاني : يقللون من جدوى التصويت، وهو وتمويه، يدرجونه ضمن الفساد، لتبرير عدم المشاركة.
والإحتمال وارد بقوة، أن يكونوا من “الشبيحة الإلكترونية البيجيدية، والأحزاب المتحالفة معها”، نستطيع تمييزهم من تعليقاتهم، هدفهم إحباطنا، وتيئيسنا من الإصطفاف في مواجهة حكومتهم، وليس لنا من سوء حظنا في هذه المرحلة البائسة، سوى التصويت بكثافة لدحرهم،و لم نعد نمتلك سوى ورقة التصويت، وهي بمثابة شوكة في حلق الحكومة،وما علينا إلا إستعمال هذه الورقة وبكثافة، فلا تجعلوا من أصواتكم أصفارا 0000، ليجعلوا هم من أصواتهم أرقاما9999، واضربوا بقوة، لإسقاط، “عفى الله عما سلف”.
وإذا، ضمنتم المقاطعة بنسة تفوق 80 إلى 90 %، فعلى بركة الله.
Contrairement à ce que disent certains quil faut boycoter les élections moi je dis quil faut au contraire voter massivement surtout pour le PSU ET LE PAM..jevous laisse deviner pourquoi?
التحكم اذن هو مختلف الاليات والوسائل والاساليب التي تستخدم في توجيه الاصوات باتجاه معين بكيفية لاديموقراطية.ولكن السؤال المطروح هنا سواء اتم الوصول الى البرلمان الذي سبفرز الحكومة بطريق التحكم او بغيرها هل سيغير ذلك من التوجهات السياسية.الاحزاب في صراع محتدم حول المناصب ولا شك ان صراعها هذا سينتهي بانتصار طرف او اخر بدعم سياسي او ديني او اداري وا نفعي ضيق…ولكن انا كم اطن ما موقعي من هذا الصراع وماذا سيترتب عنه من مصالح تهمني? فاذا صح ان كل شيء محدد سلفا وموجه اما من الداخل او من مصادر تمويلية خارجية فسواء وصل هذا او ذاك فالامر سيان? دور البرلمان سيكون محايدا ويقتصر على رفع الاصابع والتصفيق.هذا التصويت والتصفيق هو نفسه ويدور حول نفس البرنامج سواء اوصل هذا اوذاك.نتمنى هذه المرة ممن يصل ان يضفي على تجربته طابعا سياسيا شخصيا والا يكون على شاكلة تجربة هذه الحكومة التي كانت الة تعمل بصورة ميكانيكية على تنفيذ ما تؤمر به من دون اجتهاد وحتى اذا ما اجتهدت ظلمت الناس.نتمنى انه اذا كان هنالك من تحكم ان يكون ايجابيا يصلح ولا يفسد.
إلى حد ما اتفق مع المقاطعين للانتخابات في عدم وجود بديل حقيقي.ربما ما فعلته الحكومات السابقة من بعد الاستقلال فعله بنكيران خلال خمس سنوات بل أشواك كانت أشد وطأة على الشعب. الحكومات السابقة طرحت عليها إصلاحات صناديق المقاصة والمتقاعدين… فتورعت لحسابات عدة. معظم الحكومات السابقة اخدت وأعطت أما تجار الدين بئس التجارة تلك فلم يرى معها الشعب إلا البؤس من معطلين و أساتذة و أطباء و موظفي… واخيرا أصاب الميكا
عملا بمبدأ أخف الضررين لنصوت ضد هذا الحزب وإلا سنعيش معه ويلات إذا ما فاز بولاية ثانية.ارجو من المغاربة الأحرار ألا يلدغوا من الجحر مرتين كما اطلب من شبيبة حزب pjd أن يستفيقوا قبل فوات الأوان.لست متحزبا شكرا على النشر هسبرس
السياسة تفسد الدين وأخطر عليه حتى من المال…لأن الأحزاب الدينية مهما كانت إيديولوجيتها وتوجهاتها يستغلون الدين لأغراض سياسوية خبيثة،،،،،ويستعملونه في خطاباتهم وشعاراتهم حتى يذغدغون عقول وعواطف بعض الأميين وبسطاء الناس داخل المدن والقرى من اجل كسب اصواتهم الإنتخابية….
يجب إذن إبعاد استعمال المال وكذلك ابعاد استعمال المقدس الديني في العملية الإنتخابية وفي السياسة ككل إذا أردنا بالفعل أن ندهب ببلادنا إلى الأمام مثل مافعلوا كل الأمم المتحضرة والمتقدمة في العــالم وإلا لن تقوم لنا قائمة أبدا…
على العكس تماما أنا ضد المقاطعة فلا فاىْدة منها ماذا سنجني وراءها؟؟!!!طبعا لاشيْ الكثير يتدرع وراء وجود الفاسدين ويدعو الى المقاطعة إلا أنها ليست حل بتاتا بل وجب التسجيل ثم التصويت للحد من الفاسدين و أشباههم و باختيار الأنسب …هكدا سنحارب "صحاب الشكاير" و نقضي عليهم لا بالمقاطعة.
احذروا كل من يوظف الخطاب الديني في حملته الانتخابية.
L'auteur n a pas cité les causes qui poussent ces gens à recourir à ces méthodes et fournir tous ces efforts rah hamza à sidi si on supprime le riaa ces êtres disparaissent
الانتخابات في المغرب هي فرصة للحصول على مناصب تؤمن لأصحابها إمتيازات و دخل سمين و تقاعد مريح وكما يقول المغاربة خبرة ما عجنوها يدين ما شافوها عينين. أما المغاربة بعد ذالك فلهم الله ورسوله. وكما يقول المصريون طز في الشعب . بالنسبة للخارج الانتخابات هي ضرورية للواجهة فقط. إ لمزوق من برا اش خيارك من الداخل. Publiez, svp